"طرحت هنا شيماء فكره على ليلى مفادها أن تذهب معها ليلاً إلى (الهارد روك) القريب منهم و الذي هو على بعد خطوات من مكانهم، و الرقص و الاستمتاع مع الشباب هناك، و لتغير الجو التقليدي في خروجهم، و لكن ليلى فاجأت شيماء بشيء من العصبية و الخوف قائلة:
و شو دسكو!!؟؟
ضحكت شيماء على ردت فعل ليلى.
و ماله؟ و فيها إيه لما نروح دسكو؟ ده كل الشباب و البنات من الخليج و ولاد زوات مصر بيخشو (الهارد روك) ويسهرو و يتبسطو اوي و يشربوا كمان.
ظلت ليلى مذهوله من كلام شيماء و أحست أنها تمازحها لا أكثر، و لكن شيماء أكملت بجديع شديده:
هاه أولتي إيه؟
ردت ليلى: من جدك أنت؟ أنا و حجابي و ديانتي و آخرتي دسكو! تخيلي أخوي سعود عرف والله شوي عليه يذبحني
نظرت شيماء إلى النيل بقولها:
ياه أخوكي ده غلس اوي و بعدين فيها إيه؟ ما فيت بنات كتير بيخشو و بيعملوا كل حاجة و هما متحجبات.
تماشيا مع الموضة السائدة تكمل سارة سلسلة الكتب الفضائحية التى بدأن بها بنات جيلها وتعتقد ان ومن خلالها تكون قد طرقت باب الشهرة والنجاح ...وياليتها قبل كل هذا أصلحت الاخطاء الاملائية في كتابها الضعيف مستوى ومضمونا ..ولعلي من خلال هذا التعليق اتنبآ للكاتبة بمستقبل اسود تماما كسواد افكار كتابها وما احتواه....مسخرة فكرية عميقة المستوى كما أنني أسديها النصيحة أن تسجل في دورات الاملاء في الكتابة
فكرة الرواية جميلة جداً , لكن ما يُعيب الرواية برأيي هو لغتها المتواضعة .. وإن كُنت أعتقد بأن سارة العليوي ستحجز مقعداً أمامياً في صفوف الرواية السعودية النسائية ..
فضائح مقالب سفر الصيف من العائلات الغنية الى دول الغرب احقاد ولا ننسى الحب والارهاب في هذه الرواية التي جمعت الشباب والشابات اذا ذهبوا الى دول الغرب المفتوح على مصراعية فتتحلل الاخلاق وتنسى العادات والديانات . شخصية ليلى التي تمثل الحقد والاهانات والمقالب الخبيثة والتي هي نفسها وقعت فيها ولكنها لم تثب الى رشدها. عكس شخصية ياسمين التي تعمل بجهد من أجل عائلتها بعد وفاة أبيها. الدرس المستفاد من الرواية : أن لا ينغمس الانسان في الملذات بالطرق غير المشروعة فيقع في ما لا تحمد عقباه.
من أسوء ماقرأت ... لم اجد مايشفع لها ... سواء لغة السرد او القصة ذاتها والمبالغ في كثير من تفاصيلها وكانه استعراض لفئه معينة .. اما المؤسف حقاًهو ان مثل هذه الكتب محسوبة علينا كون كاتبتها أنثى سعوديه يفترض بها ان تستعرض الواقع بشكل افضل ... اما انطباعي الاول ساعة إغلاق الصفحة الاخيره هو احساسي بانها احد القصص التي تغص بها ألشبكه وينتهي بك الامر دون فائدة تذكر
قرأتها منذ سنتين أو أكثر! قرأتها بدافع الفضول كما يقال قرأتها في ليلة واحدة، وفضلت عدم النوم أذكر أنها ليست عميقة، قصة عن مجموعة من الفتيات، حب سفر شباب، فتاة غنية، فتاة فقيرة! التفصيل الوحيد الذي أذكره عنها هو نهايتها! أعتقد أن بعض الكُتاب يجعلون النهاية مباغتة وغير متوقعة فقط لتستقر في ذهن القارئ بشيءٍ من القهر! فيها الكثير من الحب، والمقابلات السرية.. سأذكر لكم النقطة التي لاتزال تغظيني حتى الآن لا لشيء، لكن لأنني وجدتها سخيفة وتستهر بعقلي بكل صراحة -.- فتاة ما، احدى البطلات لا أذكر اسمها!، كانت على قصة حب مع شاب كويتي ما كان حبهما قويًا، وكان يستعد للزواج منها، والقدوم من الكويت إلى السعودية وفي تفاصيل عديدة، تأخر في خطبتها، وخطبها قبله شاب سعودي آخر! وافق الأب على السعودي نظرًا لأنه سبق الكويتي وبكل بساطة، تقول الأخت في آخر الكتاب، فهمت الآن لماذا اختار لي والدي هذا الشاب.. عبارة منصفة، لكنها ظالمة لها ولحبيبها السابق! لم تكلف الكاتبة نفسها عناء قصة حب عميقة، لتتخلى البطلة عنه بعبارة واحدة في آخر الكتاب؟؟ أعتذر عن هذا، لم تكن أعذارها مقنعة بالنسبة لي وفي الجانب الآخر، مصر وصور الحفلات التي تمر في رأسي حاليًا هي رواية متحررة، تصف جزء من الواقع ربما، وليس كله! لها ايجابياتها، ولها سلبياتها كما كل شيء ظريفة في بعض المواقف التي تتضمن اللغة العامية! هذا ما أذكره عنها..
(فضايح بنات خليجيات في بلاد بره) هذا العنوان هو ما يناسب محتوى الكتاب تماماً مثل عناوين بعض مقاطع اليوتيوب التي تهدف لجذب المشاهدات فقط.
سارة قامت بنفس الحركة بس لكتاب تم تسويقه تحت اسم (رواية سعوديات) وعليه رسمة فتاة لا تبدو سعودية أبداً. والهدف واضح بلا شك.
على أساس ان قصص سرد المخالفات الدينية والتقليدية لها شعبية في سوق الكتب. فما بالك بتسميتها بأكثر جنسية محافظة على العادات والتقاليد والدين.
اللغة ركيكة جداً وأسلوب لا يمت للأدب العربي بصلة. اختيار الشخصيات وتأسيس مميزات كل شخصية شيء مضحك. لا اريد أن أقول (رواية) لأن حرام عليها كلمة رواية. حتى قصص المنتديات الي قرأتها سابقاً كانت تُكتب بأسلوب أفضل.
القصة لا ترقى إلى مقام الروايات ، فأسلوب الكاتبة ذكرني بالقصص التي نقرأها في المنتديات ،، هنالك العديد من الاحداث التي تترك نتائجها علامات الاستفهام ، فلم تحسن الكاتبة استخدام عنصر المفاجأة و خصوصا في آخر القصة .. اعتقد ان هذه القصة التوأم المشوه لبنات الرياض ... ما شدني حقاً لشراء هذه القصة كونها الطبعة الرابعة ...
اشتريت هذه في الرواية في العام ٢٠١٤، وكنت قد سمعت عن ضجتها وانا طالب في الجامعة في العام ٢٠٠٦.
في الحقيقة اذا اردت ان تقرأها، عليك ان تعيد الزمن الى اعوام ما قبل ظهور الهواتف الذكية(الواتس اب التويتر والفيسبوك..الخ)، وفي هذه الرواية ستعيش زمن المسنجر بالكمبيوتر بامتياز، وقد ذكرتني بحياتنا تلك الايام، وعلاقاتنا، وتواصلاتنا.
حاولت مراراً منذ شراء الرواية تتمة اولى ١٠ صفحات، ودائماً ما اخسر المحاولة، لكن هذه المرة وقبل نحو شهر من الان صممت على قراءتها مهما كلف الامر، والحقيقة لم تكن خسارة من وقتي، على العكس كانت تبين لك الحياة الاجتماعية آنذاك، والقضايا المطروحة بين الناس، والمشاكل والالام..
وعندما وصلت الى نصف الرواية والى خاتمتها قررت ان اعطيها خمس نجوم كاملة.
الان بعد كل هذه السنوات علمت لماذا سببت ضجة، هذه الرواية تناولت قضايا ربما كانت مقدسة انذاك، او ان صح الوصف محرم التحدث فيها، خصوصا وان المجتمع الالكتروني انذاك لا يزال متحفظاً جداً مقارنة باليوم، والتحفظ المقصود هو سرية المستخدم انذاك، على عكس اليوم فالمستخدم الالكتروني يظهر باسمه وصورته للعلن.
شكرا للكاتبة سارة العليوي التي اعادتني لذكريات جيل المسنجر بالكمبيوتر .
كانت فترة منتشرة هالنوع من القصص ف المنتديات و حسب رأيي ان هالكتاب مكانه المنتديات. الكثير من الأخطاء الإملائية و فكرة القصة مكررة يعني النهاية كانت ما اقنعتني...
رواية عادة لا تستحق الصخب او انّ مسلسل يبنى عليها تحكي عن بنات من الطبقة الاستقراطية علاقاتهم ومشاكلهم من ابتزاز او اضطهاد او سفراتهم وحفلاتهم عاديه جداً جداً.
لم تنال اعجابي استعرتها للقرائه فقط ليس الا شعرت بأن اللغه الدارجه هي العاميه وهناك بعض الكتاب يكتبون باللهجه العاميه واشعرتني بسوء اتجاه المجتمع السعودي للبذاخه المكتوبة وكأنها القصص الغراميه للمراهقين التي لاتكون حياتهم سوى فصول من الحب والسكع والسفر والمصيبه ماذكرته بالديسكو وان كانت مجرد كلمات مكتوبة فهي تعكس اثراً سلبيا ً عالمجتمع السعودي خصوصا والخليجي عموماً .. لايوجد ما ستثارني بالرواية وشعرت بالمل حتى من اتمامها
حسيت إني ضيعت من وقتي و من ذكائي و من فلوسي من قرائتي لهذا الكتاب. روائية سعودية أخرى رغبت بطهم الشهرة غألفت ما ألف الألوف منها من حياة السعوديات "السرية" و لم تظف شيئاً للمائدة.
أسلوب كتابي مناسب للسبلة أكثر من رواية، ضعيف جداً.
إن أردتك أن تبغضوا حال الأدب السعودي المشهور (فلهذا الكتاب خمس طبعاتّ) فهذا الكتاب لكم.
مازالت الكاتبة في بدايتها كما هو جلي في طريقة كتابتها ، و لكني بلا شك لا أنكر جمال الحبكة و الفكرة التي احتوتها الرواية.. تظل في باطنها تعكس واقعاً مريراً و حباً تداعى للإنهزام .. مع ذلك تظل رواية جيدة لكاتبة مبتدئة
طريقة السرد حلوة من ناحية انهامفصلتها لأبواب كل باب منتهي بحدث مشوق . لكن في خطأ إملائي كبير أعتقد أنه من الكاتبة اختلاط بين الضاد والظاء ! لكن لازالت الرواية جيدة وممتعة نوعا ما. أنصح بقراءتهالقضاء وقت ممتع.
مملة ورتيبة ومكرررة، لا أدري كيف استطعت قراءتها كاملة، اللهجة الإماراتية والكويتية غلط في غلط تنرفز،، القصة متوقعة جدا محاولة لتقليدالكتب التي نعرض فضائح المجتمع السعودي والخليجي، بالإضافة إلى الأخطاء الإملائية التي تغمر الكتاب.
لما تشوف مسلسل خليجي بتحس بالضعف و التوهان تخيل لما تقرا رواية بلهجة سعودية - مش عربي خالص متفكرش ان ده عربي - العامية المصرية مفهومة بنسبة 70 & مقارنة بالعك المكتوب ف الرواية بعد 50 ص حسيت اني غلطان بعد 100 ص حسيت اني غبي ان فكرت اقرا الكتاب ده غير مرشح على الاطلاق
كمية انحطاط وسخافه لا تطاق في هذه الروايه ! العجيب انها وصلت للطبعة الخامسة !!!!! قصة سخيفه وتفاصيل اسخف بغض النظر عن الاخطاء الاملائيه وافتقار اللغه وصلت للنصف ولا شيء اثار اهتمامي ، بالنسبة لي 0/10 *حسافة الخمسين ريال عليها لو اني شريت كتاب مفيد احسن لي بكثير*
مشابه لكتاب سلسلة الفضائح الشهير، بنات الرياض، لكن سارة العليوي فشلت بشكل ذريع في جذب القارئ. ابرز مساوئ الكتاب هي ركاكة اللغه و كثرة الشخصيات و عدم وجود عنصر الأثارة و التشويق في الأحداث. للمعلومية، قرأت جزء بسيط جداً من الكتاب ولم استطع إكماله.
أعجبت بالراوية حيث إن الأحداث مقاربة للواقع لكن تعليقي على بعض الشخصيات التي لم تتطرق لذكر تفاصيلها مثل مها ونورة والنهاية كانت جدًا تعيسة، كنت أتوقع أن تتزوج جود ببدر ولكن ما أحزنني أنها قبلت بالواقع .
من اسوء الروايات اللي قراتها .. لو اقدر أقيم اقل من ١ كان سويت .. الرواية قريتها من فترة طويلة بس للحين اتذكر بعض أحداثها حتى ما كملتها للنهاية لانها أبدا ما فيها اي نوع من التشويق و اللغة م كانت جيدة و القصة بكبرها م فت فيها شي جديد
أسوأ رواية سعودية قرأتها حتى الآن ، رغم أن الكاتبة عنصر نسائي لكن تفاصيل الرواية السطحية لا تبدو وكأنها كتبت بفكر فتاة تعرف تفاصيل بنات جنسها ، مضيعة للوقت :\