Jump to ratings and reviews
Rate this book

اثنا عشر رجلًا، اثنتا عشرة امرأة، ست نساء وستة رجال

Rate this book

454 pages, Paperback

66 people are currently reading
1322 people want to read

About the author

يوسف السباعي

80 books4,411 followers
Youssef El-Sebai

أحد الكتاب المصريين المشهورين وفارس الرومانسية عرف السباعي ككاتب وضابط ووزير فعلى الرغم من انضمامه إلى كلية حربية صقلت شخصيته بالصارمة في عمله العسكري إلا أنه كان يمتلك قلباً رقيقاً تمكن من أن يصيغ به أروع القصص الاجتماعية والرومانسية وينسج خيوط شخصياتها لتصبح في النهاية رواية عظيمة تقدم للجمهور سواء كان قارئاً أو مشاهداً للأعمال السينمائية، وبالإضافة لهذا كله كان دبلوماسياً ووزيراً متميزاً. لقب بفارس الرومانسية نظراً لأعماله الأدبية العديدة التي نكتشف من خلالها عشقه للحب والرومانسية فجسد من خلال أعماله العديد من الشخصيات والأحداث مما جعل الجمهور يتفاعل معها ويتعاطف لها، ونظراً للتميز العالي لأعماله فقد تم تقديم العديد منها في شكل أعمال سينمائية حظيت بإقبال جماهيري عالي.

تولى السباعي العديد من المناصب والتي تدرج بها حتى وصل لأعلاها ونذكر من هذه المناصب: عمل كمدرس في الكلية الحربية، وفي عام1952م عمل كمديراً للمتحف الحربي، وتدرج في المناصب حتى وصل لرتبة عميد، وبعد تقاعده من الخدمة العسكرية تقلد عدد من المناصب منها: سكرتير عام المحكمة العليا للفنون والسكرتير العام لمؤتمر الوحدة الأفروأسيوية وذلك في عام1959م، ثم عمل كرئيس تحرير مجلة "أخر ساعة" في عام1965م، وعضوا في نادي القصة، ورئيساً لتحرير مجلة "الرسالة الجديدة"، وفي عام 1966م انتخب سكرتيراً عاماً لمؤتمر شعوب أسيا وأفريقيا اللاتينية، وعين عضواً متفرغاً بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب بدرجة وزير، ورئيساً لمجلس إدارة دار الهلال في عام 1971م، ثم اختير للعمل كوزير للثقافة في مارس 1973م في عهد الرئيس السادات، وأصبح عضواً في مجلس إدارة مؤسسة الأهرام عام 1976م، وفي عام1977 تم انتخاب السباعي نقيب الصحافيين المصريين.

حصل السباعي على عدد من التكريمات والجوائز منها : جائزة الدولة التقديرية في الآداب، وسام الاستحقاق الإيطالي من طبقة فارس، وفي عام 1970 حصل على جائزة لينين للسلام، ومنح وسام الجمهورية من الطبقة الأولي من جمهورية مصر العربية، وفي عام 1976 فاز بجائزة وزارة الثقافة والإرشاد القومي عن أحسن قصة لفيلمي " رد قلبي" و"جميلة الجزائرية"، وأحسن حوار لفيلم رد قلبي وأحسن سيناريو لفيلم "الليلة الأخيرة" مما قاله السباعي " بيني وبين الموت خطوة سأخطوها إليه أو سيخطوها إلي .. فما أظن جسدي الواهن بقادر على أن يخطو إليه .. أيها الموت العزيز اقترب .. فقد طالت إليك لهفتي وطال إليك اشتياقي". تم اغتياله على أيدي رجلين فلسطينيين بالعاصمة القبرصية نيقوسيا أثناء ذهابه على رأس وفد مصري لحضور مؤتمر.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
124 (40%)
4 stars
86 (28%)
3 stars
53 (17%)
2 stars
19 (6%)
1 star
21 (6%)
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
Profile Image for Mekky.
121 reviews1 follower
December 14, 2020
من أغرب الكتب التي قرأتها ليس بسبب غرابة الأحداث أو الشخصيات و إنما بسبب التفاوت الضخم بين الأسلوب من ناحية و بين الأحداث و الشخصيات من ناحية أخرى فبينما أحداث القصة متوقعة و تقليدية بشكل كبير و الشخصيات كأنها خرجت من فيلم عربي قديم فوجئت بأن الأسلوب غاية في السلاسة و الاتقان و يستخدم اللغة العربية السليمة بكل ثقة بلا مبالغة أو ابتذال.
Profile Image for Mariam Yasser.
23 reviews7 followers
February 9, 2015
خبايا الصدور بالنسبالى كان أحسن جزء و أكتر جزء استمتعت و أنا بقراه لو لوحده كنت غالباً هديله الخمس نجوم ييجى بعده نفحة من الإيمان ..

من العالم المجهول يمكن المنطقة اللى بيتكلم فيها و اتحصر فيها هى اللى قللت من قيمته مفيش تهايات منطقية طبعاً يكاد يكون مفيش نهايات أصلاً .. معجبنيش بشكل أو بآخر !
Displaying 1 - 9 of 9 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.