Jump to ratings and reviews
Rate this book

لغة من دم العاشقين

Rate this book

127 pages, Paperback

First published January 1, 1986

1 person is currently reading
87 people want to read

About the author

فاروق شوشة

52 books261 followers
تخرج في كلية دار العلوم 1956، وفي كلية التربية جامعة عين شمس 1957.

عمل مدرساً 1957، والتحق بالإذاعة عام 1958, وتدرج في وظائفها حتى أصبح رئيساً لها 1994 ويعمل أستاذاً للأدب العربي بالجامعة الأميركية بالقاهرة .

أهم برامجه الإذاعية:
لغتنا الجميلة ، منذ عام 1967 ، والتلفزيونية: ( أمسية ثقافية ) منذ عام 1977 . عضو مجمع اللغة العربية في مصر. رئيس لجنتي النصوص بالإذاعة والتلفزيون ، وعضو لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة ، ورئيس لجنة المؤلفين والملحنين . شارك في مهرجانات الشعر العربية والدولية .

جوائزه:
حصل على جائزة الدولة في الشعر 1986، وجائزة محمد حسن الفقي 1994، وعلى جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة 1997. حصل على جائزة كفافيس العالمية عام 1991، كما حاز على جائزة النيل من الدولة، وهي أعلى وسام يتم منحه للأدباء في مصر، وذلك عام 2016.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
12 (35%)
4 stars
8 (23%)
3 stars
7 (20%)
2 stars
5 (14%)
1 star
2 (5%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Mostafa Ahmed.
137 reviews114 followers
August 10, 2017

قصيدتان فى وداع أمل دنقل شاعر الحراب المدببة وقطار الجنوب
ــ
من قطار الجنوب:
عاري الصدر لم تخفض الرأسَ،
أو تتحسس مكانًا لخطو القدم
والسهام التى تصطفيك وتمرق حوليك
سهمان: سهمُ الصحاب، وسهمٌ انكسار القلم
والهموم التي تحتويك سموم تصبتكَ،
واقتنصت فيك مُتكأ للعدم
عاري الصدر، مستقبلا للعواصف،
مشتعلا كالحمم
نازفًا، نازفًا
والدماء التى كم تسيل، وتترك فى الأرض آثارها،
تتجمع ثانيةً،
فيعاودك الصحو،
وهم الأمان،
وينسيك وجه الحياةِ انتصار الظلم
وانلاع الألم
نازفًا، نازفًا
والتحدي: كلام له رهبة الموت
وقعُ اختراق الحراب
تلقنه للملأ
الكلام الذي حملته الرياح
تناثر عبر السهول، وعبر البطاح
وطوف فى كل أرض، وفم
حين أغفيت، كان الفؤاد الذي كم تفتت،
كان الإناء الذي فاض لما امتلأ
والشعاع الذي قهرته الطعانُ
تسرب منطفئاُ
وابتعد!
Profile Image for Gamal elneel.
524 reviews80 followers
August 14, 2016
يظل الطغاة طغاة
لانا نطيل لهم ىى الحياة
ونلعق اقدامهم بالجباة
وندعو لهم فى الصلاة
وحين يدوى النفير
نصبح نحن الضحايا ونحن الجناة
81 reviews10 followers
December 8, 2021
شارفت اليم ، ولم أغرق
وقبست النار ولم احرق
وعزفت لحونا من ظمأ
ودققت الباب المغلق
ورجعت بعثرة ايامي
لدوائر من صمت مطبق
تنزعني من أضيق رؤيا
ترميني في شرك المطلق
ترتج بأعماقي ..لغة
حيرى بالسر ، ولم تنطق
من يملك ذاكرة تحصى
طعنات اللجة في زورق
أو يخلع أقنعة تخفى
لعثمة الحاجة في منطق
ها انت على سقف الدنيا
ميلاد حياة تتخلق
وشعاع بالرحمة يدنو
لخيال مكدود مرهق
وانا في اليم ، فمن يدري
أنجو بحياتي ، أم أغرق
Profile Image for Nada Mostafa.
35 reviews1 follower
August 26, 2023
اسم الكتاب : لغة من دم العاشقين
اسم الكاتب : فاروق شوشة
نوع الكتاب : شعر
دار النشر : الوطن العربي للنشر و التوزيع
عدد الصفحات : ١٢٢

أحببت كثيرا هذا العمل الشعري القيم، تناول الحب و الفراق و الحرب كمواضيع. لم يكن العمل صعبا و لكني كنت في حاجة للمساعدة في فهم بعض الأبيات و تمنيت لو وجدت من يناقشي هذا الكتاب بالتفصيل أو حتى دراسته!
الديوان مليء بالتشبيهات الرائعة و الألفاظ العذبة الجميلة و المواضيع التي تلمس قارءها.
استمتعت بقراءته و حتما سأقراه مجددا يوما ما.
Profile Image for أحمد.
Author 1 book405 followers
August 10, 2019
هذا الديوان الأول الذي أقرأه لفاروق شوشة، على شهرة قائله، ولا أتذكر أني قرأت له من شعره من قبل شيئًا، وإن أكن قد قرأت مختاراته الشعرية لأشهر الشعراء في الكتابين المعروفين عن العشق الإلهي والبشري، وإن أكن قرأت له كذلك كتابًا ثالثًا يروي فيه انطباعاته عن بعض الشعراء المعاصرين، ولكن هذه تظل أول مصافحة لشعر فاروق شوشة.

ومن الصفحات الأولى فيه تكوّن رأي لدي، لما يزل ينمو حتى انتهى الديوان الصغير دون أن يتغيّر، وهو رأي سلبي يكمن في أن الشاعر يتكلّف القافية (في الشعر الحر) ويحاول أن يرفع بهذا التكلف مستوى العبارات النثرية إلى مستوى الشعر، وهيهات! فهو يقول:

يظلُّ الطغاةُ طغاةً
لأنّا نُطيل لهم في الحياةْ
ونلعقُ أقدامهم بالجباهْ
وندعو لهم في الصلاةْ
وحين يدوّي النفير
نطيرُ خفافا
ونعدو ارتجافا
ونصبح نحن الضحايا .. ونحن الجناةْ!


وإلى تكلّف القافية هذا، يمكنني أن أضيف – كما هو ملاحظ هنا – أن الشاعر في قضايا الديوان الثورية (؟!) مباشر للغاية، فلولا الوزن الشعري والقافية لبات بإمكاننا إدراج هذه القصيدة ضمن الخطب الثورية، ولذلك فأكثر قصائد هذا الديوان الصغير لم ترق لي، لا ولا رثاءه لأمل دنقل، لأنه كان أيضًا بمثابة مرثية نثرية وإن تكن مكتوبة بوزن شعري، فهو يقول فيها:

ينداحُ صوتك الجسورُ واخزًا وصاعقًا، يُطلقُ في كلِّ اتجاه رصاصَهُ الخبيء في قصائد الهجاء، لعصرنا المفروش بالوحول والألغام، للقابعين في قرار الجُبِّ كالنيام، والعاجزين عن بلوغ قامتك لأنهم أقزام، والباحثين -في بلاغة الكلام- عن عزاء، وفي أكاذيب الطغاة عن طعام، واخترتَ أن تكون -حيث ينبغي لصوتك الفريد أن يكون- كتيبةَ الصدام والإقدام.


صراحة سمحت لنفسي أن أضمّ الكلام إلى بعضه وأن أزيل السطور العديدة التي تفصل بيه، لأوضح كيف قرأته، فلولا الحرص على إقامة الوزن وعلى القافية (التي جاءت هنا كالسجع في النثر القديم) لما ظهر فرقًا بينها وبين النثر، مع أن قصيدته الثانية في رثاءه جاءت أفضل من هذه بكثير، والحس الشعري البادي في صورة "قطار الجنوب" المبتعد عن رصيف المحطة وسط مشاعر المودعين لركّابه، صورة شاعرية بامتياز لا ركاكة نثرية فيها، وكلها لوعة حقيقية ورثاء صادق ..

يا قطار الجنوب المسافر عبر القلوب اتئدْ
يا قطار الجنوب اتئد


ولكن أعجبني الشعر في الديوان خاصة حينما غادر الشاعر بساط الشعر الحرّ، فقد كان من الواضح لدي على الأقل أنه لم يركبه في أكثر هذه القصائد سجيّة وطبعًا، بل تطبعًا، لأنه ربما كان موضة العصر في وقته، ولذلك بان أثر التطبع فيه بالإكثار من مجيء القوافي في بنيته الداخلية دون داع، وفي عباراته النثرية المحققة لشرط الوزن فقط دون الشاعرية، ولكنه كان عندما يغادر هذا إلى الشعر الكلاسيكي يبدع حقًا، وفي عذوبة شعرية لا نثرية غالبة فيها، وقلت كلاسيكي لأنه ربما كان يشعر بهذا الصراع داخله بين الشعر الحر الحديث وبين الشعر الكلاسيكي، لأن في الديوان قصيدة من الشعر (وهل تكون القصيدة غير من الشعر؟!) أطلق عليها مجرد اسم: "كلاسيكية" .. وكأنه يعتذر! لنفسه وللزمن "القديم" وشعره الذي سحب الشعر "الحديث" البساط من تحت قدميه:

توقّفَ الزمنُ العاتي، وخلّفَني
طريحَ حُلمٍ، بعيدِ المنتأَى بَدَدِ

هذا صهيلُ الليالي في محابسِها
وتلك حمحمةُ الأيامِ في الوَتَدِ

وأنتِ أسطورةٌ في اليمِّ غارقةٌ
تشي بها فورةُ الأمواجِ بالزَّبَدِ

لا تتبعيني .. كفاني خَطْوُ مبتئسٍ
أو تسبقيني .. كفاني نَأْيِ مُبتعدِ

اليومَ أحكمتِ الأفلاكُ دوْرتَها
هيهاتَ يرجعُ عمرٌ بالحنان نَدِي


وهذ مصافحة أولى ربما تتبعها أخرى، لا أدري!
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.