في القصص التي يضمها هذا الكتاب جهد غير عادي من المؤلف للذهاب إلى أبعد من سطح الأشياء, والغوص عميقا بحثا عن جذورها وبداياتها, ثم العودة لتتبع هذه الجذور والبدايات في تطورها وتفاعلها وفي تكاملها, حتى يستكمل الحدث أو اللحظة أو الإنسان في القصة كل أبعاده ثلاث قصص قصيرة وقصتان طويلتان، في لغة غاية في الشاعرية - الصوت - عطية أبو العينين داود - طبلة السحور - رجوع الشيخ - المهدي
إحدى العلامات البارزة في الأدب المصري في الثلاثين عاما الأخيرة. ولد بقرية البندرة قرب طنطا. انتقل في منتصف الخمسينات إلى القاهرة وبدأ الكتابة الأدبية في منتصف الستينات حينما سجن لمدة أربع سنوات لانتمائه لتنظيم يساري. عاش في المنفى ببرلين من عام 1974 إلى عام 1985 لاختلافه مع النظام ثم رجع إلى القاهرة حيث توفي عام 1990له خمس روايات، وأربع روايات قصيرة، وخمس مجموعات قصصية ومسرحية
ثالث مقرأت للكاتب من كتب. حرفه جميل ويعجبني، وهو حتى الآن الوحيد الذي يكتب عن الريف المصري بصورة تشدني وتعجبني. . في الكتاب قرأت أول أربع قصص.
القصص الثلاث الولى جيدة، والرابعة (رجوع الشيخ) غريبة ولم تعجبني في المجمل.
القصة الأخير عرجبت عليها سريعا ولم أكملها، وغالبا سأقرأها قريبا.
لا أعتقد أني سأقرأه له في القريب المزيد من أعماله على جمال حرفه، لأن الحرف هنا تشابه مع ماكان في رواية أيام الإنسان السبعة. . الكاتب تؤثر فيه أجواء رأيتها ساحرة فيما سبق وتبرز في كتاباته بوضوح. القرية وتحول الناس وتبدل الحال، ومتصوفة الأرياف، وغير ذلك.