يوسف عوف كاتب كوميدي ومؤلف مسرحي واذاعي وسينمائي (31 يناير 1930 - 28 أبريل 1999)، نال بكالوريوس الزراعة سنة 1950، وعرف بأسلوبه الساخر في الكتابة بسخريته من الواقع وتحويل الدموع إلى ضحك، وهو صاحب فكرة فيلم (عايز حقي).
ودة العادي لما تكتشف إن الكتاب اللي غالبا أول طبعاته صدرت في 1991 بيسخر من أوضاع سياسية وإجتماعية مازالت موجودة
ضحك أقرب للبكاء لما فكرت إني مع طبعة الكتاب الأولى كان عندي حوالي تسع سنوات لما الكتاب ظهر لأول مرة وانتقد الأوضاع دي ... مكانش ينفع الأهل أو الأهالي كلهم يتحركوا علشان يرفعوا هم الواقع الأليم دة عن ولادهم ومايواجهوش بيه المستقبل؟ ونفس الأهل دول واقفين لولادهم اللي حاولوا يغيروا الواقع علشان ولادهم ... يمكن لو كنت عايشة واقع مختلف أو لو كانت ثورتنا حققت مرادها وأنا من الجيل اللي عايش الأمل ... يمكن لو كنت باقرا الكتاب في حالة من الاتنين اللي فاتوا كنت بقيت جنب إني باضحك مندهشة من وقع الكلام واختلاف الحال أو باقرا وأنا سعيدة إن ولادي هايقولوا يااه كانوا غلبانين أوي وياريت الكاتب يشوف الحال الكويس اللي وصلناله
ضحك اقرب للبكاء فعلا
بس فيه ضحك وفيه مبالغات وفيه خيال لطيف وفيه كاتب ساخر أنا سعيدة إني مش هاشوف له أكاونت على الفيسبوك بيقول فيه بكل تقل دم لمعارضيه أو مناقشيه "توكة بقى"... في استظراف مش ظريف ... زي كاتب ساخر معاصر بيكتب جديد
وطبعا لوحات خضير الكاريكاتيرية لوحدها حكاية
الكتاب بترشيح صديق عزيز أنا مدينة له بالكثير والكثير :) شكرا على الابتسامة وشكرا على تفتيح العقل
اضحكنى و انا اتخيل المكتوب فى صورة مشاهد ...فى الواقع تم تحويل اغلب قصص و فصول هذا الكتب ل سهرات درامية و حلقات من مسلسل ساكن قصادى بطولة خيرية احمد و سناء جميل و تأليف الرائع يوسف عوف زوج خيرية احمد .... اذكره كان يطلع ب ادوار صغيرة جدا فى ذلك المسلسل و هو مؤلفه اذ كان يظهر ك موظف روتينى فى مصلحة حكومية يعقد البطل او ك قارىء عداد الكهرباء..! :)
الكتاب ملىء ب الضحك الاسود عن فترة الثمانينات و التسعينات ...الفترة الى لم تدرى مصر فيها هل هى دولة رأسمالية ليس بها الا مستنقع الراسمالية و التى لم يتعلموها بصدق و انما تعلمو منها مظاهر الانفاق و الاستهلاك و السفه فقط .... لم يتعلموا منها الترشيد و الادخار و الانفاق ب وعى و التنمية و التجارة و نظام السوق الحر الصحى ضمن حدود و ضوابط ام اشتراكية تلتزم بالنظام العتيد البيروقراطى الذى وضعه جمال فى حين يستغنى عنه اغلب العالم الاشتراكى تدريجيا .... و بسبب تلك البلبلة كانت و لاا تزال حالة العك التى تسود مصر صناعيا و اقصاديا و زراعيا و سياسيا حتى اليوم
ملحوظة تافهة .... يحب المؤلف الظريف يوسف عوف تسمية المسئول الكبير دوما - الوزير او وكيل الوزارة - السيسى بيه ....له كتاب منفصل ب الاسم دا :)
رؤية نقدية ذات طابع كوميدي ساخر لبعض سلبيات المجتمع ،تكشف كثيرا من المواقع و الشخصيات على حقيقتها. . كما تلقي الضوء على بعض السلوكيات و العادات المرفوضة. . يتناوله الكاتب بقلمه الفكه و أسلوبه المتميز من خلال قصص و شخصيات و أسماء لها معاني و أكثر من مغزى .
* صفة غريبة تنفرد بها دول الجنوب ( العالم الثالث ) دون دول الشمال. . و هي أن الحاكم فيها لا يترك كرسيه إطلاقا إلا في حالة من ثلاث. . اغتيال أو انقلاب أو موتة ربنا.
كتاب عادى الكوميديا فيه ضعيفه ..يمكن الكتاب ده من اربع سنين قبل الثورة كان يبقا هايل لان ديه كانت فعلا مشاكلنا وقتها لكن دلوقتى مشاكلنا بقت ابشع من اللى فى الكتاب
الكتاب يحتوي على قصص قصيرة مليئة بالنقد اللاذع المتستر في الفكاهة للواقع المصري. الكاتب خفيف الظل واسع الخيال والقصص المكتوبه تحتوي على كوميديا جميلة. أعتقد ان الكتاب صُدر في التسعينات ولكن الاحداث و المشكلات كما هي ونحن في عام 2024. أحببت أ.يوسف عوف كثيرا و سأحاول جاهدا قراءة باقي أعماله كلما سنحت لي الفرصة.
كتاب يندرج تحت بند الأدب الساخر, ولكنه أدب راقي, يتناول بعض من مشكلات المجتمع المصري بشكل ساخر لطيف.
لطالما أحببت كتابات أ. يوسف عوف دون إدراك حقيقي لـ "لماذا هو بالذات" ثم هذا الكتاب يمنحني إجابة السؤال
في هذا الكتاب بعض القصص التي تحولت إلى حلقات تليفزيونية من مسلسل "ساكن قصادي" لاسيما الجزء الثاني من المسلسل والتي عشقته منذ الصغر, ثم هو يتحدث بلغة تلك الحقبة التي احتفظ الناس فيها ببقايا الأدب والاحترام لذواتهم في أحاديثهم مهما طال هذا الحديث من شجار أو سخرية أو حتى تكهن, فتلك الحقبة حافظت على الأدب كما حافظت على السخرية والنقد البناء دون سفه أو تحقير.
اول تجربة مع يوسف عوف والحقيقة الكتاب لا قفلنى من الكاتب ولا شجعنى انى أقرا له تانى كتاب ساخر سينقد الاوضاع الى بنعيشها كلنا بس ف فترة معينة لان الكتاب اصدرار منتصف التسعينات فيها طبعا حاجات لسة مكملة معانا بحكم اننا شعب أصيل ف نقط معينة وحاجات عفا عليها الزمن ف المجمل كتاب لطيف ولكن ف نظرى لايستحق اكتر من النجمتين
شدني عنوان الكتاب فهو كما يبدو من النوع الفكاهي الساخر.. كتاب ظريف من بدايته وحتى النهاية ..اختصر الكاتب فكرة الكتاب بآخر جزء إذ أن هموم الانسان إذا لم تضحكه فإنها ستكون سببا في تدمير صحته وحياته .. جميل أن يحتفظ الانسان بروح الفكاهة والدعابة حتى في أحلك الظروف وأن يستخرج البسمة ويصطنعها ليهون على نفسه عناء الطريق ..
لمسة ضاحكة ساخرة وطرح لبعض القضايا التي تزخر بها أرض مصر. بعض القضايا أحزنتني فالناظر لها بعين المتأمل يكتشف كم هو مؤلم هذا الوضع وكم هو قاس تحمله لكن يبدو أن لمسة المثل القائل: هم يضحك وهم يبكي، لها تأثير على معظم المقالات. أدعو أن تعتدل الأوضاع ليس في مصر فحسب بل في كل الدول العربية.
كتاب ساخر انتقد فيه المؤلف الاوضاع في مصر بطريقه جميله جدا بكلمات بسيطه على شكل قصص صغير تضحك وتبكي في وقت واحد العجيب ان الكتاب كتب سنه 9 وجميع ما ذكر فيه نعيشه حاليا حيث تتشابه القصص التي وردت مع الوضع في الوطن العربي عموما وبالخصوص العراق
يوسف عوف كتاباته من النوع الخفيف يعني الواحد يتسلى بيه كده في وقت يكون فاضي ومالوش مزاج يعمل حاجة خصوصا إنها كوميديا من النوع القديم شوية لكن ما زالت خفيفة وتخليك تبتسم
فى بعض الاحيان تكون الكتب الساخرة بمثابة علاج المواطن المصرى , خاصة لو كان بقدرة الكاتب يوسف عوف على اجبارك على الابتسام , كانت تجربة جميلة جدا , ذكرتنى بالسخرية الهادفة , الحقيقية دون ابتزال
مجموعة حواديت، أو بمعنى أدق "اسكتشات" بتتناول بشكل غير مباشر مشاكل وعادات وسلوكيات سيئة في المجتمع بشكل ساخر ذو طابع كوميدي لطيف وخفيف.. كتاب يستطيع رسم البسمة على شفتاك أثناء قراءته، وتتأكد من خلاله قول المتنبي "كم ذا بمصر من مضحكات، ولكنه ضحكٌ كالبكاء"