What do you think?


هموم ضاحكة
- GenresSatireLiterature
247 pages
About the author
يوسف عوف
11 books83 followersيوسف عوف كاتب كوميدي ومؤلف مسرحي واذاعي وسينمائي (31 يناير 1930 - 28 أبريل 1999)، نال بكالوريوس الزراعة سنة 1950، وعرف بأسلوبه الساخر في الكتابة بسخريته من الواقع وتحويل الدموع إلى ضحك، وهو صاحب فكرة فيلم (عايز حقي).
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 26 of 26 reviews
March 20, 2018
مجموعة مقالات بعضها ظريف، و بعضها مجرد ثرثرة بلا فائدة
يفضل قراءتها دون سقف توقعات مرتفع
يفضل قراءتها دون سقف توقعات مرتفع
January 23, 2015
ضحك ... ضحك بصوت عالي وأحيانا هستيري وبالدموع
ضحك بالدموع وضحك أقرب للبكاء
ودة العادي لما تكتشف إن الكتاب اللي غالبا أول طبعاته صدرت في 1991 بيسخر من أوضاع سياسية وإجتماعية مازالت موجودة
ضحك أقرب للبكاء لما فكرت إني مع طبعة الكتاب الأولى كان عندي حوالي تسع سنوات لما الكتاب ظهر لأول مرة وانتقد الأوضاع دي ... مكانش ينفع الأهل أو الأهالي كلهم يتحركوا علشان يرفعوا هم الواقع الأليم دة عن ولادهم ومايواجهوش بيه المستقبل؟ ونفس الأهل دول واقفين لولادهم اللي حاولوا يغيروا الواقع علشان ولادهم ... يمكن لو كنت عايشة واقع مختلف أو لو كانت ثورتنا حققت مرادها وأنا من الجيل اللي عايش الأمل ... يمكن لو كنت باقرا الكتاب في حالة من الاتنين اللي فاتوا كنت بقيت جنب إني باضحك مندهشة من وقع الكلام واختلاف الحال أو باقرا وأنا سعيدة إن ولادي هايقولوا يااه كانوا غلبانين أوي وياريت الكاتب يشوف الحال الكويس اللي وصلناله
ضحك اقرب للبكاء فعلا
بس فيه ضحك وفيه مبالغات وفيه خيال لطيف وفيه كاتب ساخر أنا سعيدة إني مش هاشوف له أكاونت على الفيسبوك بيقول فيه بكل تقل دم لمعارضيه أو مناقشيه "توكة بقى"... في استظراف مش ظريف ... زي كاتب ساخر معاصر بيكتب جديد
وطبعا لوحات خضير الكاريكاتيرية لوحدها حكاية
الكتاب بترشيح صديق عزيز أنا مدينة له بالكثير والكثير :) شكرا على الابتسامة وشكرا على تفتيح العقل
ضحك بالدموع وضحك أقرب للبكاء
ودة العادي لما تكتشف إن الكتاب اللي غالبا أول طبعاته صدرت في 1991 بيسخر من أوضاع سياسية وإجتماعية مازالت موجودة
ضحك أقرب للبكاء لما فكرت إني مع طبعة الكتاب الأولى كان عندي حوالي تسع سنوات لما الكتاب ظهر لأول مرة وانتقد الأوضاع دي ... مكانش ينفع الأهل أو الأهالي كلهم يتحركوا علشان يرفعوا هم الواقع الأليم دة عن ولادهم ومايواجهوش بيه المستقبل؟ ونفس الأهل دول واقفين لولادهم اللي حاولوا يغيروا الواقع علشان ولادهم ... يمكن لو كنت عايشة واقع مختلف أو لو كانت ثورتنا حققت مرادها وأنا من الجيل اللي عايش الأمل ... يمكن لو كنت باقرا الكتاب في حالة من الاتنين اللي فاتوا كنت بقيت جنب إني باضحك مندهشة من وقع الكلام واختلاف الحال أو باقرا وأنا سعيدة إن ولادي هايقولوا يااه كانوا غلبانين أوي وياريت الكاتب يشوف الحال الكويس اللي وصلناله
ضحك اقرب للبكاء فعلا
بس فيه ضحك وفيه مبالغات وفيه خيال لطيف وفيه كاتب ساخر أنا سعيدة إني مش هاشوف له أكاونت على الفيسبوك بيقول فيه بكل تقل دم لمعارضيه أو مناقشيه "توكة بقى"... في استظراف مش ظريف ... زي كاتب ساخر معاصر بيكتب جديد
وطبعا لوحات خضير الكاريكاتيرية لوحدها حكاية
الكتاب بترشيح صديق عزيز أنا مدينة له بالكثير والكثير :) شكرا على الابتسامة وشكرا على تفتيح العقل
February 19, 2017
هذا الرجل أحبه
وقلة من الكتاب يمكن أن أهدي لهم هذه الجملة، لا يشترط أن يكونوا الأفضل، لكنهم دائما الأقرب.....
أما بالنسبة لهموم ضاحكة
فلقد استطاع أن يرسم الابتسامة على وجهي مع كل صفحة، ولا أريد أكثر من هذا
وقلة من الكتاب يمكن أن أهدي لهم هذه الجملة، لا يشترط أن يكونوا الأفضل، لكنهم دائما الأقرب.....
أما بالنسبة لهموم ضاحكة
فلقد استطاع أن يرسم الابتسامة على وجهي مع كل صفحة، ولا أريد أكثر من هذا
October 29, 2014
اضحكنى و انا اتخيل المكتوب فى صورة مشاهد ...فى الواقع تم تحويل اغلب قصص و فصول هذا الكتب ل سهرات درامية و حلقات من مسلسل ساكن قصادى بطولة خيرية احمد و سناء جميل و تأليف الرائع يوسف عوف زوج خيرية احمد .... اذكره كان يطلع ب ادوار صغيرة جدا فى ذلك المسلسل و هو مؤلفه اذ كان يظهر ك موظف روتينى فى مصلحة حكومية يعقد البطل او ك قارىء عداد الكهرباء..! :)
الكتاب ملىء ب الضحك الاسود عن فترة الثمانينات و التسعينات ...الفترة الى لم تدرى مصر فيها
هل هى دولة رأسمالية ليس بها الا مستنقع الراسمالية و التى لم يتعلموها بصدق و انما تعلمو منها مظاهر الانفاق و الاستهلاك و السفه فقط .... لم يتعلموا منها الترشيد و الادخار و الانفاق ب وعى و التنمية و التجارة و نظام السوق الحر الصحى ضمن حدود و ضوابط
ام اشتراكية تلتزم بالنظام العتيد البيروقراطى الذى وضعه جمال فى حين يستغنى عنه اغلب العالم الاشتراكى تدريجيا .... و بسبب تلك البلبلة كانت و لاا تزال حالة العك التى تسود مصر صناعيا و اقصاديا و زراعيا و سياسيا حتى اليوم
ملحوظة تافهة .... يحب المؤلف الظريف يوسف عوف تسمية المسئول الكبير دوما - الوزير او وكيل الوزارة - السيسى بيه ....له كتاب منفصل ب الاسم دا :)
الكتاب القادم : ؟
الكتاب ملىء ب الضحك الاسود عن فترة الثمانينات و التسعينات ...الفترة الى لم تدرى مصر فيها
هل هى دولة رأسمالية ليس بها الا مستنقع الراسمالية و التى لم يتعلموها بصدق و انما تعلمو منها مظاهر الانفاق و الاستهلاك و السفه فقط .... لم يتعلموا منها الترشيد و الادخار و الانفاق ب وعى و التنمية و التجارة و نظام السوق الحر الصحى ضمن حدود و ضوابط
ام اشتراكية تلتزم بالنظام العتيد البيروقراطى الذى وضعه جمال فى حين يستغنى عنه اغلب العالم الاشتراكى تدريجيا .... و بسبب تلك البلبلة كانت و لاا تزال حالة العك التى تسود مصر صناعيا و اقصاديا و زراعيا و سياسيا حتى اليوم
ملحوظة تافهة .... يحب المؤلف الظريف يوسف عوف تسمية المسئول الكبير دوما - الوزير او وكيل الوزارة - السيسى بيه ....له كتاب منفصل ب الاسم دا :)
الكتاب القادم : ؟
April 10, 2014
رؤية نقدية ذات طابع كوميدي ساخر لبعض سلبيات المجتمع ،تكشف كثيرا من المواقع و الشخصيات على حقيقتها. . كما تلقي الضوء على بعض السلوكيات و العادات المرفوضة. . يتناوله الكاتب بقلمه الفكه و أسلوبه المتميز من خلال قصص و شخصيات و أسماء لها معاني و أكثر من مغزى .
* صفة غريبة تنفرد بها دول الجنوب ( العالم الثالث ) دون دول الشمال. . و هي أن الحاكم فيها لا يترك كرسيه إطلاقا إلا في حالة من ثلاث. . اغتيال أو انقلاب أو موتة ربنا.
* صفة غريبة تنفرد بها دول الجنوب ( العالم الثالث ) دون دول الشمال. . و هي أن الحاكم فيها لا يترك كرسيه إطلاقا إلا في حالة من ثلاث. . اغتيال أو انقلاب أو موتة ربنا.
January 25, 2015
قرأتي الاولى ليوسف عوف .. ولن تكون الاخيرة
كتاب رائع .. مضحك للغاية
مشاكل للاسف لم تحل حتى الان
واوضاع لا زلنا نعاني منها
شكرا للكاتب على ضحكة خرجت من وسط هموم كثيرة
كتاب رائع .. مضحك للغاية
مشاكل للاسف لم تحل حتى الان
واوضاع لا زلنا نعاني منها
شكرا للكاتب على ضحكة خرجت من وسط هموم كثيرة
February 11, 2015
كتاب عادى الكوميديا فيه ضعيفه ..يمكن الكتاب ده من اربع سنين قبل الثورة كان يبقا هايل لان ديه كانت فعلا مشاكلنا وقتها لكن دلوقتى مشاكلنا بقت ابشع من اللى فى الكتاب
February 18, 2024
الكتاب يحتوي على قصص قصيرة مليئة بالنقد اللاذع المتستر في الفكاهة للواقع المصري.
الكاتب خفيف الظل واسع الخيال والقصص المكتوبه تحتوي على كوميديا جميلة.
أعتقد ان الكتاب صُدر في التسعينات ولكن الاحداث و المشكلات كما هي ونحن في عام 2024.
أحببت أ.يوسف عوف كثيرا و سأحاول جاهدا قراءة باقي أعماله كلما سنحت لي الفرصة.
الكاتب خفيف الظل واسع الخيال والقصص المكتوبه تحتوي على كوميديا جميلة.
أعتقد ان الكتاب صُدر في التسعينات ولكن الاحداث و المشكلات كما هي ونحن في عام 2024.
أحببت أ.يوسف عوف كثيرا و سأحاول جاهدا قراءة باقي أعماله كلما سنحت لي الفرصة.
January 8, 2023
الكتابة الساخرة في الزمن الجميل
May 15, 2026
للاسف تحدث كثيرا ولم يقل شيء يذكر
February 22, 2017
كتاب يندرج تحت بند الأدب الساخر, ولكنه أدب راقي, يتناول بعض من مشكلات المجتمع المصري بشكل ساخر لطيف.
لطالما أحببت كتابات أ. يوسف عوف دون إدراك حقيقي لـ "لماذا هو بالذات" ثم هذا الكتاب يمنحني إجابة السؤال
في هذا الكتاب بعض القصص التي تحولت إلى حلقات تليفزيونية من مسلسل "ساكن قصادي" لاسيما الجزء الثاني من المسلسل والتي عشقته منذ الصغر, ثم هو يتحدث بلغة تلك الحقبة التي احتفظ الناس فيها ببقايا الأدب والاحترام لذواتهم في أحاديثهم مهما طال هذا الحديث من شجار أو سخرية أو حتى تكهن, فتلك الحقبة حافظت على الأدب كما حافظت على السخرية والنقد البناء دون سفه أو تحقير.
الكتاب مناسب لجميع الأعمار*
لطالما أحببت كتابات أ. يوسف عوف دون إدراك حقيقي لـ "لماذا هو بالذات" ثم هذا الكتاب يمنحني إجابة السؤال
في هذا الكتاب بعض القصص التي تحولت إلى حلقات تليفزيونية من مسلسل "ساكن قصادي" لاسيما الجزء الثاني من المسلسل والتي عشقته منذ الصغر, ثم هو يتحدث بلغة تلك الحقبة التي احتفظ الناس فيها ببقايا الأدب والاحترام لذواتهم في أحاديثهم مهما طال هذا الحديث من شجار أو سخرية أو حتى تكهن, فتلك الحقبة حافظت على الأدب كما حافظت على السخرية والنقد البناء دون سفه أو تحقير.
الكتاب مناسب لجميع الأعمار*
December 20, 2014
اول تجربة مع يوسف عوف والحقيقة الكتاب لا قفلنى من الكاتب ولا شجعنى انى أقرا له تانى
كتاب ساخر سينقد الاوضاع الى بنعيشها كلنا بس ف فترة معينة
لان الكتاب اصدرار منتصف التسعينات
فيها طبعا حاجات لسة مكملة معانا بحكم اننا شعب أصيل ف نقط معينة
وحاجات عفا عليها الزمن
ف المجمل كتاب لطيف
ولكن ف نظرى لايستحق اكتر من النجمتين
كتاب ساخر سينقد الاوضاع الى بنعيشها كلنا بس ف فترة معينة
لان الكتاب اصدرار منتصف التسعينات
فيها طبعا حاجات لسة مكملة معانا بحكم اننا شعب أصيل ف نقط معينة
وحاجات عفا عليها الزمن
ف المجمل كتاب لطيف
ولكن ف نظرى لايستحق اكتر من النجمتين
January 31, 2015
شدني عنوان الكتاب فهو كما يبدو من النوع الفكاهي الساخر.. كتاب ظريف من بدايته وحتى النهاية ..اختصر الكاتب فكرة الكتاب بآخر جزء إذ أن هموم الانسان إذا لم تضحكه فإنها ستكون سببا في تدمير صحته وحياته .. جميل أن يحتفظ الانسان بروح الفكاهة والدعابة حتى في أحلك الظروف وأن يستخرج البسمة ويصطنعها ليهون على نفسه عناء الطريق ..
December 27, 2012
لمسة ضاحكة ساخرة وطرح لبعض القضايا التي تزخر بها أرض مصر.
بعض القضايا أحزنتني فالناظر لها بعين المتأمل يكتشف كم هو مؤلم هذا الوضع وكم هو قاس تحمله
لكن يبدو أن لمسة المثل القائل: هم يضحك وهم يبكي، لها تأثير على معظم المقالات.
أدعو أن تعتدل الأوضاع ليس في مصر فحسب بل في كل الدول العربية.
بعض القضايا أحزنتني فالناظر لها بعين المتأمل يكتشف كم هو مؤلم هذا الوضع وكم هو قاس تحمله
لكن يبدو أن لمسة المثل القائل: هم يضحك وهم يبكي، لها تأثير على معظم المقالات.
أدعو أن تعتدل الأوضاع ليس في مصر فحسب بل في كل الدول العربية.
February 14, 2015
كتاب ساخر انتقد فيه المؤلف الاوضاع في مصر بطريقه جميله جدا
بكلمات بسيطه على شكل قصص صغير تضحك وتبكي في وقت واحد
العجيب ان الكتاب كتب سنه 9
وجميع ما ذكر فيه نعيشه حاليا حيث تتشابه القصص التي وردت مع الوضع في الوطن العربي عموما وبالخصوص العراق
لو كان في 6 نجوم لاعطيتها له
يستحق القراءه
بكلمات بسيطه على شكل قصص صغير تضحك وتبكي في وقت واحد
العجيب ان الكتاب كتب سنه 9
وجميع ما ذكر فيه نعيشه حاليا حيث تتشابه القصص التي وردت مع الوضع في الوطن العربي عموما وبالخصوص العراق
لو كان في 6 نجوم لاعطيتها له
يستحق القراءه
October 2, 2010
يوسف عوف كتاباته من النوع الخفيف
يعني الواحد يتسلى بيه كده في وقت يكون فاضي ومالوش مزاج يعمل حاجة
خصوصا إنها كوميديا من النوع القديم شوية
لكن ما زالت خفيفة وتخليك تبتسم
يعني الواحد يتسلى بيه كده في وقت يكون فاضي ومالوش مزاج يعمل حاجة
خصوصا إنها كوميديا من النوع القديم شوية
لكن ما زالت خفيفة وتخليك تبتسم
December 5, 2012
كتاب ظريف لكاتب ظريف
January 17, 2013
فى بعض الاحيان تكون الكتب الساخرة بمثابة علاج المواطن المصرى , خاصة لو كان بقدرة الكاتب يوسف عوف على اجبارك على الابتسام , كانت تجربة جميلة جدا , ذكرتنى بالسخرية الهادفة , الحقيقية دون ابتزال
January 20, 2013
قرأت كثيرا من الأدب الساخر مؤخرا.. كان هذا من أروع ما قرأته.. ظريف وخفيف.
February 24, 2013
الصراحة ان طبعا مافيش اي هم يضحك بس الاسلوب في نقد اوضاع بجد محزنة بشكل فكاهي يجعل الكتاب من احلي اشكال لف الحقيقة المرة في ورق سوليفان مطرقع و لذيذ !
May 11, 2013
سخرية لاذعة
تبين عجب أحوال المصرييين
تبين عجب أحوال المصرييين
February 17, 2014
من اروع ماقرأت في الادب الساخر ..
May 17, 2014
أسوأ ما فى الامر ان كل ما تحدث عنه مازال موجودا بل واكثر
December 2, 2013
رحم الله يوسف عوف .. الكتاب أكثر من رائع..
July 17, 2017
مجموعة حواديت، أو بمعنى أدق "اسكتشات" بتتناول بشكل غير مباشر مشاكل وعادات وسلوكيات سيئة في المجتمع بشكل ساخر ذو طابع كوميدي لطيف وخفيف..
كتاب يستطيع رسم البسمة على شفتاك أثناء قراءته، وتتأكد من خلاله قول المتنبي "كم ذا بمصر من مضحكات، ولكنه ضحكٌ كالبكاء"
قد أعود إليه مرة أخرى فيما بعد..
كتاب يستطيع رسم البسمة على شفتاك أثناء قراءته، وتتأكد من خلاله قول المتنبي "كم ذا بمصر من مضحكات، ولكنه ضحكٌ كالبكاء"
قد أعود إليه مرة أخرى فيما بعد..
Displaying 1 - 26 of 26 reviews



























