أصل الأتراك العثمانيين، وقيام الدولة العثمانية واتساعها والصراع العالمى، ونظام الحكم العثمانى، والدولة فى مرحلة الانتقال بعد سليمان القانونى ثم حركة الإصلاح العثمانى والتنظيمات الخيرية، وعهد السلطان عبد الحميد، ثم عهد الاتحاديين ونهاية الإمبراطورية العثمانية، والحركة الوطنية التركية وبداية عصر الجمهورية، وهو مزود بملحق لسلاطين آل عثمان
درس بجامعة القاهرة ثم بجامعة لندن حيث حصل على درجة الدكتوراه 1955م. عمل بجامعة عين شمس التي عمل بها أستاذا للتاريخ الحديث في عام 1968م ثم رئيسا لقسم التاريخ 1970م ثم وكيلا للكلية 1972م. أستاذ التاريخ العربي الحديث بجامعة الكويت منذ عام 1973. عضو بالجمعية المصرية للدراسات التاريخية التي كان أمينا عاما لها حتى مجيئه إلى الكويت والعهد دراسات الشرق الأوسط بواشنطن. اشترك في عدة مؤشرات وحلقات دراسات تاريخية في الوطن العربي وبريطانيا. أشرف على عدة رسائل في التاريخ العربي الحديث كتبها دارسون من شتى أنحاء الوطن العربي.
ولد الدكتور احمد عبد الرحيم مصطفى بسوهاج في حى الغيانية لأسرة متوسطة في 28 نوفمبر 1925م والتحق بجامعة فؤاد الأول- القاهرة لاحقا- في سبتمبر 1942 بقسم التاريخ الذي تخصص فيه وكان شاغله الأول طيلة حياته. تخرج في يونية 1946 بتقدير جيد جداً وكان ضمن أوائل الخريجين وتسلم شهادته الجامعية في حفل ملكى حضره جلالة الملك سلم فيها الأوائل شهاداتهم. واظب على دراسته العليا في التاريخ الحديث في نفس الوقت الذي اشتغل فيه بالتدريس لعدة سنوات في بلده سوهاج في مرحلة التعليم الثانوى.
حصل على الماجستير من نفس الجامعة التي تخرج فيها عام 1951، وكان موضوعها علاقات مصر بتركيا في عصر الخديوى إسماعيل 63/1879 تحت إشراف استاذه أحمد عزت عبد الكريم وناقشه فيها إلى جانب المشرف أ.د. محمد صبري السوربوني وأ.د. محمد فؤاد شكري وقد طبعت الرسالة في كتاب فيما بعد بدار المعارف عام 1967، وقد عغين في العام الذي حصل فيه على درجة الماجستير معيداً بقسم التاريخ كلية الآداب وحصل على بعثة حكومية إلى إنجلترا لدراسة الدكتوراه في التاريخ الحديث وذلك بعد أن كان قد سجل لنيل هذه الدرجة في مصر لموضوع تحت عنوان (المسألة المصرية بين عامى 79/1882) بجامعة عين شمس التي عين بها عام 1951 تحت اشراف أ.د. أحمد عزت عبد الكريم ولكن بعد حصوله على البعثة 1952م التحق بجامعة لندن وسجل موضوعاً تحت عنوان (شئون مصر الداخلية والخارجية) من عام 1876 إلى عام 1882 تحت اشراف الأستاذ هالأولد بون وميدليكوت.
حصل على الدرجة عام 1955 وقد نشرت هذه الرسالة بعد ترجمتها إلى العربية فيما بعد بدار المعارف تحت عنوان "مصر والمسألة المصرية 76/1879" عام 1966 وبعد حصوله على درجة الدكتوراه من جامعة لندن عام 1955، عاد إلى مصر ليتسلم عمله مدرسا للتاريخ الحديث المعاصر بكلية الآداب جامعة عين شمس.
شارك إلى جانب التدريس في تأسيس وإرساء دعائم "سمنار" حلقة بحث التاريخ الحديث والمعاصر لطلاب الدراسات العليا مع أستاذه أ.د. أحمد عزت عبد الكريم فوضع له تقاليد وخطة عمل ساهمت في إبراز هذا السمنار الأول من نوعه في الدراسات الإنسانية في حينه واسمه وسمعته التي لازمته طوال فترة زهاء نصف القرن وخلال تدريسه ألهب صاحبنا بفكره وسلوكه ومنهجه حماس جيل كامل من شباب الدارسين والباحثين وكون لنفسه مدرسة فكرية كانت تؤمن إيمانا راسخا بالعلم ومنجزاته والفكر العلمى ومنهجه ونفى الخرافة والميتافيزيقا والأساطير والأفكار المرسلة كما تؤمن بالتخصص والتخصص الدقيق كما تؤكد على حق الفرد في حرية الفكر، فقد كان صاحبنا ليبراليا راديكاليا أقرب إلى اليسار الذي يؤمن بالإنسان والقيم الإنسانية، كما يؤمن بحق الفرد في العمل والمشاركة، وعندما تصاعدت في المجتمع صيحة الاشتراكية كان يرى أنها أصبحت لغة العصر فانخرط في العلمين العلمى والعملى والسياسى معا وانضم إلى تنظيم الشباب الاشتراكى ثم أصبح رائداً وأمينا للمكتب التنفيذى بكلية الآداب جامعة عين شمس حتى هزيمة مؤامرة يونيه عام 1967.
فيما يتعلق باستكمال جوانب حياته الاجتماعية فقد تزوج عقب عودته من بعثته لإنجلترا بإسبانيا كان قد تعرف عليها خلال سنين بعثته هي اليس سايزلوبيز أنجب منها ثلاث إناث هن ياسمين وسوسن وداليا، ولم يعقب ذكورا. وقد سكن معظم وقته في حى شبرا بالقاهرة عند عودته من بعثته عام 1955، ذلك الحى الذي كان يجبه حبا كبيرا إلى أن انتقل منه إلى مصر الجديدة عام 1979 (حوالى ربع قرن من عمره) وانتقل من هذا البيت إلى بيته الأخير الذي رحل فيه عن دنيانا ظهر الاثنين 25 مارس 2002م بميدان تريومف وتم مواراة جثمانه الثرى بمسقط رأسه بسوهاج فجر اليوم التالى.
انضم الفقيد إلى العديد من الجمعيات والهيئات والمؤسسات العلمية المحلية والعربية والدولية. الجمعية المصرية للدراسات التاريخية – اتحاد المؤرخين العرب- اللجنة الدائمة للترقيات للأساتذة والأساتذة المساعدين- لجنة التاريخ بالمجلس الأعلى للثقافة وغيرها. وحصل على وسام المؤرخين العرب، كما حصل على الجائزة التقديرية في العلوم الاجتماعية عام 1998م. وهكذا فقد ملأ د. احمد ساحة العمل العلمى زهاء نصف القرن. وخلف تراثاً يزداد بريقه كلما تقادم به العهد تأليفاً وبحثاً وترجمة، وفوق ذلك
من الكتب التي اعتبرها جيدة جدا ككتاب تاريخي تميز الكتاب من وجهة نظري بالحيادية بشكل عام وقدم المعلومة التاريخية بشكل مبسط متسلسل ومختصر الا ان الجزء الاخير الخاص بمصطفى كمال او اتاتورك كان فيه بعض المديح الذي اعتبرته تحيزا له وهذا لم يعجبني عموما كتاب جيد لمن يرغب بقراءة التاريخ العثماني بشكل موجز
كتاب (في أصول التاريخ العثماني) المؤلف: أحمد عبدالرحيم مصطفى دار الشروق؛ الطبعة الرابعة؛ 2010 عدد الصفحات: 317 قسمه المؤلف إلى عشرة فصول، تناول فيها أصل الأتراك وقيام دولتهم، ونظام الحكم العثماني، وحركة الإصلاح والتنظيمات الخيرية، والحركة الدستورية، وعهد السلطان عبدالحميد والاتحاديين ونهاية الإمبراطورية العثمانية، وأخيرا الحركة الوطنية وبداية عصر الجمهورية. ثم ختمه بملحق فيه أسماء سلاطين آل عثمان، وقائمة بالمراجع، وبعض الخرائط. الكتاب بشكل عام جميل ومفيد، وهو لا يسرد الوقائع التاريخية والمعارك سرداً مجرداً كبعض كتب التاريخ، بل ما يذكره منها قليل جداً، إلا أنه ثري بالمعلومات والتحليلات التي قد لا تجدها في كثير من الكتب التي تناولت التاريخ العثماني. وكذلك الكتاب يهتم بتوضيح المصطلحات العثمانية التي ترد في ثنايا الكلام ك(أوج بيلري) و(التيمار) و(اللغمبجية)...إلخ. وأكثر فصل استفدته منه هو الفصل الرابع والذي تحدث فيه عن نظام الحكم العثماني؛ لأنه قدم معلومات جديدة بالنسبة لي من حيث -مثلا- إندراج جميع ولايات الدولة في نوعين: تيمار وإلتزام وشرح كل نوع والفرق بينهما، وأقسام الجيش العثماني و....وإن كنت حقيقة لم أفهم كامل التفاصيل. في نهاية الكتاب أكال المؤلف المدح لمصطفى كمال أتاتورك ومجده وعده بطلاً حقيقياً، وهذا غريب عجيب. والله أعلم
كتاب رائع يُعطى ملخص للحٌكم العثماني و أصول العثمانيين و فتوحاتهم و الأنظمة المختلفة التي اعتمدها سلاطينهم. الكتاب مفيد أيضاً لغير المتخصص في هذا الشأن.
كتاب جيد يعطي فكرة شاملة عن تاريخ الدولة العثمانية بأسلوب سهل لا يخلو من بعض التفاصيل ، في آخر الكتاب شعرت بإعجاب المؤلف بأعمال مصطفى كمال وأنها كانت لبناء تركيا الحديثة ، على أي حال الكتاب أراه مرجع جيد كبداية للتعرف على التاريخ العثماني .