[ ليسَ التاريخ مُتحفاً أو دار آثار..، لكنه شاهدٌ حيٌّ لمن يفهم ويتعمّق ويتأثر، ومن ثَمّ يكون حافزاً للإنسان على وصل نفسِه بأمسِه وغَده في كل لحظة من لحظات عُمره، وفي كل ساعة من ساعات حياته ]
من كتاب قصص القرآن لـ محمد علي قطب
.
.
في الأحيان التي اقرأ فيها سورة الكهف يوم الجمعة.. كانت تستوقفني بعض القصص فيها. كانت تبدو لي غير واضحة. كنت في كل مرة أعزم على العودة لكتب التفسير أو حتى لبعض المصادر على الشبكة العنكبوتية لمعرفة تفاصيل هذه القصص!
وكنت متوقفاً عند هذا العزم (و أي عزم!) لسنوات!!
حتى رأيت في زيارتي لمكتبة جرير الشهر الماضي هذا الكتاب فتذكرت عزمي الضعيف ذاك واشتريته! وكان فيه ما أردت. على أن الكتاب يننقصه استخراجٌ (أعمق) للفوائد من القصص، ولربما يكون ترك ذلك لمصلحة القارئ.
لكنه رغم ذلك له أسلوب جميل ومحبب لنفسي لا يخلو من طرق باب التفكر والتأمل لدى القارئ.