اليكم ست نساء وستة رجال .ز تتمة للاثنى عشرة امراة والاثنى عشر رجلا وبقية من هؤلاء وهؤلاء لم يتسع لها الكتابان السابقان وانى لاذكر عقب ظهور كتاب اثنتى عشرة امراة أن كتبت الدكتورة ابنة الشاطى قد نقد الكتاب تقول ما معناه : انه كان أولى بى أن اقصر كتابتى على الرجال لانى كرجل ادرى بفهم مشاعرهم وتحليل نفوسهم وأنه كان يجب ان أترك الكتابة عن النساء لواحدة منهن لانها أعرف بخباياهن واعلم بأحاسيسهن . وصمت حينذاك .. ولم احاول الماكبرة وقلت لنفسى .. من يدرى ربما كانت على حق ثم أصدرت بعد ذلك كتاب اثنى عشر رجلا .. فأقرته فى نقدها . وثمة شئ أخر شجعنى على الكتابة عن النساء .ز وهو ان الدكتورة ابنة الشاطئ نفسها .. كتبت الى رسالة خاصة بعد أن قرات " انى راحلة " تقول انها كانت تنتقد فيما سبق كتابتتى عن النساء وافراطى فى الكتابة .. ولكن بعد قراءتها لهذا الكتاب وجدت أنى أستطيع ان أكتب عنهن كما أشاء . وأن أفراط فى الكتابة كما أشاء . وبعد .. اترك الحديث للدستة الجديدة تتحدث عن نفسها
أحد الكتاب المصريين المشهورين وفارس الرومانسية عرف السباعي ككاتب وضابط ووزير فعلى الرغم من انضمامه إلى كلية حربية صقلت شخصيته بالصارمة في عمله العسكري إلا أنه كان يمتلك قلباً رقيقاً تمكن من أن يصيغ به أروع القصص الاجتماعية والرومانسية وينسج خيوط شخصياتها لتصبح في النهاية رواية عظيمة تقدم للجمهور سواء كان قارئاً أو مشاهداً للأعمال السينمائية، وبالإضافة لهذا كله كان دبلوماسياً ووزيراً متميزاً. لقب بفارس الرومانسية نظراً لأعماله الأدبية العديدة التي نكتشف من خلالها عشقه للحب والرومانسية فجسد من خلال أعماله العديد من الشخصيات والأحداث مما جعل الجمهور يتفاعل معها ويتعاطف لها، ونظراً للتميز العالي لأعماله فقد تم تقديم العديد منها في شكل أعمال سينمائية حظيت بإقبال جماهيري عالي.
تولى السباعي العديد من المناصب والتي تدرج بها حتى وصل لأعلاها ونذكر من هذه المناصب: عمل كمدرس في الكلية الحربية، وفي عام1952م عمل كمديراً للمتحف الحربي، وتدرج في المناصب حتى وصل لرتبة عميد، وبعد تقاعده من الخدمة العسكرية تقلد عدد من المناصب منها: سكرتير عام المحكمة العليا للفنون والسكرتير العام لمؤتمر الوحدة الأفروأسيوية وذلك في عام1959م، ثم عمل كرئيس تحرير مجلة "أخر ساعة" في عام1965م، وعضوا في نادي القصة، ورئيساً لتحرير مجلة "الرسالة الجديدة"، وفي عام 1966م انتخب سكرتيراً عاماً لمؤتمر شعوب أسيا وأفريقيا اللاتينية، وعين عضواً متفرغاً بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب بدرجة وزير، ورئيساً لمجلس إدارة دار الهلال في عام 1971م، ثم اختير للعمل كوزير للثقافة في مارس 1973م في عهد الرئيس السادات، وأصبح عضواً في مجلس إدارة مؤسسة الأهرام عام 1976م، وفي عام1977 تم انتخاب السباعي نقيب الصحافيين المصريين.
حصل السباعي على عدد من التكريمات والجوائز منها : جائزة الدولة التقديرية في الآداب، وسام الاستحقاق الإيطالي من طبقة فارس، وفي عام 1970 حصل على جائزة لينين للسلام، ومنح وسام الجمهورية من الطبقة الأولي من جمهورية مصر العربية، وفي عام 1976 فاز بجائزة وزارة الثقافة والإرشاد القومي عن أحسن قصة لفيلمي " رد قلبي" و"جميلة الجزائرية"، وأحسن حوار لفيلم رد قلبي وأحسن سيناريو لفيلم "الليلة الأخيرة" مما قاله السباعي " بيني وبين الموت خطوة سأخطوها إليه أو سيخطوها إلي .. فما أظن جسدي الواهن بقادر على أن يخطو إليه .. أيها الموت العزيز اقترب .. فقد طالت إليك لهفتي وطال إليك اشتياقي". تم اغتياله على أيدي رجلين فلسطينيين بالعاصمة القبرصية نيقوسيا أثناء ذهابه على رأس وفد مصري لحضور مؤتمر.
هذا عمل أرشحه للتائهين عن نقطة البداية في دنيا القراءة.
اثنتا عشرة قصة قصيرة عن ست نساء و ستة رجال، كل منهم بصفة محددة، أجاد الكاتب في البحث و التقصي عن أبعادهم النفسية، يوسف السباعي من الأقلام غير المعقدة، لغة لينة، كلمات غير صعبة، قصص من واقع الحياة، قريبة منك، كتاباته لها بعد إنساني، تشعر به شخصًا لم يعطِ الحياة همًا أكبر من همها، عاشها بطولها و عرضها، القصص تحمل نفس المعنى و إن اختلفت طريقة العرض، تتحدث عن الغرور، و الإثم ،و الطيبة، و الخداع، و الانتقام، و القتل، عمل جيد.
إني لأعجب حقاً من قدرة السباعي على تصوير المشاعر الإنسانية ووصفها بهذه الدقة .. إنك لتحس وأنت تقرأ له أنه يتحدث عن مشاعر قريبة ملموسة تكاد تحسها بنفسك أو تسمعها بأذنك .. وهذه النماذج التي عرضها في هذا الكتاب لتعبر أصدق تعبير ذلك .. أعجبتتي قصة المرأة الطيبة التي جعلت من نفسها بكماء كي لا تفسد صورتها في ذهن حبيبها ..إنها تجسد منتهى التضحية والحب والإخلاص .. أين نجد مثل هذا الحب على أرض الواقع ؟؟ إنها فعلا قصة رائعة ..
مجموعة قصصية تدور في فلك العشق و الهوى ،تتكون من حكايات لست نساء و الجزء الثاني لستة رجال. . علاقات لم تكتمل ﻷسباب كالخيانة ،الموت ،الحظ ،سوء التصرف أو التقدير. أبدع الروائي الكبير يوسف السباعي في طرحها بلغته العذبة.
ذهلت لحكاية عنوانها ( إمرأة طيبة ) .. زواج و حب قوي صامد لا تشوبه عائقة بين رجل أعمى و إمرأة بكماء! تحابا و أقدما على الزواج و بكل منهما ما به.
* إن الزوجة بعد الزواج لا تتأمل كثيرا تقاطيع زوجها ،و لا تقضي الساعات في قياس طوله أو عرضه. . و لكنه يسعدها جدا أن يدخل عليها الزوج ببسمة حلوة و وجه بشوش ،و أن يشعرها أنه لم ينس التوافه التي طلبتها ،و أن ينظر إليها بعين الرضا. . كأن اﻷرض لم تنبت خيرا منها.
* الحب شيء لا يمكن تعليله و لا تبريره ،إننا عندما نحب لا نستطيع أن نجد لحبنا أسبابا و عللا. . فهذا شيء يصاب به اﻹنسان كأي مرض لا تجدي فيه أية رقابه. . إنه شيء يفرض علينا فرضا. . لا سبيل لنا إلى مقاومته ،و لا الوقاية منه.
مجموعة قصص مش معاصرة بشكل ،ما ، لكن جزئيًا هي تطور للشخصيات الموجودة التصرفات و التفكير ، الشخصيات النمطية و المختلفة ، بتطور بالعوامل اللي بتمر عليها لكن بتفضل موجودة و متجددًا الأختيار مش بنتهي لكن هي مجموعة محدودة في النهاية ، و عشان كده بتجدد علي حسب العصر اللي فيها
مجموعة من القصص القصيرة..ستة نساء وستة رجال أقدار مختلفة لكنها اجتمعت على أن تضعك فى النهاية فى مأزق..اللغة استمتعت بها فهى فصحى معتدلة ليست بالخفيفة أو الثقلة غير أبيات الشعر التى تسللت السئ فيها انى لاحظت أكثر من موضع أنها سخرت من القيم من بعد أن خذلتها وأعلنت تمنى التبرأ منها
دسته من الحكايات المعاصرة لزمننا بالرغم من أنها كتبت منذ زمن بعيد و لكن وحده القدر الذى يصر أن يعيد تجاربه على البشر مع أختلاف أزمانهم و هم مصرون على أن لا يتعلموا من الماضى فمعظم تللك الحكايات سمعنا بها فى مجتمعنا المعاصر سواء سمعناه فى قصص النميمة أو شاهدناه عبر أثير التلفاز أو قرأناه فى الصحف و المجلات و لكن هنا الوضع أختلف من يوسف السباعى ليس فقط لأنه كتبها منذ زمن بعيد و لكن لأنه كتبها بطريقة أكثر من رائعة و بصيغة أدبية مثيرة للأعجاب و بأسلوب راقى و شيق يجعلك متشوق لمعرفة القصه كاملة من بداية عنوانها إلى أخرها حتى لو توقعت خاتمتها التى غالبا ما تخرج بعيدة عن أى توقعات و لن أخفى سرا أن حكايات النساء أكثر جمالا و أبهارا و السر الأخر فى أنى لاحظت أن معظم الحكايات يرجع سببها إلى الخيانة و الجنس ..
لا أصدق أن من قام بكتابة هذه القصص هو صاحب " السقا مات" ذاته ! القصص كانت في منتهى المباشرة والسطحية ولا أعرف حقاً لمَ قد يكتب أديب مثله شيء كهذا ! ولمن لم يقرأه .. يتناول هذا الكتاب قصص ستة رجال وست نساء كان محور القصص الأساسي هو الحب والخيانة في حبكات تخرج من مخيلة طفل ولا يتقبلها أكثر الأدمغة سذاجة .. كنت سأتقبل هذا لو كان هناك نوع من الوصف الأدبي الجميل أو حتى نوع من أسلوب اللغة الفريدة .. لكن أن تُملأ ١٥٠ صفحة بقصص ممجوجة مكرورة ركيكة لا تعرف لها معنى أو جمالية ؟ فهذا مالا أفهمه !!
"آه لو علم وقتذاك مدى حقارتهن وتفاهتن .. وآه لو يعلم أن هذا الجنس ليس أكثر من وسيلة للتسلية والترفيه "
" أهكذا تتطاير المبادئ والإخلاص، في غمضة عين، أمام جسد عار وجيفة نتنة ؟ "
يوسف السباعي ومن يقرأ ليوسف السباعي يعلم أنه يبدع ويتفنن في الحديث عن المرأه اكثر من الرجال ! بل يوصف مشاعرهم بقدر من الدقة وكأنه عاشر جميع نساء العالم في ليلة واحدة .. ذلك الكتاب يتكون من جزئين الجزء الأول هو ست نساء أي ست قصص قصيره تتحدث عن تجارب للمرأة وبعض من المعاناه كامرأه آثمه او امرأه مغرورة وصدقا كانت جميع النهايات حزينة غير متوقعة وكأن السعادة لا تدخل قلوب النساء إلا فترات مقطعة ولا سيما إن كانت زوجة لرجل صالح - وما بالك بالصالحين ظاهرين والخائنون في أعماقهم -
فهل جميع الرجال من هذه الطينة القذرة ؟ يخونون ويبحثون عن أكثر من شريك ؟ حقا لم أجد إجابة لهذا السؤال الذي طرحه السباعي لكن ما يمكنني أن اجزم به أنه لا يخون الرجل إلا مع امرأه في غالب الأمر تعلم إنه متزوج ويخون زوجته فتشاركه الامر سعيدة راضية بما يقدمه لها خلسة متخفياً !
أما الجزء الثاني من الكتاب تحدث عن ست رجال وراقت لي هذه القصص كثيره .. فأحتار امري مهما بلغ الرجل من دين وحسن السيرة والخلق فإنه يخون او يُخان ؟ فهل الخيانة هي حقيقة يقينية مُحتمة لا مفر منها كالموت والميلاد ؟ فهل يمر الرجل والمرأه بالخيانة مرة واحدة على الاقل في العمر إما ضحية او مْضحي به ! أما قاتل او قتيل صريع القلب والهوى !
فالهوى يا رفاقي خير ما أنجب قلوب البشر واكثر ما نُجس ودُنس من الأنس أجمعين ذكورهم وإناثهم !
كتاب في مجمله جيد راق لي منه أغلب القصص والمواقف والتحليل الموضوعي للمشاعر والحديث عن الحب بطريقة ممزوجة بالواقع والحزن فلا أحب المبالغة في الكتابة عن الحب
كانت هذه أول تجربة لي في قراءة عمل للكاتب يوسف السباعي، وقد أدهشني بروعة أسلوبه وشاعرية لغته. هذا الكتاب يُعدّ تحفة أدبية كلاسيكية تضم اثنتي عشرة قصة قصيرة، ستٌّ منها تدور حول النساء وستٌّ حول الرجال.
القصة الأولى بعنوان “امرأة مغرورة”، كانت تجسيدًا رائعًا لمعنى العبارة الشهيرة: “لا تعرف قيمة الشيء إلا إذا فقدته”. أما القصة الثانية، “امرأة مخدوعة”، فقد أكدت لي فكرة لطالما راودتني: أن الرجل الذي يذم امرأة أو يتحدث عنها بسوء، إنما يفعل ذلك لأنه مأخوذ بها في أعماقه، ويُخفي إعجابه خلف ستار من الكراهية الزائفة. في حين جاءت القصة الثالثة، “امرأة طيبة”، لتدفعني إلى التأمل في معنى الارتباط الحقيقي، وأن اختيار شريك الحياة لا يكون بالبحث عمّن يشبهك، بل بمن يُكملك، فمعًا تصيران إنسانًا واحدًا كاملاً.
أما باقي القصص، فعناوينها وأحداثها تجدونها في صفحات هذا الكتاب الرائع، الذي يجمع بين الرقة والعمق، وبين الواقعية والعاطفة.
كتاب ظريف مفروض كنت اخلصه من زمان بس نظرا لأنه في ركن الادب في مكتبتي ونظرا لقلة الغير مقروء في هذا الركن سبته فترة كبيرة لحد ما قريته كنت شاري الكتاب ده بعد ما خلصت كام عمل عجبوني ليوسف السباعي واشتريت كام عمل له كده كان في منهم المحبط ومنهم الكويس زي ده ،برغم اني مكنتش اعرف انه قصص مختلفة أشبه ببريد القراء ..أو هما فعلا بريد القراء إلا أنه عجبني علي بساطته، اشبه ما يكون لكتابي في الحب والحياه و٥٥ مشكلة حب بتوع مصطفي محمود حيث مشاكل الجميع مشاكل عاطفية وان اختلفت زواياها ودرامتها وأحداثها العجيبة. في المجمل كتاب ظريف وممتع وخفيف.
للاسف يوسف السباعي دخل منطقة محظورة مكنتش ليه ابدا، منطقة الرائع عبد الوهاب مطاوع اللي محدش ابدا قدر ينافسه فيها. يوسف السباعي روائي و أديب رائع لكن العمل ده مكنش ليه ابدا ولاول مره اشوفه غير موفق واشوف ان كل القصص والمشاكل بدون اي هدف او حكمه و مغلوطة كتير.
قصص تصلح لصغار المراهقين و رغم انني بنهاية تلك المرحلة الا انها لم تستهويني فهي قصص خيالية مبالغ في أمرها لا تُصدق، ليت بنت الشاطئ لم تُغيير رأيها فيه ابدًا
من عادتي اني اتشوق للغوص في الحكايات والروايات وبالذات تلك الحقيقية منها ولكني ولاول مرة اجد نفسي صامته بعد ما قرات من ست حكاوي على لسان النساء واخرى على لسان الرجال اغلبها كان مؤلم عاصف رغم انه في الحقيقة هيا قصص ياما ارتمت على اسماعنا سواء عندما كنا نتلصص على احاديث الكبار او من التلفاز قصصا تعارض تلك الحياة الوردة اللي ارتسمت في الخيال
لست ممن كان يعيش في امل ان يصل للحياة الوردية التي لا يشوبها شئ ولكني لا اخفي نفسي سرا فالقصص اوقعت في نفسي الحيرة والحذر
وايقنت يقينا جازما ان الحب الحقيقي هو صعب المنال لن يكون بحب ينبت لزواج او زواج نبت بحب هو رزق من الله ونصيب قلة قليلة من البشر ستحصل عليه
ومن وسطت الحكايا الاثناعشر ,, توقفت برهة امام تلك الفتاة المسكينة التي انصب الجميع عليها حكما بانها اثمة رغم انها بشر مسكين اجتمعت الظروف ضدها وحكم عليها بالاثم غم انها لم ترتكب ما يؤثمها كانت جريمتها انها تمنت لو تختار يوما ما ارادته هيا وفي النهاية انتقلت لرحمة الخالق دون حتى ان تشتم رائحة السعادة وفي النهاية كانت هيا الاثمة الجانية
نعم ايقنت ان الانسان سيبقى انسانا .. في حكمه على غيره جلدا لا يرحم والحياة ماهي الا لغز كبييييير لن تفك شفراته فلكل خيط من خيوطه خيوطا خفية متشابكة يصعب فكها او تعميمها
لن اقيم السباعى ، فاسمه اللامع فى عالم الأدب جدير به اما عن هذا الكتاب فهو من أصدق وأعمق ما قرأت عن المشاعر الانسانيه ولما لا ؟ فالسباعى من وجهة نظرى هو أقدر كاتب على وصفها برغم أن هذا يتنافى مع طبيعة عمله العسكريه السابقه لكنه يمتلك حقاً قلماً قادراً على سرد المشاعر والاحاسيس بمنتهى المرونه والرشاقه وبلا اياً تعقيدات او كما يقولون ( بلا فزلكه ) ، اعجبتنى قصص الست نساء أكثر من الرجال برغم انى قبل القراءة كنتُ اظن العكس باعتباره واحداً من الرجال وبالتالى فسيصف مشاعر الرجل افضل .. لكن بتوالى قصص المجموعه اجزمتُ أننى لن أقرأ عن المرأه مثلما قرأتُ وبالفعل صدقتًه بعدما ثبت لى بأنه الكاتب المخول بحق الكتابه عن النساء بشكل عام وفهمه الجمّ لهن وبعلاقتهن بأنفسهمن :)، احببت كثيراً قصة المرأه المغروره التى لم تعد مغروره بعدما سقطت فى قاع الحب وحينما قررت أن تعيش كما يعيشون فـ دنيا العشاق .... لن اكملها بالطبع :) فلعل دومعياتكم تًرقرق عيناكم مثما فعلت معى عيناي ، وايضاً قصة المرأه الطيبه التى صنعت من نفسها سيده بكماء حتى تظل صورتها الاولى الطاهره الجميله فى نظر حبيبها القديم الذى أصبح زوجها بعد أن افترقا فى السابق وأصبح أعمى بعدها... !! وايضاً قصة الرجل الطيب .، .. باحتصار هو كتاب ممتع لن يأخد وقت كثرياً ولن تنساه سريعاً .. #محمد_سمير_فتحى
النساء والرجال عالمين متوازيين يسكن كلا منهما نفس الأفكار ونفس القيم ونفس الإحساس بكل عالم منهم تجد الخائن والطيب والمغرور والآثم تجد التضحية وتجد الجحود وترى النفوس تتهوه في دروبها وتجد من يظن أن عالمه هو ذاك العالم المثالي الذي لا يسكنه أنذال وحقراء العالم الأخر وتبقى الحقيقة الثابتة أن النفس البشرية لا جنس لها وأنها حين تسمو أو تلتحم بطين الأرض لا تسأل عن هوية الجسد الذي تحمله.
ست حالات و مشاعر وأفكار و أسرار من حياة النساء وست حالات مقابله من الرجال
يوسف السباعي كاتبي المفضل أروع من كتب عن النفس البشرية بدون اصدار أحكام وأفضل من كتب عن الرومانسية بدون جنس مبتذل وأروع من عاش الحب بفخر وعزة نفس وكبرياء