لوحات -متصلة منفصلة- تتقاطع في خطوطها وألوانها، حول شخصيات اغترابية من جنسيات مختلفة، تبحث عن نفسها في زحام سوق العمل، وهي مثقلة بالأحلام والأوهام، وطعم الكتشاب ورائحة الكاري. يقترب منها المؤلف، أو يندمج معها، في غواياتها، وهي تتصادم، أو تنسحق، تتمدد أو تتكور، وتعلن عن نفسها، وتكشف عن نزعاتها الفطرية، تكرع الدخان والموبقات، وتنفلت من قيودها، تركض وراء السراب، أو تبحث عن رائحة الجلود البشرية البيضاء، في أكثر مدن العالم انشغالاً بالتحديث والانفتاح على كل جهات الأرض
ولد زياد عبد الله عام 1975م في اللاذقية بسوريا، ودرس الأدب الإنكليزي في جامعتها، بدأ مسيرته الأدبية كشاعر ومترجم، وحاضر في متابعاته الثقافية في الصحافة العربية منذ عام 1995.
في عام 2000 أصدر مجموعته الشعرية الأولى بعنوان "قبل الحبر بقليل"، وليتبعها في عام 2005 بمجموعة أخرى بعنوان "ملائكة الطرقات السريعة"، ثم انتقل بعد ذلك إلى كتابة الرواية، فصدرت روايته الأولى عام 2008 بعنوان "بر دبي"، وروايته الثانية عام 2012 بعنوان "ديناميت".
قاده هوسه السينمائي إلى ممارسة النقد السينمائي من خلال صفحته اليومية في جريدة الإمارات اليوم في دبي حيث يعيش الآن، إضافة لكتابته المنتظمة في جريدة الأخبار اللبنانية، وهو متابع دائم لإنتاجات ومهرجانات السينما العربية والعالمية.
أسس مجلة أوكسجين الإلكترونية التي تعنى بالكتابة الجديدة في العالم العربي، والمعروفة بانحيازها للتجريب والانفتاح على المواهب الشابة.
نعيش في هذه الرواية في تمازج بشري بين الجاليات في إمارة دبي، حيث جسد الكاتب مدينة دبي من بعيدا عن الأضواء وناطحات السحاب، عن طريق شخصيات روائية. كل شخصية تحمل معها ظروفها ومآسيها. فذلك موظف ينزف من جسده دم الكاتشاب جراء عمله في إحدى مطاعم الوجبات السريعة، وآخر مثقل بهم رب عمله وتلك نالت نصيبها من الاكتئاب والوساوس بعد رحلة تحقيقات صحفية. وآخر مدير مالي غارق في نزيف زوجته ولا يجد المساعدة إلا من مديره. ومدير ابداعي يعلن العزلة من صخب الحياة..
أعجبني وصف تمازج الجاليات في إمارة دبي لكن الرواية لم ترق لي بكل أمانة ، أحسستها مقززة جدا في كثير من المشاهد، ربما وقتها لأني استعجلت في شراء الكتاب ووقعت حينها في فخ العناوين..
رواية زياد عبد الله الأثيرة لدي هي "ديناميت" لكونها تشغفنا باللاذقية التي لم نعشها. في "بر دبي" نقلة جغرافية روائية رافقت نقلة زياد نحو الخليج. في "بر دبي" هنا ما لم يعرفه أحد عن دبي -إلا من عاش ورأى-، إنها دبي ساحات المطاعم الخلفية، ودبي التي خلف كواليس الأضواء والإعلام، ودبي العمال والمهشمين والعاهرات وحيواتهن. إنها دبي التي لم تعرف عنها أبدا. ما أشبه تفاصيل عمال المطاعم بتفاصيل جورج أورويل في "متشردا في باريس ولندن" قهر وفقر وألم لا يستطيع أن يتخيله إلا من عاش ذلك الجو. لامستني قصة "يوسف الرشيد" وأبكتني لما أثارت من ذكريات عنيفة في ذاكرتي عن أول ٦ أشهر قضيتها في السعودية في أول المطاعم التي عملت بها. الرواية تقنيا تروي قصة ٤ شخصيات مختلفة مع شخصيات ترتبط معهم، تعتقد أن هذه الشخصيات منفصلة المصائر، ولكن زياد لا يضعك بهذه التفصيلة البسيطة عن حياة العمال في دبي، بل يريد أن يرسم صورة كاملة، لوحة زيتية مليئة ببقع الكاتشاب ودم العمال وعرق العاهرات.
رواية اكثر من رائعة تشغل حواسك لدرجات عالية تريك دبي على حقيقتها بعيدا عن شاشات التلفاز والأضواء والزينة لم يتوقف الكاتب كعادته عن صفع القارئ بالأسلوب والمفاجآت
A very comprehensive guide to the life in Dubai, it uncovers Dubai life style from the point of view of 4 main characters , these characters although apparently not connected, we see that they are connected in many levels. Hope you like it, caus...more A very comprehensive guide to the life in Dubai, it uncovers Dubai life style from the point of view of 4 main characters , these characters although apparently not connected, we see that they are connected in many levels. Hope you like it, cause I did!!!.(less) "
I had to read this for a Marxist application on Arab consumerisms and had the worst experience of my short life
This so called “novel” is One of the worst books written by an Arab writer. He tried (maybe his best?) to examine Dubai’s expats from a neutral point of view but what he came out with is rubbish. Was he trying to mimic or even trace a shadow of what the glorious Hemingway has done, or maybe he just never edited his work to know how painful it is to read?
since I'm living in Dubai finally I red in Arabic a novel that gives deep approach to this unique city through following the dreams & nightmares of 4 main characters plus many other characters in a distinguish style that imitate Dubai highways.. hope to be translate it into English
يمكننا إطلاق مُسمى "رواية" على هذا الكتاب الممتع، حيث يسرد تجارب حياتية لمجموعة من الأشخاص، يربط بينهم العيش في مدينة دبي عام 2008 (تاريخ نشر الكتاب)، وكل من يعرف هذه المدينة الصاخبة جيداً، سواءً أقام فيها للعمل أو زارها كسائح، يمكنه أن يكوّن الصورة في مخيلته –بوضوح شديد– عما يصفه الكاتب.
أعجبتني طريقة السرد والتشبيهات الطريفة والخارجة عن المألوف، فالأحداث تنساب في تناغم رائع، والوصف دقيق لدرجة مبالغ فيها (بشكلٍ إيجابي)، وتشي بأن الكاتب قد عايش دبي الحقيقية، وشاهد ما يحدث وراء الكواليس، ونجح بنقله من خلال سطور هذا الكتاب.
فقط الجزء الأخير (الحوار مع أعزم "أو أعظم") وجدته طويلاً ومطاطاً ولم يتناسب مع سلاسة الرواية، ولكن الشيء المؤكد أنني سأقرأ هذا الكتاب مجدداً.
لا تقرون هالكتاب. بايق أفكاره. الشخصيات مليقه. و ما في شي يونس فيه اعطيه صفر من خمسة لو اقدر السبب الوحيد اني خلصته هو لأن قريته لأن لازم اكتب عنه بحث. الله يعينني
من امتع الروايات التي قراتها يالعربية .. وهي تحمل نفسا وأسلوبا مختلفا بالكتابة يدل على أصالة الراوي وتنقل روح مدينة دبي عبر صراعات في وجدان المقيمين فيها من شتى بقاع الأرض أحببتها كثيرا وشدتني من الصفحة الاولى حتى نقطة النهاية