رواية واقعية من الدرجة الأولى, حتى أحلام أبطالها مرتبطة بالواقع البائس الذي يعيشون به. هناك بعض الروايات عندما تقرأ بعض فقراتها يقشعر بدنك, وتلك هي احداهم. التناول الجرئ لشخصية المتحول جنسيا في التسعينيات في منطقة عشوائية, والكلام عن اسكندرية ما قبل توسيع الكورنيش وأحيائها الشعبية, مش من الحاجات اللي قريت عنها كتير. كنت بكتشف المناطق مع وجود أبطالها المهمشين اللي سرحت في تخيل كل حد منهم كشخص حقيقي, ويمكن بسبب الفرق الاجتماعي بين أغلبية قراء الرواية والشخصيات اللي فيها يسبب صدمة للي بيقرا ويفتكر أن المؤلفة تمادت في استخدام خيالها. لكن الحقيقة أنه لا للأسف.
استمتعت بالجزء الثاني أكثر بكتير من الأول, وكنت أتمنى أنه يكون أطول. يمكن برضه اللغة الخبرية للمؤلفة في البداية أزعجتني شوية, لكن لما خلصت وفكرت لو كانت استخدمت لغة تانية يمكن مكنتش هقدر أكمل قراية من صدمتي بالواقع المرير, فيمكن أفضل اختيار كان تلك اللغة.
عمل يستحق القراية...