يتحدث عن الحيوان هجرته حنينه إلى وطنه، تخفيه وتمويهه، حياته العجيبة، والضوء البارد، وادخار قوت الغد، ومدنه المنظمة ، ولغة تفاهمه، وصراعه من أجل البقاء، وعطفه وحنانه، وفي ريش الطائر حياة البشر، والحيوان المهندس والعجائب في الخلق، وحقائق عن عالم الحيوان، ليثبت أن كل ذلك لا يمكن أن يكون غريزة فحسب، بل تقدير إلهي متقن للكون .
شوقي محمد أبو خليل، كاتب وباحث فلسطيني، له العديد من المؤلفات من أشهرها كتابه (الإسلام في قفص الاتهام)، ولد في بيسان بفلسطين، ورحل مع أسرته إلى دمشق فتعلم بها، إجازة في التاريخ من جامعتها. دكتوراه من أكاديمية العلوم في أذربيجان.
وظائفه: أستاذ ومدير في الثانويات، موجه اختصاصي في وزارة التربية، عضو في قسم المناهج والكتب، مسؤول في دائرة الامتحانات بها، أستاذ الحضارة الإسلامية والاستشراق في كلية الدعوة - ليبيا فرع دمشق، محاضر في التاريخ الإسلامي بكلية الشريعة جامعة دمشق، وفي معهد الفتح الإسلامي، مدير قسم النشر في دار الفكر.
مميز في موضوعه يدل على سعة اطلاع د. شوقي في هذا المجال في الزمن الذي كتب فيه، أورد فيه حقائق عن حياة الحيوان بما يثبت فكرة الخلق المُحكم ويدحض الغريزة العمياء التي أودعتها "الطبيعة" في الكائنات. يغني عنه في أيامنا هذه ما يبث من وثائقيات عن عالم الحيوان..لكن بيبقى ممتع للي بحب هالنوع من المواضيع.
سبب تأليف الكتاب هو إنه وجد إن العلماء بينسبوا كل ما هو غريب وعجيب في عالم الحيوان إلى الطبيعة .. فالطبيعة هي التي وهبت وأبدعت وصنعت وصورت .. وكأنه ليس للكون خالق هو من أبدع وصور وخلق !
الكاتب في هذا الكتاب يعرض عجائب عالم الحيوان التي تؤكد نظريته مستخدماً الأدلة والمصادر ، التي يعجز العلماء على نسبها إلى مجرد الغريزة ككلمة مبهمة لا تعطي شئ.
الكاتب سعى أيضاً في أحد فصول هذا الكتاب إلى هدم نظرية داروين في تطور الأجناس من خلال عرض صور لبعض الحيوانات "الهجين" من عدة حيوانات مختلفة والتي لو طبقنا عليها هذه النظرية لسقطت من جذورها !
كتاب صغير الحجم لطيف المعلومات. جهد مشكور قام به الدكتور شوقي ابو خليل رحمه الله في جمع واستعراض عجائب عالم الحيوان، نشر الكتاب في عام ١٩٧٥ فكان من وجهة نظري من الكنوز الثقافية النفيسة التي جمعت العجائب في ورقات بدون إطالة، أما في وقتنا الحالي فيعوض عنه سلسلة برامج وثائقية عن نفس الموضوع، فتكون المعلومات امتع و أكثر فأئدة ورسوخا.
يتحدث الكاتب عن طبيعة الحيوانات وتعاملها مع البيئة حولها ... يذكر الكثير من الأمثلة على الحيوانات التي تدل على عظمة الخالق في خلقه عند قراءتي للكتاب تعجبت من تمكن الحيوانات الاستفادة من نعمة الغريزة التي أودعها الله فيها سبحانك ما أعظمك ربي
أول قراءاتي لشوقي أبو خليل وكانت تجربة رائعة جداً ومفيدة جداً أظن أن نظرتي لعالم الحيوان والحشرات قد تغيرت إيجاباً منذ اليوم ما أروع الكتب التي تقدم معرفة دينية ودنيوية في آن واحد
كتاب جميل وممتع لاسيما ان الكتاب ألف في السبعينات مما يدلك على الاطلاع الواسع للكاتب عرضه لعجائب المخلوقات رائع ومدهش أخالفه فقط في نقده لنظرية التطور لداروين
يبين ويوضح فيها المؤلف كيف ان خلق الله وابداع الله في هذه الحيوانات والنباتات ليس بمحض الصدفه وليست غريزه من نفس الكائن الحي بل هي تقدير الهي معجز ودقيق الى درجه الادهاش ويضرب لذلك امثله كثيره وغريبه في عالم الحيوان والنبات اتذكر منها
الثعلب بمكره ودهائه كيف يتخفى من كلاب الصيد التي تتبعه وتشم اثره فيقفز فوق الغنم حتى تاخذه الى مكان بعيد ثم يختفي و
قصه انثى طائر الوقواق الكوكو الخائنه اقراو
عنها
وثعابين الماء الكهربائيه وكيف ان لديها قوه كهربائيه تعادل مئات الفولتات
والنمل وما ادراك ما النمل كيف تعيش تحت الارض وتبني الغرف والبيوت وتصنع الطرق وتخزن اطعمتها تحت الارض وكيف انها تستانس حيوانات كما يستانسها البشر! وغيرها الكثير الكثير مما ادعوكم لقراءتك في هذا الكتاب الجميل.
الكتاب جيد ، وممتع ، ومثير للإستفراغ في آن واحد يحكى الكاتب حقائق في عالم الحيوان عجيبة ومدهشة ، وكيف انها لا يمكن أن تكون وليدة الصدفة بل سخرها فاعل محكمٌ عمله لا يمكن أن ينتمي لجنس الإنسان بل هو شيء غيبي لا يمكن الإحساس به . لكن في بعض المواضع اتخذ الكاتب أسلوب المقارنة بين الإنسان وبعض ممالك الحيوان بطرح ساذج ومتناقض أحياناً .