الشتات في أرض الشمس المشرقة
المكان: متخيل
الزمان: غير محدد
تتحدث معنا الكاتبة ميرال الطحاوي، عن أرض الأحلام " الشمس المشرقة" التي يسعى الجميع إليها، سواء طوعاً أو بمحض الصدفة لتكون وطناً جديداً موعوداً لهم، بكل الأحلام والطموحات المتخيلة عن هذا الوطن، لينصدموا بواقع مغاير، وإحباطات تتلوها غيرها.
فأرض الأحلام تتعامل مع الوافد الفقير كمواطن ليس له شأن، يظل في البلدة الإنتقالية التي وصل إليها، على أمل الإنتقال إلى وضع أفضل لا يناله أبداً.
ومن هنا تبدأ الحكاية.
من خلال الشخصية المحورية نِعَم الخباز، التي إبتدأت بها الرواية بمشهد صادم وهو إنتحار إبنها، لنبدأ بعدها معها معاناتها منذ الطفولة إلى الوصول لهذا المشهد، وكيف تعافت منه.
ليتفرع الأبطال المحوريين لنجوى الطالبة الجامعية المحبطة المغلوبة على واقعها، فسليم النجار المناضل السياسي الذي يخترع كل يوم حكاية جديدة عن عائلته، لعلياء الدوري لميمي دونج.
من مواضيع الرواية:
الإغتراب
الهجرات الغير شرعية
البحث عن الهوية
التكيف مع قسوة الحياة
البحث عن النجاة.
ومن تيمات الرواية
الإغتراب كتيمة أساسية في الرواية، سواء الإغتراب عن الذت أو الوطن أو أرض المهجر
ورمزية الإنتحار الذي بدأت به الرواية وإنتهت عنده، رأيتها كدلاله على الإغتراب وفقدان الهوية الذي يعيش فيه أهل الكوارتر في هذا الجزء من الشمس المشرقة.
رأي شخصي
* كان هناك تطويل في بعض المواضع، وتكرار لجمل وعبارات كاملة في كذا موضع.
* لم أفهم أو أستسغ النقلة من نِعَم لنجوى بهذا الشكل المطول، لدرجة أني لم أنظر لها كجزء من حياة نِعَم كما حدث للشخصيات الآخرى.
من أهم الإقتباسات:
*أيُّها المُسَافر، اشْترِ الورد لعلَّك تُقَابل في الطريق مَن يَستحقُّه.
شمس الدِّين التبريزي
*صارت تخاف فقط الأوجاع،الألم والمسكِّنات والقُرح، تخاف النهايات التراجيدية للمُسنِّين الذين ينادون على أبنائهم.
*أصبحت الحياة لا تتقبلنا , او بالأصح لم تعد الحياة ترغب ببقاءنا، نحن نعيش في أوطاننا ولكن الوطن لم يعد أم لنا.