بيده اليمنى يقتل "سالم" -القاتل المتسلسل الغائب في رؤاه- ضحاياه، ليكتب بيده اليسرى قصيدة جديدة مع كل ضحية.. تاركا سطورا من الدماء تحيا بامتداد المدينة. ومدفوعا بيقين غريب، يعثر "سالم" على مخطوط عتيق لناسك قديم مجهول، يصير نبيه الشخصي، يقود روحه، ويتخذ من مخطوطه كتابا مقدسا يدير له حياته الخاوية. "هدوء القتلة" رواية هي مزيج من الواقع والخيال في عيني فرد متوحد لم يعد يملك من العالم سوى بقايا حبر ودماء. وهي -على جانب آخر- نص "القاهرة" التي تبدو هنا أشبه بمدينة تحيا حلم يقظة شاسع، بما يجعلها مكانا متخيلا بقدر ما هو قائم متاح. القاهرة هنا خلاء يحيا أشباحه على هامش الصخب، بوحدة مضاعفة، حالمين ومعزولين ومغمورين بضوء فوق واقعي: "ليل" الإسكافي العجوز والقاتل المتقاعد، "جابر" الشبح ذو الساق الصناعية، "سلمى" التي تُقتل مرتين، "سوسن" الأرملة الوحيدة التي تحيا مع بقايا ملابس حبيب من قرن مضى، وغيرها. عالم غرائبي يرصده "طارق إمام" في عنفه وصوفيته، عبر راو يدير الوجود بمطواته تحت يقين أنه نبي ضد.. بينما يحيا صراعا آخر تديره يداه اللتان تكاد إحداهما أن تفتك بالأخرى. إذا اكتملت القصيدة بين يدي "سالم" سيكتمل العالم بفنائه الشخصي.. هذا هو رهانه المستحيل في حياة لا تُطلع المرء على جانب من وجهه، إلا لتترك فيه نُدبة
مواليد 12 / 8 / 1977 حاصل على ليسانس آداب - قسم اللغة الإنجليزية – جامعة الإسكندرية
صدر للكاتب: --------------- - طيور جديدة لم يفسدها الهواء - قصص - دار شرقيات القاهرة - 1995
- شارع آخر لكائن - قصص - الهيئة العامة لقصور الثقافة القاهرة - 1997
-ملك البحار الخمسة - قصص للأطفال - كتاب قطر الندى - القاهرة - 2000
- شريعة القطة - رواية - دار ميريت - القاهرة - 2003
هدوء القتلة - رواية - دار ميريت - القاهرة - 2007
الأرملة تكتب الخطابات سراً - رواية - دار العين - القاهرة - 2009
حكاية رجل عجوز كلما حلم بمدينة مات فيها - قصص - دار نهضة مصر - القاهرة - يناير 2010
حصل على خمس جوائز أدبية مصرية وعربية ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ _ جائزة الدولة التشجيعية في الآداب، عن رواية (هدوء القتلة) 2010
ــ جائزة ساويرس في الرواية،2009،عن رواية هدوء القتلة
ــ الجائزة المركزية الأولى لوزارة الثقافة المصرية، عامي 2004و 2006 عن مجموعتين قصصيتين مخطوطتين
ــ جائزة سعاد الصباح للإبداع العربي لأفضل مجموعة قصصية، عام 2004
رواية الويكند وكالعادة إختياراتي مؤخراً كلها أوحش من بعض😏
أنا معرفش هو ايه اللي أنا قريته دة بس الظاهر كدة إن في قاتل بيقتل بإيده اليمين وبيكتب قصائد بايده الشمال و حاجات غريبة كدة.. سرد غريب ..مشاهد مبعثرة ملهاش علاقة ببعض.. شخصيات ملهاش طعم و لا معني.. مفيش حبكة..مفيش أحداث..مفيش رواية أصلاً..
حسيت الكاتب عاوز يقولنا كلمة واحدة أنا عميق و غريب ومفيش زيي.. تمام ماشي..الرسالة وصلت بس الرواية موصلتش و مش حتوصل!
لدي عادة سخيفه لعلي أقلع عنها يوما ما. فأنا لا أبدأ أبدا القراءة لكاتب بأشهر أعماله. مثلا ساراماجو بدأته بالكهف و محفوظ بدأته بخمارة القط الأسود و الأسواني بنادي السيارات و هكذا. فقد أزعم أن لي ذائقة خاصة تختلف عن القطيع. و لعمري ان هذا لهو الغرور العظيم. أحرجني طارق إمام و أصابني في مقتل بهدوء القتلة و أخرج لي لسانه بلا داع كما يخرج القاتل المزعوم هنا مطواته دون أن نفهم الحدث أو نفهم مقدماته أو نعي ما بعده. وكأنه يقول لي: يا ابني ما تقرا زي الناس ما بتقرا و بلاش فذلكه.
هذيان صرف و من العيار الثقيل. الذي جعلني و انا في منتصف الرواية القصيرة التي لا تتعدى المائة صفحة أقول هل هي رواية أم مجموعة قصص منفصلة أو مقالات فلسفية أو فوازير رمضانية. مما دفعني لتخيل الصنف المعتبر الذي تعاطاه امام ليخرج لنا تلك التحفة التي تليق بسمبوزيم لا برفوف المكتبات. و رحت اتساءل في نفسي هل يعقل أن الحشيش لم يكن مغشوشا في تلك الفترة التي كتب فيها هذا العمل من ٢٠٠٢ و حتى ٢٠٠٥ . أكاد لا أصدق ذلك فقد شهدت بأم عيني ضحايا المخدر الجميل في تلك الفترة في صديقين أحدهما فقد عقله و الآخر قدرته على فعل أشياء لا غني عنها بسبب جرعه خفيفه لا تذكر من هذا الساحر الأخضر. إذا فهو سر لن نعرفه حتي يكتب الديلر مذكراته أو يعترف إمام بخلطته السحرية التي سنحذر أي كاتب من تعاطيها قبل أو أثناء الكتابة. السؤال الأخر قد يلقي الضوء على أسباب تشتت هذا العمل و السؤال هو: هل تستحق تلك الرواية خمس سنوات لكتابتها؟ عفوا يا طارق فلست كافكا و ليست المحاكمة. اعتقد ان الدعم المستمر من الديلر طوال خمس سنوات أدى لتفكك العمل و تشتته بهذه الطريقه ناهيك عن ضياع بعض الأوراق في منتصف الطريق أو انقطاع حبل الأفكار دون الحاجه لوصله مرة أخرى.
ملحوظه صغيرة على الهامش: شخصية هناء شخصية جميلة و مطلوبة و القارئ الواعي قد يريد بعض البيانات الأخرى عنها. رغم كل ذلك فأنا ما زلت متحمسا لقراءة ماكيت القاهرة حتى إشعار آخر
هدوء القتلة يمارسه المبدع على نظريات الأدب يتخذه الكاتب مفهوما للتجربة الإبداعية حين تقرر أن تكتب فأنت تضع حدا لتجربة إدراكية لرحلة مع موضوع ما عشت فيها مؤرقا ومازلت حتى تستقر تصوراتك في صورة اللغة هدوء القتلة تتحدث عن شاعر يستلهم قصائده شاعر له عمل في تعداد السكان يرى المدينة ويجوب شوارعها وحاراتها ويدخل بيوت أهلها ويسجل تجاربهم عمل يمنحه مساحة للرؤية واستلهام صورة المدينة لكن الشاعر يعيش أزمة ثنائية الحياة الجانب العملي الروتيني التقليدي والجانب المبدع الذي يتجاوز القيود وهناك خوف من العجز من عدم القدرة على السير في الطريقين أو انفصالهما التام فلا يجد منبعا للإلهام الإبداع يلتهم المسار اليومي بل يكتب لمن لم تعرف خطواتهم طريق الفن لمن لم يستطيعوا اختيار لا هذا ولا ذاك ثنائيات ليل وجابر وسلمى وهناء وحجرة مفتوحة على أطياف طائرة تنادي صوته أو تستدرجه ليتخيل حياة افتراضية لها كل منا يحيا مع أشياء باقية من تجربة فقد أطلال لم يقف عليها أحد سوسن وحياة مجهولة بائعة الورد وحوار لا يقال كل شخصية تلهم الشاعر الجوال لقصيدة وربما أكثر ثلاث عشرة قصيدة كلوحة عشاء ينزف بعدها دم الشاعر ليكتب قصيدته الأخيرة كي تنتهي التجارب الحيوية ويستقر في رواية مكتوبة بهدوء القتلة الذين يغدورون ببعض التقاليد التي ينشدها أفق المتلقي في محاولة للخروج إلى فضاء تحلق فيه طيور بيانية متجددة من الأفكار المحورية عند طارق إمام في رواية هدوء القتلة فكرة الاحتفاظ بالصورة لطرحها في سياق الملاحظة الصورة البشرية في العالم من حولنا مثل عناصر الكون التي تتجلى في الفيزياء والجيولوجيا وتحديد معالمها يمنح العقل مساحة لاستخلاص قوانين العلوم والفنون في الصورة نسق تفاعلي للحياة وفي الصورة التي يلتقطها المبدع يوجد مشهد من العالم في اللقطة وتوجد رؤية المبدع تؤطرها وتلقي ضوءا على ملامحها من منظور الرائي هذه الفكرة ستكون نسقا لماكيت القاهرة وفي لحظة التصوير تقف حركة الظاهرة فالفن لوحة معلّقة بين الحياة والموت مثل المدينة التي تحتوي الجميع
نجمتين على الأسلوب بس، لأني بعد ماخلصتها مافهمتش أي حاجة باستثناء الفكرة العامة.
ماذا نتعلم من هذا الدرس؟ 1- الغرابة لا تكفي لصنع أدب جيد. 2-ماتسمعش للدوشة، كلما كان الصوت صاخبًا كلما كانت الجعبة فارغة. 3- الكاتب النص نص بيبان من أول نَص.(نظرية البيض الفاسد)
قلت لااااااااا هكملها للآخر اكيد في مغزى وقومت مشوحة بإيدي كده🤦🏻♀️ سبق لي وقرأت للكاتب مجموعة " مدينة الحوائط اللانهائية" وكانت تجربة لطيفة، صحيح مفيش فائدة عقلية أو مغزى لكن الخيال والأسلوب والسرد كانوا ممتعين وده شجعني اكرر التجربة وياريتني ما كررتها لأن المرة دي ولا فيها فائدة ولا إبداع ولا اي حاجة وكانت مملة ومفككة. أول خوازيق العام☺ ملحوظة: كملتها لأن ذهني رايق بسبب فوز الأهلي على الدحيل القطري امبارح وصعودنا للدور نصف النهائي❤ 5/2/2021
عجيب.. أكثر ما شد انتباهي هى أنها رواية كتبت في خمس سنوات.. على الرغم من حجمها الصغير وأحادية فكرتها وأسلوبها.. تتكون تقريبا من شخصية واحدة.. هى الشاعر القاتل وهو الحكاء بينما تتناثر بقية الشخصيات في الخلفية.. أسلوب شديد التعقيد جيد التركيب لغويا وأدبيا.. الفكرة الأساسية جديدة ومبتكرة تماما.. يد تقتل وأخرى تكتب الشعر.. لهما حياة مستقلة عن صاحبهما وكأنهما تسيرانه.. كان يمكن أن تكون رواية جيدة ذات شخصيات وحوار وعدد أكبر من الصفحات.. لكنه اختار الأسلوب السهل.. السطحية والغرابة والتعقيد الشديد حتى لتفشل في فهم ما يريده أن يصل إليك.. حيلة يستخدمها البعض لاضفاء الأهمية على أعمالهم الأدبية الخالية - لن أقول الموهبة - ولكن الخالية من الجهد.. لم يبحث مثلا في علم النفس لتجد بعض المعلومات عن عقدته التي أوصلته لهذا الاضطراب.. ولا عن حبكة يستند إليها هذا النوع من الروايات.. هى أقرب لقصة قصيرة كان يمكن صياغتها في ثلاث صفحات على الأكثر ليصل إليك المعنى كاملا بدلا من هذا التخبط في أكثر من مئة صفحة..
كفاية الاسم عشان تجيب الرواية دي أكيد الاسم هيشدك، والغلاف كمان يشدك
جبتها.. وقريتها أخيرا "مؤخرا يعني"
الرواية معتمدة على الرموز بشكل كبير جدا القاتل اللي بيقتل باليمنى ويكتب الشعر باليسرى سلمى اللي بتحب القاتل لكن متزوجة من الضابط الضابط اللي بيشارك القاتل في قتل سلمى رغم إنهم كانوا عايزين يقتلوا بعض هناء الصحفية اللي كانت محجبة تلات سنين في الجامعة، و"فكت" بعد كده
لو مش عايز تحرق على نفسك الرواية ما تقراش اللي بين النجوم
******************************** يمكن قدراتي مع الرموز مش عالية قوي ولو إني فهمت إن القاتل ده هو الفنان بشكل عام اللي ممكن يقتل أي مخطئ بفنه (والله أعلم).. بيحب سلمى.. أو مصر اللي تحت سيطرة الظابط، صاحبتها الصحفية اللي كانت "محجبة" لمدة تلات "حاجات" وبعدها فكت.. وبقت بحريتها ورغم كده بقت هوايتها إنها تقف في الأسانسير "تقبل" اللي طالع واللي نازل الصحافة اللي بعدت عن نزاهتها وبقت تطبل لكل واحد شوية
وفي الآخر هو والظابط يوجهوا أسلحتهم لبعض.. لكن القتيل هو سلمى.. واللي ماتت قبل كده كتير وبعدها.. القاتل يفضح الصحفية هناء.. ويكتب آخر قصائده
في حاجات تانية برضه ما فهمتهاش.. زي بائعة الورد.. قتلها ليه؟ وإيه المطلوب مني في إنه كل ما يشرب سيجارة ساعتها يقف عند نفس النقطة بالظبط ********************************
المهم لو كنت ما فهمتش الرموز صح.. يبقى دي مشكلة، ويمكن يكون العيب في أنا ولو كنت فهمت صح.. تبقى مشكلة أكبر
لأنه يبقى حط الرموز.. قريتها وفهمتها، وعرفت الفكرة اللي بيدور حواليها لكن نسي يحطلي أهم حاجة في الرواية
المتعة إحساسي بإني مش قادر أقف إحساس إن الرواية بتنط في دماغي وأنا برة الب��ت مثلا.. افتكر الموقف ده أو أسأل يا ترى هيحصل إيه بعد كده أو ممكن نقول الشغف بالأحداث كل ده ما حسيتوش، كنت عامل زي اللي عليه واجب وعايز يخلصه باسأل نفسي امتى هتخلص عشان أشوف حاجة تانية ويمكن ده واضح في إني أخدت خمستاشر يوم على ما خلصت صفحات الرواية القليلة
لكن عموما.. في ناس تانية حبت الرواية وعجبتها، ما قدرتش أستشف من كل المقالات بتاعتهم السبب الأساسي للإعجاب لكن المهم إنهم مبسوطين !
This entire review has been hidden because of spoilers.
عن صراع ايادي .. يد تكتب و يد تقتل .. واحده لا تعرف لغه غير الدماء و اخرى لم تبرع الا في مخاطبة الارواح , مانيكانات تتحرك .. تنتفض .. تثور .. تقتل وتٌقتل , زهور في عزاء متكرر , اعقاب سجائر متساويه , طيور وظابط التصقا ببعضهما البعض حتى اصبحا مشهداً واحداً , طائرة ورقية تسقط اخرى معدنية , طفل يقهقه , سلمى الابدية , قصاصات ورق سطرت مشهد النهاية لعجوز خائن , صراع القتله للبقاء , فتاه في الجبل , ملائة سوداء , مطواة محفور عليها اسم القاتل والمقتول .. عن جرح كان خالدا لكنه ليس غائر .. عن سالم .. عن اشياء غير موجوده الا في الخيال .. هدوء القتله .. 5 ساعات في عالم اخر
كانت ممكن تتعمل قصة قصيرة أفضل, لأن 90% من الأحداث تقريبًا مفككة وملهاش أي لازمة, ملهاش أي دور في تطور الأحداث أو الشخصيات, لو شيلناها مش هيحصل أي فرق أو أي خلل في الرواية. الشخصيات الثانوية باهتة ملهاش أي دور, والشخصية الرئيسية لم أقتنع بها لأنها مترسمتش بالدقة الكافية. الفكرة جيدة إلى حد ما بس أسلوب التناول كان سيئ جدًا من وجهة نظري.
تجربة من التجارب المحبطة نسبيا مع كتابات طارق امام الحقيقة انا متابع لقراءات امام من فترة و تقريبا قارىء اغلب الاعمال بس تجربتي مع العمل ده مكنتش افضل شىء .. ربما لم افهم النص جيدا او لم افهم ما هو المغزى من الحكاية بشكل كافى لكن كعادة طارق و اهم ما يميزه الكتابة الجيدة و السرد السلس و البسيط و الذى لم اجده هنا وربما هذا ما جعلني اتوه خلال العمل
قريبا الكلام عن الرواية فى حلقة قراءات على اليوتيوب : بوكافية
بعض الكتب تصبح تحدي لقرائها ، عادة ما يكون الأمر بلا معنى .
هدوء القتلة كتاب من هذا النوع .
أنت تقرأ دون أن تعرف ما هدف الكتاب . هو ليس قصة حب ، ليس وصف لحياة مملة في مدينة متناقضة كالقاهرة . لا يرتبط بشيء من اشكال الحياتية التي نعتمدها . يبدو بشكل ما كتاب عن شيء أخر . يقول الكتاب بأن القاهرة التي يراها القتلة الحالمون غير تلك التي يراها الذين لا يعرفونها .
إذن الحكاية هي عن معرفة القاهرة . لكن ليست أية قاهرة . ليست تلك التي تعودنا على رؤيتها في الأفلام و البرامج الثقافية و ليست تلك التي يتحدث عنها أصدقاءنا حين يعودون منها ، بل شيء أخر أكثر صغراً . إنها قاهرة الخاصة بأعين معينة .
من يتحدث في الكتاب هو قاتل مهووس ، متسلسل . يحلم بشيء روحي غامض عن اتمام قصائد . و لكي يفعل فإنه يستخدم دماء ضحاياه في كتابة الابيات . نحن بصدد شاعر مريض لا يعيش إلا لأجل قصائده التي يحلم بها بشكل عشوائي . فهو حين يدخل لشراء زهور لأجل جنازة فتاته التي قتلها فإنه يدخل في هوس عميق مع اته أمام بائعة الزهور التي تريد أن يدخن في المحل . يفكر بشكل قد يفكر فيه اي شخص عادي : لو تركتني سيأتي أخر ليدخن . يبدو الأمر في وجهة نظره تحدي . تحدي لا يغفتر . كم شخص منا يكون في حالته حين يطلب منه مثلاً أن يقف في زاوية معينة في مكان خدمي .
كان الفتاة في نظره تمارس ظلماً و قهراً في نظره هو المرتاب جداً . ثم يفكر بينه و بين نفسه في حوار قصير يوضح مدى غضبه . قبل دقائق كان قد تخيل بأنه ضاجعها على طاولة المحل . ثم اشعل سيجارة . هل صدق ذهنه و ظنها عاهرة ؟ لا اعرف إن كان الكاتب يتعمد الأمر أم أنه مصادفة ؟ دائما يقتل اشخاص يدفع لهم شيئاً سواء عاطفة أو حوار أو حتى شراء شيء كما حدث مع باعة الزهور . التي في نظر سالم عاهرته المتمردة بعد تلك المضاجعة الخيالية .
يضطر لقتلها بعد أن يصارع نفسه امامها . محاولاً منع يده اليسرى من التقاط المطواة . إلا أنه يفشل لسواء حظ تلك البائعة التي ستقتل بمشهد نهاية رائع ، مرتعبة . هذه الفقرات التي تمثل الذروة تمنح الرواية دفعات تحررية من الملل . اللحظات التي تسبق وضوح الأمور ، هدوء الإعصار العنيف للمشاعر . لنكتشف بعد عدة صفحات موت " سلمى " للمرة الثانية . بعد أن نتعرف على هناء صديقتها الأنتيم . السرد يبدو هادئاً و كأنه مر بالأمر عشرات المرات . إنه الأمر الرائع في الكتاب . كل شيء يبدو كأنه محض بداية لأشياء أخرى . الكاتب يعطيك مثلاً – قبل أن يلتقط الفكة من بائعة الزهور – مشهداً عن جنيه منحه في ماضي طفولته لفتاة كان يحب وجهها . كان في ذهنه إن الجنيه هدية لا يمكن التفريط بها . لاحقاً وجد الجنيه الذي يعرفه جيداً في فكة ردها له بائع ما . فتغضب يده اليسرى .
الكتاب رائع .
مشاهد قوية و سرد هاديء ، متدفق . طارق الإمام صاحب قلم جيد . أمنح الكتاب ثلاث نجمات و نصف . فقط لأنني تمنيت لو كان الكتاب أكبر حجماً مما هو الآن .
:/ الغلاف بيفكرني برواية مقتل الرجل الكبير و دا سبب اني قريت الرواية :) بس ملقتش حاجة ... في كلمات/شتايم/أوصاف لما بتيجي في سياق الدراما :p :p :p او الحدث في العموم بيبقى عادي يعني محاكاة للواقغ مثلا بس في الحالات اللي من غير هدف بتبقى -_- الكتاب اتكتب في 5 سنين 114 صفحة -_- تقريبا من كم العمق!!! اسلوب غريب و كانت ممكن تبقى حاجة القتل من اجل القتل نفسة :) من غيري ايدي اليمين والشمال و الكلام دا -_- بس محصلش نصيب نجمتتين واحدة عشان الغلاف و التانية عشان كانت قصيرة مخدتش وقت كتير عشان تقضي على اعصابي :)
هدوء القتلة... وانعكاس الفن على مشاعر البشر. هل من الممكن أن يتوحد الفن مع القتل؟ وكيف تتحد مشاعر واحاسيس الفنان لينتج عنها ضحية وجريمة مكتملة الأركان؟ هل تختلف دوافع هذا القاتل المحترف وراء كل جريمة قتل ارتكبها؟ وهل توجد دوافع أخرى خفية تحركه نحو ضحاياه أم شغفه في ممارسة القتل هو الدافع الحقيقي وراء ذلك ؟
في رواية " هدوء القتلة" للكاتب المبدع العبقري " طارق امام"، اتحدت عناصر الإبداع والتميز، و انفراد الإسلوب في الكتابة والموهبة الفذة، لتخرج لنا تحفة فنية وقيمة. استطعت من خلال قرائتها أن احلق في سماء الخيال، و استمتعت بكل تفصيلة فيها. امتازت رواية هدوء القتلة بروح الفلسفة، التي فجرت داخل عقلي الكثير من التساؤلات والافتراضات حول الحياة والنفس البشرية بكل ما تحمله من مشاعر واحاسيس خفية. صحبنا طارق امام في رحلة للتجول داخل مدينة القاهرة، والتعرف على ملامحها بصورة مختلفة لم نراها من قبل، وما تحمله تلك المدينة من صخب وفوضى، وزحام لا ينتهي، وصراعات عديدة من أجل البقاء على قيد الحياة دون التضرر قدر الإمكان من ظروفها القاسية.
أدهشني " سالم" بطل الرواية. هذا الشاعر، القاتل، بل أذهلني هدوئه وثباته الانفعالي في ارتكاب جرائمه، وانتقاء ضحاياه بمنتهى الدقة، وسلامه النفسي بعد انتهائه من كل جريمة. ارتعبت من فكرة أنه شاعرا، فيبدو عليه أنه مرهف الاحساس، فكيف تحركه نفسه نحو القتل، بل إن القتل هو الوسيلة المساعدة، و الشريك الأساسي، والملهم الرئيسي له لكتابة قصائده. وإحدى الصفات التي استوقفتني في شخصية سالم هى استخدام يده اليمنى في ارتكاب جرائم القتل، ويده اليسرى لكتابة قصائده، ومدى التحول النفسي في تصرفاته، و الاضطرابات التي تتخلل داخل عقله ونفسه التي وصلت على سبيل المثال، لارتعاش يده اليمنى وتصلبها قبل ارتكاب الجريمة مع ارتعاش يده اليسرى التي تحثه، وتدفعه لسماع وتلبية نداء يده اليمنى، وقتل ضحيته فورا، ليتمكن من كتابة قصيدة جديدة، و مواصلة حياته التي يحركها الفن.
رسم طارق امام شخ��صه بمنتهى السلاسة والشفافية، جعل منها شخصيات تنتمي للواقع والخيال في نفس الوقت، وهذا ساعدني في طرح وخلق أسئلة متعددة، و الشرود بخيالي إلى أبعد الحدود. وتطرقت لتحليل مبررات سالم للقتل، وتفسير كل ما يتعرض له من اضطرابات وصراعات نفسية قبل كل جريمة، وأنه أسير ليده اليسرى التي تمثل الفن والموهبة، ونقطة ارتكازه في الكون، بل إنها رمز العبقرية في أزهى صورها، ويده اليمنى التي تقتل، وكأنها بمثابة قرار وجواب نهائي لا يمكن الرجوع عنه، فهى شهادة توثيق بأن قد حان وقت تنفيذ هذا القرار المصيري، وعدم الندم عليه فيما بعد.
" هدوء القتلة" هى لوحة سريالية، تتخلل بداخلها الكثير من التفاصيل الصغيرة والخفية التي تكشف لنا الصورة الحقيقية الكبيرة، لنكتشف تناقضات الحياة، وما خلفته هذه التناقضات من خلق صراعات وحروب باردة لا حصر لها.
#ريفيوهات "هدوء القت.لة...... المدينة المركبة" ❞ كنتُ أريد أن أقول لهناء: ماذا لو فتحنا كل النوافذ؟ كنت أريد أن أجيب: لن يحدث شيء. سنظل أسيرين لتلك الغرفة، كقدرٍ مكتمل لا تعنيه مصادفات العالم غير المنتهية.. وسيحتضر الضوء ونكنس الكائنات بمقشة، ولكننا سنرى وجوه بعضنا البعض بوضوح ❝
لو صدقنا رأي بعض القراء في كونها نقل حي لتخيلات شخصية الرواية "سالم" ففي أغلب الأمر يعيدنا إلى توجه لبعض الكتاب في اللعب بين الواقع ونظرياته والخيال بسلطانه فيمزجهما معا، وبما أن لكل شيخ له طريقة، فالكاتب هنا تميز في طريقته سواء في الواقع "رغم تحفظي على بعض التعبيرات" أو في تشكيل هوية الخيال، ليكون ذلك كله مرآة لمدينة تهوى أن تتمازج بالشيء وضده
- مختتم الشيء معرفته تسير معظم الشخصيات خبرتها عن فساد الشيء إذا ما عرف حقيقته، فسالم يحافظ على قوقعته دون الحديث عن فلسفة أفعاله، والعجوز تحافظ على عشقها بحركاتها الآلية دون أن تفكر في جدواها، وعندما فكرت كان نهايتها، وكذلك جابر في بحثه عن أبناءه، حتى المدينة الشاسعة فهي لا تعرف مزيجها من طوفان الناس والجماد، فالمعرفة إذن هي طريق النهاية، ليركز الكاتب على نقطة الانتباه لدى الناس "فإذا ماتوا انتبهوا" وقد تشكلت لديهم الصورة الكاملة والوجوه الأصيلة وهية الأشياء، فنقف أمام حقيقة واحدة "لا جدوى لحياة عارف"
-روائح الصوفية تتجلى في مخيلة "سالم" بعض المشاهد والأقوال التي تعكس بعض من رؤى الصوفية عن الروح والذات وإن كانت مختلفة قليلا، فمثلا في مشهده مع الفتاة في الجبل، يحاول فيه صنع صراع الروح مع الشهوة في مرة والتواؤم معها في مرة أخرى كما في ربطها لأبيات "عمر بن الفارض" هو شرح لمسألة العشق بين كليهما في نظري، ومحاولته لتحرر روحه من أغلالها أيضا تحاول تحقيق السمو، وبرؤية غرائبية يرى أشباهه نفسه، ويرى أن الزهد أساسه التخلي فهو يصنعه بطريقته في صفاء وهدوء، وبين الناسك كذلك وبينه كما بين الشيخ ومريده باختلاف الصورة، وأيضا عندما يقول أنه مقاد لا يدري لا يفعل فهو يضع بعض الآراء بين التخيير والجبر، أو كما في رواية نزيف الحجر للكاتب إبراهيم الكوني عن تناسخ الأرواح وحلول الناسك فيه .
- دوران متعاكس لتبيين تركيب المدينة وما بها من تناقض، ترى صراعات قائمة حول "سالم" على نفس الأساس، من العملتين التي تنتقل من يده إلى يده مرة أخرى محملة بذكرياتها بعد قضاء دورة لا بأس منها، مرورا بالعجوز سلوى وزمنها والحاضر، إلى طرف جابر وذراعيّ سالم
-وبحسب الوصف ترى دائما أن القوي غريب عن أصله يحتفظ على بقائه "كقدم جابر القوية وقدمه العادية الهزيلة" وبالمثل نرى مقاومة يد سالم اليسرى لليمنى لإثبات عدم ضعفها رغم أنهما يكملان بعضهما، ومنها ترى أن الصراع بين قابيل وهابيل أو الخير والشر يتواطئ لأن يستمر فتدور الحياة إلى حين أن يخمل إحداهما أو يجبر على الخمول.
-تؤأميات مستقبلية لا يخفى عليّ "وعليكم كذلك" ارتباط بعض الأحداث برواية ماكيت القاهرة "غالبا تمهيد لها" كالحديث عن المانيكان وكسره جماده وانغماس شخصيتي سالم وبلياردو في إلباسه روح أصلية، وأيضا فكرة الإصبع صاحب الرصاصة واليدين في الإرادة المستقلة رغم ترويضها، وفي آخر الأمر عرضه لتركيب المدينة بين الروتين والمميز، ويتفقا كذلك في نفس روحها ورؤيتهم لناسها بنظرة الغرباء أحيانا، وحتى متعة النقص والفقد في عين بلياردو وقدم جابر، لكن الماكيت اتجه قليلا لتشريح المدينة بينما هدوء القت.لة اهتمت بتشريح النفس ونزاعاتها
اشبه بدير كبير خال لا يحتاج الناس فيه اثما كي يتعذبوا....كانوا يذبلون فجأه!
انني قاتل شتائي احب التحرك في الليالي المظلمه البارده ،اقدم الطعام للقطط و السم لاصدقائي
يدي اليمنى خشنه...ليس بفعل القتل بالطبع و لكنها اليد التي اعمل بها في الحقل احمل بها الفأس دون ان اجرؤ على دعوه اليسر ى للمشاركه ،اجعلها مصيده للاشواك لتستريح الورده بلا نصل في اليد اليسرى الناعمه المرصعه بالخواتم ،البذخه المترفه التي اخشى يتمها من بعدي.... اغذي نرجسيتها
خلال الأيام الماضية صادفت في فيسبوك حديثا متكررا عن طارق إمام ومجموعته القصصية الجديدة. مررت على منشورات الكاتب في فيسبوك وخرجت منها بانطباع أن صاحبها يبالغ في غروره، ولو أني نظرت للأمر من زاوية الغرور المحبب للمبدعين، الذي لا ضرر منه.
لذلك حين رأيت روايته "هدوء القتلة" في جناح دار العين، في معرض الدار البيضاء للكتاب، اقتنيتها دون تردد، وأنا أمني نفسي بالاستمتاع بتجربة سردية جديدة.
نويت اليوم قراءة الرواية القصيرة في جلسة واحدة، كاستراحة سريعة من الرواية الدسمة "المتعاطف"، وابتداءً من الفصل الأول بدأت أستشعر إحباطا قادما في الطريق، ثم رميت الرواية بعد أن وصلت الصفحة السادسة والخمسين.
اللغة جميلة لا شك، وثمة الكثير من الرموز والرمزية التي يمكن أن يسود لأجلها النقاد ذوي اللغة المقعرة الكثير من صفحات المديح. لكن بالنسبة إليّ: إنها رواية بئيسة فارغة ليس أسوء منها سوى اختيار الكاتب، غير المبرر، وضع صورته في الغلاف الأمامي للكتاب.
انتهيت من قراءة رواية "هدوء القتلة" للكاتب طارق إمام .. و لا يسعني إلا عقد مقارنة بينها و بين رواية "عطارد" للكاتب محمد ربيع - عطارد وصلت للقائمة القصيرة للبوكر و هدوء القتلة فازت بجائزة سويرس - تصنيف الروايتين غرائبيات - بطل الروايتين قاتل متسلسل يقتل بشكل عشوائي - الروايتان بلا هدف أو معني واضح الإختلاف الوحيد هو المستوي الأدبي حيث يتفوق طارق إمام بشكل واضح بسرد أدبي لأفكاره الغير تقليدية .. في حين يصيبك محمد ربيع بمزيج من الغثيان و القرف طول الرواية و أتسائل هنا : هل هذا هو مستوي جوائز الأدب العالمية حقاً و خاصة بعد فوز "مصائر" للكاتب ربعي المدهون العام السابق و هي رواية لا ترقي أبداً لجائزة بسمعة البوكر أتمني أن تكون جائزة العام الحالي علي قدر من الإبداع الحقيقي
"في مدينتي الشمالية سأطل من مقبرتي على القاهرة البعيدة.. هل لك أن تتخيل حجم الحسرة؟! أكره المدن الصغيرة.. الجميع فيها يتقنون التلصُّص.. لذلك تُلائِمُني هذه العتمة: القاهرة تضيء حافة النَصل، تمنحه لمعته المطلوبة. " القاهرة لا تنسى قتلاها طارق إمام بارع جدا في مزج الفانتازيا بواقع المدن القاسي والمخيف ، ستندمج معه لأقصى درجة وأنت تتجول ليلاً أو في الصباح الباكر مع القاتل "الراوي" في الشوارع وتشاهده كيف يمارس لعبته المفضلة ، القتل بدم بارد وبداخله إيمان كامل بأنه يريحهم من العذاب الدنيوني ، ومن جوع وفقر محتملين أو من السقوط في خطيئة ما تؤدي للقتل . ببساطة رواية مدهشة
رواية غير نمطية، أنا أعشق هذه الطريقة في الكتابة ؛كتابة الحالة حيث يطير البطل الراوي منطلقًا يسبح في تأملاته وفلسفة الصور والمشاهد والأحداث التي يتعرض لها، لم اندهش أنها لم تعجب الغالبية الذين ينتظرون قراءة الحدوتة المكتوبة بالطريقة التقليدية الشيقة، الأشخاص ووصف الأماكن والأحداث والصراع ، والنهاية المحبوكة المبهرة، طارق إمام فعل كل هذا بطريقته الخاصة أحييك بشدة يا أديب
عايز تبقى كاتب مشهور وكده..تعالى أقولك.. اكتب كلام غامض وحط شوية ألفاظ حارة في الجنس في الدين شغال، كمل كلام مش مفهوم، متنساش شوية أقوال صوفية تزود بيها الغموض، اقفل بنهاية تتوه بس أنت كده وصلت للعمق، اللي مش هيفهم و دجاج وده الغالب لا يقر ببراعتك لا يتكسف أنه يقول مفهمتش وتبقى كده كاتب لا مؤاخذة عميييييق
قريتها للمرة التانية الاسبوع ده (القراة الاولي من 4 سنين) .. وعادة القراة التانية بتقلل من تقيمك للروايات فالاغلب . هنا اختلف الامر شوية ..حبيت الرواية اكتر سنة وفيها فصلين احلي من بتض رقم 6 ورقم 10 تقدر تقراهم منفصلين من روعتهم