كعادته التي لا ينافسه فيها غيره - رحمه الله -
يستطيع بسهولة أن يَمَسّ وجداني و عقلي
يستطيع أن يخفف عنّي و يُبْهجني و يطمئنني , حتى و أنا في اسوأ أحوالي
لا يقول لي أن الدنيا بخير أو أنها ستكون أفضل في المستقبل
فقط يذكّرني بأن هذه هي حال الدنيا و أن عليّ أن أتقبلها كما هي
الأستاذ عبد الوهّاب مطاوع رحمه الله هو الكاتب الوحيد الذي أعتبره كأب لي
و هو أكثر من قرأت له
و أكثر من أحببت
و أكثر من أمتن له في تربيتي بعد أبي و أمي