Jump to ratings and reviews
Rate this book

ايام سليم الاول فى مصر

Rate this book
فى هذا العام و فى معرض الكتاب للعام ٢٠٢٢ خرجت علينا دار الكرمة بمجموعة من الاصدارات الرائعه بينها عددا من الكتب التي كان قد تم نشرة قبل ذلك من بينها هذا الكتاب فقد نشر الاستاذ حلمي النمنم هذا الكتاب لاول مره عام ١٩٩٥ عن دار النهر ثم اعيد نشرة عذا العام عن دار الكرمة .
يقول الكاتب فى مقدمة الكتاب " ان هذا الكتاب الذي بين يديك ليس كتابا فى التاريخ ولا يطمح ان يكون كذلك ، و لكنه مجرد قراءة فى لحظه تاريخية عاشتها مصر و عاشها ابناؤها ، لحظة نتجاهلها باستمرار او نهرب منها ، و نسيناها فأنسيت ، ثم جاء اخيرا بعض منا يحاولون تجميل هذه الصفحه و يطالبون باعادتنا ثانية و جرنا الي مثلها ، متجاهلين انها ( حتي بمقاييس ذلك العصر ) كانت لحظة مهينة لمصر و للعرب و المسلمين جميعا !! "
الكتاب صغير الحجم ، انهيت قراءته فى بضع ساعات ليس اكثر و لكن الكتاب يحمل بين طياته الكثير و الكثير مما يجب قرأته و العودة اليه ، فلم تكن لحظه دخول العثمانين مصر بلحظه عاديه بل انها اللحظه التي اظلمت فيها مصر و تم تفريغها من كل ما لديها من قوه و حضارة و عظمه . و لذلك فأن رصد تلك الفترة بالقراءة و الدراسه و التأمل هام للغايه خاصه فى ذلك العصر الذي يعود فيه العثمانيون للاحلام القديمة !!
يرصد هذا الكتاب الرائع و الشيق مراحل الغزو العثماني لمصر و كيف خطط سليم الاول لذلك و كيف نفذ تخطيطه .
لم يكن لدي سليم الاول اي مبرر لغزو مصر فقد شهدت تلك الفترة ثلاث دول قويه فى هذه المنطقه و كانت مصر تحت حكم المماليك و العثمانيون فى استنبول و الصفويين ينشئون دولتهم الي جوار العرب ، كان لدي سليم الاول مبررا اسلاميا يسمح له بالتوسع الاوروبي ، انها ديارا ليست مسلمه و قد وجب علي المسلمين دخولها ، و كذلك كان الحال مع الصفويين ( الشيعه ) الذين افتي العلماء انهم ليسوا بمسلمين ، اما مصر فقد كان وضعها مختلفا فقد كانت مصر تعيش علي المذهب السني و كان حاكمها قنصوه الغوري يتعامل مع سليم الاول بالكثير من الاحترام و الطيبه و لم تكن الحرب فى نيته اطلاقا ، بل ان المصريين وقتها انشغلوا بالبرتغالين الذين اكتشفوا راس الرجاء الصالح و حاولوا تهديد طرق التجارة بالاغاره علي مصر و المناوشات التي تصدي لها المماليك ، و لكن الحلم العثماني كان يبحث له عن مبرر ، هذا حال كل الغزاه فى كل العصور من سليم الاول الي جورج بوش !! ..... جميعهم بحث عن مبررا للغزو .
ما اسهل ايجاد ذلك المبرر فى كتاب الله !!
لقد انتزعوا من القران كل ما ارادوا ، و فى كل العصور تجد الشيوخ حاضرون بالفتوي الجاهزة التي تناسب ما يطلب السلاطين و الملوك و الامراء .
قاضي العسكر " كمال باشا زاده " وجد فى سورة الانبياء مبررا لغزو مصر فى الايه الكريمة ( و لقد كتبنا فى الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادي الصالحون ) فقد فسر الايه علي النحو التالي ان الارض هنا تعني مصر و ان عبادي الصالحون يقصد بها المولى عز و جل العثمانيين !!
استطاع سايم بالاول بالفتاوي العجيبة و الخيانه ان يحتل الشام بسهوله و ان ينهي معركه مرج دابق لصالحه بعد خيانه خاير بك ثم حاول استماله طومان باي الي صفه و لكنه فشل فى ذلك ، كان طومان باي مملوكا اتي الي مصر و لكنه استوطنها و لم يعد يعرف غيرها ، كان مصريا حتي النخاع و ان لم يكن مصري المولد و المنشأ ، اجاد طومان باي اللغه العربية و العاميه المصرية و كان ينشد بها الاشعار ، هزمته ايضا الخيانه ، والى غزه جان بردي الغزالى تحالف مع العثمانيين و حين هزم طومان باي و قرر الفرار لبعض الوقت حتي يجمع مماليكه ثانيه خانه حسن مرعي احد عربان الشرقية الذي كان طومان باي قد اكرمه كثيرا !!
حاول طومان باي الدفاع عن مصر بكل ما يمكله و لكنه فشل و فى النهايه دخل سليم الاول القاهرة غازيا متوجا جالسا علي عرشها .
ان مصر اطول مستعمرات التاريخ و لم يحكم مصر مواطن مصري منذ اخر اسر الدوله المصريه القديمه و لمده ٢٥٠٠ عام و لكن الاحتلال العثماني كان له وجه اخر دمر مصر كثيرا و ادخلها فى عهود من الظلام و الجهل و التخلف ، كانت مصر فى عصر المماليك رغم قسوتهم و احتلالهم للبلاد مزدهره و مناره للعلم و الحضارة و بعد سقوط دوله الاندلس جاء اليها الكثيرين ليعيشوا فى مناره الشرق ، قال عنها ابن خلدون يوما " لا اوفر اليوم فى الحضارة من مصر ، فهي ام العالم ، و ايوان الاسلام ، و ينبوع العلم و الصنائع " .
قضي سليم الاول فى مصر ( ٢٠٣ ) يوم عمل خلالها علي تثبيت اركان حكمه و الاهم من ذلك هدم مصر الي الابد !!
للمره الاولى فى التاريخ المصري يجري ترحيل المصريين خارج بلادهم ، جمع سليم الاول الفي من المصريين فى وقت كان تعداد سكان القاهره فيه ٢٥٠ الف ، اي انه انتقي الصفوه الموجوده بالقاهره ، من القضاه و العلماء و الحرفيين و التجار و البناه و اصحاب المهاره فى مختلف الميادين كانوا من اصحاب الديانات الثلاث ، فقد كانت مصر تعيش حاله من التناغم الحضاري و الديني الفريدة ، مسلمون و مسيحيون و يهود ، تم نقلهم جميعا الي استنبول ليبنوا هناك و يشيدوا و مازلت تركيا حتي الان تعيش علي ذلك المجد المعماري و تسميه عثمانيا !!
كان الحكام منذ صلاح الدين قد اتخذوا القلعه مكانا لحكمهم و كل منهم حاول ان يضيف القاعات الفخيمه الي القلعه و يزيد جمالها و بهاءها الا سليم الاول فقد اتي سليم الاول الي القلعه و هي عامره بالكنوز و القاعات و الثريات فجري سرقه كل ذلك بل و اجبار المصريين علي حمل المسروقات الي ميناء بولاق و منها الي الاسكندرية ثم استنبول !!
كانت القاهره فى ذلك الوقت مناره العلم و قد انتشر فيها عدد كبير من المكتبات و المجلدات و المخطوطات الكثيره كانت تقدر بالاف الكتب ، لم تسلم الكتب و المخطوطات من العثمانيين بل جري سرقتها كلها و مازلت تركيا حتي الان تحتفظ باكبر قدر من المخطوطات و معظمها باللغه العربية و معظمها مسروق من مصر !!
حتي النساء لم تسلم من الظلام العثماني فقبل دخول العثمانيون الي مصر كانت النساء تعيش حياه طبيعيه و تخرج الي الاسواق و تعمل بالمهن المختلفه (...

149 pages, Paperback

First published January 1, 1995

4 people are currently reading
130 people want to read

About the author

حلمي النمنم

23 books76 followers
نائب رئيس رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب. وكاتب بجريدة المصري اليوم، وعضو لجنة الكتاب والنشر في المجلس الأعلى للثقافة التابع لوزارة الثقافة المصرية.
النمنم هو كاتب صحفي ومدير تحرير مجلة المصور الصادرة عن دار الهلال، ومسئولاً بإدارة النشر في المجلس الأعلى للثقافة ورئيس تحرير مجلة المحيط بوزارة الثقافة، وهو باحث ومؤرخ مهتم بالقضايا التاريخية.
وكان المكتب الإعلامي لوزارة الثقافة المصرية قد أعلن في عام 2009 عن صدور قرار وزير الثقافة فاروق حسني بندب السيد حلمي النمنم لمنصب نائب رئيس الهيئة العامة للكتاب، خلفاً لوحيد عبد المجيد النائب السابق للهيئة.
بادر حلمي النمنم فور دخوله الهيئة العامة للكتاب باصدار قرار إداري بحظر نشر كتب قيادات الهيئة ضمن كافة الإصدارات التي تنشرها الهيئة حفاظاً علي النزاهة والشفافية من جانب، ومن أجل إتاحة الفرصة لأكبر عدد من الكتاب والمبدعين الشباب في نشر ما يكتبون من جانب آخر . وهو القرار الذي تأخر كثيراً بعد أن تحولت هذه الظاهرة لمشكلة حقيقية داخل الهيئة

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
24 (22%)
4 stars
63 (60%)
3 stars
12 (11%)
2 stars
4 (3%)
1 star
2 (1%)
Displaying 1 - 23 of 23 reviews
Profile Image for Esraa.
296 reviews361 followers
July 7, 2022
بحث مقتضب ومُرَكَّز عن الفترة التي قضاها سليم الأول في مصر– عقب معركتي مرج دابق والريدانية– وبداية الاحتلال العثماني، وهي الفترة التي قدَّرها المؤرخون بثمانية أشهر إلا إسبوعا.
تضمن جوانب اجتماعية وسياسية من كتب مؤرخين أمثال ابن اياس ومصادر ودراسات أخرى حديثة؛ وذلك في عشر فصول بالترتيب:

الأول- وحي بالغزو والاحتلال، والثاني- دوافع الغزو: تحدث عن اختمار الفكرة لدى سليم الأول والرسائل المتبادلة بينه وبين قانصوه الغوري.

الثالث- ولعب السيف بالرؤوس: بداية دخول الجنود للقاهرة واعدام طومان باي.

الرابع: ترحيل المصريين.

الخامس: احراق المساجد وسرقة المقامات.

السادس: تخريب القلعة وبيوت القاهرة.

السابع: نهب المكتبات والمحفوظات العربية.

الثامن: نقل الخلافة واعتقال الخليفة.

التاسع: تجاور البرقع وبنات الخطأ. عن فرض الزي العثماني على النساء وتحريم خروجهن من المنازل. كان فصل اجتماعي بشكل كبير.

الفصل العاشر: الرحيل.
بعد ما اتفسح واتفرج على الأهرامات وخرب البلد.
Profile Image for Mahmoud Abo obia.
26 reviews3 followers
April 25, 2022
❞وكان يمكن لسليم الأول ـإذا كان مهمومًا بالعالم الإسلامي فعلًاـ أن يمد يد العون إلى الغوري، خاصة أن الأخير طلب منه إمداده بالخشب لإعادة بناء الأسطول المصري لقد كانت كلٌّ من مصر وتركيا دولة مسلمة، وكان الأقرب إلى المنطق أن يعاون سليم الأول الغوري ويسانده في مواجهة تهديد خارجي وغير إسلامي، بدلًا من أن يلتهم دولته بدعوى الرغبة في حمايتها.❝

هكذا كانت البداية وهكذا لا يفهم الأستاذ حلمي النمنم ولا يجد أيضا أي مبرر لاحتلال سليم الأول مصر، فالفتح يكون بهدف نشر الإسلام ولكن كيف يمكن أن تفتح بلدا أهله أصلا مسلمين "سنة"، ويستكمل الحديث عن حقائق إجرامية فعلها العثمانيون في مصر من قتل ونهب ونشر للجهل والتخلف وهذا كله قد حدث في بداية الدولة العثمانية وهي قوية متماسكة فما أدرك بما حدث عندما ضعفت وفقدت قوتها..!

❞ «ثم توجهوا إلى شون القمح التي بمصر وبولاق فنهبوا ما فيها من الغلال». وكان معنى هذا كله أن يجوع المصريون وأن يعطشوا. وما أحزن الأهالي حقًّا هو أن الجنود قد نهبوا الغلال، وهي طعامهم وقوتهم، لكي يطعموا بها الخيل والجِمال! وكانت النتيجة النهائية حدوث ندرة في رغيف العيش ❝


كتاب محايد يسرد المسكوت عنه في تاريخ العثمانلي، ويوضح حقائق قد غابت عن أذهان الكثير، أنهيته في جلسة واحدة.
Profile Image for Abeer.
444 reviews154 followers
October 2, 2022
كتاب مهم جدا .. وأسلوب التسلسل في السرد بشكل تصاعدي يثير الفضول ونهم القاريء لمعرفة النزيد عن هذه الحقبة التي كانت نقطة تحول في تاريخ مصر ، انتهاء عصر المماليك وبداية عصر أشد ظلمة بل عانى فيها أهل مصر الأمرين وذاقوا على يد سليم شاه أبشع الوان القهر والظلم والعنف والإرهاب الذي طال الجميع ولم ينج منه إلا الخونة المتآمرين الذين أيضا كانوا أدالة فتك وتعذيب وعندما انتهت مهمتهم أطيح ببعضهم وامتهنت كرامتهم جزاء ما فعلوا
" رغم اقتراب طومان باي من النصر إلا أن أمراء المماليك تخلوا عنه وخذلوه بتكاسلهم عن القتال ، ومع صباح السبت31 يناير 1517 ، اكتشف طومان باي أنه صار وحده في الميدان ، فانسحب خارج القاهرة ، وظل المصريون وجهاً لوجه أمام العثمانيين، يواجهون الموقف وحدهمك ، ويتعرضون لأبشع أنواع العقاب ، ويتلون أعنف الإيذاء لأربعة أيام متتالية ، والواضح أن السيف العثماني لعب في رقاب المصريين بشكل عشوائي بهدف العقاب والرغبة في الانتقام ، وانتشر القتل في معظم مناطق القاهرة وامتلأت الشوارع والطرقات بالجثث والرقاب ، فصارت جثثهم مرمية على الطرقات من باب زويلة إلى الرملة ، ومن الرملة إلى الصليبة إلى قناطر السباع إلى الناصرية إلى الصليبة ، فوق العشرة آلاف إنسان في مدى هذه الأربعة أيام " .
كان ذلك في أعقاب معركة الريدانية " موقعها الآن العباسية " ، والتي انهزم فيها جيش المماليك وانسحب طومان باي هارباً وخلّلف ذلك فوضى عظيمة ، ، بعدما اندفع الجنود العثمانيين نحو المقشرة وأطلقوا من بها من المساجين من الزعران واللصوص فصاروا ينهبون البيوت تحت رعاية العثمانيين .
هناك بالطبع تفاصيل أشد رعبا مما ذكرته في هذا المقتطف البسيط ، وأريد ألا أسهب في سرد تفاصيل عن الكتاب كيلا أفسد متعة القراءة على من لم يقرأ الكتاب بعد .
رغم أنها متعة اكتشاف تفاصيل شديدة القسوة وموجعة جدا وآلمتني إلى حد كبير ، لكن المتعة هنا بالمعنى الساخر أردت بها تلخيص شعوري وأنا أتخيل لو قرأ الكتاب أحد الموتورين ممن يعتبرون أنفسهم خلفاء السلطان سليم شاه في رفع راية دولة الخلافة ويغضبون وتسود وجوههم إن ذُكر أمامهم السلطان الغازي -غليظ العين كما وصفه الشاعر فؤاد حداد - بسوء ، وكأنهم يصدقون بالفعل أنهم أحفاده بل ويفخرون بانتصاراته وأمجاده !
ولعلي يجب أن أذكر هنا أن من ضمن هذه الإنجازات والمفاخر هو تحقيره هو ومن خلفوه للمرأة وحرموا عليها الخروج وحدها ، وأطلقوا عنان الحرية عن آخرها لبنات الخطأ " بنات الليل"
والعثمانيون أيضا هم من فرض على المرأة لباسا خاصا بتلك الفترة ، بحيث اشترطوا أن يتم تضييق الكم حتى إن رفعت يدها أو ذراعها لا يبين منه شيء ،
وقد أفصح قاضي عسكر سيدي جلبي عن قصده عندما أعلن فور وصوله القاهرة " قصدي أمشي نساء مصر على طريقة نساء اسطنبول مع أزواجهن ".
ثم تطور الزي شيئا فشيئا حتى أصبح كله أسود وأضيف إليه البرقع وأن يلبس فوق الملابس المنزلية .
Profile Image for Esraa.
296 reviews361 followers
July 7, 2022
بحث مقتضب ومُرَكَّز عن الفترة التي قضاها سليم الأول في مصر– عقب معركتي مرج دابق والريدانية– وبداية الاحتلال العثماني، وهي الفترة التي قدَّرها المؤرخون بثمانية أشهر إلا إسبوعا.
تضمن جوانب اجتماعية وسياسية من كتب مؤرخين أمثال ابن اياس ومصادر ودراسات أخرى حديثة؛ وذلك في عشر فصول بالترتيب:

الأول- وحي بالغزو والاحتلال، والثاني- دوافع الغزو: تحدث عن اختمار الفكرة لدى سليم الأول والرسائل المتبادلة بينه وبين قانصوه الغوري.

الثالث- ولعب السيف بالرؤوس: بداية دخول الجنود للقاهرة واعدام طومان باي.

الرابع: ترحيل المصريين.

الخامس: احراق المساجد وسرقة المقامات.

السادس: تخريب القلعة وبيوت القاهرة.

السابع: نهب المكتبات والمحفوظات العربية.

الثامن: نقل الخلافة واعتقال الخليفة.

التاسع: تجاور البرقع وبنات الخطأ. عن فرض الزي العثماني على النساء وتحريم خروجهن من المنازل. كان فصل اجتماعي بشكل كبير.

الفصل العاشر: الرحيل.
بعد ما اتفسح واتفرج على الأهرامات وخرب البلد.
Profile Image for fathi esam.
608 reviews27 followers
June 29, 2022
إن الله تعالى قد أوحى إليَّ بأن أملك الأرض والبلاد من الشرق إلى الغرب، كما ملكها الإسكندر ذو القرنين

تلك كانت كلمات السلطان سليم الأول ليبرر هجومه على مصر التي كانت تحت حكم دولة المماليك الدولة المسلمة المحايدة وبعيدة عن صراع الدولة العثمانية مع الدولة الصفوية وتحاول فقط أن تتصدي لهجمات البرتغاليين وحاولت ان تطلب الدعم من سليم الأول ولكن نوايا سليم الأول تجاه كانت بعيدة كل البعد عن تقديم المساعدة

التاريخ مليئ باللحظات الفارقة التي اغفلنا عنها ولم توثق بشكل يليق بها بالرغم من أهميتها وكونها لحظات مؤثرة بشكل كبير مما يجعلنا نسأل عن اسباب قلة المصادر التاريخية والروايات عن الغزو العثماني وبداياته في مصر خاصة الآن مع توتر العلاقات الدولية بين مصر وتركيا في كياناتهم السياسية الموجودة حاليا كان يجب علينا أن نعود الي البداية...

أيام سليم الأول للكاتب حلمي النمنم ليس كتاب تاريخ نستطيع أن نقول عنه أنه محاولة لاقتفاء آثار التاريخ وجمع الشهادات الغائبة عن الكتب عن تلك اللحظة من تاريخ مصر... فسليم الأول خليفة المسلمين عندما دخل مصر لم يكن هناك أي فارق بينه وبين اي محتل اخر... جنوده نهبت وسرقت واحرقت وقتلت الكثير من المماليك والمصريين بل وصل الأمر إلى تهجير الكثير من المصريين إلى تركيا بعيدا عن عائلاتهم وأبنائهم والنهب الاقتصادي للموارد الذي وصل بالأمر الي حدوث مجاعة في المجتمع المصري....

رغم فظاعة كل تلك الأحداث لكن الكتاب لم يكن متحاملا بشكل كبير على الدولة العثمانية او سليم الأول بل حاول حتى في بعض الأحيان ان يجد مبررات لافعاله

الكتاب مهم وممتع في اسلوبه و ارشحه للقراء المهتمين بالتاريخ دون الوقوع في فخ الملل والاسهاب

⭐⭐⭐⭐
Profile Image for Mohamed Habeb.
325 reviews1 follower
May 5, 2024
أيام سليم الأول في مصر..

كتاب قصير، مركز ومحمل بالأدلة على نذالة بني عثمان وعلى استعبادهم لمصر والمصريين، كتاب يوضح بداية انحسار دور مصر في العالم الإسلامي بعد عز ورفعة وقيادة امتدت لقرون طوال.

مؤلم للغاية أن تعرف كيف بدأ الإنحدار في الفن والثقافة والرقي، وكيف تحولت مصر من قائد إلى تابع ومن فاعل إلى مفعول به.
مؤلم أن تعرف كيف بدأ هذا الطريق الذي نمشيه حتى الآن والذي تحاول بعض الدول المجاورة أن تجعلنا نستمر فيه ونزداد فيه انسحاقاً حتى الاختفاء.

كتاب مهم وكاشف وموضوعي، ومؤلم للغاية.

4/5
Profile Image for Ahmed Samir.
24 reviews5 followers
January 28, 2022
كتاب جيد رغم صغر حجمه
الكاتب لم يقع في فخ التحامل الأعمى ضد العثمانيين ولكن قام بتوثيق كل معلومة فجاء الكتاب موضوعي
انهيته في جلسة واحدة
Profile Image for Ahmed.
39 reviews2 followers
March 12, 2022
#ايام_سليم_الاول_فى_مصر
#حلمي_النمنم
#رقم_١٦
فى هذا العام و فى معرض الكتاب للعام ٢٠٢٢ خرجت علينا دار الكرمة بمجموعة من الاصدارات الرائعه بينها عددا من الكتب التي كان قد تم نشرة قبل ذلك من بينها هذا الكتاب فقد نشر الاستاذ حلمي النمنم هذا الكتاب لاول مره عام ١٩٩٥ عن دار النهر ثم اعيد نشرة عذا العام عن دار الكرمة .
يقول الكاتب فى مقدمة الكتاب " ان هذا الكتاب الذي بين يديك ليس كتابا فى التاريخ ولا يطمح ان يكون كذلك ، و لكنه مجرد قراءة فى لحظه تاريخية عاشتها مصر و عاشها ابناؤها ، لحظة نتجاهلها باستمرار او نهرب منها ، و نسيناها فأنسيت ، ثم جاء اخيرا بعض منا يحاولون تجميل هذه الصفحه و يطالبون باعادتنا ثانية و جرنا الي مثلها ، متجاهلين انها ( حتي بمقاييس ذلك العصر ) كانت لحظة مهينة لمصر و للعرب و المسلمين جميعا !! "
الكتاب صغير الحجم ، انهيت قراءته فى بضع ساعات ليس اكثر و لكن الكتاب يحمل بين طياته الكثير و الكثير مما يجب قرأته و العودة اليه ، فلم تكن لحظه دخول العثمانين مصر بلحظه عاديه بل انها اللحظه التي اظلمت فيها مصر و تم تفريغها من كل ما لديها من قوه و حضارة و عظمه . و لذلك فأن رصد تلك الفترة بالقراءة و الدراسه و التأمل هام للغايه خاصه فى ذلك العصر الذي يعود فيه العثمانيون للاحلام القديمة !!
يرصد هذا الكتاب الرائع و الشيق مراحل الغزو العثماني لمصر و كيف خطط سليم الاول لذلك و كيف نفذ تخطيطه .
لم يكن لدي سليم الاول اي مبرر لغزو مصر فقد شهدت تلك الفترة ثلاث دول قويه فى هذه المنطقه و كانت مصر تحت حكم المماليك و العثمانيون فى استنبول و الصفويين ينشئون دولتهم الي جوار العرب ، كان لدي سليم الاول مبررا اسلاميا يسمح له بالتوسع الاوروبي ، انها ديارا ليست مسلمه و قد وجب علي المسلمين دخولها ، و كذلك كان الحال مع الصفويين ( الشيعه ) الذين افتي العلماء انهم ليسوا بمسلمين ، اما مصر فقد كان وضعها مختلفا فقد كانت مصر تعيش علي المذهب السني و كان حاكمها قنصوه الغوري يتعامل مع سليم الاول بالكثير من الاحترام و الطيبه و لم تكن الحرب فى نيته اطلاقا ، بل ان المصريين وقتها انشغلوا بالبرتغالين الذين اكتشفوا راس الرجاء الصالح و حاولوا تهديد طرق التجارة بالاغاره علي مصر و المناوشات التي تصدي لها المماليك ، و لكن الحلم العثماني كان يبحث له عن مبرر ، هذا حال كل الغزاه فى كل العصور من سليم الاول الي جورج بوش !! ..... جميعهم بحث عن مبررا للغزو .
ما اسهل ايجاد ذلك المبرر فى كتاب الله !!
لقد انتزعوا من القران كل ما ارادوا ، و فى كل العصور تجد الشيوخ حاضرون بالفتوي الجاهزة التي تناسب ما يطلب السلاطين و الملوك و الامراء .
قاضي العسكر " كمال باشا زاده " وجد فى سورة الانبياء مبررا لغزو مصر فى الايه الكريمة ( و لقد كتبنا فى الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادي الصالحون ) فقد فسر الايه علي النحو التالي ان الارض هنا تعني مصر و ان عبادي الصالحون يقصد بها المولى عز و جل العثمانيين !!
استطاع سايم بالاول بالفتاوي العجيبة و الخيانه ان يحتل الشام بسهوله و ان ينهي معركه مرج دابق لصالحه بعد خيانه خاير بك ثم حاول استماله طومان باي الي صفه و لكنه فشل فى ذلك ، كان طومان باي مملوكا اتي الي مصر و لكنه استوطنها و لم يعد يعرف غيرها ، كان مصريا حتي النخاع و ان لم يكن مصري المولد و المنشأ ، اجاد طومان باي اللغه العربية و العاميه المصرية و كان ينشد بها الاشعار ، هزمته ايضا الخيانه ، والى غزه جان بردي الغزالى تحالف مع العثمانيين و حين هزم طومان باي و قرر الفرار لبعض الوقت حتي يجمع مماليكه ثانيه خانه حسن مرعي احد عربان الشرقية الذي كان طومان باي قد اكرمه كثيرا !!
حاول طومان باي الدفاع عن مصر بكل ما يمكله و لكنه فشل و فى النهايه دخل سليم الاول القاهرة غازيا متوجا جالسا علي عرشها .
ان مصر اطول مستعمرات التاريخ و لم يحكم مصر مواطن مصري منذ اخر اسر الدوله المصريه القديمه و لمده ٢٥٠٠ عام و لكن الاحتلال العثماني كان له وجه اخر دمر مصر كثيرا و ادخلها فى عهود من الظلام و الجهل و التخلف ، كانت مصر فى عصر المماليك رغم قسوتهم و احتلالهم للبلاد مزدهره و مناره للعلم و الحضارة و بعد سقوط دوله الاندلس جاء اليها الكثيرين ليعيشوا فى مناره الشرق ، قال عنها ابن خلدون يوما " لا اوفر اليوم فى الحضارة من مصر ، فهي ام العالم ، و ايوان الاسلام ، و ينبوع العلم و الصنائع " .
قضي سليم الاول فى مصر ( ٢٠٣ ) يوم عمل خلالها علي تثبيت اركان حكمه و الاهم من ذلك هدم مصر الي الابد !!
للمره الاولى فى التاريخ المصري يجري ترحيل المصريين خارج بلادهم ، جمع سليم الاول الفي من المصريين فى وقت كان تعداد سكان القاهره فيه ٢٥٠ الف ، اي انه انتقي الصفوه الموجوده بالقاهره ، من القضاه و العلماء و الحرفيين و التجار و البناه و اصحاب المهاره فى مختلف الميادين كانوا من اصحاب الديانات الثلاث ، فقد كانت مصر تعيش حاله من التناغم الحضاري و الديني الفريدة ، مسلمون و مسيحيون و يهود ، تم نقلهم جميعا الي استنبول ليبنوا هناك و يشيدوا و مازلت تركيا حتي الان تعيش علي ذلك المجد المعماري و تسميه عثمانيا !!
كان الحكام منذ صلاح الدين قد اتخذوا القلعه مكانا لحكمهم و كل منهم حاول ان يضيف القاعات الفخيمه الي القلعه و يزيد جمالها و بهاءها الا سليم الاول فقد اتي سليم الاول الي القلعه و هي عامره بالكنوز و القاعات و الثريات فجري سرقه كل ذلك بل و اجبار المصريين علي حمل المسروقات الي ميناء بولاق و منها الي الاسكندرية ثم استنبول !!
كانت القاهره فى ذلك الوقت مناره العلم و قد انتشر فيها عدد كبير من المكتبات و المجلدات و المخطوطات الكثيره كانت تقدر بالاف الكتب ، لم تسلم الكتب و المخطوطات من العثمانيين بل جري سرقتها كلها و مازلت تركيا حتي الان تحتفظ باكبر قدر من المخطوطات و معظمها باللغه العربية و معظمها مسروق من مصر !!
حتي النساء لم تسلم من الظلام العثماني فقبل دخول العثمانيون الي مصر كانت النساء تعيش حياه طبيعيه و تخرج الي الاسواق و تعمل بالمهن المختلفه ( حتي ان بعض اصحاب الحرف الذين جري ترحيلهم الي استنبول كان من بينهم النساء ) ، عرف التاريخ المصري وقتها نساءا عظيمه وصلت الي درجه حكم البلاد كالاميره خونت زينب احدي زوجات الامير اينال و شجرة الدر و لم يكن المصريين فى تلك الاثناء يستحون من توسط النساء لهم لدي الحكام و غيرهم ( حتي ان ذلك اغضب ابن تيميه فقال : اكثر ما يفسد الملك طاعه النساء ) . لذلك كانت نساء مصر هدفا للعثمانيين فقد بدأ اول الامر بحظر خروج النساء الي الاماكن العامه و الاسواق ( علي طريقة الست ملهاش غير بيتها و جوزها ) وصولا الي تحديد زي معين تخرج به النساء و هو الزي العثماني و لابد من ارتداء البرقع و الحرده و تحجيب النساء ( يعتقد البعض ان هذا الذي هو الزي الاسلامي و لكنه زي عثماني لا علاقه له بالاسلام و الاهم انه لا علاقه له بمصر )
فالعثمانيون الذين كانوا يفعلون ذلك مع نساء مصر كانوا يسمحون بعمل بنات الخطأ ( و هم العاملون فى الدعارة و كانت المهنه مصرح بها فى وقت الخلافه الاسلاميه و تدفع لخزانه الدوله المال و تحصل علي التراخيص !! )
دخول العثمانيين مصر كانت لحظه فارقه تراجع فيها دور مصر و مكانتها ، سرقت كما لم تسرق من محتل او غاز ، لم ينهبوا الاموال و الذهب فقط ، بل سرقوا افضل العقول و المكتبات و انهوا دور النساء و اصابول البلاد بالظلام و الجهل و التخلف .
ان اصداء الاحتلال العثماني لمصر مازلت تتردد حتي الان !!
مازال هنا من يبيع مصر لصالح الوالى العثماني مثل خاير بك و مازال هناك من لا يريد دورا لمصر و لا نساءها ، مازال هناك اناس يعتقدون انه كان فتحا عظيما ، مازال احفاد خاير بك و جان بردي الغزالى يدافعون عن استنبول و يكرهون القاهره و نساءها و رجالها .....
و كأن التاريخ فى هذه البلاد مصمما علي اعاده نفسه .
Author 7 books137 followers
July 28, 2025
فيه كتب بتقراها عشان تطلع منها بمعلومة، وفيه كتب بتقراها عشان تكون رأي في حادث تاريخي معين، وفيه كتب بقى لا ده ولا ده.. انت بس بتقراها عشان تقرا وجهة نظر الكاتب اللي جايز تكون محمّلة بحكم مسبق.. اهو الكتاب ده من النوع التالت.. وقراءته (اختياري)
Profile Image for Abd El Hamed El-Arian.
10 reviews3 followers
November 15, 2025
عرض الكاتب فترة رمادية من تاريخ مصر وهي المدة التي قضاها سليم الأول في مصر والتي قدرت ب 203 يوم يذكر أحداثها الأليمة البشعة في حق مصر والمصريين وعن دخول العثمانيين مصر أكان فتح أم غزو أو ما أصطلح له حلمي النمنم - الكاتب - عن كونه غزو.
113 reviews1 follower
October 24, 2022
سليم الاول في مصر - حلمي النمنم

انهيت اليوم الاثنين ٢٤/١٠/٢٠٢٢ كتاب "سليم الاول في مصر" للكاتب حلمي النمنم. الكتاب يتعرض للاحتلال العثماني لمصر ويناقش مبدأياً مسألة دخول العثمانيين مصر بعد المعركة الاولي بين سليم الاول و بين قنصوه الغوري ثم المعركة الثانية مع فلول المماليك بقيادة جنده طومان باي و التي انتهت بهزيمة طومان باي ، هل كان ذلك فتحاً او احتلالاً او غزواً؟
و تمتد الاسئلة ، ما هي اسباب فتح العثمانيين لمصر؟ هل مراسلات الصفويين الشيعة مع قنصوه الغوري و التي اعتبرها سليم الاول تحالف يهدد دولته؟ هل ايواء المماليك لبعض اقارب و ابناء عمومة السلطان العثماني بسبب قانون عثماني ان من حق السلطان قتل اخواته و كل من يستحق السلطنة بعد توليه الحكم فكان الاخوة و ابناءهم يهربون خوفا من هذا القانون و منهم من اتي الي مصر؟

يتحدث الكاتب عن كواليس الاحتلال العثماني لِمِصْر و احوال مصر وقتها وكيف ان المماليك كانت مثل الديناصورات متحجرين الفكر و لا يفكرون في تحسين و رفع كفاءة الجيش فيحكي بن زنبل و هو مؤرخ مصري عاصر هذه الفترة ان رجل مغربي اتي الي السلطان قنصوه الفوري و معه بندقية فاراه اياها و عرض علي السلطان تسليح الجيش المصري بها فطلب السلطان تدريب بعض مماليكه عليها ثم عرض المغربي عليه نتائج التدريب و رأي كيف للبندقية ان تقتل في يسر و سه��لة و سرعة و لما رأي ذلك قنصوه الغوري اشمأز و انزعج و قال نحن لا نترك سنة نبينا و نتبع سنة النصاري و الله يقول "إن ينصركم الله فلا غالب لكم" فقال المغربي من عاش ينظر هذا الملك و هو يؤخذ بالبندقية و تحقق ذلك عندما غزا سليم الاول مصر و كان للبندقية الغلبة علي السيوف في المعركة.

في معركة مرج دابق انتصر سليم الاول علي قنصوة الغوري في الشام بسبب خيانة خاير بك الذي انضم لجيش العثمانيين و تسبب في هزيمة جيش المماليك و قتل قنصوة الغوري و يقال ان سليم الاول استولي علي ما حمولته ٥٠٠ جمل ذهب و فضة كان السلطان الغوري يُسِّير بهم امر جيشه و يدفع منهم رواتب الجند. ثم ا��تكمل مسلسل أنتصاراته علي المصريين بقيادة طومان باي بعد خيانة امير غزة جان بردي الغزالي و حينها هرب طومان باي و قبض عليه بسبب خيانة حسن بن مرعي احد مشايخ العربان بالبحيرة. مسلسل خيانات لا ينتهي.

سليم الاول كان جباراً في رأي الكاتب فقد فرغ مصر من اهلها القضاة و التجار و اصحاب الحرف الحدادين و النجارين و البناءين و العمال و الفواعلية و يستوي في ذلك ابناء الاديان الثلاثة من مسلمين و مسيحيين ويهود بلا تفرقة. يقال ان سليم الاول قد اخذ من ١٨٠٠ الي عدة الاف من سكان القاهرة البالغ عددهم ٢٥٠ الف نسمة اي صفوة الصفوة و خلاصة المهرة و الفنانين و المبدعين المصريين و بخروجهم انهارت الصناعات في مصر و عطلت.

و امتدت يد التخريب الي المقامات و المزارات و الاضرحة و المساجد بحجة هروب المماليك و لواذهم بها ثم استولوا علي صناديق النذور و تبرعات المصريين الغلابة بما في ذلك مسجد السيدة نفيسة و مسجد الامام الشافعي و الليث بن سعد و مسجد المؤيد شيخ و مسجد شيخو الذي كان يتخذه طومان باي مركزا لادارة هجماته ضد العثمانيين. و استمر التخريب فطال القلعة و رخامها و قاعات بيوت الاعيان.

اما عن نهب الكتب و نقلها الي استانبول فقد رصد المقريزي في مصر ٧٠ مدرسة منها المدرسة الفاضلية وحدها و التي قدرت مكتبتها وحدها بما لا يقل عن مائة الف مجلد و كتاب و مخطوطة و المدرسة المحمودية و التي قيل ان بها خزانة كتب لا يوجد مثلها و قيل انها ضمت حوالي ٤٠٠٠ مجلد هذا فضلا عن المكتبات الخاصة و منها مكتبة شخص اسمه عبدالرحيم بن علي و ضمت مائة الف و اربعة و عشرون مجلد و يكفي ان تعلم ان تركيا تملك مخطوطات اكثر من كل الدول العربية مجتمعة و ان لديها ٢٥٠ الف مخطوطة منها ٨٠٪‏ باللغة العربية طبقا للكاتب.
و مع كل هذه الكنوز انتقل ايضا الخليفة العباسي الذي كان يقيم بمصر و اصبح مقر الخلافة استانبول لاستكمال تفريغ مصر حتي من الزعامة الروحية للعالم الاسلامي و العربي و امتداداً لذلك تم نقل بردة الرسول و لواءه صلي الله عليه وسلم و متاعه الي استانبول و مازالت موجودة هناك للان.

يذكر المؤرخين ان خاير بك الذي سماه المصريين خاين بك و الذي كوفئ بالولاية علي مصر لخيانته قنصوه الغوري و اتحاده مع سليم الاول كان خمورجياً و لا يهتم بأمر المصريين و لا لمشاكلهم فمثلا لم يتحرك عندما خطف العربان قافلة تجار مصريين محملة بالغلة و لا اهتم لخطف العثمانيين للنساء و الفتيان المردة و فعل الفاحشة بهن و اصبح دور والي مصر مقصوراً علي اقامة مسابقاتللهو مثل النطاح بين الكباش او مطاردة الكلاب و قتلها.

في رأيي الشخصي إن الكاتب و الدكتورة سعاد ماهر جانبهم الصواب في زعمهم ان المماليك كانوا اصحاب حضارة ، فالقارئ لتاريخهم كان يعلم مدي الظلم و المؤامرات و الطغيان الذي ميز حكمهم للمصريين و لكن اصحاب الحضارة الحقيقيين هم المصريين الذين انجزوا كل تلك المباني الشاهقة الجميلة و التحف الفنية و العمارة الفريدة تحت نير الاستعمار منذ عصر الفراعنة الي الجلاء و لم يكن الحكم العثماني الا مرحلة من مراحل الاستبداد و الاستعمار الذي مر بمصر علي مدار تاريخها و ان كان الكتاب ينفي بصورة واضحة و جلية عن العثمانيين صفة الفاتحين بل و يعارض من ينادي بذلك الي اليوم و يُظهر مساوئ الاتراك و انهم لم يكونوا سوي محتلين نهبوا البلاد و خربوها و انا اتفق معهم في ذلك تماما.
This entire review has been hidden because of spoilers.
3 reviews
March 24, 2025
يمكن تلخيص الكتاب في أنه ليس إلا محاولة أخري لزرع الأيدولوجيات المعاصرة التي تقدس القومية المصرية مما يجعل بعض فصول الكتاب - كالفصل التاسع مثلا - تميل إلي السذاجة المفرطة في تناول مثل هذه الفترات العصيبة تاريخيا فأنا صدقا لا أعرف هل إذا كان من الطبيعي أن أجد بعض المهاترات والمشاجرات التي تركتها في مواقع التواصل بين القومية المصرية والتيار الإسلامي عن زي المرأة المصرية ودورها في المجتمع وعلاقة الإمام ابن تيمية بالموضوع معروضة أمامي من جانب واحد في كتاب يتحدث عن تاريخ فترة انتقالية من خلافة إسلامية إلي خلافة إسلامية اخري !!
مع العلم أنني ألتمس جانبا محايدا في رواية هذه الأحداث وأؤيد الكاتب في بعض من الجرائم العثمانية التي لم أجد لها تبريرا واقعيا من الجانب المناصر للعثمانيين وماكان شرائي لمثل هذا الكتاب إلا محاولة لتكوين فكرة محايدة عن هذة الفترة بعد المبالغات الغير مقبولة التي قرأتها لمحبي الدولة العثمانية في صياغة هذه الأحداث
لكن علي العكس تماما فلم أجد إلا نفس المبالغات لكن من الجانب المعادي للدولة العثمانية
البكاء علي أطلال الخلافة الإسلامية عندما كان مقرها في مصر فقط دونا عن باقي البلاد تكرر كثيرا وأنا بالطبع أفضل أن تكون الخلافة متمركزة في مصر ليس لشئ إلا لكوني مصريا ولكن هذا طبعا يخل بالموضوعية في مناقشة هذه الأحداث - تناول القضايا المعاصرة للمرأة ومحاولة تطويعها لتناسب هذه الفترة كان دخيلا علي مثل هذه الأحداث - الإستعانة برجل واحد فقط من المعاصرين لهذه الفترة للشهادة علي الأحداث وهو ابن إياس يثير من الشكوك عندي حول المصداقية خصوصا مع قرائتي لآراء بعض من الرحالة في فترة الحكم العثمانية لمصر والتي شهدوا لمصر فيها بأنها كانت سباقة لباقي الأمم في مختلف المناحي ومنها ما يتمتع به أفرادها من حرية ومستوي معيشة
أخيرا : صراحة أعجبني كثيرا أسلوب الكاتب في صياغة الأحداث وإن اختلفت معه في بعض مضمونها لكنه اتبع اسلوبا مثيرا بحق في المحافظة علي انتباه القارئ واستمتاعه بالأحداث
فأنا لم اشعر أبدا بأنني أمام دراسة تاريخية وإنما قصة مثيرة يقصها عليك معلمك في المدرسة ولم يكن إلا وقتا قليلا جدا الذي استلزمه الأمر لأنهي هذا الكتاب
49 reviews
March 4, 2023
الكتاب رصد مركز لحملة سليم الأول واحتلاله لمصر واسقاط دولة المماليك فيها، وما ترتيب على هذا الإحتلال من أعمال نهب وسرقة وقتل وترحيل لأعداد كبيرة من القضاة والعلماء والتجار وأصحاب الحرف والصنائع.
تبدو حملة سليم وكأنها باغتت مصر والمصريين، فالحملة كما يذكر الكتاب لم يكن لها مسوغ شرعي ولا منطقي حيث كانت دولة آل عثمان تدين بالإسلام وكذلك مصر، واستلزم القيام بالحملة سعيا للحصول على فتوى أو مبرر لها، كذلك لم يبد للمصريين أن لهذه الحملة قبل وقوعها مؤشرات أو دلائل، وما بدا منها قبل وقوعها مباشرة استقبل بانكار لا بما يلزم من استعداد وتأهب.
خسرت مصر الكثير من مكانتها ورصيدها وكنوزها البشرية والثقافية جراء هذا الإحتلال، تخريب لأبرز معالمها وتجريف لعلمائها وصناعها وسرقة للمخطوطات والآثار التي كانت بها، والأخطر ما خسرته مصر من مستقبلها عقودا طويلة رزحت تحت نير الدولة العثمانية فخسرت استقلالها وممكانتها المركزية في الشرق لصالح الدولة العثمانية واستمرت لقرون في هذا الوضع الذي اسلمها لاحقا إلى حملة نابليون ثم الاحتلال الانجليزي.
كم كان سيتغير شكل العالم لو ان المماليك نجحوا في صد ورد سليم الأول وقتها، وكم كان سيتبدل شكل مصر عبر تاريخها من ذلك التاريخ، ٢٢ يناير ١٥١٧ وحتى يومنا هذا.
106 reviews
September 25, 2022
كتاب مختصر وممتاز ينقل صورة مأساوية اعتمادا على كتب تاريخية معدودة مثل تاريخ ابن إياس عن عملية تخريب مصر ونقلها من حال كان سيء نوعا ما في أواخر عهد المماليك إلى حال كارثي مظلم وأسوأ بكثير في عهد العثمانيين ، وتمثل ذلك بداية من دخول سليم القاهرة وتخريبها وقتل الآلاف ونهب البيوت ونقل صفوة المجتمع إلى استنبول بداية من الخليفة العباسي ونهاية بالحرفيين وحتى لاعبي الشطرنج.
4 reviews8 followers
December 26, 2023
كل مرة العثمانيين بيثبتولي حقارتهم أكتر من المرة اللي قبلها
11 reviews
February 8, 2023
ان هذا العمل من اجمل الأعمال التاريخيه التي قرأتها حتي الآن كتاب يبتعد كل البعد عن رتابه الكتب التاريخيه الاكاديميه حجمه صغير سريع السرد مختصر ..
والآن سوف الخص اغلب افكار الكتاب :
أن الدوله العثمانيه منذ قيامها علي يد عثمان بن ارطغرل و هي تطمع كغيرها في حكم مصر و كانتا الدوله الصفويه في إيران والدوله المملوكية في مصر هما منافساتان الدوله العثمانيه في المنطقه العربيه و لكي تشن الدوله العثمانيه حربا عليهما يجب من مبرر ليقتحم ويحتل أرضهم و بما أن الدوله الصفويه دوله تتبع المذهب الشيعي فأصدر مفتي الدوله العثمانيه أمر بمحاربه الدوله الصفويه باعتبارها دوله شيعيه " مل ح دين في رأي العثمانيين السنه " و بالتالي قام سليم الاول بمحاربتهم ودخل عاصمتهم تبريز وبذلك تخلص من منافسه الاول و من هنا تبقي له الدوله المملوكية في مصر ويحب أن يبحث عن فتوي تبيح له لمحاربه المماليك وبعد دراسات وتنقيب لمحاوله وجود أي مبرر
و وجدت بعض الفتاوي نذكر منها :
إنه وبحسب قانون " ناما " الذي أصدره محمد الفاتح الذي ينص علي وجوب قتل جميع اخوه الخليفه منذ لحظه اعتلاؤه العرش واي حد له الحق في المطالبه بالحكم و اثاره الفتنه اعتمادا علي الايه التي تنص علي "الفتنه أشد من القتل " و بعد اعتلاء سليم الاول العرش قام بقتل إخوته وابنائهم لكن ابن أخيه قاسم هرب الي مصر ليحتمي بها من بطش عمه ولذلك اخذها البعض حجه لتحريك جيوش الدوله العثمانيه لمحاربه المماليك ولكن المناطق يقول إنه كان ممكن يطلب من قنصوه الغوري أن يسلم له ابن أخيه دون حروب وارقاه دماء !
و آخرين يرون أنه بعد اكتشاف البرتغاليين طريق رأس الرجاء الصالح مما كان له دور كبير في إضعاف الدوله المملوكية سياسيا واقتصاديا و قام البرتغال بحروب مع المماليك عند البحر الاحمر سنه ١٥٠٩ مما ادي الي تدمير أسطول الدوله المملوكية بالكامل ز بعدها قام قنصوه الغوري سلطان المماليك ببناء أسطول اخر و طلب مساعدات من سليم الاول و لكن سليم الاول اعتبر ذلك تحديدا للإسلام و بأعتباره أنه حامي الاسلام في العالم شن حرب علي الدوله المملوكيه لحمايتها من غارات البرتغال .. لكن لو فعلا سليم الاول كان هدفه حمايه العالم الإسلامي كان الاسهل. والاقرب الي المنطق أنه يقدم مساعدات المماليك بالذات أن قنصوه الغوري طلب من كده. وفعليا بعد دخول سليم الاول مصر لم يواجه أو يتصدي للبرتغال واول تصدي للبرتغال كان علي يد سليمان القانوني بن سليم الاول و حملته واجهت بفشل ذريع لان كان البرتغاليين أسسوا دعائم دولتهم في الهند ....
اما مفتي الدوله العثمانيه فقام بتفسير ايه تفسير يتناسب مع أهدافه تبيح لهم احتلال مصر و بذلك اتجهت الجيوش العثمانيه نحو مصر والشام

ولكن في رأيي أن العثمانيين منذ تأسيس دولتهم و هم يطمع ن في حكم مصر و لكن الأحوال قبل ذلك العام لم تكن تسمح لهم بذلك نظرا للخطر المغولي الذي كان يهدد العالم واسقت الخلافه العباسيه فعليا بعد ازدهار لمده خمسه قرون و ايضا بسبب الصراعات الداخليه و مع انتهاء ذلك واستغلال ضعف المماليك كان ذلك أفضل وقت لبدأ الغزو العثماني .
ما حدث في مرج دابق في الشام من خيانه خاير بك الذي أسماه المصريون فيما بعد خاين بك لا يخفي علي أحد أما ما حدث في مصر من خيانه حسن بن مرعي في مصر ...
و بدخول العثمانيون مصر قاموا بتخريب مصر .
منذ دخول الجنود مصر قبل سليم الاول قاموا بتفتيش البيوت وسرقتها و قاموا أيضا بحرق مساجد مثل مسجد شيخو و عندا هرب المماليك منهم واحتموا بها قاموا باعتبارها ساحه معركه وقتلوا فيها المماليك ثم قاموا بمحاجمه الاضرحه مثل ضريح السيده نفيسه والأمام الشافعي بحجه البحث عن المماليك الهاربين ولكن لم يكن ذلك فقط غرضهم فقاموا بسرقه النذور في الاضرحه و الفضه التي بها ...
و لكن ابشع ما قام به سليم الاول هو ترحيل امهر الصناع والحرفيين و الشيوخ والعلماء الي الاستانه و منعهم من العوده الى وطنهم أبدا وذلك كان لهدف ابعاد المصريين عن اي حد يثير حماستهم الي الانقلاب ضد العثمانيين و احياء دوله المماليك وايضا نهب المكتبات اخد ما بها من مخطوطات ومجلدات وكتب اثريه وكلها في تركيا حاليا و تركيا بها أكب عدد مخطوطات في العالم الإسلامي كله...طبعا خلال كل تلك الأحداث أكثر من تعرضوا للاذي كان المصريين الذي سقطوا أثناء المناوشات التي لادخل لهم فيها ... وبعد قضاء سليم الاول في مصر سبعه اشهر الا اسبوع غادر مصر وعين خاين بك نائب له عليها و بهذا تحولت مصر من دره العالم الإسلامي الي ولايه تابعه عم بها الجهل والتخلف والظلم ....
في رأيي أذن دخول العثمانيين مصر هو احتلال بكل المقاييس. .

كتاب رائع انصح به
#اول _قراءات _معرض _الكتاب
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Manar Mohammed.
42 reviews
February 6, 2024
# أيام سليم الاول في مصر

كتاب مختصر ومفيد عن سليم الأول وقصة غزوه لمصر ولكن كان الكاتب متحيزًا بشكل واضح من البداية.. بداية من العنوان “جذور الإرهاب” والذي في رأيي كان غير منصفًا تمامًا.
حيث أن العثمانيين لم يكونوا بهذا السوء التام ولكن لكل فترة ولكل عصر مساوئ ومزايا .

في البداية يتحدث الكاتب حلمي النمنم (وزير الثقافة الأسبق) عن أسباب الحديث عن العثمانين وغزوهم لمصر وكيف تم اختيار لفظ الغزو وليس احتلالًا أو فتحًا.

في الفصل الأول يتحدث الكاتب عن مبرر سليم الاول لغزو مصر وهنا يذكر سليم انه قد أوحي إليه من الله بغزو مصر وانه خليفة الله في أرضه. ووضح الكاتب كيف تم تفسير آيات القرآن الكريم تبعًا لأهواء سياسية لإختلاق مبرر مبني علي أساس ديني للغزو.

وفي الفصل الثاني يسرد الكاتب الدوافع العثمانية الكامنة منذ القدم للاستيلاء علي مصر وثرواتها والقضاء علي المماليك لمساندتهم للصفويين في صراعهم مع العثمانيين. و يذكر حلمي النمنم كيفية استيلاء سليم الأول علي ارض مصر وكيف تم اللقاء بين سليم وقنصوه الغوري في معركة مرج دابق والتي قام فيها خاير بيك بخيانة الغوري والانضمام للعثمانيين ومن ثم تولي طومان باي الحكم علي مصر بعد إصرار الاهالي علي ذلك الأمر. ثم اللقاء بين طومان وسليم بعد تردد سليم من فكرة الزحف علي مصر ومواجهة المماليك.

وفي مطلع الفصل التالت يستهل الكاتب الفصل بقول ابن إياس “انطلق في أهل مصر جمرة نار” كدلالة علي مدي سوء أوضاع أهل مصر بعد دخول الجنود العثمانيين وانتشارهم في الأرض وعاثوا في الأرض فسادًا وكل ذلك تحت عين السلطان سليم الأول.

في الفصل الرابع لم يكتف سليم الأول وجنوده بنشر الفساد فقط بل قام بترحيل صفوة المصرين من جميع فئات الشعب وأديانه. ووضح الكاتب ان المصريين حاولوا تقصي السبب الحقيقي وراء ذلك الترحيل ولكن في وجهة نظري الشخصية، كان الترحيل وخصوصًا الأفراد من أعيان وصفوة المجتمع والحرف المختلفة لكسر شوكة المصريين والقضاء علي المجتمع المصري.

في الفصل الخامس جاء الكاتب ليوضح لنا انتهاك حدود الله بإحراق المساجد والقتال في ساحاتها، في البداية كان مبرر سليم لدخول مصر أن الله قد أوحي إليه بالغزو ومن ثم بعد دخولها لم يضع لحدود الله اي اعتبارات كونه مسلمًا أو كما كان يبرر بإنه خليفة الله في أرضه!!.

يأتي في الفصل السادس والسابع ما يفسر وجود العديد من المخطوطات العربية في تركيا إلي الآن! لم يكن هذا غزوًا فقط بل سرقة مصر بالمعني الحرفي!.

في الفصل الثامن والتاسع يوضح آثار الغزو علي المرأة في المجتمع المصري وكيف كان سليم يهدف إلي تحويلهم لا للآداب العامة، وكيف تم تسليم الخلافة للعثمانين قسرًا وقهرًا بالقوة والسلاح.

في الفصل العاشر والأخير يصف مدي الاستبداد الذي كل بالمصريين بعد رحيل سليم الاول وتولي خاير بك الحكم.

الكتاب في المجمل مفيد ويوضح مدي بشاعة سليم الأول واستبداده وانتهاكه لحدود الله ولكن فقط ٤/٥ لاعتراضي علي جملة (جذور الإرهاب) والتحيز ضد العثمانين نتيجة فساد سلطان من وسط البقية.
Profile Image for Reham Mohamed.
200 reviews13 followers
November 17, 2024
العمل: ايام سليم الاول في مصر
الكاتبة: حلم النمنم جذور الارهاب
دار النشر: الكرمه لنشر والتوزيع
عدد الصفحات: 150
سنه الاصدار 2022
الغلاف: احمد عاطف مجاهد
_لوحه الغلاف سليم الاول في حملته على مصر المتحف العسكري، اسطنبول


_الكتاب جميل وسلسل واضاف لمعلوماتي معلومات لم اكن اعلمها.

_في اخر كل صفحه يوجد هامش فيه اسماء الكتاب الذين كتبوا عن الاشخاص، او معاني كلمات او توضيح لما سبق.

_في الحقيقي وحسب معرفتي لم يتحدث احد عن سليم الاول كما تحدث استاذ *حلمي النمنم*.

_وهنا يخطر علي بالي اكثر من سؤال لماذا لم يدرس لنا الحقيقية كامله؟ لماذا يختصرون تاريخنا ولا يعرفونه به كما حدث؟ لماذا لا تضاف الينا مادة *التاريخ* في المدرسة طرما هي لم تدرس كامله ولا نعرف حقيقة ماضينا؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
معلومات

* 20 محرم 923 هجريا، 15 فبراير 1517 ميلاديا، دخل سليم الاول*

* عام 1509 قامت معركه كبيره بين الاسطولين المصري والبرتغالي ادت الى تحطيم الاسطول المصري تماما*

* سلطان مصر كان يحمل لقب خادم الحرمين الشريفين، وكان منوطا به رعاية الأماكن المقدسة في الجزيرة العربية، كما كان يرعى أيضًا الأماكن المقدسة في فلسطين والتي كانت جزءًا من الشام، وكان عليه أن يرعى الحجيج، وأن يُخرج كسوة الكعبة من القاهرة سنويا. وهذه أمور كانت تضفي على مصر وحكامها نوعا من المسؤولية والهيبة الدينية. أخيرًا، كانت مصر قد أصبحت مقر «الخليفة».



♕رساله سليمان الاول الى الغوري اول محرم سنه 922 هجريا الثلاثاء 5 فبراير 1516 ميلادي
"ويعلم الله وكفى به شهيدا، انه لم يخطر على البال قد طمع في احد السلاطين المسلمين او في مملكته، او رغبه في الحاقه الضرر به، لم يحدث ذلك"

#ريهام_محمد_عبداللطيف
Profile Image for Abdelrahman Ashraf.
17 reviews1 follower
November 1, 2023
سبق و رأينا في الآونةِ الأخيرة بعد مواقف الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" من مواقفٍ في غايةِ الشجاعة و النبل في الوقوف مع قضايا العالم العربي و الإسلامي و تلك المواقف و الخطابات لم تتخطَّ حدود القاعة التي وقف فيها الرئيس بل هي مجرد مواقف؛ إعجاب الناس بالأتراك و بكاؤهم على أطلالِ دولة الخلافة الضائعة، و أين هي الخلافة العثمانية و خليفة المسلمين و العديد من الشعارات الخائبة لدولة الإحتلال و الاستعمار، الدولة العثمانية و التي لولا الفتوحات الأوروبية ما كان هناك في تاريخها نقطة بيضاء في أبحار الدماء الساخنة لضحايا غزواتها على الدول الإسلامية و أشهرهم الغزو العثماني على مصر.
هؤلاء المتعاطفون -محبي الخلافة- لا يعلموا قدر أنملة عن هذا الغازي الكبير الذي اغتصب حقوقًا و أراض و نساءًا و أطفالًا و لن أكون بمهولٍ حينما أقول رجالًا، و سرقوا أموالًا و علومًا و أثارًا و حرفًا و عقولًا. صراحةً لا أعتقد أن هناك نقطة بيضاء حتى في تاريخ هؤلاء الهمج.
هكذا وضح و أعاد طرح تلك المعلومات الأستاذ حلمي النمنم ليُذكِّر كل من نسيَّ ما حدث من جرائم و ظلم في حقِ شعبه، و ما عاشه المصريون من قرونٍ في تخلف و ظلام.
Profile Image for Omar Refaat.
4 reviews1 follower
June 30, 2023
دخول العثمانيين مصر كان اسوأ حدث حصل في تاريخها، حدث اضعف مصر لدرجة انه ترتب عليه الضعف في مواجهة الحملة الفرنسية ثم الضعف في مواجهة الاحتلال الانجليزي، وتفشي الجهل والفقر لحد دلوقتي.
الكتاب بسيط ويسهل فهمه، تجميع وتلخيص للأحداث اثناء دخول العثمانيين مصر، انصح بقراءته.
4 reviews
June 14, 2025
الكتاب غير ممتع بالنسبه لي وغير مشوق فلم اجد في احداثه الطابع الذي يجعلني اتحدق بالقراءه فيه هناك روايات اخري تتحدث عن نفس الموضوع افضل منها وشعرت عند قراءتي لها انها مناظره ويعطي الكاتب رائيه عن الفتره هذه الذي حكمته سليم شاه في مصر و الشام وليس روايه تسرد لي الأحداث عن الفتره بطابع الروايه
Profile Image for محمد اسامه.
12 reviews
Want to read
February 7, 2023
كالعادة شخص ساذج يطعن في تاريخ الامبراطورية العثمانية التي ازدهر فيها العرب واتحدو هذا رابط لفديو يوضح من هو ابن اياس الذي يستشهد بة هذا الساذج. https://youtu.be/W6rA5QWZnUU
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Mohamed Ibrahim.
299 reviews19 followers
June 14, 2022
بعد قراءه كتاب رجال مرج دابق لصلاح عيسي واللي تناول نهاية دولة المماليك من بداية معركة مرج دابق والخيانات والمؤامرات بين سلاطين المماليك والتي أنهت حكم المماليك في مصر في فترة امتدت لأكثر من 200 عام ودخول الجيش العثماني لمصر

يأتي كتاب أيام سليم الأول ليكمل باقي الرحلة
وسلط الكتاب الضوء على الفترة التي قضاها سليم بمصر ومافعل بها و بأهلها

الفترة التي قضاها سليم بمصر كانت قصيرة وهي ثمانية اشهر الا اسبوع ولكن مافعله امتد أثره لفترة طويلة ، فقد جاءها وهي امبراطوريه دوله كبيره كانت المركز الثقافي للعالم الإسلامي ، وكان سلطانها خادم الحرمين وتركها ولايه تتبع الحكم العثماني ، أو كما أراد أن يضعف مصر ويقلل من وضعها في العالم العربي والإسلامي لتكوين امبراطوريه الخاصه

الكتاب مقسم الى عشر فصول
بداية من الفصل الاول الذي ذكر فيه بدايات فكرة احتلال مصر والعلاقة التي كانت بين سليم وسلطان مصر قانصوه الغوري والرسائل المتبادلة قبل دخول سليم الأول مصر والتي أفادت أن قانصوه لم يكن يريد تلك الحرب التي لم يكن لها سبب، وايضا دور رجال سليم والفتوى التي صدرت بشرعيه التحرك الي مصر وقتال جيشها

الفصل الثاني والذي أوضح فيه الكاتب أن طريق الجيش العثماني كان ميسر وسهل بفضل الخيانة بين المماليك

بداية من الفصل الثالث الي اخر الكتاب نري ما فعله سليم وجنوده بمصر وأهل مصر من دخول الجنود الي بيوت أمراء المماليك والمصريين بدعوي البحث عن الأمراء الهاربين ، فتح السجون لينطلق اللصوص وتعم حالة من الذعر لاهل مصر
سرقة المطاحن والطعام والحيوانات ، سرقة القلعة ، سرقة الكتب والمخطوطات المهمة و نقلها الي استانبول

بعد القبض علي طومان باي وشنقه علي باب زويلة جاءت الخطوة الأخطر وهي ترحيل مجموعة من المصريين مع الجيش العائد الي استانبول وكانوا مجموعة كبيرة ومن كل الطوائف ( قضاه , كبار التجار ، الحرفيين من كل الطوائف ، حتي اليهود )
وقدر عدد الذين خرجوا باكثر من ألف و ثمانمائة

لم تسلم المساجد والمقامات من التخريب والنهب والحرق مثل مسجد المؤيد الذي تحولت ماذنته الي مركز لإطلاق الرصاص، الهجوم على مقام السيدة نفيسه و الامام الشافعي ونهب مافيهم

بعد تحقيق مراده وإشباع رغباته قام سليم الأول بزيارة الاهرامات و مقياس النيل وزيارة الاسكندريه ليقرر من بعدها العودة إلى استانبول يوم الخميس الموافق ٢٣ من شعبان عام ٩٢٣ ه

Displaying 1 - 23 of 23 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.