أكتب هذه المراجعة وكلّي خجل من تاريخ قراءتي -المتأخّر- لهذا الكتاب العظيم بينما كنت أدّعي محبّتي للشعر طوال الخمسة عشر سنة الماضيات!
عزائي الوحيد أنّي لمّا قرأته لأول مرّة على قارئي الإلكتروني توقفت فوراً عند الصفحة التاسعة واشتريت أفخر طبعة ورقية حتّى أتلذذ بكل حرف فيه لأبعد حد أستطيعه!