كانت مقابلة عملٍ وفرصة لن تتكرّر، على الخمسة اغتنامها وتأديتها بسلامٍ ومرونة بما يكفي ليفوزوا بها؛ تجهّزوا بكلّ ما يلزم وزيادة، وقضى الله ألّا يكون غيره هناك ليلقاهم، بدأ اللّقاء فلم يسألهم إلا سؤالاً واحداً لا علاقة له بما تجهّزوا به أبداً، لكن تعلّقَت مصائرهم كلّهم به، وكلّما دخل فردٌ وخرج آخر؛ ازدادت الحيرة! فالسؤال لا إجابة صحيحة له... بل ربما لا إجابة له على الإطلاق...!
سؤال صادم … صح 🤷♀️ بس تخيل لو السؤال ده اجابته هى مفتاحك لعبور امتخان أو قبولك لوظيفة ما ⁉️
اظن 🤔 محتاج تركز فى السؤال تانى … وتستنى شوية قبل ما تتسرع وتجاول لان إجابتك ممكن تبقى سبب انك تبقى مرفوض فى الإنترفيو …
مقابلة للحاصلين على الدكتوراه تحت سن الأربعين علشان يتم التعيين فى كلية 👨🏼🏫 " دار العلوم "
خمسة أشخاص اتقدموا للإختبار كل واحد فيهم يخرج على وشه علامات استفهام ⁉️ واستغراب اصل السؤال كان مالوش علاقة بالوظيفة على اى حال🤷♀️ الحلو ان اللى بيخرج بيقول للى عليه الدور ماتجاوبش اجابتى وماتخبش خيبتك فكر برا الصندوق ممكن يكون الرد برا المألوف …
الرواية اجتماعية فى حبكتها فلسفية فى فكرتها فيها طابع روحانى شوية كمان حبيتها جدا بقى بسيطة وفيها معانى جميلة اول تجربة ليا مع الكاتبة جت فى طريقى على @abjad بالصدفة وكانت صدفة موفقة 💙
قرات يوم المزيد في ليلة واحدة، لم أستطع تركها حتى انتهيت منها ولكنها لازالت معي لم تتركني.. بدايًة من العنوان،. يوحي لك أنها عاطفية رومانسية ولكنها إجتماعية لطيفة.. تظل تسأل نفسك ما هو يوم المزيد؟ ولكن لن تترك الكاتبة دون إجابة، ففي النهاية ستدرك الإجابة وتصل للمعنى.. ثم السرد، كعادة الكاتبة أصف سردها أنه ذو ' السهل الممتنع '، لا هو ضعيف ولا هو فلسفي يصيبك بالملل، تنتقل بين الأفكار بسهولة ويسر، تشبعك لغة ووصفًا للحالة، فهي لا تعتمد علي وصف الأشياء قدرما تهتم يوصف الحالة اعني وصف العاطفة، ومن ثم يسهل علي القارئ أن يستقبل الرسالة المبتغاة من السطور.. الحبكة، لا تعتمد مثل هذه الأعمال علي الحبكات الروائية المعقدة، فهي بسيطة، قريبة، وستظل بفضولك حتى تصل للنهاية.. اللغة، لن أكون محايدة هذه المرة، فأنا أعشق هذه اللغة، أعشق بلاغة هذه الكاتبة، أعشق قدرتها علي صياغة المعني، دومّا تشعرني أن الحروف تنطق، تنبض بالحياة، لا اشبع من حرفها وأظنني لن أفعل.. في النهاية هذا العمل وبكل انصاف... لا يعتبر عملًا روائيًا ففي قوانين الأدب الرواية تحتاج لتفاصيل أكثر، تحتاج لحبكة اشد، ولكن هذا العمل يحمل قيمة ورسالة بين طياته لا يفوتكم التمتع به..
الحياه عموما لا تكرر دروسها علينا حتى نتقنها، الحياه تعلمنا مره و تتركنا لنفوسنا و عقولنا نتذكر هذا الدرس الذي عشناه الف مره حتى نفهم منه الف معنى… كيف للأنسان ان تكون نظرته للحياه ضيقه و محدوده للغايه!! فالحياه ليست بالشهادات الجامعيه و المعلومات العلميه بل هي خليط من التجارب الحياتيه و الدروس الدُنياويه مع التعليمات الدينيه..فكم من عالم لا يفقه شئ في الحياه و كم من جاهل يملك مفاتيح الحياه كلها .. لم اكن اتوقع من الروايه ان تكون مؤثره… فالبعض يجبر على فعل أشياء بدافع الخوف و الحب و الإهتمام و لكن لن يفهمها البعض الا بعد قدر من الزمن..
#أفضل_قراءات_2022 رواية: يوم المزيد المؤلف: محبوبة علي سلامة عدد الصفحات: ١١٥ (أبجد) التقييم: ⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️
أحيانًا نعتقد أن الشيء الذي نحاول أن نحصل عليه بشدةٍ هو أول الأشياء التي كان يجب علينا أن نستخدمها بتأني بدون عجلة لإن العجلة تُفقدنا نعيمها حتى نجد أن النعيم الحقيقي في أن نُحسن خِتام حياتنا بخاتمةٍ حسنة لنلقاه بها سبحانه.
الأختبار الحقيقي هو كيف جعلت الدُنيا وأساليبها المؤلمة بإن تُعلمك ما لم تتعلمه من إي شيء أخر؟ أن يُصبح لك باب مفتوح لعل فكرك فيه يتبدل بما فيه صلاحك وليس أن يظل مفتوحًا ليتقبل كل شيء دون تعلم ووعي بطبيعة الدنيا. ولا تنس أحيانًا المواقف التي تمر على غيرنا لن نستطيع الإحساس بها إلا إذا وضعنا الله مكانها.
الرواية رائعة جدًا، سلسة بسيطة تخلص في يوم واحد من تصارع أحداثها ومتعتها وحجمها المناسب لها.
الحبكة: كانت مناسبة جدًا ومشوقة بشكل كبير.
- حبيت توضيحها لبعض المواقف الغامضة بعدها بطريقة سلسة وكأنها قارئة لذهن القارئ وأفكاره.
- لغوياتها واستخدام الألفاظ كان موفق جدًا جعل الفصحى في روايتها سلسة بدون تكلف زائف.
اقتباسات
- ❞ ربّما لهذا خلقَ الله أعيننا وقلوبنا وعقولنا، لنرى رقّة الحالِ من حولنا؛ فنحمل همّ الضَّعيف معه، لنخفّف عنه، لنكون جزءًا من رحمة، أو سببًا في رحمة، أو آية من رحمة. ❝
- ❞ والخوف وحشٌ كاسرٌ ينهش في صاحبه، وضمّة اطمئنانٍ من حبيب؛ تنزع عنه أسنانه وأظفارهُ فتحوّله من بعد النّار نورًا. ❝
- ❞ المالُ وسيلةٌ وليس غاية يا ولدي ❝
- ❞ الحزن ينزعنا من أنفسنا ويخلق فينا بقدرِ الله خلقًا آخر، لا نعرفه من قبل ولا يعرفنا من بعد…! ❝
- ❞ ربّمَا الحزنُ حقًا ــ كما يحكي صديقه عنه ــ يغيّر الملامح، يعبثُ بالكَتِف، يجعلك تعتاد وجود جيوب بملابسك لتخبئ فيهما يدك! ❝
- ❞ الكاذبَ يُخفي دائمًا عينيه وهو يقصّ أكذوبته، فالعينُ فضّاحة، تروي الحقيقة وحدها ❝
- ❞ فقط إذا أردتِ إغلاق عينيكِ، لا بأس أن تفتحي عين قلبكِ؛ فهي أصدقُ وأعقلُ وألطفُ بإذن الله. ❝
- ❞ كل الكلمات عباءَة فضفاضة في محرابِ قلوبنا، نفتح الفم…
الحروف تقف على أعتاب الشفاه، تقول لـبَوحِنا… «هَيت لك» ❝
- ❞ كانت الأفكار تهرب من رأسه، لا يستطيع جمع خيطٍ واحدٍ من أحاديثِ رفقته عن المقابلةِ وما عليه فعلهُ وقوله، أكلَت الرَّهبة نفسه حتى لم تُبق له من نفسهِ شيء! ❝
- ❞ وما المرءُ إلا تكرار ما رآه وشبَّ عليه، فإن كان خيرًا؛ رأيت إنسانيّة سويّة تمرّ أمامك وتجلسُ عندك، فتردّد في نفسك… ❝
- ❞ لن تتوقّف عواصف الأيامِ من حولنا، من أرادَ إكمال السّير؛ عليه أن يصبحَ إعصارًا. ❝
بالنهاية الرحلة كانت جميلة جدًا وبتحمل معاني حقيقي عظيمة من الروايات الجميلة اللي قرأتها ومش هنسى تأثيرها عليا أبدًا
في البداية تسألت عن اسم الرواية الذي بدى لي غريب بعض الشيء لأعلم في النهاية أن يوم المزيد هو يوم يزيد الله عبادة على نعمة و فضله عليهم برؤيتهم لوجه الكريم خمسة أشخاص يتقدمون لشغل وظيفة معيد في إحدى الجامعات فيستعدون جيدا للمقابلة التي ستجرى معهم و لكن يأتي السؤال الوحيد الذي يسألون عن إجابه له بعيد كل البعد عما أعدوه لتلك المقابلة و يكون ذلك درساً لهم أن مهما بلغ علم الإنسان و شهادته هناك بعض الأسأله التي تُربك الإنسان و تكون نظرته بعيدة كل البعد عن الواقعية فيها فكل شخص يرى بعين تربيته و طبعه لماذا يبيع الأب ابنه؟ سؤال صادم تعددت الإجابات و لكن في بعض الاحيان قد يسأل المرء سؤال و في اعماق قلبه يريد أن يسمع احدا ينفي ذاك السؤال فهل هناك أب يبيع ابنه! أحببت الرواية فبها معاني كثيرة جميله و الكاتبة اسلوبها مميزه و كانت الرواية أجمل ختام لقراءات شهر يوليو من أجمل مكاسب هذا الشهر أني تعرفت على قلم الكاتب و قرأت لها ثلاث أعمال كل منهم لمس قلبي
ما بين صفعة وضمة وتربيتة على الروح غرقت بين ما قرأت من كلمات و حروف لا زلت غير قادرة على تحديد ما قرأت من كلمات اكانت مواجهة مع نفسي بماضيي او مستقبلي ام ايامي التي أحياها حاليا مواقف من هنا ومشاهد من هناك احساس كامل بالارتواء من الكلمات والحروف بما امتلأت به من معاني حديث كامل مع النفس ممتلىء بافكار متنوعة ما بين بكاء وامل وحزن وفرح وسؤال ومواجهة لا أدري فلقد كنت كالغريق الذي وجد نفسه في كل كلمة قرأها البعض منها نزل على قلبي كالأسيد يكويها من شدة المواجهة والبعض الآخر كان كماء زمزم على العاطشين من كثرة ما ملأت روحي بالامل والامتنان كتبت صاءغة الأحرف ما اظنه سيكون لكل من يقرأه كلمات مُلئت بالامل لمن يحتاجه وتربيتة على قلب كل ياءس في أحلك الايام والظروف اسأل الله لما التوفيق والقبول دائما وابدا
هذه رواية، صغيرة الحجم، عظيمة الأثر.. فيها من الدّروس ما يتسرّب بخفّة للقلبِ، يرقّق ما قسي منه، وينفض الغبار عمّا دفن فيه، ويهذّب ما شذّ من طباعه عمّا يحبّه الله ورسوله. أسلوبها سلسٌ وعذبٌ، وطريقتها في تبليغ المعاني راقية خفيفة الوقع على النّفسِ، كمطرٍ إن نزلَ عليكَ، غسلكَ.. وذهبَ عنكَ تاركاً فيكَ الأثر.. شاهداً عن نورٍ لطيفٍ ودافئ مرّ من هنا. حروفُ محبوبة مبكية، نقيّة وحانية، تخاطب ضعفنا الإنساني بمحبّة وعطفٍ، وتنبّه أعيننا لما لم تلتقطه من نعم.. القراءة الثانية لها، ولن تكون الأخيرة. رضي الله عنها، أشهده أنّي أحبّها، وأمتنّ لها 🤍
كمٌّ من المشاعر المتناثرة في أرجاء الرواية لا يستوعبه عقل! أيُعقل أن يبيعَ الأبُ ابنَه؟! وإن فعل فهل هناك مبررٌ لفِعلته؟!
هذا الدكتور (نوح) أستاذٌ بكلية دار العلوم، وهؤلاء خمسة متقدمين للتعيين بالكلية؛ ثلاثة رجال وامرأتين. وتدور المقابلة بينهم على سؤالٍ واحدٍ يوجهه للجميع وهو بيعُ الرجلِ لابنه! فتختلف الآراء وبالتالي تختلف الإجابات، وما نصل إلى ما يعتمل في نفس الدكتور (نوح) لتنتهي كل مقابلة بخيبة أمل تضربه في مقتل! فالجميع يتهم الأب!
أعجبني غلافَ الرواية فهو مُعبر بشدة عن فكرتها - والتي بالمناسبة تختلف تماماً عما قد يتبادر للذهن أنها رومانسية - وعن بيع الرجل لابنه في الدنيا!