حيط بحضارتنا العديد من الأسرار ، منها ما استطعنا أن نكشفه ومنها ما لم نستطع ، ولكن تبقى الأيام وحدها هى القادرة على حل هذه الأسرار ، فلا يوجد أثر فى العالم يثير الخيال مثل هرم الملك "خوفو"فهناك تساؤلات عديدة عن كيفية بنائه ، وعن أسراره ، والممرات السرية الموجودة داخله ، وكانت تلك التساؤلات سببا مباشرا فى أن يثير بعض الصهاينة بلبلة فى العالم ، بعضها يشير إلى أن هذا الهرم بناه اليهود أو عزاة جاءوا من القارة المفقودة (أطلانتس) ، وكانت المفاجأة فى ذلك الوقت أن هدانا الله إلى الكشف عن مقابر العمال بناة الاهرام والتي أثبتت للجميع أن هرم الملك "خوفو" جزء أصيل من الحضارة المصرية بناه المصريون القدماء.
كم واحد هنا يُؤمن بأنه قد قامت حضارة تشبه أو تٌقارب حضارتنا الحالية - وكانت لتكنولوجيتها الفضل في بناء الأهرامات ؟؟
ــــــــــ
الكتاب أضاف لي معلومات كثيرة لم أكن - ويا لخجلي - أعرفها عن أهم الآثار المصرية ،، كل ما كنت أعرفه عن الهرم الأكبر أنه مجرد مقبرة للملك ( خوفو ) ،، ولكني بعد هذا الكتاب اكتشفت أن الهرم الاكبر يحوي بداخله عالمًا متسعًأ من الألغاز والأسرار والتحديات العلمية ،، يقول زاهي حواس : إن بناء هرم الملك ( خوفو ) كان أمرًا معجزًا حتى على المصري القديم نفسه. ،، عرفت أن أول محاولة لاستكشاف الهرم كانت أيام الخليفة الإسلامي ( المأمون ) ،، عرفت أنه وبرغم كل هذا التقدم العلمي الذي نعيشه الآن ، لا تزال هناك أجزاء غامضة من الهرم لم يصل إليها انسان بعد ،، واكتشفت أن الهرم ليس ذلك المجسم الحجري الضخم ، بل هناك ما يُعرف بـعناصر المجموعة الهرمية وهي المباني الملحقة بالهرم وعددها - في حالة الهرم الأكبر - أربعة عشر عنصرًا ،، واستغربت عندما قرأت ما كتبه زاهي حواس : ونحن بلا شك كعلماء آثار لا نعتمد على كلام ( هيرودوت ) ،، واستمتعت بما قراته عن ( مراكب الشمس ) وعن مكتشفها المرحوم ( كمال الملاخ ) ذلك الرجل الذي كنت أجهله كما كنت أجهل الكثير عن الهرم الاكبر ،، فهو فنان وأديب وعالم آثار وصحفي وناقد سينيمائي.
يحمل الكتاب فكرتين أساسيتين : الأولى أن الهرم الأكبر قد بُني بأيدي المصريين والثانية أنه لا يجب تصديق كل ما قيل من خرافات عن الهرم الأكبر لأن مجانين الشهرة حوله كثيرون.