لِمَ لا ؟.. إننى لست كائنًا بسيطًا أبله .. أنا أجلب السقم لنحو ثلاثمائة مليون شخص ، وأقتل حوالى مليونى شخص كل عام .. أى أننى أفتك بإنسان كل نصف دقيقة !..
أنا ببساطة تاريخ الوجود .. عبقرية الخلق التى تمثلت فى كائن دقيـق لكنـه قادر على أن يقهـر الجيـوش .. قادر على أن يغير التاريخ .. قادر على أن يجعل العلماء يسهرون فى صيف الهند الحار يحدقون فى عدسة المجهر حتى يصيبهم الحول ، كما سنعرف حالاً عن ( روس ) و( مانسون ) و( جراسى ) وسواهم .
Ahmed Khaled Tawfik Farrag (Arabic: أحمد خالد توفيق), also known as Ahmed Khaled Tawfek, was an Egyptian author and physician, who wrote more than 200 books, in both Egyptian Arabic and Classical Arabic. He was the first contemporary writer of horror, and science fiction in the Arabic-speaking world, and the first writer to explore the medical thriller genre.
Tawfik is considered by many to have been one of the most influential writers of his time. His legacy has influenced thousands of Arabic-language authors.
كان الاعتقاد فيما مضى أن الملاريا تنتقل بسبب هواء المستنقعات الفاسد، ومن هنا جاءت اللفظة اللاتينية malus aria أطلق عليها الإنجليز حمى المستنقعات، بينما أطلق عليها العرب البرداء لأنها تسبب الرعشة الشديدة. مذكرات طفيل ملاريا من نوع فالسيبارم وهو الأخ الشرير للأشقاء الأربعة لطفيل تنقله بعوضة الأنوفليس ويحصد ملايين الأرواح سنويا. قصة ممتعة ومعلومات طبية مبسطة يتخللها تأريخ لاكتشاف المرض وعلاجه في العصور الحديثة وقصة البريطاني روس وتجاربه المجنونة في الهند ومنح جائزة نوبل في الطب رغم أن الكثيرين يعتقدون أن الإيطالي جيوفاني غراسي هو المكتشف الحقيقي. وكينوس حاكم بيرو في ظل الاستعمار وزوجته الحسناء التي أُصيبت بالملاريا وعولجت علي يد ساحر هندي بمسحوق مستخلص من لحاء شجرة الكينا ومنها سميت سينكونا.
هناك قاعدة شهيرة تقول بأن الأطباء هم أسوأ المرضى يتصرفون بإهمال غريب حينما يتعلق الأمر بأنفسهم، يخرقون كل قاعدة يحرصون علي تحذير المرضى منها، يجاهلون كل شكوى وعرض خطير كأن قوانين الاحتمالات لن تخالف طموحاتهم، حتى علاء نَسِيَ التفاعل الشهير بين الدوكسيسايكلين من جهة وأدوية الحموضة ومشتقات الألبان من جهة أخرى وكاد طفيل الملاريا أن يفتك بحياته لأن القاعدة الثانية في الأوساط الطبية والغير مثبتة علميا "لبد من أن يكون مرض الطبيب غريبا محيرا"! قصة جميلة وعدد طبي ممتع
هل سمعتم من قبل عن مرض الملاريا؟، المرض الذي دمر شعوبًا مثله مثل الطاعون والكوليرا، إنه ضيفنا في هذا العدد، ولأنه ليس بالمرض الهيّن، فقد قام طفيل الملاريا بنفسه بحكاية قصته وتاريخ ظهوره واكتشافه ومحاولات العلماء لاكتشاف مصل مضاد له، طفيل لعين يتباهى بقدرته على التحوّر وتعديل صفاته الوراثية كي يقاوم الأدوية التي تظهر ، حرب طاحنة تدور بينه وبين الطب البشري والضحايا هم المرضى، إنه أبشع مرض طفيلي مرّ على تاريخ البشرية، ومازلنا غير قادرين على فرض سيطرتنا عليه حتى يومنا هذا، والله وحده يعلم متى ستنتهي هذه الحرب.
عدد جميل، على صعيد المعلومات فهو ممتع ومفيد، وعلى صعيد الأحداث المتعلقة بعلاء عبد العظيم فبها قدر كبير من الإثارة، ومن الأعداد القليلة في السلسلة التي وصلنا معها إلى قمة منحنى الترقب والقلق
حلقة جميلة كالعادة، و الغريب فيها أن علاء الذي في العادة يلعب دور المنقذ هو الذي كان الضحية في هذه المرة، ضحية أخطر شكل من أشكال مرض الملاريا: الملاريا المخية. العدد مليء بالمعلومات الطبية حول دورة حياة طفيل الملاريا و إنتقاله إلى البشر، فعلا إنها خلطة عجيبة عندما يكون الكاتب طبيبا، العراب رحمة الله عليه، له هذه القدرة العجيبة على تبسيط المعلومات الطبية المعقدة و الجميل أيضا توضيفها في البناء السردي للأحداث. في آخر عدد قرأته (رجال من رجال) و هو بالمناسبة عدد ممتاز، و أحببت مغامرة علاء فيه و القصة كانت جميلة و مؤثرة، و بالرغم من ذلك كتبت في المراجعة: في إنتظار مغادرة علاء لجنوب إفريقيا و عودته إلى الكامرون. و هاهو يتبين لي في هذا العدد صحة قولي، فعلاء يعاني إكتئابا في وحدة سافاري جنوب افريقيا،هذا البلد الذي تتبين خطورته بكمية الأمراض و حوادث العنف التي تتحدث فيه، لبعده عن أصدقائه و زوجته، التي تنقذه ذكراها هذه المرة و تمنحه القوة على مقاومة المرض (هذا الجزء كان مؤثرا جدا 🥹) مع كل عدد من سلسلة سافاري نزيد نتأكد إلي هي من أحسن ما قريت 💕💕 الله يصبرني للعدد القادم
هل كتبت هذا الكلام من قبل ؟؟؟ لا يهم استطيع ان اكرره في اغلب كتب السلسلة الرجل لابد وحتما وان يكون احد المشاركين في وضع مناهج العلوم في بلادنا ونسمي الكتب العلوم الرائعة او العلوم الماتعة وجبة علمية دسمة جدا وممتازة جدا علي لسان طفيل الملاريا وعدد كامل من السلسلة دون كلمة واحدة للبطل سيفعلها لاحقا نبيل فاروق باسلوب اقل جاذبية وبتكرار ماكرره في كل رواياته تقريبا عن بطله الارعن الذي لا يقهر في مايقول كذبا انه اخر روايات سلسلته الشهيرة لا اعلم تاريخ النشر او للدقة تاريخ الكتابة اصلا ولكن الرواية تصلح كحلقة في مسلسل هاوس مثلا ولو كنا في بلاد تقدر من هم مثله لتحولت السلسلة لمسلسل رائع ولكن قدرنا انه ليس كذلك
الرواية من افضل اعداد السلسلة واسلوبها وفكرتها يستحقان النجمات الخمس بعد ان جعل من الرواي هو طفيل الملاريا نفسه
كعادته العراب رحمة الله عليه، خيوطه المشوقة تشد القارئ حتى آخر صفحة، هنا نحن أمام مرض الملاريا في وحدة سافاري ضحاياها إحدى أطباء الوحدة و عزيزنا الدكتور علاء عبد العظيم الذي أصيب بأخطر نوع من الملاريا الدماغية و دخل في غيبوبة لم يدري أحد هل سيفيق منها أم لا !
عدد غني بالمعلومات اللازمة لفهم تاريخ Physiopathologie المرض لكل من أنواعه ، طرق انتقاله و مخاطره. وكان عمر الشقي باقي رغم إصابته الخطيرة و تخطى هذه الازمة الصحية بسلام وعاد لحياته و مغامراته بوحدة سافاري بجنوب افريقيا التي لم يعتدها أبدا و لم يحبها قط، و احساسه بالغربة مرتين، المرة الأولى التي هاجر من مصر لوحدة سافاري بالكاميرون حيث تزوج هناك و الثانية لما ترك زوجته و حبيبته و سافر لوحدة سافاري بجنوب افريقيا في مهمة لا يعلم مدتها بالتأكيد.
دائما متميز يا من جعلت الشباب يقرأ، رحمة الله عليك و أسكنك فسيح جناته
_ عندما افكر أن الله خلق لنا هذه الأجهزة المعقدة ، انزيمات و جزيئات التصاق ، مضادات تجلط ، شرايين تنقبض و تنبسط ، كلية تحتجز الصوديوم و الزلال او تطلقهما ، قلب لا يكف عن النبض ، هرمونات و بوابات خفية في الخلايا لا تنفتح الا بالأنسولين كي يدخل الجلكوز ، جينات انتحار و جينات خلود ، جينات تولد السرطان و جينات تمنعها من ذلك ، هرمون غدة درقية مسئول عن شعورنا بالنشاط ، و هرمونات تجعلك تكتشف ان زميلة دراستك جميلة فعلا ، جهاز توازن في الاذن الوسطى يخبرك ما اذا كنت تترنح او تميل او ترقد .. عندما افكر في ذلك التعقيد البالغ الجمال ، ثم يأتي على بالي ذلك الأحمق الذي يأتي لينسف كل هذا قاطعا لشرايين يده او بالعا جرعة من اقراص المنوم ببساطة (لان حبيبتي لم تعد تحبني ) اشعر بالغثيان .
" فكر ( سيمياكوف ) بعض الوقت ثم سأل الباكستاني: - « هل يصيبك الاكتئاب وتكف عن طلب الحياة لو أغفلت نقطة ما أدت إلى موت مريض؟ » قال ( نظير ) وهو يرشف قدح القهوة الثاني : - « فقط لو كنت أتمتع بضمير حي.. أعتقد أن الأطباء تعلموا كيف يسكتون هذا الصوت فى أعماقهم وإلا ما استطاعوا الحياة.. » "
من الأعداد القيمة المليانة معلومات عن الملاريا، العبقرية في تبسيط مادة علمية جافة لكتيب موجه أصلا للمراهقين، العراب خلانا نسمع قصة المرض على لسان طفيل الملاريا بكل سلاسة قدم لنا تاريخه واكتشافه وطرق انتقاله ومحاولات إيجاد علاج له.
متعة وإفادة وإثارة والتشويق وصدمة، عدد متكامل الأركان. تبقى سلسلة سافاري من السلاسل المميزة في تقديم معلومات وحقائق بأسلوب سهل ممتع بدون ملل.
" لم يلحظ في هذا أى شيء يثير اهتمامه.. كان من الطراز الذي يصحو من النوم شاعرًا ثم يتحول إلى عالم رياضيات عند الظهر، وفى المساء يتحول إلى مكتشف، ثم يقرر أن يكون بطل العالم في لعبة الجولف، وفى النهاية ينام مرهقا غارقا في العرق.. "
" من المضحك أن ترى الفارق بين ذكر بعوضة ( الأنوفيليس ) وأنثاه.. الذكر يعيش على رحيق الأزهار بينما الأنثى تعيش على الدم! هذا سيروق للكثيرين من أعداء المرأة، أو الذين يرون أن القصة ذاتها تتكرر مع البشر! "
اسم الكتاب📚 : هواء فاسد اسم الكاتب ✒: احمد خالد توفيق عدد صفحات الكتاب📄 : 125صفحة نوع الكتاب : غموض تقييم الكتاب 🌟: 3/5
نوع القراءة : إلكتروني 💻
📌 ملخص الكتاب : كل الأطباء فاشلون في التطبيب حين يتعلق الامر بهم او بأقربائهم ؛ هذا ما حدث لعلاء حين كان يتعاطى اقراص الوقاية من المالاريا لكنه كان يعقبها بشرب اللبن و اقراص الحموضة ؛ فيمنعان هذا الأخيرين من امتصاص التيتراسيكلين و بالتالي اصبح معرضا لإلتقاط المالاريا ؛ فجاءت هته الاخيرة في أخطر صورها ؛ مالاريا مخية أدخلته غي غيبوبة ؛ لولا كفاءة الاطباء في الوحدة و عنايتهم لأصبح في خبر كان .
إقتباسات 🔖 : عجبت حين تركتها كيف لم أمت * و كيف انثنت بعد الوداع يدي معي
هواء فاسد (المعنى اللاتينى للملاريا) او حمى المستنقعات او فى العربيه داء البرداء .... يتناول العدد مرض الملاريا الخطير الذى يصيب كل عام ثلاثمائة مليون شخص ويقتل حوالى مليونى شخص ..... بهرنى باسلوبه الممز والذى اراه لاول مره حيث جعل المرض متحدثا عارضا بطريقه رائعه اخطاره وطرق الوقايه منه وعلاجه على لسان الطفيل ذاته ان كان له لسان....راقنى بشده هذا الاسلوب فى عرض دورة حياة الطفيل ...ارها من اجمل الوسائل وطرق العرض التى لا تجعلك تنسى المفلومات عن المرض ابدا يا ليت اساتذتنا فى الطب يقرءون هذا..... راقنى الدد بشده من اجمل كتيبات السلسله إن لم يكن أجملها... الى لقاء ايها العزيز علاء
كدنا نفقد دكتور علاء 🥶 ولكن كعادته ينجو من المتاعب بطريقة ما! عدد رائع! 💚 كالعادة دكتور أحمد مُبدع فى سرد المعلومات الطبية بطريقة تجعلك تلتهمها وأنت لا تشعر وتنطبع بذهنك للأبد ❤️
عدد حافل بالمعلومات الغزيرة عن طفيل الملاريا، في بعض الفصول يتحدث الطفيل بنفسه شارحاً تأثيره على الجسم هذا العدد بمثابة محاضرة مكتوبة بأسلوب يسير وشيق لطلبة الطب، بشكلٍ يجعلك تتمنى لو كنت قد درست الطب، لكن من خلال هذا الرجل
القصة الأخيرة للأسف من قراءاتي لسلسة سافاري و لكني بالتأكيد أعرف يقيناً انني سأعود لقراءتها مرة آخري عِند الإشتياق ❤️ قصة اليوم بطلها طفيل الملاريا يحكي مذكراته كم هذا مشوق كما ترون..
رائع ، معلومات طبية بطريقة سلسلة جدا ، فكرة انه يكتب من منظور طفيلي الملاريا رااائع. انواع الادوية وفكرة تعارض الادوية و تبيعاتها ، ودورة حياة الملاريا الي درستها في المدرسة ومكنتش فهمتها زي ما فهمتها اليوم ، كنت اعتقد انها بس حشرة بتسبب المرض طلعت الحشرة مجرد ناقل للمرض ، تاريخ اكتشاف ودراسة المرض ، منتش اعرف ان الملاريا كانت موجودة في إيطاليا اصلا دايما بندرسها على اساس انها بتكون في المناطق الحارة ... كا دكتور مناطق حارة يحول العلم الذي درسة الي فن يفيد به الغير و يمنحهم المتعه في نفس الوقت هذا قمة الابداع ، دايما بيبهرني ، رحمة الله عليك يا دكتور احمد❤️🥀
من الأعداد القليلة في السلسلة اللي نجحت علي صعيد المعلومات الطبية و أسلوب الكتابة المشوق المختلف ، و الصعيد الدرامي و القصصي في حياة علاء عبد العزيز . الملاريا ، الفيروس الذي قضى علي شعوب بأكملها مثل الكوليرا و الطاعون و الجدري ، ليس بالمرض الهين البسيط ، أنه فيروس خطير حد أنه كان يسرد قصته بنفسه ، تاريخه و ظهوره و مراحل سيطرته علي الجسد المضيف و طرق انتقاله ، رحلة اكتشافه و علاجه . عدد مُميز جدًا جدًا .
واحد كتب بلسانِ المُتحدِث عن فيروس حاسوبي! طبيعي يكتب عن مرض "الهواء الفاسد" أو الملاريا! رحم الله د. أحمد خالد توفيق حبيت الحديث من الملاريا عن نفسه ومشاعرِه، وفي الآخر وهو بيموت تدريجيا من جسم د. علاء. الله يشفي مرضانا ومرضى المسلمين الحمد لله الرزّاق الذي رزقني د. أحمد خالد بما كتبه، ورزقني نعمة التلذذ بهذا الجَمال في العالم.
و ننهي السنة مع الدكتور علاء. تعدد الأصوات ميزة هذا العدد خاصة ان نسمع المعلومات من عند الملاريا مباشرة. كعادته الكاتب ابهرنا بكميةالمعلومات عن المرض من بدايته، انواعه ثم كيفية التخلص منه ايضا كيف ان علاء في هذا العدد أصبح الضحية و ليس البطل المنقذ كأن الكاتب اراد بعض التغيير و هذا ما يميز سفاري ان كل عدد يحتوي على العديد من المفاجآت.
من أكتر الحاجات اللي بحبها في الأعداد دي هي المعلومات الدسمة المعروضه في شكل قصصي ممتع . مفهمتش فايدتها غير اما صادفني حديث عن طب المناطق الحارة و أمراض افريقيا و لقيت نفسي بنطلق في ذكر معلومات عشوائية بين الطب و العادات و اللغات في المناطق دي . عدد اخر ممتع والمرادي بيتكلم عن طفيل الملاريا .
" الملاريا تتحدث عن نفسها" كان عندى محاضرة عن الملاريا وحبيت اقرأ العدد دا وفعلا كان قرار سليم لأن شرح د. أحمد خالد توفيق -رحمه الله- رائع وممتع وسلس جدا.. من ليالى فاينال الحميات..