Jump to ratings and reviews
Rate this book

زهور #2

لا تقل وداعاً

Rate this book
قضت (حنان) ثلاثة أعوام من عمرها وهي تحب (سامح) في صمت، كانت تعلم أنه مازال يذكر حبه السابق، وفجأة ظهرت حبيبته السابقة في حياته. عادت إليه بعد أن فقدت كل شيء، وكان عليها أن تقصي (حنان) من الطريق، ترى أتدافع (حنان) عن حبها من أجل (سامح) أم تجد نفسها مضطرة لأن تقول لحبها وداعًا .. ؟

174 pages, Paperback

7 people are currently reading
229 people want to read

About the author

نبيل فاروق

1,223 books4,129 followers
نبيل فاروق هو كاتب مصري من أشهر الكتّاب العرب في أدب البوليسي والخيال العلمي ويعتبر من الروّاد في هذا المجال على الصعيد العربي. له مجموعة كبيرة من القصص تصدرها المؤسسة العربية الحديثة في شكل كتب جيب. قدّم عدة سلاسل قصصية من أشهرها ملف المستقبل، ورجل المستحيل، وكوكتيل 2000. لاقت قصصه نجاحا كبيرا في العالم العربي، خاصة عند الشباب والمراهقين.

بدأ نبيل فاروق اهتمامه بالقراءة منذ طفولته، حيث كان يقرأ كثيرًا، وكان والده يشجعه على ذلك. بدأ محاولات الكتابة في المدرسة الإعدادية. وانضم إلى جماعة الصحافة والتصوير والتمثيل المسرحي في المدرسة الثانوية. قبل تخرجه من كلية الطب بعام واحد حصل على جائزة من قصر ثقافة (طنطا) عن قصة (النبوءة)، وذلك في عام 1979، والتي أصبحت فيما بعد القصة الأولى في سلسلة كوكتيل 2000. بداية التحول الجذري في مسيرة نبيل فاروق الأدبية كانت في عام 1984 عندما اشترك بمسابقة لدى المؤسسة العربية الحديثة بجمهورية مصر العربية وفاز بجائزتها عن قصته أشعة الموت والتي نشرت في العام التالي كأول عدد من سلسلة ملف المستقبل. وفي تلك الفترة أيضاً، كانت علاقة نبيل فاروق بإدارة المخابرات المصرية قد توطدت بشكل ما، ممّا سمح له بمقابلة ضابط مخابرات مصري، استوحى واقتبس منه شخصية (أدهم صبري) في سلسلة رجل المستحيل التي عرفت نجاحاً كبيرا في العالم العربي.

في شهر أكتوبر من عام 1998، فاز الدكتور نبيل فاروق بالجائزة الأولى في مهرجان ذكرى حرب أكتوبر عن قصة (جاسوس سيناء: أصغر جاسوس في العالم). ومؤخراً، قام قسم دراسات الشرق الأوسط في جامعة فرجينيا الأمريكية بإنشاء موقع خاص للدكتور نبيل فاروق والذي اعتبره المتخصصون أحد أفضل الكتاب في الشرق الأوسط. نبيل فاروق يكتب صفحتين بشكل شهرى بمجلة الشباب القومية (مملوكة لمؤسسة الأهرام الصحفية الحكومية) منذ أكثر من 10 سنوات كما يكتب بشكل أسبوعى بجريدة الدستور (المصرية-مستقلة-ليبرالية) الإصدار الثاني، على الرغم أنه كان مادة للنقد الممتزج نوعا بالسخرية بأحد أعداد جريدة الدستور الأصدار الأول في حقبة تسعينات القرن العشرين.

له مشاركات مثيرة للاهتمام في أكثر من مجلة ودورية عربية، نذكر منها مجلة (الأسرة العصرية) ومجلة (الشباب) وملحق (صبيان وبنات) الذي يصدر مع صحيفة (أخبار اليوم)، ومجلة (باسم). وتتنوع هذه المشاركات ما بين الحلقات المسلسلة لخفايا عالم المخابرات وقصصه الحقيقية، وصولاً إلى المقالات العلمية بشتى مجالاتها، لكنها جميعاً تشترك في أسلوب الكاتب المشوق وصياغته المتقنة لها. ولد نبيل فاروق رمضان في 9 فبراير من عام 1956 في مدينة طنطا المصرية، حيث نشأ

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
88 (26%)
4 stars
83 (24%)
3 stars
101 (30%)
2 stars
43 (12%)
1 star
18 (5%)
Displaying 1 - 18 of 18 reviews
Profile Image for عبير .
61 reviews
February 24, 2023
مش عارفه من غير الاعداد الصغيره الجميله دى كنت هاعمل اى لانها بتقدملى متعه وفى نفس الوقت مش مرهقه او محتاجه مجهود كبير عشان كدا دى تحسن روايات تقروها لو معاكم مذاكره كتير او فى ثانويه زى حالاتى😁💯
Profile Image for Aliaa Mohamed.
55 reviews6 followers
July 2, 2017
من الروياات اللى ليها زكريات جميله معايا
من ايام ثانوووى وكل روايات الجيب
كانت فتره جميله وهذه الروايه تحديدآ اتذكر كم اندمجت مع احدثها
د/ نبيل فاروق من افصل كتاب روايات الجيب تحيه لمجهوده : )
Profile Image for Yasmine Magdi.
23 reviews4 followers
October 19, 2013
عدت لقراءة تلك الروايات لأنها تذكرنى بأيام مرحلة ثانوى عندما كنت أقرأها مع صديقتى.. يوما بعد يوم أحتفظ بجزء من مصروفى لشراء عدد من هذه الروايات.. قد تبدو الروايات فى مجملها بسيطة تحتاج لنوع من الثقل الأدبى ولكنها تحتفظ بتلك الرومانسية الرقيقة الجميلة تلك الرومانسية التى قلما تتواجد فى حياتنا..
رواية " لا تقل وداعاً" هى ذلك التوع من الروايات الكلاسيكية التقليديةالتى فيه تحب الفتاة رجلا مثاليا ولكنه يحمل فى طيات قلبه جرح قديم يأبى إلا أن يظل موجودا له أثر لا يختفى لتكتم الفتاة حبها فى قلبها داعية الله أن يشفى حبيبها ويراها بمرتبة حبيبة.. وفى لحظة يظهر الجارح ليستمر فى لعبة حماقته ليفتح عين المجروح عن الحب الحقيقى وأين هو لا الحب الذى ظل متمسكا به عقدا من الزمان لتنتهى النهاية السعيدة التى نرغبها جميعا ونشتاق إليها وهى أن يجتمع المحبان ولا يقولان وداعا أبداً
Profile Image for Marwa Tharwat.
41 reviews2 followers
March 5, 2021
في الجزء الثاني من سلسلة زهور "لا تقل وداعاً" نجد بردو إن في شخصية ثانوية هائلة (غادة) عجبتني جداً ونصائحها في لأختها.
كان نفسي سامح يعرف حقيقة نجوى بالمواجهة الكانت حنان ناوية تعملها في مكتبه في الآخر، كانت هتبقي مواجهه جامدة.
عجبني بردو موقف عطوان تجاه نجوى بعد معرفته الحقيقة مطلعش شرير أوي بردو. 🙂
كان نفسي بردوا في عقاب أقوى لنجوى وهدى.
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Aalaa Mohamed Taher.
181 reviews4 followers
July 16, 2024
ممتعة وقصيرة تنتهي في جلسة
لكن كرهت شخصية سامح المريضة وتعلقه وحبه لبني ادمة زي نجوى
وكرهت ان يكون في ناس افاعي كده بيحبوا الشر والاذى زي نجوى وهدى، واتعجبت اللي زي دول بيعيشوا ازاي بجد!!!
النهاية كانت كويسة، بس ملاحظة ان الكاتب مركز مع الثروة ونتايجها وبطريقة ما بيربطها بقصة حب.
Profile Image for Osama Yosre.
1,114 reviews60 followers
August 8, 2020
عدد جيد جدا وخاصتا نموذج المرأه التي لا يهمها غير الفلوس فقط فتفعل الاعاجيب لتصل الي مردها حتى لو على حساب غيرها.... النهايه جميله وعدد ملي بالتقلبات
Profile Image for Rika - (The Unpretentious Reader).
281 reviews56 followers
February 2, 2013
من أفضل القصص التى قرأتها فى سلسلة زهور..
الدليل على هذا أنى لازلت أتذكرها.

قرأتها ثانية ليلة أمس ووجدت هذه الجملة:
"كان لعينيه لون عجيب، هو مزيج من الأزرق و الأخضر، و أقرب وصف لهما هو أنهما فيروزيتان، وهذا اللون العجيب يدع المرء إلى تأمل عينيه أكثر من مرة إذا ما تحدث معه"
عارفة!! مش حاجة مميزة عشان استشهد بيها.. بس أصلى بشتغل بردو سكرتيرة فى شركة والمدير عنيه فعلا اللون دة.. والكام مرة اللى كلمته فيها وجهاً لوجه مش قادرة افتكر كان بيقول ايه من كتر ما كنت منتحة فى لون عيونه!=D ههه.. عشان كدة بحاول ماتعاملش معاه أصلا عشان ما يقولش عليا قليلة الذوق.. بس بجد لما الواحد يشوف عنين كدة ماقداموش غير انه يتنح و ينسى هو كان بيقول ايه!

مع ان (حنان) هنا فى القصة كانت بتعيط كتير وكانت بتحب (سامح) فى صمت لمدة 3 سنين وكانت هادية كدة وغلبانة (بفضَل البطلة القوية التى تبادر بالأفعال).. لكنى حبتها أوى وتعاطفت معاها و كنت فخورة بيها لما بتحاول (مع انها كانت فقرية وكل مرة تحاول تحارب تتقلب الليلة عليها بنكد!).

(سامح) بقى كان مستفز بجد.. و المستفز أكتر أنى شفت من العينة دى كتير.. بس بردو حبيته وفضلت صابرة عليه لما الغشاوة كدة تتشال من على عينه.

(غادة) أخت (حنان) أكتر شخصية ثانوية حبتها.. والفقرات اللى كانت بتطلع فيها كان كلامها جميل:
"قالت غادة فى تحد:
- إنه كذلك بالفعل، فالرجل الذى يتدله فى حب امرأة رفضته مسبقاً من أجل المال، لا يستحق حباً جارفاً كحبك."أيوة كدة قوليلها.. هو دة الكلام السليم.

أما (نجوى) و(هدى) فحبيت شرهما عشان خلانى أكرهمما من غير ماحس انى مفترية عليهم.=D
Profile Image for محمد رشوان.
Author 2 books1,442 followers
March 17, 2013
قريتها زمان فى اعدادى .. وفاكر إنى حبيتها جداً جداً ..

البنت البطلة شخصيتها كانت جميلة ، بحب الشخصيات اللى بتحب فى صمت دى

و شخصية اختها كانت شخصية هايلة

باقى الشخصيات ملهاش لازمة ، شخصيات تقليدية جداً
Profile Image for Sara Swilam.
7 reviews
November 1, 2014
قرأتها علي ثلاثة ايام لأنها فيها أجزاء مملة و حوارات متكررة بين الشخصيات مضافتش حاجه غير ان دي شريرة و دي طيبة و دا جذاب . طب وبعدين ؟! .

فيها مطّ كتيير اووي .

د/نبيل فاروق لغته قوية ، لكن بناء القصة سخيف جداً .
Profile Image for Ahmed Ezzeldien.
Author 1 book116 followers
May 9, 2017
أعجبتني تلك الرواية .. والجميل أنها تشعرك بتقلبات وقلق الشخص الذي هو موضوع القصة أو بطلها...
Displaying 1 - 18 of 18 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.