قضت (حنان) ثلاثة أعوام من عمرها وهي تحب (سامح) في صمت، كانت تعلم أنه مازال يذكر حبه السابق، وفجأة ظهرت حبيبته السابقة في حياته. عادت إليه بعد أن فقدت كل شيء، وكان عليها أن تقصي (حنان) من الطريق، ترى أتدافع (حنان) عن حبها من أجل (سامح) أم تجد نفسها مضطرة لأن تقول لحبها وداعًا .. ؟
نبيل فاروق هو كاتب مصري من أشهر الكتّاب العرب في أدب البوليسي والخيال العلمي ويعتبر من الروّاد في هذا المجال على الصعيد العربي. له مجموعة كبيرة من القصص تصدرها المؤسسة العربية الحديثة في شكل كتب جيب. قدّم عدة سلاسل قصصية من أشهرها ملف المستقبل، ورجل المستحيل، وكوكتيل 2000. لاقت قصصه نجاحا كبيرا في العالم العربي، خاصة عند الشباب والمراهقين.
بدأ نبيل فاروق اهتمامه بالقراءة منذ طفولته، حيث كان يقرأ كثيرًا، وكان والده يشجعه على ذلك. بدأ محاولات الكتابة في المدرسة الإعدادية. وانضم إلى جماعة الصحافة والتصوير والتمثيل المسرحي في المدرسة الثانوية. قبل تخرجه من كلية الطب بعام واحد حصل على جائزة من قصر ثقافة (طنطا) عن قصة (النبوءة)، وذلك في عام 1979، والتي أصبحت فيما بعد القصة الأولى في سلسلة كوكتيل 2000. بداية التحول الجذري في مسيرة نبيل فاروق الأدبية كانت في عام 1984 عندما اشترك بمسابقة لدى المؤسسة العربية الحديثة بجمهورية مصر العربية وفاز بجائزتها عن قصته أشعة الموت والتي نشرت في العام التالي كأول عدد من سلسلة ملف المستقبل. وفي تلك الفترة أيضاً، كانت علاقة نبيل فاروق بإدارة المخابرات المصرية قد توطدت بشكل ما، ممّا سمح له بمقابلة ضابط مخابرات مصري، استوحى واقتبس منه شخصية (أدهم صبري) في سلسلة رجل المستحيل التي عرفت نجاحاً كبيرا في العالم العربي.
في شهر أكتوبر من عام 1998، فاز الدكتور نبيل فاروق بالجائزة الأولى في مهرجان ذكرى حرب أكتوبر عن قصة (جاسوس سيناء: أصغر جاسوس في العالم). ومؤخراً، قام قسم دراسات الشرق الأوسط في جامعة فرجينيا الأمريكية بإنشاء موقع خاص للدكتور نبيل فاروق والذي اعتبره المتخصصون أحد أفضل الكتاب في الشرق الأوسط. نبيل فاروق يكتب صفحتين بشكل شهرى بمجلة الشباب القومية (مملوكة لمؤسسة الأهرام الصحفية الحكومية) منذ أكثر من 10 سنوات كما يكتب بشكل أسبوعى بجريدة الدستور (المصرية-مستقلة-ليبرالية) الإصدار الثاني، على الرغم أنه كان مادة للنقد الممتزج نوعا بالسخرية بأحد أعداد جريدة الدستور الأصدار الأول في حقبة تسعينات القرن العشرين.
له مشاركات مثيرة للاهتمام في أكثر من مجلة ودورية عربية، نذكر منها مجلة (الأسرة العصرية) ومجلة (الشباب) وملحق (صبيان وبنات) الذي يصدر مع صحيفة (أخبار اليوم)، ومجلة (باسم). وتتنوع هذه المشاركات ما بين الحلقات المسلسلة لخفايا عالم المخابرات وقصصه الحقيقية، وصولاً إلى المقالات العلمية بشتى مجالاتها، لكنها جميعاً تشترك في أسلوب الكاتب المشوق وصياغته المتقنة لها. ولد نبيل فاروق رمضان في 9 فبراير من عام 1956 في مدينة طنطا المصرية، حيث نشأ
مش عارفه من غير الاعداد الصغيره الجميله دى كنت هاعمل اى لانها بتقدملى متعه وفى نفس الوقت مش مرهقه او محتاجه مجهود كبير عشان كدا دى تحسن روايات تقروها لو معاكم مذاكره كتير او فى ثانويه زى حالاتى😁💯
من الروياات اللى ليها زكريات جميله معايا من ايام ثانوووى وكل روايات الجيب كانت فتره جميله وهذه الروايه تحديدآ اتذكر كم اندمجت مع احدثها د/ نبيل فاروق من افصل كتاب روايات الجيب تحيه لمجهوده : )
عدت لقراءة تلك الروايات لأنها تذكرنى بأيام مرحلة ثانوى عندما كنت أقرأها مع صديقتى.. يوما بعد يوم أحتفظ بجزء من مصروفى لشراء عدد من هذه الروايات.. قد تبدو الروايات فى مجملها بسيطة تحتاج لنوع من الثقل الأدبى ولكنها تحتفظ بتلك الرومانسية الرقيقة الجميلة تلك الرومانسية التى قلما تتواجد فى حياتنا.. رواية " لا تقل وداعاً" هى ذلك التوع من الروايات الكلاسيكية التقليديةالتى فيه تحب الفتاة رجلا مثاليا ولكنه يحمل فى طيات قلبه جرح قديم يأبى إلا أن يظل موجودا له أثر لا يختفى لتكتم الفتاة حبها فى قلبها داعية الله أن يشفى حبيبها ويراها بمرتبة حبيبة.. وفى لحظة يظهر الجارح ليستمر فى لعبة حماقته ليفتح عين المجروح عن الحب الحقيقى وأين هو لا الحب الذى ظل متمسكا به عقدا من الزمان لتنتهى النهاية السعيدة التى نرغبها جميعا ونشتاق إليها وهى أن يجتمع المحبان ولا يقولان وداعا أبداً
في الجزء الثاني من سلسلة زهور "لا تقل وداعاً" نجد بردو إن في شخصية ثانوية هائلة (غادة) عجبتني جداً ونصائحها في لأختها. كان نفسي سامح يعرف حقيقة نجوى بالمواجهة الكانت حنان ناوية تعملها في مكتبه في الآخر، كانت هتبقي مواجهه جامدة. عجبني بردو موقف عطوان تجاه نجوى بعد معرفته الحقيقة مطلعش شرير أوي بردو. 🙂 كان نفسي بردوا في عقاب أقوى لنجوى وهدى.
This entire review has been hidden because of spoilers.
ممتعة وقصيرة تنتهي في جلسة لكن كرهت شخصية سامح المريضة وتعلقه وحبه لبني ادمة زي نجوى وكرهت ان يكون في ناس افاعي كده بيحبوا الشر والاذى زي نجوى وهدى، واتعجبت اللي زي دول بيعيشوا ازاي بجد!!! النهاية كانت كويسة، بس ملاحظة ان الكاتب مركز مع الثروة ونتايجها وبطريقة ما بيربطها بقصة حب.
من أفضل القصص التى قرأتها فى سلسلة زهور.. الدليل على هذا أنى لازلت أتذكرها.
قرأتها ثانية ليلة أمس ووجدت هذه الجملة: "كان لعينيه لون عجيب، هو مزيج من الأزرق و الأخضر، و أقرب وصف لهما هو أنهما فيروزيتان، وهذا اللون العجيب يدع المرء إلى تأمل عينيه أكثر من مرة إذا ما تحدث معه" عارفة!! مش حاجة مميزة عشان استشهد بيها.. بس أصلى بشتغل بردو سكرتيرة فى شركة والمدير عنيه فعلا اللون دة.. والكام مرة اللى كلمته فيها وجهاً لوجه مش قادرة افتكر كان بيقول ايه من كتر ما كنت منتحة فى لون عيونه!=D ههه.. عشان كدة بحاول ماتعاملش معاه أصلا عشان ما يقولش عليا قليلة الذوق.. بس بجد لما الواحد يشوف عنين كدة ماقداموش غير انه يتنح و ينسى هو كان بيقول ايه!
مع ان (حنان) هنا فى القصة كانت بتعيط كتير وكانت بتحب (سامح) فى صمت لمدة 3 سنين وكانت هادية كدة وغلبانة (بفضَل البطلة القوية التى تبادر بالأفعال).. لكنى حبتها أوى وتعاطفت معاها و كنت فخورة بيها لما بتحاول (مع انها كانت فقرية وكل مرة تحاول تحارب تتقلب الليلة عليها بنكد!).
(سامح) بقى كان مستفز بجد.. و المستفز أكتر أنى شفت من العينة دى كتير.. بس بردو حبيته وفضلت صابرة عليه لما الغشاوة كدة تتشال من على عينه.
(غادة) أخت (حنان) أكتر شخصية ثانوية حبتها.. والفقرات اللى كانت بتطلع فيها كان كلامها جميل: "قالت غادة فى تحد: - إنه كذلك بالفعل، فالرجل الذى يتدله فى حب امرأة رفضته مسبقاً من أجل المال، لا يستحق حباً جارفاً كحبك."أيوة كدة قوليلها.. هو دة الكلام السليم.
أما (نجوى) و(هدى) فحبيت شرهما عشان خلانى أكرهمما من غير ماحس انى مفترية عليهم.=D