كان ابن الحاج عماد صغيرًا ولم يجبره أحد على السير في هذا الطريق، كان بإمكانه مواصلة دراسته الجامعية، وكانت لديه آلاف الفرص ليولد. لكن الشاب الذي كانت بداخله روح وروحانية ومعرفة وحب الحاج عماد ترك كل هذا وذهب إلى سوريا والقنيطرة والجولان. وصل خبر استشهاده إلى الجميع، وكأن الحاج عماد، القائد التاريخي فريد الذكاء، قد استشهد من جديد. ~سماحة السيد حسن نصرالله
يتناول الكتاب مقتطفاتٍ من حياة الشهيد في محطاتٍ متعددة، حيث يلقي الضوء على حياته الجامعية وعلاقته بأهله ورفاقه، وحتى بداية رحلته في مسيرة الجهاد.
تشوّقت لقراءة الكتاب كثيرًا مُذ عرفته، وتساءلت عن ما سيكون عليه نجل القائد الشهيد الحاج عماد مغنية. فقد كان الشهيد الحاج (رضوان) رمزًا بارزًا بعظمته، إذ كرّس حياته لتحرير فلسطين، وكان من أوائل مؤسسي حزب الله. وهل تُغطى الشمس بغربال؟!
كلما تقدمت في قراءة الكتاب، أُسحر بعظمة هذا المجاهد الذي استمر في ركب والده، حاملاً رسالته واختار ذات الطريق الذي مضى فيه الحاج عماد. جهاد الذي كان صغيرًا في السن وكبيرًا في (الجهاد) والرساليّة. وبما أنّ الإرث الحَسَن يُورث بين الأجيال، فقد كتبت هذه العائلة الشهادة جزء من قدرها. كانت النهاية العظيمة واحدة للأب والابن.. انتصرا على إسرائيل من خلال استشهادهما على يد عدوهم الأكبر، الأمنية التي خاضا الحروب رجاء تحقيقها.
كتاب جميل جدًا لمن يريد أن يتعرّف على (جزء) من عظمة الشهيد جهاد عماد مغنية!
جهاد .. يا نهرًا على طريق فلسطين أنت العشق .. أنت الناصر .. وأنت القائد أشتاقك .. كاشتياقي لملاك غاب
جهاد، حُبي الذي قضيت معه يوم ميلادي، ليكون هو بداية ما تبقى من عمري ما زال صوته منذ ٢٠٠٨ يدوي في قلبي، وصورته محفورة في ذاكرتي وهو يعرّف عن نفسه بكل فخر: أنا جهاد عماد مغنية أسرني منذ الحرف الأول، أحببته، وفخورةٌ أنا بحبي بكيت كما لم أبكِ من قبل .. بكيت غبطةً من أولئك الذين تشرفوا بلقاءه، أولئك الذين كان يشملهم بدعائه وبكيت ألمًا لأنني من أكن منهم أما الآن فأنا أبكي حسرة من يدرك بأنه كان أدنى من أن يتشرف بمعرفته قبل استشهاده كان هذا الكتاب بمثابة رحلة من يبحث عن بقايا جهاد التي نثرها وردًا بين أصحابه .. كتاب منذ الصفحة الأولى أخذني لعالم مليء بالحب، فلم أعد أقوى على قلب الصفحات
جهاد .. أيها العاشق .. هلا أمسكت بيدي؟ هلا كنت مصباحًا يقودني إلى النور؟ حبك يتملكني .. كنت جزءًا مني .. وما زلت هدفًا أطمح إليه .. فهلا أريتني الطريق؟
اسم الكتاب: *والنجم إذا هوى* (قبسات من حياة الشهيد القائد جهاد عماد مغنيّة).. نوع الكتاب: سيرة ذاتية. إعداد: جهاد عيسى الموسوي. عدد الصفحات: ٢٠٠ صفحة. التقييم: ٢.٧/٥.
جهاد.. عرفتُه قبل استشهاده، أحببته كما كنت أحبّ والده، عماد.. أو رضوان. لم أظن يومًا أنه سينال الشهادة بعمرٍ صغير.. هنيئًا له الشهادة والرضوان، وألحقنا الله بهم في دار الجنان. بعدما قرأت كتاب منتصر، والذي يتحدث عن الشهيد محمد جوني، صديق الشهيد جواد (جهاد).. قررت أن أقرأ هذا الكتاب.
جهاد، جامعيٌّ ثائر، أبى إلّا أن يكون (هذا الشّبل من ذاك الأسد).. أبى إلّا أن يكمل مسير عائلته، فكلّ رجلٌ منهم ارتحل عبر شعاع الشّهادة. ترك العلم والأمان، واختار السلاح والجهاد، ترك الرخاء واختار الشدة.. لكونه يقظًا بصيرًا بواجبه الشرعي. كانت إسرائيل عدوته اللدود، وكانت فلسطين في قلبه دائمًا وأبدًا، آملًا أن يصلها فتتحرر.
بداية الكتاب ونهايته وبعض جوانبه مبكية ومؤثّرة حقيقة الأمر، أحببت في الكتاب ذكر بعض الأمور عن جوانب الشّهيد.. كدراسته، حياته، شخصيّته، انضمامه للمقاومة، إعانته للآخرين، اهتمامه وحرصه الشّديد بالصّلاة، شهادته، وغيرها من الأمور. أعجبني ملحق الصور في النهاية. بيد أنّي أرى الكتاب فيه تكرار غير محبّذ ومملّ، بحيث يتمّ تكرار نفس المعلومات بأسلوب مختلف على لسان شخص مختلف كان قد عرف الشهيد، بالإضافة لكونه لا يعبّر كثيرًا عن شخص الشهيد.. لا زالت تدور في داخلي أسئلة أكثر عنه. لم يبهرني كثيرًا، وكان مليئًا بالأخطاء اللغوية المشتتة لي (على الأقل). إذن هذا تقييمي للكتاب وليس للشهيد، فمن أنا لأقيمه. على صغر سنه، كان قائدًا في مقاومةٍ عظيمة الشأن.. ولا شيء يثبت ذلك أكثر من اغتيال العدو الإسرائيلي له في وضح النهار، كما اغتالت والده، عن عمد.
اقتباسات: - على لسان الشهيد: "التحدي الموجود يفرض علينا مسؤولية أكبر، يفرض علينا حضور أكبر، (...). الواحد منا بدو يشتغل على حاله، على نفسيته، على عقيدته.. بدو يشتغل، بدو يتعب، بدو يروح يعد نفسه، بدو يعرف مين هو ياللي على حق حتى يصير معه.. بدو يعرف وين الباطل حتى يواجهه، بدو يعرف تكليفه الشرعي". - الشهيد في حلم جدته: "لقد تأخرت بسبب الحواجز، (...)، وأكثر حاجز تأخرت عنده هو حاجز صلاة الصبح".
ألا فليرحم الله الشهداء، وليلحقنا بهم.. آمين رب العالمين. 🤍🇵🇸.
إن لهذا الفتى حق على كل الشباب أن يكون قدوتهم فكيف سار في الفتوة في طريق الرحمن وهو طريق موغل فكلما طرقت بابا للمسير نحوه ترى الشياطين تتراقص حولك تباعدك عن الطريق إلا أنه ثبت واستقام وكان هدفه الأعلى أن يخدم صاحب العصر والزمان فكيف سار في هذا الطريق؟ لا ادري ، فالكتاب يعرض بعض الأمور ولكن الحقيقة تبقى مخفية إلى أن نراه ثائرا من جديد مع صاحب العصر و الزمان.
"العـ.ـدّو يَظّن أنه باستشهـ.ـاد أبناء المُـ.ـقاومة ستتوقفُ المُـ.ـقاومة، لن تتوقف حركة المُـ.ـقاومة هذه عن طريق هذه الشـ.ـهادات فَحسب، بَل ستواصل مسار خط الاستشهـ.ـاد الأحمر بتصميمٍ أكبر ودافعٍ أفضل حتى تدمير إسـ.ـرائـ.ـيل"