- Syrian writer - born in Jableh city, 1970 - published her first stories collection in 1999 - wrote many scripts for movies and TV series while working in the Syrian state TV, and she produced and presented the show of "Library Story" in 2008 - worked in Al-Hayat newspaper for 10 years, and published in many Syrian and Arab newspapers - published four novels, and three books - her A Woman in The Crossfire was translated into five languages - co-founded in 2012 "Women NOW" development organization that is concerned with educational and economical empowerment of women and children
امي التي ما انفكت توبخني قائلة : تعلمي ان تكوني بنتا و اقعدي في البيت كامرأة محترمة , فوجئت صبيحة احد الايام بشارب و ذقن يحتلان وجهي ------------ أخيراً دق بابي كائن حي , فتحته , وجدت عرافة تزحف نحوي مثل دودة الارض , امسكت يدي و قرأت كفي , باحت لي الكثير عن لعنتي الابدية منذ التفاحة الاولى , ثم اخبرتني عن خراب اكبر ينتظر ايامي , رحلت العرافة و هوى جسدي في فراغ البيت , فتحت كفي لأقرا لعنتي , ذرفت دمعة , تدحرجت الدمعة , لحقتها , طاردتها طويلاً , وعندما التقطتها بعد زمن , وجدت طفلاً بين أصابعي ------------ عادة ما استيقظ و احمل نعاسي الى الشوارع , الا هذا اليوم , حملت نعاسي و بيتي و اختبأت في اروقة الرأس , بعيداً عن بوح القلب , كان الظلام على أشده ------------ أرجو ك أفق يا أبي من حلمك , العالم تغير , لم يعد ذلك العالم المشبع بالكفاح و النضال من اجل الافكار النبيلة , لم يعد هناك قطبان متصارعان من اجل تحقيق العدالة الانسانية , العالم يحكمه قطب واحد و تسيره الدول القوية كما تريد , و نحن عبارة عن ادوات لتنفيذ مصالح هذه الدول , انت تدرك ذلك جيداً و لكنك تحاول الكذب على نفسك حتى لا تشعر ان حياتك ضاعت من اجل حلم لا طائل له ------------
هذا الكتاب هو ثاني كتاب قامت سمر بكتابته، هو ليس بكتاب غني ككتبها الاخرى لكنه يعد بداية لا بأس بها. نجمتان فقط لهذا الكتاب وذلك للتشويش الفكري الذي سببته طريقة الكتابة. كنت أشعر بأن سمر تحاول تقليد أصوات كتاب آخرين كماركيز أو غيره ولكنها لم تفلح بذلك فبدت الكتابة مبتذلة. ولكن كما قلت سابقًا كثاني كتاب لكاتبة صاعدة لا بأس به، لكن ربما كان يجب عليها التريث حتى تكتشف صوتها الروائي الخاص.
لا تحاول فهم إمرأة ، لأن هناك حدود للفهم ، ولمفردات إمرأة ليس هناك حدود ، قصص حقيقية وكل ماقتربنا من أفكارنا أصبحت أحداث تترك أثرها في اليوميات الحياتية في الزمن في المدى