هي مجموعة قصصية، تضم قصصا قصيرةعددها ثمانية عشر، تبدأ بالقصة العنوان. لفت نظري فيها بساطة السرد، كأنك تستمع لواحد يروي حكاية بالمعنى العربي التقليدي للحكاية، السرد فيها بسيط، وجميعها تروى بصيغة الغائب، وأحيانا يتدخل المتكلم، فينتقل الخط من غائب يروي قصة يعرف جميع نواحيها، إلى شخص يخاطبك يحكي لك. في المجموعة أيضا قليل مما يمكن وصفه محاولة لتجريب أساليب السرد الحديثة- فى عصر المؤلف- كتيار الوعي، والتداعي الحر. وجميعها يصور جزءا- وإن يكن قاتما- من مصر أثناء الحرب العالمية الثانية، يصور الحيرة والانتقال بين ما اعتاده الناس والمنجزات العصرية الحديثة، ويصور واقعا قد نحسبه عير موجود فى بلادنا وهو تقليد للغرب فى توهتهم وبحثهم عن معنى لحياة الإنسان والغاية من خلقه.
هذه المجموعة، مع ذلك، تمثل جزءا من واقع مشكلاتنا، فهي في حد ذاتها تصور المشكلة الأولى: إرادة أن يكون لنا أدبا وأن يصل العالمية، وأن يكون واقعنا مشابها للدول المتحضرة- المشكلة فى أننا نحمله قسرا على ذلك، حتى لقد صورنا من الماآسي ما لم يكن موجودا، وانتشر بسبب تصويره مؤخرا فى بيتنا كما يظهر من أفلامنا المصرية "الشعبية". أما المشاكل الواقعية فهى مشاكل البحث عن سكن، والمشاكل العاطفية.
المجموعة تضم القصص التالية:
العشاق الخمسة
العيد
قديس في حارتنا
سرقة بالطابق السادس
زيطة صانع العاهات
مصرع عياس الحلو
أنيسة
المعدم الثامن
القيظ
الطريق
الوباء
زين
دفاع منتصف الليل
الطريق إلى المعتقل
سياحة البطل
هذيان
جسد من طين
زوجي