يحتوي الكتاب على القصص التالية: العشاق الخمسة العيد قديس في حارتنا سرقة بالطابق الخامس زيطة.. صانع العاهات مصرع عباس الحلو أنيسة المعدم الثامن القيظ الطريق الوباء المعذبون في الأرض دفاع منتصف الليل الطريق إلى المصحة سياحة البطل هذيان جسد من.. طين زوجي
يوسف الشاروني هو كاتب قصة وناقد مصري. ولد في 14 أكتوبر 1924، حصل على ليسانس الآداب قسم الفلسفة - جامعة القاهرة عام 1945. أُحيل على المعاش وكيلاً لوزارة الثقافة, كان رئيساً لنادى القصة بالقاهرة من 2001 إلى 2006 ثم رئيس شرف النادى. عضو لجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة. ولجنة الأدب بمكتبة الإسكندرية. كان عضواً في هيئة تحرير مجلة المجلة بالقاهرة واستاذاً غير متفرغ للنقد الأدبي في كلية الإعلام بجامعة القاهرة من عام 1980 - 1982. عمل في سلطنة عمان كمستشار ثقافي من 1983 إلى 1990. أقام المجلس الأعلى للثقافة في ديسمبر 1999 حفل تكريم بمناسبة عيد ميلاده الماسي شارك فيه عدد من الأدباء والأصدقاء والتلاميذ والنقاد واختتم بعرض فقرة درامية مستوحاه من سيرته الذاتية بمصاحبة فرقة الآلات الشعبية. العائلة * هو أخو الفنان صبحي الشاروني وكاتب الأطفال يعقوب الشاروني * زوج السيدة نرجس صموئيل ووالد شادن الشاروني، المذيعة بالبرنامج الثقافى والدكتور شريف الشاروني بهولندا الأوسمة * وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى 1970 * وسام الجمهورية من الطبقة الثانية 1979
الجوائز
حائز على جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة 2001 والتشجيعية في القصة القصيرة في 1969 والتشجيعية في النقد الأدبي 1979 والعويس في 2007. ترجمت أعماله إلى الإنجليزية والألمانية والفرنسية والأسبانية. [عدل] من مؤلفاته [عدل] قصص قصيرة:
* العشاق الخمسة 1954 * رسالة إلى امرأة 1960 * الزحام 1969 (حصل على جائزة الدولة التشجيعية) * حلاوة الروح 1971 * مطاردة منتصف الليل 1973 * آخر العنقود 1982 * الأم والوحش 1982 * الكراسي الموسيقية 1990 * المختارات 1990 * المجموعات القصصية الكاملة ج1 1992،الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة * المجموعات القصصية الكاملة ج2 1993، الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة * الضحك حتى البكاء 1997 الهيئة العامة لقصور الثقافة * أجداد وأحفاد 2005 الهيئة العامة لقصور الثقافة
روايات:
* الغرق 2006 الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة
نثر غنائي:
* المساء الأخير 1963
سيرة ذاتية:
* ومضات الذاكرة 2003 المجلس الأعلى للثقافة - القاهرة
النقد التطبيقي:
* دراسات في الأدب العربي المعاصر 1964 - مؤسسة التأليف والنشر - القاهرة * دراسات في الرواية والقصة القصيرة 1967 - مكتبة الأنجلو - القاهرة * الرواية المصرية المعاصرة 1973 - دار الهلال * القصة القصيرة نظرياً وتطبيقياً 1977 دار الهلال * نماذج من الرواية المصرية 1977 - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة (حصل على جائزة الدولة التشجيعية في النقد)
هي مجموعة قصصية، تضم قصصا قصيرةعددها ثمانية عشر، تبدأ بالقصة العنوان. لفت نظري فيها بساطة السرد، كأنك تستمع لواحد يروي حكاية بالمعنى العربي التقليدي للحكاية، السرد فيها بسيط، وجميعها تروى بصيغة الغائب، وأحيانا يتدخل المتكلم، فينتقل الخط من غائب يروي قصة يعرف جميع نواحيها، إلى شخص يخاطبك يحكي لك. في المجموعة أيضا قليل مما يمكن وصفه محاولة لتجريب أساليب السرد الحديثة- فى عصر المؤلف- كتيار الوعي، والتداعي الحر. وجميعها يصور جزءا- وإن يكن قاتما- من مصر أثناء الحرب العالمية الثانية، يصور الحيرة والانتقال بين ما اعتاده الناس والمنجزات العصرية الحديثة، ويصور واقعا قد نحسبه عير موجود فى بلادنا وهو تقليد للغرب فى توهتهم وبحثهم عن معنى لحياة الإنسان والغاية من خلقه. هذه المجموعة، مع ذلك، تمثل جزءا من واقع مشكلاتنا، فهي في حد ذاتها تصور المشكلة الأولى: إرادة أن يكون لنا أدبا وأن يصل العالمية، وأن يكون واقعنا مشابها للدول المتحضرة- المشكلة فى أننا نحمله قسرا على ذلك، حتى لقد صورنا من الماآسي ما لم يكن موجودا، وانتشر بسبب تصويره مؤخرا فى بيتنا كما يظهر من أفلامنا المصرية "الشعبية". أما المشاكل الواقعية فهى مشاكل البحث عن سكن، والمشاكل العاطفية. المجموعة تضم القصص التالية: العشاق الخمسة العيد قديس في حارتنا سرقة بالطابق السادس زيطة صانع العاهات مصرع عياس الحلو أنيسة المعدم الثامن القيظ الطريق الوباء زين دفاع منتصف الليل الطريق إلى المعتقل سياحة البطل هذيان جسد من طين زوجي
اليوم؛ أتممت قراءة المجموعة القصصية المُسماة بـ "العشاق الخمسة"، لكاتبها يوسف الشاروني. ربما يكون أسم المؤلف جديدًا على الآذان، ولكن يوسف الشاروني كان يومًا ما وكيلًا لوزارة الثقافة، وهذا ما عرفته صدفة أثناء بحثى عنه لمعرفته.. "العشاق الخمسة" مجموعة قصصية، تحوي بداخلها ثمانية عشر قصة. يتم إلقاء الضوء من خلال كل واحدة منها على مشكلة ما من مشاكل العصر، أحيانا يتم الإفصاح عنها صراحة، وأحايين يتم مناقشتها بنظرة فلسفية تحتاج القليل من التفكير. يوسف الشاروني، رائع في رسم المشهد بالكلمات.. فأحيانا تشعر أنك تشاهد ولا تقرأ، وتلك سمة أحبها في الكتاب، وأحكم على جودة قلمه وخياله من خلالها. نجح الشاروني في خداعي مرات، فأوقات أشعر أنه يتحدث بلسان "طه حسين" وقت كتابته القصة القصيرة، وذلك بأن يقحم نفسه _ككاتب_ مع شخصيات القصة، حتى تظنه أحد أفرادها، فيربط الواقع بالخيال بهذه الحيلة. وأوقات أتذوق روعة "نجيب محفوظ" في كلماته بدرجة ليست بالقليلة لتتلاشى، ولا بالكثيرة لتفرض شخصية نجيب محفوظ وتمحي شخصيته. يملك القدرة على صياغة مشهد بسيط، قصير، في صفحات عدّة دون شعورك أنت _كقارئ_ بالملل، أو يتسلل إليك شعور بالحشو الفارغ. قد عثرت على تلك المجموعة القصصية، ضمن مقتنياتي الشخصية، ولم أكن أنوي قراءتها، ولا خططت لذلك.. ولكن تلك هي الأقدار تفعل ما تشاء.. سأقيم تلك المجموعة بثلاثة نجوم.. واحدة للسرد والوصف، والثانية لخداعي بمزيج من شخصيات فريدة تعلم هو منها القليل، وثالثة لفلسفته الغير مهترئة، والغير مبتذلة.
للمؤلف قدرة كبيرة على التعبير ووصف المشاعر والأهم معرفة ما تثيره المواقف والأحداث من مشاعر قلما تجد من ، يلتفت لها من الكتاب الأخرين، وعدم انسياقه فى طرق المشاعر التقليدية التى مشى بها الكثير ممن سبقونه وتلونه أكتر قصص عجبتنى: قديس فى حارتنا.. وازاى بيتحول شخص من واحد منبوذ مجرم، لمنفصل عن المجتمع ومجنون، لشيخ يتبارك بيه الناس ويبنوا له مقام! -سرقة بالباب السادس.. عن روعة وصف تحول مواقف ومشاعرالناس ناحية"سيد أفندى" بعد تعرضه للسرقة وكيف أصبح محور للإهتمام زوجى.. عدم السطحية والواقعية فى التناول، مش بمجرد غيرتها على زوجها اتخانقت معاه، وعن التحليل النفسى للزوج ولمشاعره من الكره للإنتقام للعودة للزوجة وتفهمها لده وتكملة الحياة بسعادة!
مجموعة قصصية اسمها مستوحى من اسم اول قصة فيها عن خمسة شباب جامعيين يحبون زميلة لهم وفي النهاية لم يحصل عليها اي منهم
الكاتب ذكرني بكتابات نجيب محفوظ فهو كمنيمشي على خط رسمه له استاذه ليقلده بالحرف الواحد حتى انهفي بداية اكثر من قصة يهديها الى نجيب محفوظ
القصص من الواقع الاجتماعي المصري المطحون .. فهؤلاء شباب الجامعات البائسين .. وقصة عن ام اخرجت طفليها ليعملا كخادمين ويتركا طفولتهما .. وغيرهما من القصص