Jump to ratings and reviews
Rate this book

الفارس الجميل

Rate this book

92 pages, Paperback

Published January 1, 1993

4 people are currently reading
126 people want to read

About the author

علي أحمد باكثير

77 books1,379 followers
هو علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي، ولد في 15 ذي الحجة 1328 هـ في جزيرة سوروبايا بإندونيسيا لأبوين يمنيين من منطقة حضرموت. وحين بلغ العاشرة من عمره سافر به أبوه إلى حضرموت لينشأ هناك نشأة عربية إسلامية مع إخوته لأبيه فوصل مدينة سيئون بحضرموت في 15 رجب سنة 1338هـ الموافق 5 أبريل 1920م. وهناك تلقى تعليمه في مدرسة النهضة العلمية ودرس علوم العربية والشريعة على يد شيوخ أجلاء منهم عمه الشاعر اللغوي النحوي القاضي محمد بن محمد باكثير كما تلقى علوم الدين أيضا على يد الفقيه محمد بن هادي السقاف وكان من أقران علي باكثير حينها الفقيه واللغوي محمد بن عبد اللاه السقاف. ظهرت مواهب باكثير مبكراً فنظم الشعر وهو في الثالثة عشرة من عمره، وتولى التدريس في مدرسة النهضة العلمية وتولى إدراتها وهو دون العشرين من عمره.

تزوج باكثير مبكراً عام 1346 هـ ولكنه فجع بوفاة زوجته وهي في غضارة الشباب ونضارة الصبا فغادر حضرموت حوالي عام 1931م وتوجه إلى عدن ومنها إلى الصومال والحبشة واستقر زمناً في الحجاز، وفي الحجاز نظم مطولته نظام البردة كما كتب أول عمل مسرحي شعري له وهو همام أو في بلاد الأحقاف وطبعهما في مصر أول قدومه إليها.

سفره إلى مصر

وصل باكثير إلى مصر سنة 1352 هـ، الموافق 1934 م، والتحق بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً) حيث حصل على ليسانس الآداب قسم اللغة الأنجليزية عام 1359 هـ / 1939م، وقد ترجم عام 1936 م أثناء دراسته في الجامعة مسرحية(روميو وجولييت) لشكسبير بالشعر المرسل، وبعدها بعامين -أي عام 1938م - ألف مسرحيته (أخناتون ونفرتيتي) بالشعر الحر ليكون بذلك رائد هذا النوع من النظم في الأدب العربي. التحق باكثير بعد تخرجه في الجامعة بمعهد التربية للمعلمين وحصل منه على الدبلوم عام 1940م وعمل مدرسا للغة الإنجليزية لمدة أربعة عشر عاما. سافر باكثير إلى فرنسا عام 1954م في بعثة دراسية حرة.

بعد انتهاء الدراسة فضل الإقامة في مصر حيث أحب المجتمع المصري وتفاعل معه فتزوج من عائلة مصرية محافظة، وأصبحت صلته برجال الفكر والأدب وثيقة، من أمثال العقاد وتوفيق الحكيم والمازني ومحب الدين الخطيب ونجيب محفوظ وصالح جودت وغيرهم. وقد قال باكثير في مقابلة مع إذاعة عدن عام 1968 أنه يصنف كثاني كاتب مسرح عربي بعد توفيق الحكيم.

اشتغل باكثير بالتدريس خمسة عشر عاماً منها عشرة أعوام بالمنصورة ثم نقل إلى القاهرة. وفي سنة 1955م انتقل للعمل في وزارة الثقافة والإرشاد القومي بمصلحة الفنون وقت إنشائها، ثم انتقل إلى قسم الرقابة على المصنفات الفنية وظل يعمل في وزارة الثقافة حتى وفاته.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
20 (27%)
4 stars
9 (12%)
3 stars
22 (30%)
2 stars
16 (22%)
1 star
5 (6%)
Displaying 1 - 10 of 10 reviews
Profile Image for إيناس العيسوي.
44 reviews6 followers
February 22, 2013
القصة كما جاء في مقدمة الكتاب لا تحكي أحداث تاريخية ولكنها ترصد جانب من شخصيات أبطالها الحقيقية

ولا أملك لها شيء غير أن أقول أنها راقت لي في وقت قصير للغاية زادتني علمًا بما لم أكن أعلم وفي ذات الوقت لست أدري هل أستطيع أخذ ما جاء بها عن ثقة بأنه حقيقي أم أنه من وحي خيال الكاتب

فهل كان حقًا البطل رغم سماته النبيلة إلا أنه كان ديوثًا ليباهي بجمال زوجته أمام الشاعر!!
Profile Image for Abdallah.
20 reviews7 followers
June 22, 2014
من أكثر الروايات التى تعجبنى هى روايات باكثير فهو ضليع فى اللغة ومتمكن من التاريخ ولكنه يضع لمسات للروايات لتزيدها حبكة درامية أحياناً تكون غير مقبولة بالمرة
Profile Image for Youssef Al Brawy.
409 reviews67 followers
October 13, 2017
«يا ابن أخي أصب من الماء البارد ما استطعت في دنياك.»
«ألا تعلم يا مصعب أنه بغيض إلى الناس، وأنني أحب إليهم منه؟ ... الناس لا يبغضونه وإنما يبغضون الحق، وهم لا يحبونك أنت وإنما يحبون المال الذي تشتري به ضمائرهم»

هذه الرواية لا تقدم الجديد في الفن الروائي عند باكثير فحسب، بل وتعيد النظر في أقوال النقاد حول الرواية التاريخية في الأدب العربي حيث ترد على الذين يزعمون أن الرواية التاريخية جاءت مرافقة لفترة المد القومي ثم اختفت بعد ثورة مصر عام 1952م، كما ترد على الذين يزعمون أن الرواية التاريخية إنما تناسب الأديب في بداية مشواره الروائي لسهولة اختيار مادتها، وضعف الخيال فيها، وها هو باكثير يكتبها قبل وفاته -رحمه الله-بأربع سنوات، وتعتبر هذه الرواية هي القصة التاريخية الخامسة لـ باكثير لتنضم إلى قافلة الروايات الأربع السابقة وهي: رواية «سلّامة القس» ورواية «واإسلاماه» ورواية «الثائر الأحمر» ورواية «سيرة شجاع».

لقد حظي البطل "مصعب بن عمير" في هذه الرواية باهتمام الكاتب اهتمامًا كبيرًا إذ استغنى المؤلف عن الجانب الشكلي لشخصية البطل، وركز على الجانب الباطني، حيث يدور الصراع بين حب مصعب لنسائه الأربع، وبين واجبه إزاء أخيه "عبد الله بن عمير" خليفة المسلمين في مكة في مواجهة خصومه كالخوارج والمختار وبني أمية في الشام. وتبلغ المأساة ذروتها حين يدفعه حبه لزوجته "سكينة بنت الحسين" وواجبه لأخيه إلى مقاتلة صديقه ورفيق صباه "عبد الملك بن مروان" خليفة المسلمين في الشام، وكان مصعب حريصًا بالغ الحرص على تجنب هذه المواجهة، وقد وُظِّف «المنولوج الداخلي» في الكشف عن أثر هذا الصراع في نفس البطل توظيفًا قلَّ إيجاده في الروايات التاريخية، ولقد تطورت شخصية المرأة كذلك. فهذه "سكينة بنت الحسين" تناقش زوجها في أمور السياسة، بل ربما تزوجته لهدف سياسي بحت هو الثأر لمقتل أبيها، فظلت تدفع زوجها لمقاتلة صديقه عبد الملك لتشفي غليلها من قتلة أبيها من بني أمية.
وقد ظهر الاقتصاد البارع في الحدث التاريخي إذا تنتهي الرواية قبل وقوع المواجهة العسكرية بين جيش العراق بقيادة مصعب، وجيش الشام بقيادة عبد الملك، ذلك أن الحدث -لو حضر-لن يقدم شيئًا جديدًا؛ فكل ما أراده المؤلف قد تحقق من حيث تصوير الصراع في نفسية هذا البطل، واستعراض أسباب النصر وأسباب الهزيمة؛ فسياسة عبد الملك الحكيمة وكرمه يقودانه إلى النصر، وسياسة عبد الله بن الزبير الهوجاء وبخله يقودانه إلى الهزيمة، فنتيجة المواجهة العسكرية أصبحت معروفة لدي القارئ، فما الداعي لتفصيلها؟ ونهاية البطل كذلك، فما الداعي لمواصلة السرد حتى موته؟

يرى باكثير أن المادة التاريخية أفضل من المادة المعاصرة في إيصال الهدف الفني: «إن الفن عمومًا، والفن المسرحي خصوصًا ينبغي عندي أن يقوم أكثر ما يقوم على الرمز والإيحاء لا على التعيين والتحديد، فتكون الحقيقة التي يصورها هذا العمل الفني أوسع وأرحب من الحقيقة التي يمثلها الواقع»، وهذا لأن أحداث التاريخ تعين الكاتب على بلوغ هذه الغاية أكثر مما تعينه أحداث الجيل المعاصر لأن: «أحداث التاريخ قد تبلورت على مر الأيام فاستطاعت أن تنزع عنها الملابسات والتفاصيل التي ليست بذات بال من حيث الدلالات التي يتصيدها الكاتب للوصول إلى الهدف الذي يرمي إليه في عمله الفني».

حقًا إن أساس الفن هو الاختيار، والفنان يستطيع أن يختار من المادة التي يجبل منها موضوعه العناصر التي يراها ذات دلالة ويطرح ما ليس كذلك، سواء كانت هذه المادة من التاريخ أو من الحياة المعاصرة، غير أن التاريخ أعون على الاختيار المطلوب من الحياة المعاصرة التي يَصْعُب تخليصها من الزوائد والفضول الخالية من الدلالة التي يقصدها الفنان، أعتقد أن هذا المفهوم النظري، تعضده التجربة العملية للروائي باكثير، يدعوان النقّاد لإعادة النظر في مفهوم الرواية التاريخية وفي دراستها، والتقييم لهذه الرواية: 6 من 10.
Profile Image for Eman..
46 reviews
April 10, 2020
. رواية تاريخية جميلة ،كعادته باكثير يسرد قصصه بسلاسة تامة فقد انهيت الكتاب في جلسة واحدة
سرد الكاتب جزئ من حياة "مصعب بن الزبير”حيث تعمق في وصف الشخصيات والحوارات الداخلية للشخصية الرئيسية و تصوير الصراع الذي
واجهه إذ توجب عليه محاربة صديقه القديم “عبدالملك
Profile Image for Haithem Alquliaa.
21 reviews
November 13, 2017
تمت ؟؟؟!!!!

مازال هناك الكثير ليحكي ياباكثير ! صدمتني ب "تمت"
Profile Image for Noha El-Shami.
143 reviews26 followers
September 2, 2015
الزمان: 65هـ إلى 72هـ تقريبا

المكان: البصرة، الكوفة، مكه، الشام

الأحداث: تنصيب عبد الله بن الزبير خليفة للمسلمين على الحجاز والعراق وتوليته لأخيه مصعب بن الزبير شأن العراق ومهمة القضاء على المختار بين أبي عبيد الثقفي والخوارج، وعلى الجانب الآخر تنصيب عبد الملك بن مروان أميرا للمؤمنين على الشام وانصرافه لمحاربه خصومه والخوارج، ومن ثم المواجهة الحتمية بين القوتين في محاولة كل منهما للسيطرة على زمام الأمور وتوحيد المسلمين تحت لواء واحد

البطل: مصعب بن الزبير بن العوام


النهاية: مفتوحة؛ لم يعد للتعرض لها أى أهمية خاصة وأنها معروفة كما أن المؤلف قد حقق هدفه الرئيس بالفعل خلال القص

رأيي: أظهر على أحمد باكثير براااااااااااعة في السرد والتخيل والتحليل لشخصية البطل، ورغم ذلك لا أستطيع تصنيفها بالقصة التاريخية حتى وإن اعتمدت في مادتها الأساسية على هذا الحدث التاريخي الضخم، لأن الهدف منها ليس قص لأحداث تاريخية بقدر ما هو تخيل لحورارات وصراعات البطل الداخلية على عدة مستويات .. اجتماعية وسياسية ونفسية

تمنيت لو أن عنوانها الفارس النبيل لا الجميل

ـــــــــــــــــــــــــــ

فقد جعلته الأيام سيء الظن بالناس قليل الإيمان بأن فيهم بعد من يلتزم قواعد المروءة والشهامة كما يلتزمها هو، ويراها قطعة من نفسه جزءا من تكوينه ... الفارس الجميل
Profile Image for Sahar.
172 reviews229 followers
January 31, 2013
فجأة وجدت كلمة "تمت" ما هي التي تمت بالضبط القصة لم تنتهِ بعد! ـ
المفترض أنها رواية تاريخية.. تركها في المنتصف هكذا معناه اعتمد على نفسك في البحث عن البقية
>_<
كيف تصلح النهايات المفتوحة للقصص التاريخية! ـ
Displaying 1 - 10 of 10 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.