هذا الكتاب محاولة للإجابة عن سؤال حائر، أرَّق أجيالاً: لماذا حدث ما حدث؟ وماذا حدث؟ أثارت عدة مقالات للكاتب الكبير فاروق جويدة حول تاريخ وتأريخ ثورة يوليو جدلاً واسعًا بين ثورة يوليو وحوارييها وبين أعدائها ورافضيها. وكان أهم ما فيها أنها اقتربت من الممنوعات وهزَّت عروش مسلَّمات كثيرة. ويضم الكتاب عدد كبير من الشهادات والمشاركات، بينهم من يتكلم لأول مرة.. وعدد كبير من الضباط الأحرار الذين لم نعرف عنهم شيئًا.. هذا بجانب أسماء كبيرة كانت يومًا صاحبة دور ومسئولية وقرار. ولذلك، فأهمية هذا الكتاب في أنه يشكَّل البداية لكتابة حقيقة هذا الحدث الأهم في تاريخ مصر الحديث.
شاعر مصري معاصر ولد عام 1946، و هو من الأصوات الشعرية الصادقة والمميزة في حركة الشعر العربي المعاصر، نظم كثيرا من ألوان الشعر ابتداء بالقصيدة العمودية وانتهاء بالمسرح الشعري.
قدم للمكتبة العربية 20 كتابا من بينها 13 مجموعة شعرية حملت تجربة لها خصوصيتها، وقدم للمسرح الشعري 3 مسرحيات حققت نجاحا كبيرا في عدد من المهرجانات المسرحية هي: الوزير العاشق ودماء على ستار الكعبة والخديوي.
ترجمت بعض قصائده ومسرحياته إلى عدة لغات عالمية منها الانجليزية والفرنسية والصينية واليوغوسلافية، وتناول أعماله الإبداعية عدد من الرسائل الجامعية في الجامعات المصرية والعربية.
تخرج في كلية الآداب قسم صحافة عام 1968، وبدأ حياته العملية محررا بالقسم الاقتصادي بالأهرام، ثم سكرتيرا لتحرير الأهرام، وهو حاليا رئيس القسم الثقافي بالأهرام. الموقع الرسمي لفاروق جويدة
يبدو أن مقولة التاريخ يكتبه المنتصرون مقولة صحيحة كتاب يحاول الوصول إلى تاريخ جديد لثورة يوليو دون تحيز أو مبالغة وتهويل النصف الثاني من الكتاب صادم إلى حد كبير، وإن كان متوقع حيث ألمح إليه العديد من الكتاب والمؤرخين من قبل كتاب رائع ولولا التكرار لاستحق خمس نجوم
ينقسم هذا الكتاب لقسمين، القسم الأول هو تجميع لعدد من المقالات التي كتبها فاروق جويدة في الأهرام في أواخر التسعينيات يناقش فيها عدة مسائل متعلقة بثورة يوليو من حيث منهج التأريخ، وتعدد الشهادات، والدعوة لتحويل كل من منزل عبد الناصر ومجلس قيادة الثورة إلى متحف، وكان من أهم ما تفردت به هذه المقالات هو لقائه بزكريا محيي الدين، وإن كانت إجاباته المقتضبة تكاد لم تضف جديداً، ومن أفضل ما ذكره فاروق جويدة في هذه المقالات هو قوله: هناك فرق كبير بين تاريخ ترويه الحكايات والروايات والقصص. وتاريخ تسجله الوثائق وتؤكده الحقائق. ومن أكثر العيوب في كتابة تاريخنا أنه اعتمد دائما على الروايات وأهمل الوثائق، واستند إلى الحكايات وأسقط الحقائق.
أما القسم الثاني والأهم من الكتاب فجمع عدد من الشهادات أغلبها لأفراد مختلفين من الضباط الأحرار من مختلف الأسلحة، حملت بعض هذه الشهادات قدراً من التضارب، ومن أهمها شهادة اللواء جمال حماد عن الصراع على السلطة بين نجيب وعبد الناصر، وشهادة محمود عبد اللطيف من سلاح الفرسان والذي فصل أحداث الميس الأخضر، وشهادة محمد أبو اليسر الأنصاري عن موقف سلاح المدفعية المضاد لسلاح الفرسان.
الشهادات كعادتها لها من الأهمية لكونها لا تسرد فقط الأحداث، ولكن تعرض المواقف التي تكشف حقائق وطبائع الشخصيات، ومن المضحكات هذا الموقف الذي سرده أبو اليسر الأنصاري حين تحدث عن اجتماع كمال الدين حسين بضباط المدفعية خلال أزمة مارس، ومصارحته للضباط بالخطة المدبرة لإبعاد محمد نجيب ، ولما أطلع كمال حسين جمال عبد الناصر على أنه قد صارحهم بالخطة قال له عبد الناصر بالحرف الواحد «هو انت يا كمال حاتفضل كده على طول ماتعرفشي تتلائم؟» فقد كانت الخطة تعتمد على فبركة مظاهرات يتولي ترتيبها أحمد طعيمة مع زعماء العمال فتخرج العمال مطالبة بعبد الناصر وبمجلس الثورة وترسل الوحدات العسكرية تأييدها، وكانت الفبركة من وجهة نظر عبد الناصر مشروعة في هذه الحالة لتمهيد الطريق للتخلص من محمد نجيب!
من المعلومات المهمة التي أشير لها عرضاً في الكتاب أن شهادات الضباط الأحرار تم تجميعها برئاسة الجمهورية من خلال لجنة أمر بتشكيلها السادات عام 1972 برئاسة مصطفى كامل مراد، ولا أعلم في حدود ما مر بي من قراءات أن هذه الشهادات قد وجدت من يتصدى لدراستها ونقدها والترجيح بين أقوال أصحابها.
النصف الأول من الكتاب: مقالات لفاروق جويدة يناقش فيها ضرورة وجود تاريخ صحيح لثورة يوليو لما لها من أهمية قصوى فى تاريخ مصر وآثار تبقي ظلالها حتى يومنا هذا. يدعوا لكتابة تاريخ منزّه عن المصالح الشخصية والمواقف والانحيازات السياسية والفكرية ، تاريخ أحداث وليس تاريخ شخصيات، يدعوا كل من شارك أو قارب الأحداث المرتبطة بالثورة ليتحدث ويقول ما عنده حتى تستطيع الأجيال القادمة وضع التاريخ الصحيح بعيدا عن هذا الأهواء السياسية
النصف الثاني من الكتاب: شهادات لبعض الضباط الأحرار الذين شاركوا في الثورة وبعض الشخصيات العامة المهتمة بالقضية. الشهادات -كما هو متوقع- متضاربة ومتباعدة جدا ليس فى وجهات النظر فقط وإنما في تفاصيل الأحداث نفسها ونسبة الأحداث المهمة لشخصيات دون غيرها. من أهم وأخطر هذه الشهادات شهادة اللواء محمود عبداللطيف حجازى من سلاح الفرسان يشهد ما حدث في سلاح الفرسان فى أزمة فبراير 54. أيضا من أهم هذه الشهادات شهادة اللواء جمال حماد من المؤرخ العسكري الذى يتحدث عن الصراع على السلطة بين أعضاء مجلس قيادة الثورة ما يوضح به مدى التجاوزات والجرائم السياسية المرتكبة في حق هذا الشعب
بعض أحداث هذه الشهادات أصابتنى بالقيء
الكتاب - في اعتقادى - هو أهم دراسة عن هذه الفترة في تاريخ مصر نظرا لجمعه مختلف وجهات النظر
ـ"إن تاريخ مصر الحديث شاركت في صناعته اتجاهات ثلاثة، هى: المواقف الشخصية، والمصالح، والخنادق السياسية، وما بين هؤلاء غابت الحقيقة" — فاروق جويدة
عبارة عن مقالات, الجزء الأول خاص بفاروق جويدة, والآخر مجموعة من ردود للضباط الأحرار وعدد من الكتاب والمؤرخين المهتمين بثورة 52 يوليو ان صح تسميتها ثورة. الكاتب يتسأل عن إمكانية كتابة تاريخ واضح, حيادي, وموضوعي لكي لا نضيع الفرصة على الأجيال القادمة في الإطلاع على تاريخ ناضج بعيد عن الأهواء والتوجهات السياسية. الكاتب لديه بعض الطلبات التي أراها غريبة قليلاً مثل أن يُشيّد متحف كامل لشخص وحياة جمال عبد الناصر لا والأغرب من ذلك أن تكون نفقة هذا المتحف وبنائه على حساب الدولة المصرية. هذا الموضوع قابل للنقاش وانا متأكد من وجود كثير من المعارضين على هذا الترف الغير ضروري. الأصح هو الإهتمام بكافة الرموز الوطنية وليس جمال عبد الناصر فقط والأجدر الآن التركيز على مشكلة التأريخ السياسي وما نواجهه من تناقضات صارخة في المذكرات السياسية وحتى بين الضباط الأحرار أنفسهم.
ملاحظة: مضحك كلام الكاتب عن حرية الصحافة والرأي في عهد مبارك وعلى أنه قام بالإفراج عن المعتقلين السياسيين في اثناء تسلمه للحكم, ولكن أنسي أنه بعد ذلك قام بملاحقتهم وسجنهم وتقديم أغلبهم إلى محاكمات عسكرية إستثنائية بعد أن ثبتت برائتهم في المحاكمات المدنية والأمثلة كثيرة.. يعني حينما يغتر الرجل العادي أو العامي بالسياسي فهذا مقبول ولكن ما هو غير مقبول ومؤسف هو إغترار المثقف فينا
يطرح الكتاب قضية هامة وهى تاريخ ثورة يوليو وان تاريخ الثورة لم يأرخ بالشكل الذى يتناسب مع اهمية الثورة وانما هو تأريخ لأفراد. وغالبا ان كل ما كتب عن الثورة اما مع الثورة او ضد الثورة بدون حيادية وايضا تمجيد لافراد على حساب افراد. بعد ان طرح الكاتب القضية اكمل الكتاب بالردود التى وصلته من اشخاص شاركو فى الثورة من قريب او من بعيد. اكمل الكتاب بما انتقده فى اول الكتاب تمجبد اشخاص على حساب اشخاص. بداية الكتاب تجذبك لأهمية الموضوع لكن الكاتب اكمل الكتاب بشهادات ورسائل واراء لاشخاص لهم مالهم وعليهم ما عليهم بعضهم يعظم ويسىء لاشخاص على حساب اشخاص. ويترك القارىء فى الحيرة التى بدء بيها كتابة وتبقى الثورة بأسرارها وخفايها حتى يقضي الله امرا كان مفعولا ....
مجموعة مقالات مجمعة كل هدفها تكرار التأكيد على عدم موضوعية و مصداقية ما وصل لنا من معلومات عن ثورة يوليو.. قصص غير كاملة و معلومات غامضة.. ليس كتاب تاريخي و لا يوجد به معلومات قيمة.. كتاب لا تستطيع ان تقرأ فيه مقالتين متتاليتين لكثرة التكرار.. قيمته تأتي من حثه على نقد اي معلومة تذكر بخصوص الثورة و تدفع القارئ للبحث بنفسه عن اكبر قدر مكن من المعلومات من المصادر المختلفة.. و عدم أخذ المعلومات التي نتناقلها بعيون عمياء على انها حقيقة مؤكدة..
الكتب التى تتضمن مجموعة مقالات غالبا ما بتكون سيئة بيبقى الكتاب مالوش شخصية وده كان باين أوى هنا وخصوصا انه كان مليان باللى هو بينتقده!انه مجموعة حكايات كل وادح بيقول ان حكايته الصح ومانقذهوش غير الشهاده الأخيرة الرصينة المليئة بالمعلومات لجمال حماد مش الكلام انشائى الممل من نوع ينبغى وانه ويجب علينا ومصر الغالية
تقديم و تخليل تاريخي من الكاتب ، أراد فيه فتح الموضوع و طرح الاسأله الدعايه الي النقاش الموضوعي وصولا بتقديم شهادات من معاصري هذه الفتره للتاريخ و الأجيال القادمة عن تلك الفتره الكتاب لا يعد مرجع ولا كنه مدخل لمن يرغب في القراءه عن تلك الفتره
قد لا اتفق مع بعض ما كتب في هذا الكتاب ولكنه كتاب قيم لمن يهتم بتاريخ الثورة و ما بعد الثورة - يحاول الكاتب فاروق جويدة من خلال كتابه هذا ان يلقي الضوء على شهادات بعض الضباط و من ساهم في هذه الثورة
كتاب مكتوب بلغة صحفية، يرصد بعض الشهادات من بعض رجال عايشوا ثورة 23 يوليو يحاول فيها فاروق جويدة الاقتراب من الثنائية التي وقع الضباط الأحرار التحرير أم الحرية