يقول الأستاذ محمد سلماوي في تقديمه لهذا الكتاب: هذا الكتاب ليس مجرد يوميات الفترة الأخيرة من حياة الأستاذ نجيب محفوظ، من لحظة دخوله المستشفى يوم الأحد 16 يوليو 2006 إلى أن وورى التراب يوم الخميس 31 أغسطس 2006، بقدر ما هو محاولة ـ من خلال هذه اليوميات ـ لتقديم صورة رجل لم يكن كمثله أحد، لا فى أخلاقه السامية، ولا فى شخصيته الفريدة، ولا فى إنجازه الأدبى غير المسبوق.. هو محاولة لتقديم رؤية صادقة للرجل من خلال علاقة ممتدة جمعتنى به منذ قابلته أول مرة فى السبعينيات، وحتى حملت نعشه على كتفى بعد ذلك بأكثر من ثلاثة عقود
محمد سلماوى رئيس اتحاد كتاب مصر والأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب الوظيفة الحالية رئيس تحرير جريدة "الاهرام ابدو" الصادرة بالفرنسية وكاتب بجريدة "الاهرام" اليومية وعدد من الصحف والمجلات الأخرى وظائف أخرى شغلها معاون وزير الإعلام (2004 - 2005 ) مدير تحرير "الاهرام ويكلي" الصادرة بالإنجليزية ( 1991 ـ 1993) عضو الدسك المركزى بجريدة الأهرام (1998- 1991 ) وكيل وزارة الثقافة للعلاقات الخارجية ( 1988 - 1989 ) نائب رئيس قسم التحقيقات الخارجية بالأهرام (1979- 1988 خبير بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام (1977- 1979) محرر للشؤون الخارجية بجريدة الأهرام ( 1970 - 1977) مدرس للغة الإنجليزية وأدابها بكلية الآداب ، جامعة القاهرة ( 1966 - 1970) الدراسات ليسانس آداب لغة إنجليزية ، كلية الآداب ، جامعة القاهرة ، 1966 - دبلوم مسرح شكسبير ، جامعة أكسفورد ، 1969 - دبلوم التاريخ البريطانى الحديث ، جامعة برمنجهام ، 1970 - ماجستير في الاتصال الجماهيري ، الجامعة الأمريكية بالقاهرة ، 1975 - حضر أكثر من دورة فى حلقات سالزبورج الدراسية كما كان احد المحاضرين بها - الإصدارات أولا : المؤلفات الأدبية
فوت علينا بكرة واللي بعده ( مجموعة مسرحية ) ، 1983 الرجل الذي عادت إليه ذاكرته ( مجموعة قصصية ) ، 1983 القاتل خارج السجن ( مسرحية تقديم د. لويس عوض ) ، 1985 سالومي ( مسرحية ) ، 1986 كونشرتو الناي ( مجموعة قصصية ) ، 1988 إثنين تحت الأرض ( مسرحية ) ، 1987 الخرز الملون ( رواية ) ، 1990 الجنزير ( مسرحية ) ، 1992 باب التوفيق ( مجموعة قصصية ) ، 1994 رقصة سالومي الأخيرة ( مسرحية ) ، 1999 رسائل العودة ( مجموعة قصصية ) ، 2000 وفاء إدريس وقصص فلسطينية أخرى ( مجموعة قصصية ) 2002 شجرة الجميز (قصص للأطفال) 2003 مسيو إبراهيم وزهور القرآن» ـ رواية إيريك إيمانويل شميت (ترجمة وتقديم محمد سلماوى) 2005 نجيب محفوظ- المحطة الأخيرة» (يوميات) 2006 ثانيا : المؤلفات الصحفية والسياسية
- محرر الشؤون الخارجية ، 1976 - أصول الاشتراكية البريطانية ( تقديم د. بطرس غالي ) ، - الصورة الجماهيرية لجمال عبد الناصر ، 1983 - وطنى مصر : حورات مع نجيب محفوظ ،1996 - مائة كتاب وكتاب 1999
ثالثا : الإصدارات الأجنبية
- Come Back Tomorrow and Other Plays : Three Continents Press,Washington,1985 - Two Down the Drain : General Egyptian Book Organization, Cairo, 1993 - Al-Ganzeer (les chaînes): ALEF Puplishing House, le Caire,1996 - Mon Egypte : Naguib Mahfouz dialogue avec Mohamed Salmawy, J.C. Lattès,Paris,1996 - Naguib Mahfouz at Sidi Gaber : Reflections of a Nobel Laureate from Conversations with Mohamed Salmawy, AUC Press, Cairo, 2001 - La Dernière danse de Salomé : L'Harmattan, Paris - 2001 - The Last Station: Naguib Mahfouz Looking Back, AUC Press, Cairo, New York, 2007
نعم، سأتحدث إليه كما لو كنا جلوساً في بيته. سأكلمه بشكل طبيعي، وفي الموضوعات التي كنت سأحدثه فيها لو كان متيقظا. لقد أمضيت السنوات أحدثه في كل ما لم يكن يستطيع قراءته أو مشاهدته، فلماذا أتوقف اليوم؟ ملت برأسي علي أذنه اليسري وقلت بصوت عال: "الأحلام صدرت يا أستاذ نجيب، وهذه نسختك الأولي التي خرجت من المطبعة".
أختلف مع موضوع الكتاب جملة وتفصيلا فالمرض والموت لهم قدسية ولا يجوز الحديث عنهم بهذا الشكل الرخيص.
أجعلى الوجة البشوش الذى تعريفينة هو الذى يبقى في ذاكرتك ان هذا الوجة هو وجة الموت وليس وجهة. الجملة السابقة جملة كتبها الكاتب ووقفت أمامها حائر لهذا التناقض العجيب .فهذة الجملة ترد على تساؤلتى حول الكتاب وتنسق فكرة الكتاب من الأساس.
لأول مرة أقرأ كتاب وأشعر مع نهايتة أننى لا أكن احتراما لكاتبة.
كم أوجعت قلبي يا محمد سلماوي علي حبيبي نجيب محفوظ، تألمت كثيراً بالذات خلال الصفحات الأخيرة من الكتاب. يحتوي هذا الكتاب علي توثيق لآخر 45 يوماً من حياة أعظم أديب عربي (نجيب محفوظ) ، كيف دخل المستشفي لإجراء عملية خياطة (غرز) بسيطة في الرأس فخرج من المستشفي محمولاً علي الأعناق، نحن في بلد لا يجيد التعامل مع الشيخوخة. رحمك الله يا عم نجيب وجمعنا بك في جنات النعيم.
شهادة علي الأيام الأخيرة لمحفوظ في دنيانا، الكتاب جيد إلا في بعض الأجزاء التي يسهب فيها الكاتب في مديح محفوظ ويبتعد عن تدوين شهادته ذاتها، لم أحب أسلوبه في تلك الأجزاء لأنني شعرت أنني أقرأ موضوع تعبير لطالب بالمدرسة، لكنها على أي حال صغيرة. الكتاب ممتع لكل محبين محفوظ رحمة الله عليه
كتاب روى فيه الكاتب المسرحي الكبير محمد سلماوي اللحظات الأخيرة في حياة نجم الادب العربي و الهرم الرابع من اهرام #مصر الحائز على جائزة نوبل نجيب محفوظ منذ دخوله المستشفى الى لحظة دفنه؛ ما جعل الكتاب مهم جدا هو الكاتب نفسه حيث عايش هذه المحطة الأخيرة (كما سماها) لحظة بلحظة و قد زين الكتاب في اخره بصور للأديب على غرار الغلاف.