This is almost an existential crime play; powerful and thought-provoking. Angelo can be one of the most antipathic characters I read in theatre history: He is a demagogist, a narcissistic manipulator, a gaslighter and a very good story-teller. Three women in this isolated island are in his magnetic field, with a hidden conflict between them. Will they get rid of him or get rid of each other? Beyond this question, a deeper one: What are we doing here?
المسرحية التي ليس بها عامل مبهر أو حوار جاذب ، التي اقتبست في عملين مصريين " الراعي و النساء " و " رغبة متوحشة " باختلاف الحبكة و التقديم . و إن كان العمل الأول مشابه للنص الأصلي و قريب منه ، لا يحوي عامل مبهر أو حوار جاذب حتى النجوم كانوا في حالة من البهتان ، عكس الفيلم الثاني الذي كان في قليل من الحركة و خط بوليسي أحي الحبكة البطيئة المُملة . في اختصار : لَمَ تُبهرني .
أحب المسرحيات أحب فكرة مشهد مختصر وحوار بين أشخاص وقدرة الكاتب أن يصيغ شخصياته من خلال الحوار فقط أوجو بتي مسرحي إيطالي في الأساس قاضي هذا شجعني أقرأ له بالتأكيد شاهد الكثير من المآسي خصوصا أنه عاش في فترة الحرب العالمية الثانية والغريب أنه ناصر الفاشية بالرغم من أنه قاضي تفاجأت حقا بأن المترجم سعد أردش وفضولي دفعني لقراءة سيرته الذاتية وبدايته أنه كان موظفا في هيئة السكك الحديدة ثم التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية مما أهله للدراسة في إيطاليا وهذا شيء غريب في نظري سهولة السفر في تلك الفترة وتوفير بعثات كثيرة العلم كان متاح وسهل علي عكس زمننا هذا نعود للمسرحية قصيرة وكئيبة ومقبضة لا أفهم ما العميق فيها أو المبهر لتتحول إلي فيلمين سينمائيين مصريين ! ولا أفهم ما علاقتها بالحرب العالمية الثانية كما قال المترجم والمقدم للمسرحية ربما أفضل حوار فيها حوار أنجلو في البئر مع أجاتا لوحدهما حوار مقبض للقلب ومحزن في آن واحد يليه حوار أجاتا وابنتها أخيرا الوحدة تدفع الناس لأفعال بهيمية وغير معقولة ....
أكتشفت أني من هواة المسرح العالمي وكان لابد من تسجيل هذه الملاحظة وتدوينها في مكان ما؟!؟
عمومًا المسرحية جميلة رغم سوداويتها وتجسد الصراع الأبدي بين الرجل والمرأة أو بين البشر على وجه العموم.
استمتعت بقراءتها وشاهدت الفيلمين المقتبسين عنها: الراعي والنساء ورغبة متوحشة رغم اختلاف المعالجة الدرامية بينهما إلا أنني أحببت الفيلم الأول أكثر من الثاني
المسرحية الإيطالية الشهيرة التي اقتبست منها السنيما المصرية اثنين من أشهر الأفلام هما: (رغبة متوحشة) بطولة نادية الجندي ومحمود حميدة وسهير المرشدي وحنان ترك ومن إخراج خيري بشارة، و(الراعي والنساء) بطولة يسرا وأحمد زكي وسعاد حسني وميرنا وليد ومن إخراج علي بدرخان.
تدور المسرحية حول الحاجة الأبدية التي تربط بين الرجل والمرأة بجانب الرغبة الجسدية وهي الشعور بالأمن والاكتفاء، وهي نفسها الحاجة التي لو عاش كل طرف منهما دون إشباعها سوف تؤثر تدريجيًا في شخصيته لتدمرها في النهاية.
ثلاث نساء في عزلتهن الاختيارية، الزوجة التي هجرها الزوج، وأخت الزوج، والابنة، اخترن العيش في جزيرة منعزلة على الجانب الآخر من الحياة، لا شيء فيها سوى قطيع من الماعز يأتي على كل شيء أخضر في الجزيرة، وغريب يهبط عليهن فجأة ويصبح راعيًا لقطيع الماعز وقطيع النساء. يتبدل كل شيء ويتحول الهدوء المصطنع إلى صخب هادر، والصراع المكتوم إلى حرب معلنة تعصف بكل شيء، وتنقلب الحياة رأسًا على عقب.
هكذا تمضي مسرحية "جريمة في جزيرة الماعز" التي كتبها الإيطالي أوجو بتي عام 1947، حين كانت إيطاليا تعاني الآثار المدمرة للحرب العالمية الثانية، وما ترتب عليها من تدمير معنويات المواطن الإيطالي وسقوط أفكار كثيرة ظلَّ مؤمنًا بها سنوات طويلة.
الزوج البروفيسور الذي آمنت الزوجة بأفكاره وعندما وجدت أن الجميع ضده قررت ترك المدينة والذهاب معه إلى تلك الجزيرة المنعزلة، لكنها تكتشف بعد ذلك كذبه وخيانته. يهرب الزوج ويدخل السجن ويموت هناك، وفي السجن يلتقي بالمدعو أنجلو ويقص عليه حكايته ويطلب منه، وهو في سكرات الموت، أن يذهب إلى الجزيرة ويحل محله بعد أن يخبره بكل شيء عن زوجته وشقيقته وابنته.
وعندما يهبط أنجلو على البيت المتداعي في الجزيرة المنعزلة يُواجَه في البداية برفض وجوده، لكنه الرفض الظاهري الذي سرعان ما يتهاوى أمام العطش الأنثوي الطاغي، الاحتياج لرجل راع يلبي احتياجات النسوة الثلاث الجسدية والروحية. وهنا يبدأ الصراع المعلن بينهن على الاستحواذ عليه، كل واحدة منهن تريده لنفسها، الزوجة التي تعرضت للخيانة والإهانة من الزوج، الشقيقة التي بدأ قطار العمر يسرع بها إلى محطة النهاية، الابنة التي لم تجرب العلاقة مع رجل بعد، وتريد تعويض فقد الأب، وهكذا يستطيع الغريب السيطرة عليهن جميعًا.
الماعز - كما هو معروف- من أكثر الحيوانات سعيًا إلى إشباع غرائزها الجنسية، وكذلك من أكثرها انقيادًا لراعيها، وربما لذلك اختار أوجو بتي "جزيرة الماعز" عنوانًا لنصه، وكأننا أمام قطيعين متشابهين في غرائزهما ودوافعهما وخضوعهما لراعيهما، وصراعهما على الكبش/ الرجل، ذلك الصراع الذي ينتهي بجريمة القتل. ولكن هل ينتهي الصراع بقتل الذكر ويعود السلام بين النسوة الثلاث، أم أنهن سينتظرن راعيًا جديدًا يؤجج صراعهن مرة أخرى؟!
"الخطيئة تولد وتغلي خمائر الأرض السوداء. الخطيئة هي الوسيلة التي نشبع بها عشق الروح وننتصر عليه"
تقع الأحداث في مزرعة نائية على جزيرة كئيبة مهجورة، وتغمرها حرارة أشعة الشمس. فليس في الجزيرة من معالم الحياة إلا جيوش الماعز التي تأتي أولًا بأول على البقية الباقية من خضرة الأرض. وكون تلك الحيوانات مصدر قوت فهي أيضًا تعتبر رمزية إلى الذكر الشبق في العصور الوسطى.
تتمثل المسرحية القصيرة في ثلاثة نساء وحيدات يعشن في مزرعة أشبه بمنفى من اختياريهم. وهم (الأرملة آجاتا، الأبنة سيلفيا، وأخت الزوج بيا) أما الشخص الرابع فهو ”كبش الفداء“ الرجل اللعوب-المحتال-الغريب (أنجيلو) والذي يفرض ظله العريض -بعد مقاومة هشة من آجاتا- على مناخ البيت كراعي شبق لقطيعه الصغير من النساء ولقطيع الماعز أيضًا. فالنساء الثلاثة مقيدات بأفكار معينة وتبدو لهم الأشياء الفضيعة بسيطة، قريبة، قدرية. وتبدأ الاحداث الحقيقية للمأساة عندما تنتشر رائحة عرق الرجل في أرجاء البيت. "فكان أنجيلو كمن أكتشف لكل واحدة منا نوعًا من الجذور. بيننا وبين الأرض نوعًا من الحبل السري، حبل دموي، ولقد مد يده وقبض على هذا الحبل وأخذ يشدنا هكذا. وأخذ يسلخ جلودنا كما النعاج..."
في المسرحية تجد وكأن الشخصيات الأربعة عالقين -بجانب الغضب والعذاب الأبدي الذي يعيش بداخلهم- بضعفهم، بكوابيسهم، بماضيهم، وبمشاعرهم المتذبذبة المتناقضة. ففي الوهلة الأولى ترى بأن الشخصيات كئيبة وباهته لكن في الحقيقة هي متشابكة ومعقدة وم��مرة بعضهم لبعض. كتب "أوجي بتي" هذه المسرحية الكلاسيكية بعد فترة وجيزة من الحرب العالمية الثانية. وتتميز لغته في هذه المسرحية بالفلسفة-الرمزية، إلا أنها خالية من التعقيد والغموض.
هتكلم عن المشاعر التي وصفها الكاتب ((هو تعمق بشكل اكبر في شخصية الزوجه وكانت هيا البطلة بلا منازع رغم وجود شخصية الاخت و الابنه و الصديق (( الي يمكن مش صديق في اول القصه :: وجدتها زوجه تطمح لحياه ناجحه و زواجها من المعيد الذي ينهال عليه اعجاب الفتيات هو نوع من الاختيار لما تراه الامثل لها ولا اجد فيه شئ من الانانيه او حب الذات كما جعلها الكاتب تتهم نفسها بذلك ولكن الومها علي الاهتمام بجانب واحد من شخصيته دون دراسة مدى ملائمة باقي الجوانب النقطة الثانيه :: طموح الزوجه للنجاح هو ما دفعها للتفكير في حل مشكلاتها وهي نقطة ايجابيه في حقها .. الهروب من المشاكل او الابتعاد عن الناس قد يكون حلا جيدا لانهاء المشاكل ولا اري مايعيب كون الزوج و الزوجه اجتمعا علي فعل هذا النقطة الثالثه :: الزوج كان سلبيا منذ بداية القصه و ثرثارا يحكي اسرار بيته وما لا يسمح الحديث عنه و اناني عندما اختار الهروب من بيته و عائلته التي يعلم مدى احتياجهم له و رمي العبئ علي الزوجه التي اصبحت قائدة البيت و مدبرة امره بسبب سلبيته دون المحاوله منه لحل المشاكل التي تواجهها الاسره و التي اعتقد ان سببها هو الروتين اليومي الممل و قلة التواصل الفكري بين الزوجين وهو له الكثير من الحلول و لم يتم المحاوله في اي منها وان كان ارسال اخته الي البيت دليل علي مدي علم الزوج بشخصية الزوجة المتفانيه و المصره علي تحقيق النجاح وانها ستكون امينه علي اخته النقطة الرابعه :: الزوجه القويه التي حكى عنها في البداية يصعب عليها ان تستسلم بسهوله و لهذا هي تركت زوجها يرحل كما يريد لتحل المشاكل المتبقيه في اسرتها فهو كان عبئا و لم يكن معينا ثم بدا الحوار حول اذا كانت تستطيع المراه العيش بدون رجل ام لا ؟؟ و كان الجواب كان واضحا منذ البداية عندما اوجد شخصية ادوارد السواق و المساعد و كذلك عندما حكي عن الخراب الذي وصل اليه حال الارض و المرعى و البيت بقي جزء واحد وهو هل يمكن ان تعيش المراه بدون علاقه جسديه مع رجل ؟؟ و الاجابه هنا كانت من افكار ذكوريه بحته ولم اراه رجلا درس حال السيدات مسبقا و لذلك لا اراه موفق في رايه فقد جعل في القصه ان العازبه و الارمله - القائده و الصغيره - ذات الشخصيه القويه و الضعيفه - متلهفيين علي التجربه لدرجة ان اصبحا عبدا و خدم للرجل و التجربه و ذلك يناقد ما وصفه في بداية القصه عندما اوجد النفور بين الزوجين في النهايه الكاتب اساء للمراه فقد جعلها انانيه ثم متسلطه ثم خادمه ثم قاتله
أين هذه الجزيرة المهجورة. لا نعرف عنها شئ سوى أنها مليئة بالماعز . تعيش عليها ثلاثة نسوة ويظهر رجل واحد فقط. تجسد المسرحية في المقام الأول ليس الصراع بين الرجل والمرأة، ولكن أيضا بين المرأة والمرأة من أجل الرجل . تصور المسرحية انه مهما تكن المرأة اي امرأة فإنها لا تستقيم لها حياة بدون وجود رجل في تلك الحياة. أجاتا وفي ختام المشهد الرابع من الفصل الثالث والأخير تنادي على انجلو بعد أن رحلت بيا وسلفيا تريد أن تستأثر به لنفسها هي فقط بعد أن عاشت ثلاثتهن. إذن لماذا جزيرة الماعز. لابد وأن يكن ماعز لأنهن اي النسوة الثلاث عبارة عن قطيع من الماعز تحتاج إلى راعي يرعاهن ، يقودهن يتحكم بهن. تجسد المسرحية الطبيعة الخنوعه للمرأة وأنها ولابد تحتاج إلى راعي في حياتها. مسرحية جيدة لاديب إيطالي بارع ١٨ / ٥ / ٢٠١٧
Cette courte pièce de théâtre est haletante et inoubliable. L'auteur décrit le désir féminin avec une acuité et une sensualité débordante : on en sort bouleversé. C'est un drame passionnel qui rivalise avec les plus belles pièces d'Anton Tchekhov et Tennessee Williams sur le sujet
جريمة في جزيرة الماعز" مسرحية ايطالية، بسيطة، خفيفة من ثلاث فصول، شخصياتها قليلة تتمثل في الأم أجاثا، الإبنة سيلفيا، العمة بيا و الغريب أنجلو''. يتناول الفصل الأول جانب من حياة النساء الثلاث وحدهن في غياب الزوج -الأب أو الأخ- و بعيدا عن الناس في مكان يدعى جزيرة الماعز نسبة لقطيع الماعز الذي يعد المصدر المالي الوحيد للعائلة.. ثم يأتي شخص غريب يقول أنه كان صديق أنريكو اشي زوج أجاتا.. في البداية عاش متطفلا على النساء محاولا الإندماج بينهن لكن الأوضاع تتطور فيم بعد-أنظر العنوان. . حاول الكاتب من خلال هذه المسرحية البسيطة تجسيد الصراع بين الرجل و المرأة من جهة و بين المرأة و المرأة من جهة أخرى. الأحداث بسيطة، شخصيات عادية.. هذه المسرحية كتبت لتقرأ لا لتجسد على خشبة المسرح. . قامت السينما المصرية باقتباس هذه المسرحية في فيلمين: "الراعي و النساء" و "رغبة متوحشة"