القصة تتحدث عن صحفي يكلفه رئيس التحرير بالسفر للصعيد للتحقيق في قضية مثيرة للجدل و هي حادثة قتل إحدى النساء لزوجها و لعشيقها معا.
فالمفترض من الرواية أن تركز على هذا الحدث مع بعض الأحداث الفرعية, لكن ما وجدته هو أن الكاتب لف و دار لأكثر من ثلثي الكتاب ليتحدث عن القضية بإيجاز و بدون تفصيل في الثلث الأخير, ثم أتبعها بقضية عنتر قتل عنتر!
المواضيع غير مترابطة و كل واحد لا يمت بصلة للآخر, و حاول الكاتب أن يقوم بحشر كل القضايا المثيرة للجدل بين دفتي كتابه, فمني بالفشل الذريع فيها كلها.