1. حين نحب أحدًا من الخلق: ابن.. زوج.. زوجة.. أحد الوالدين، نهتم كثيرًا، وربما بشكل هوسي، بما يحبه ويُمتعه: حلية، كتاب، قصيدة، حلوى، أغنية يطرب لها، أو تصرف معين يبهجه ويُسعد روحه. أتذكر هذا كله الآن، وما أكثر ما فعلته، وأتساءل: كيف بمن خلقني وخلق من أحبه؟ إن كنت أدّعي حب الله حقًا أكثر من أي شىء وأي أحد في الدنيا فكيف يفوتني أن أعرف ما يحب هو قبل الجميع؟
2. قسَّم الكاتب عمله إلى أربعة أقسامٍ كبيرة: - ما يحب الله من العبادات - ما يحب أو يبغض من الناس - ما يحب أو يبغض من متفرقات الأمور - وما يحب أو يبغض من البلاد والأشياء بفصول شديدة القِصَر يقدِّم الكاتب الآية أو الحديث الصحيح عما يحبه الله ثم ينطلق في شرحه بلغة بسيطة وعبارات ليست ذات تكلُّف يمكنك قراءة الكتاب بالصورة العادية أو تنتقي منه فصولًا كما تحب من الفهرس
3. هل كان الكتاب كاملًا منزّهًا عن العيب؟ بالقطع لا لا أخفيك سرًا أني شعرت (ببعض) المواطن التي سرى فيها الإسهاب والشرح بشكلٍ أبطأ إيقاع الكتاب هنالك جهدٌ مبذول حقًا لكن كان الأجدى أن يتراجع الكاتب بقلمه قليلًا ويكتفي بتعليقٍ يسير دون إطالة خاصةً ومعظم الآيات الكريمة والأحاديث ليست بحاجة لشرح
4. الكتاب جهدٌ شديد الثراء يقدم لك بين طياته أشبه ما يكون بمرجعٍ لكل ما يحبه ربك فتتحرّاه أو يبغضه فتتجنبه يحب الصلاة على أوقاتها، المقسطين، صلة الرحم، سورة الفلق، قارىء سورة الإخلاص، المتطهرين، الرفق والحياء وإتيان رُخَصِه ويمقت الله الظالم، الفاسد، المختال، المجاهر بالسوء، القاطع للرحم، الفاحش في القول إن ظفرتَ من الكتاب بفِعلٍ واحدٍ فقط يحبه سبحانه فتتبعه بقية حياتك لكان أفضل لك من الدنيا وما فيها أنا عن نفسي قطعتُ عهدًا أن أتحرى الخُلُق القويم ما حييت.. فأحب عباد الله إلى الله أحسنهم خُلُقًا هل هناك أفضل من أن تكون عند الله محبوبًا؟
يهبط الطفل من رحم أمه إلى الدنيا فيستقبلها بصرخات الحياة لمدة دقائق معدودة، ثم تنهال عليه قُبلات الحب والحنان من أمه وأبيه، فيهدأ، ويتسرب دفء الحنان إلى قلبه بالفطرة. يكبر الطفل تحت ستار من حماية وحب والديه، فلا يرغب في شيء قدر رغبته في الفوز برضا كليهما المتبوع في الغالب بجوائزهم المختلفة التي يحبها، ثم تمر سنوات ليدخل الطفل المدرسة فيبحث عن حب معلمه أو معلمته له، ويبحث عن حب الأصدقاء، وربما داعبه قلبه الرقيق فيقع في حب صديقةٍ له فيتذوق أجمل وأبرأ أنواع الحب الطفوليّ. تمضي به السنوات، والطفل يكبر ليصير مراهقًا، ثم شابًا فتيًّا، يبحث دائمًا عن الحب والرضا في كل مكان يحلّ به، في جامعته، في عمله، وفي زوجة مستقبلية يشاركها حياته ويقضي معها نصف دينه. وتمضي حياتنا جميعًا بدافعٍ من طاقة سحرية تنبع من ذلك الشعور الغامض الذي حير الشعراء والعلماء على مر العصور، إنه الحُب ولا شيء سواه، بكل أنواعه وتصنيفاته يمكنه أن يبدل المرء من حال إلى حال، وبدونه تفقد الحياة بريقها الوهّاج، فمن خلق لنا المشاعر؟، من علم الطفل أن حب أمه هو أغلى ما يملك، وأن حب والده لا مثيل له؟، إنه الله - عز وجل – خالق كل شيء وواهب الإنسان ما لا يُحصى من النِعم، فماذا فعلت يا عبد الله كي تفوز بحب من خلق الحُب وأنبته في روحك وقلبك؟.
فلنعترف أننا نمضي في حياتنا مقصّرين في حق الله سبحانه وتعالى باختلاف درجات التقصير بيننا، من لا يحمد الله ويشكره كما ينبغي، من تتراكم عليه صلواته لأعذار أو بدون أعذار، ومن يتساهل في ارتكاب الذنوب والمعاصي، ثم من حين لآخر تنتابنا لحظاتٍ من الندم على ما فرّطنا في جنب الله، لنعود إليه سبحانه طامعين في عفوه وغفرانه وهو العفوّ الغفور جل جلاله، و" كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ" كما أخبرنا المصطفى صلى الله عليه وسلم. ولكن أليس بالإمكان أفضل من ذلك؟، أليس في استطاعتنا الإحاطة بما يحب الله منا وما يكرهه كي نفعل ما يحبه ونتجنب ما يكرهه قدر استطاعتنا؟، خصوصًا وأن هناك العديد من الأفعال والعبادات البسيطة التي يمكنها أن تُرضي الله عنا بفعلها، والكثير من الخطايا الهيّنة التي نقع فيها دون قصد فتُغضب الله منا، ألا يحق علينا أن نعلم كل ذلك حق العلم؟
نعم هو حقٌ علينا بل وفرض على كل مسلم عاقل ما استطاع إليه سبيلًا، وسُبُل الوصول لهذه المعرفة عديدة بلا شك، فهناك عشرات.. بل مئات من أمهات الكتب والمراجع لأئمة وفقهاء الإسلام على مرّ العصور رضي الله عنهم أجمعين، تحدثوا فيها بإسهاب عن واجبات المسلم نحو ربه، ولأن إيقاع حياتنا اللاهث صار يحول بين معظمنا وبين قراءة ودراسة هذه الكتب، قام كاتبنا الفاضل جزاه الله عنا كل خير ببذل أقصى جهوده، كي يجمع لنا من أمهات الكتب والمراجع خلاصة العلم، ليعرضها لنا في سلاسة ويسر، بعيدًا عن التكلف والتعقيد البلاغي في الكتابة، وبعيدًا عن العنعنة التي تنفر البعض من المراجع الكبيرة والكتب العتيقة، فخرجت مادته غاية في العذوبة والجمال، مدعمة بآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة، فلا تملك أمام كتاب كهذا سوى أن تتحول إلى طفل صغير يبحث عن الحب من جديد، ولكنه حب من نوع آخر، أجلّ أنواع الحب، حب الله وحده سبحانه.
في خمسة أبواب رئيسية جاء الكتاب، يتناول الكاتب في أولها عرض ما يحب الله وما يكره من العبادات، وستندهش في هذا الباب من عبادات كثيرة غاية في البساطة يمكن أن تكون سببًا في حب الله لك ورضاه عنك، كما ستُصدم من ذنوب تفعلها ولا تعلم، تجلب عليك غضب الله وسخطه، فاللهم غفرانك. ثم يتطرق الكاتب في الباب الثاني، وهو أطول أبواب الكتاب، إلى من يحبهم الله من عباده ومن يكره، وحقًا كان هذا أجمل أبواب الكتاب بالنسبة لي وأكثرهم لمسًا لقلبي، فستجد نفسك بين صفحات هذا الباب تبصر أحد أحبابك وقد انطبقت عليه صفات من يحبهم الله، أو تغبط أمثلة من الصحابة والتابعين فازوا برضا الله وحبه في الدنيا والآخرة، فتمني نفسك وقلبك بحبٍ كذلك الحب، وينشط بداخلك قلب الطفولة المُحب لكل ما يوصل للحب. ثم في الباب الثالث يتحدث عن أمورٍ متفرقة في الدين والحياة، يحبها الله أو يبغضها، وفي الرابع يدور الحديث عن ما يحب الله من البلاد والأشياء، ثم يختم الكتاب بباب موجز وصغير أتى كلمسة حانية معطرة في نهاية رحلة ممتعة تحدّث الكاتب فيها بإيجاز عن الصورة المثالية للعبد المحبوب الذي ينبغي أن نكونه، وكذلك العبد المغضوب عليه الذي ينبغي ألا نكونه بناءً على ما علمناه من الكتاب، فتُغلق الكتاب وقد شُحن قلبك بطاقة حمدٍ وشكرٍ وامتنان على أن وفقك الله لقراءته، وتستغفر الله على ما تقدم من ذنبك وما تأخر، وتُعاهد نفسك أمام الله أن تنفذ ما تعلمته في هذا الكتاب سعيًا وراء فوزك بحبه ورضاه، وتزيل الرماد عن فطرة الحب المدفونة بداخلك تحت رُكام من مشاغل الحياة اللاهية، فاللهم نسألك العون على حمدك وشكرك وحسن عبادتك.
لولا بعض التكرار، وبعد الإسهاب في مواضع لا تستحق والإيجاز في مواضع أخرى كانت تستحق مزيدًا من الحديث، لازداد الكتاب جمالًا فوق جماله، ولكن تظل هذه النقطة هينة مقارنةً بقراءة أمهات الكتب بالتأكيد، ولأجل المجهود المبذول في جمع مادة الكتاب بهذا الشكل الجميل يمكن التغاضي عنها بالتأكيد.
نسأل الله أن يُجزي كاتبنا خير الجزاء عن هذا الكتاب وأن يعيننا على السير وفق نهجه الذي يرضيه سبحانه وتعالى عنا إنه وليّ ذلك والقادر عليه.
كان نبينا الكريم صلوات ربي عليه وأفضل التسليم يدعو ربه بما أوتي من جوامع الكلم " اللَّهم إني أسألُك حُبك ، وحُب من يُحبك ، وُحب عمل يُقرَّب إلى حبك " ويتعوذ بالله قائلاً " اللَّهم إني أعوذ بك من مُنكرات الأخلاق والأعمال والأهواء " من مُنطلق ذلك يقدم الكاتب الكريم عرضاً تفصيلياً جامعاً لكل ما يحب الله من الأمور والأفعال ، والعباد والبلاد ، ونقيض ذلك مما يبغض الله عز وجل ... سبحان الله...كل ما يوافق الفطرة السوية وسلامة الطوية يحبه ربنا ويرضاه لنا ، مما هو طاهراً تقياُ...مُخلصاً نقياً... وكل ما يناقضها يبغضه الله لنا مما هو دنساً دنياً...مُفسداً بغياً... الجهد المبذول رائع في تقديم الكتاب بهذا الجمع العظيم الفريد لدقيق الأمور وجليلها.... الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، نسالك ربنا أن ما رزقتنا مما نحب اجعله قوة لنا فيما تحب ، وما زويت عنا مما نحب اجعله فراغاً لنا فيما تحب....آمييين وصل وسلم على نبينا الامي الكريم وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين والحمد لله رب العالمين 🍃🤍
مستمتعة جدًا .. أن تقرأ عن الله بالآيات وبالأحاديث الشريفة الصحيحة, أراه وقت للتسامي عن كل أمور الدنيا والإنفراد مع رب العباد .. الكتاب جميل ولغتة سهله
منذ زمن كُنت أبحث عن مثل هذا المؤلف ، وفكرت مراراً بتجميع المادة لنفسي .. وعليه كانت سعادتي به الفاضل / عدن��ن الطرشه .. وُفق في جمعه فهو لم يأخذ من الحديث إلا الصحيح .. وأثنى على مجهوده وطريقه جمعه عدد من العلماء .. طريقة تصنيفه كانت كالتالي ؛ ما يحب الله من العبادات - الاشياء .. الاماكن .. ألخ يذكر الدليل ثم يتطرق في شرحه ، وتعليقه عليه .. أعطيه ٤ نجمات لمبادرته ، مبادرته ثم جهده =) -- أنصح بالتالي للاستفادة من الكتاب ؛ بعد قراءة كل فصل ، مثلاً الفصل الأول ما يحب الله من العبادات ، تضعها في جدول .. وتبدأ بوضع علامة عندما تنفذ ما يحبه الله من العبادات كدليل على إنجازك لها .. وتستمر على تنفيذها وتذكر نفسك دائماً بإنك تقوم به لان الله يحب هذا العبادة .. أعطي لنفسك فرصة للعبادات شهر مثلاً أو أكثر ( بما يناسبك حتى تطبق كل العبادات ) ، ثم في الشهر التالي تضع جدول الفصل الثاني .. وهكذا
كثيرا مانهتم بأصدقائنا وأمهاتنا وأبائنا ماذا يحبون وماذا يكرهون! فنسعى كثيرا لنيل محبتهم وتجنب مايكرهون من القول والفعل.. فهل جعلنا جل اهتمامنا لخالقنا ومن هو أرحم بنا من جميع الخلق؟ الكتاب يجيب لسؤال الساعي في طريق ربه.. جواب كافي!
إذا أردت أن تُعيد ترتيب أولويات حياتك فأنصحكُ أن تُعيد ترتيبها على ضوء مايحبهُ الله ومايكرهه... هذا الكتاب جميل،مباشر،مُبَسّط،مُفصّل بدون حشو زائد. كثير من معلوماتهِ قد تكون مألوفة للبعض... لكن ميزتهُ ترتيبه وتصنيفهِ لما يحبه الله ويبغضهُ.... جمع فيه مؤلفهِ قدر وسعه من بطون الكتب وأمهات المراجع بطريقة لم يُسبق إليها.... مما طُبِعَ في ذاكرتي : "أحب العباد الى اللّه أعجلهم فطرََا" ومن أعظم هذا الخير أن الصائم الذي يعجل الفطر يكون من أحب عباد الله إلى الله.... _أشهدُكَ يا الله أني ماشرّعتُ بقراءة هذا الكتاب ولا حثثتُ الناس على قراءتهِ إلا حبََا لك ومحاولةََ لإرضاءِك... فتقبَّل عملي خالصََا لوجهكَ الكريم
إذا أردت أن تُعيد ترتيب أولويات حياتك فأنصحك أن تعيد ترتيبها على ضوء ما يحبه الله وما يكرهه.
هذا الكتاب جميل، مباشر، مبسط، مفصَّل بدون حشو زائد. كثير من معلوماته قد تكون مألوفة للبعض لكن ميزة الكتاب ترتيبه وتصنيفه لما يحبه الله ويبغضه بشكل بسيط ومباشر تجعله أسهل للتطبيق والمتابعة.
. . لأن الله الوحيد الذي حينما نتمسك به ؛ يتلاشى حزننا .. لأن الله الوحيد القريب ، ليس كالأصدقاء الذين يسقطون فجأة من بين يدينا. فمن اللازم معرفة ماذا يكره ومايحب ؛ وأن نسعى لإرضاءه.
وجدت بين دفتي هذا الكتاب الأسلوب السلس البسيط جدًا تنهي 50 صفحة بدقائق قليلة .
وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين. في هذا السياق جاء هذا الكتاب ليذكرنا بما نسينا من خير الأعمال و العبادات و كذلك أبغض الأخلاق و الأعمال عند الله سبحانه و تعالى. لا تكفي قراءته مرة واحدة و يمكن استعماله كقاموس بما يحتويه من ايات قرآنية و أحاديث نبوية
الكتاب جداً مفيد وسهل الفهم لكن فيه شي يصيبك بالملل ( التكرار ) بطريقه اخرى ، يعني يعيد الكلام نفسه في نفطه ثانيه او في فصل ثاني مع انه المختصر يكون اكثر فائده وابلغ لوصول الكلام
معلومة جديدة علي.."أحب السور إلى الله سورة الفلق" .. حبيت الكتاب، حلو اعرف الاشياء اللي يحبها الله و احرص اني اعملها، بغض النظر عن انه بعضها اعرفها من قبل او لا.