كتاب طريف، ذكر فيه مؤلفه حكايات عن حيل النساء مع أزواجهن وعشاقهن، وشيء من مكرهن وشدة انتباههن وحضور بداهتهن، وهي خمسة وعشرون حكاية رويت بلغة عامية أو قريب من العامية على ما كان في لغة العصر المملوكي، كما اشتمل مفردات وتراكيب مصرية وأحياناً تركية. والطريف في هذه الحكايا أنّ الأدوار تنقلب على صعيد السارد، فخلافا لما عهدناه في الليالي العربية من دور لشهرزاد وحفيداتها في قص الأحداث، فإننا في هذه المخطوطة نرى أن الرجال هم من يتكفلون بوظيفة السرد
Books can be attributed to "Unknown" when the author or editor (as applicable) is not known and cannot be discovered. If at all possible, list at least one actual author or editor for a book instead of using "Unknown".
Books whose authorship is purposefully withheld should be attributed instead to Anonymous.
كتاب طريف خفيف لطيف، قام فيه كاتبه المجهول بذكر حكايات جرت تبين حيل النساء مع أزواجهن وعشاقهن، وشيء من مكرهن وشدة انتباههن و حضور بداهتهن بما يخلب اللب ويطيل العجب... و هي خمسة وعشرون حكاية على التمام رويت بلغة عامية أو قريب من العامية على ماكان في لغة العصر المملوكي من التمازج الغريب و العجمة اللطيفة مضاف إليها طرف أهل مصر وقاموسهم العجيب، و كل الحكايا مشتملة على مجون وخلاعة، وعهر وفجور وقلة أدب جاوز المحظور.. وفيها اوصاف للنيك ومجاوزة للوصف تلهب ما بين رجليك... والعبرة كما قال ابن قتيبة بالحال والحكاية و المعنى للرواية ولا حياء في الأدب إذا ما اقترن بالنساء.. عفا الله عنا و أبعد مكرهن منا.
• أراد المُحقِّق في بداية الكتاب أن يُبرِّر قراءة ما في داخله، فأورد عن ابن قُتيبة قوله أنَّ أسماء العورات لا تُؤثِّم وإنَّما الإثم يكون في الشتم والسَّب والقذف وقول الزُّور، وأورد ثلاثة آثار عن النَّبي صلَّ الله عليه وسلَّم، وعن سيِّدنا أبو بكر الصدِّيق وسيِّدنا علي بن أبي طالب وهم يُصرِّحون فيها بألفاظ صريحة لتحقيق غرض مُعيَّن، وهذا له تأويله، لكن ما الدَّاعي إلى ذكر تفاصيل فاحشة تمَّت بين عُصاة دون إدانتها أو انتقادها أو التحذير من خطرها؟!!.
• حقيقةً لا أجد توصيفاً دقيقاً لما قرأت، تساءلت كثيراً إذا كان الغرض من الكتاب هو إيضاح ألاعيب النِّساء وحيلهن ومكرهن، ألم يكن مُمكناً أن يتم ذلك دون الفحش والتَّفحُّش ووصف العورات الذي امتلأ به الكتاب؟!، ألم يكن مُمكناً أن يتم ذكر كل حيلة من الحيل التي احتالتها تلك النِّسوة وعندما يأتي الحديث عن الخيانة أو الجماع يتم ذكره بعبارة مُوجزة كأن يقول مثلاً: "ثم جامعها!"، أو "ثم ارتكبا الفاحشة!"، أو يُكنِّي عن الفعل نفسه بأي كناية أخرى، ألم يكن ذلك في الإمكان؟!، ألم يكن المعنى ليصل والغرض لَيُحقَّق؟!!، أم أنَّ هذا الفحش في الأوصاف والمُمارسات هو الدَّافع إلى ترويج تلك البضاعة مثلما يحدث الآن من دس بعض المشاهد الجنسية المُثيرة للغرائز في فيلم أو مُسلسل أو حتى رواية حتى تزداد المُشاهدات، وتعلوا المبيعات، وتَروج البضاعة، وترتفع الأسهم؟!.
• الكتاب يُصوِّر النِّساء في صورة المرأة الخائنة، الماكرة، المُحتالة، الشَّبِقة، التي لا تشبع من الجنس أبداً، وهي صورة احتقار وامتهان للمرأة، وهذه الصُّورة بالتأكيد مغلوطة وغير صحيحة ولا يصح أن تُأثَر تلك الصُّورة عن النِّساء في تُراثنا، فالله سبحانه وتعالى يقول: " فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ الله"، ورُبَّما بعض من ذلك الموروث قد عَلِق في الأذهان حتى عصرنا الحاضر، ورُبَّما كان ذلك سبباً من الأسباب التي دفعت بعض العرب قديماً لِوَأْد بناتهم خوفاً من العار الذي رُبَّما يجلبونه عليهم، "وإِذَا الْمَوْءُدَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ"، ورُبَّما كان ذلك أيضاً سبباً من الأسباب التي أدَّت قديماً وحديثاً لاتِّباع الكثيرين عادة ختان الإناث من أجل تقليل غِلْمَتهن، ورُبَّما كان ذلك سبباً من الأسباب التي تدفع بعض الرِّجال إلى الشَّك في زوجاتهم بصورة غير مُبرَّرة وبدون أي أسباب، حتى أنَّه رُبَّما شكَّك الرَّجل في نسب أبنائه دون أي سبب وجيه أو مُقنع، ورُبَّما ورُبَّما ورُبَّما، صورة سيِّئة وغير واقعية، وأأسف جدَّاً أنَّ هذا الكلام يُترجَم إلى لغات عديدة ويصل إلى أُمم شتَّى، فيا تُرى ما هي الصُّورة التي سيستنتجونها عن هذه الأُمَّة؟!.
• يتَّضح من كتابات تلك العصور السَّالفة عن الجنس أنَّ معرفتهم به كانت أكبر من معرفتنا، ليس من الجانب التشريحي والفسيولوجي وإنَّما من جانب التكنيكات والمُلابسات، كما يتَّضح أنَّهم كانوا أكثر تحرُّراً فيما يتعلَّق بالجنس سواءً كان ذلك ألفاظاً أو أوصافاً، كما أنَّ كتاباتهم كانت مُتحرِّرة إلى أقصى الحدود فلو كتب كاتب الآن عُشر معشار ما في أي كتاب من تلك الكتب لعددناه الآن ماجناً فاسقاً يُروِّج للفجور والفسق.
هنا شيء يستقذر منه العهر نفسه ويتقزز تقززاً عظيما!!!! لم أتمكن من إتمامه وأقفلته مع بداياته، لا لجرأة مادته، فلا مانع إن كان الموضوع علمياً فكرياً وثقافياً، بل للفحش الذي تلبّسه .. فحش للفحش نفسه لا لأي شيء آخر! إن ذلك مما يصول ويجول في المخيال الذكوري العربي لا سيما التراثي منه، وإن الذكر العربي لما أصابه من شبق مستعر طال حتى تفاسير القرآن الكريم في وصف الحور العين من مجون، قد أعمل إسقاطلته النفسية على المرأة، غيرة وحسداً من عفتها التي فطرها الله عليها .. المرأة في العموم .. المرأة العفيفة بفطرتها من أي ملة أو دين او عرق أو ثقافة، فكيف الحال بالمرأة المسلمة!؟ لهذا وأمثاله أقول: أحسن الله عزائك في نسائك وأولهم أمك .. إنهن ضمن النسوة العربيات الشبقات، ألسن كذلك؟ أم أن ازدواجية الذكر العربي ستستعرّ الآن وسيتثني شرفهن دوناً عن بقية النسوة؟؟ تباً وسحقاً بل وتفووو تكملة الهجاء على مدونتي (( هما الغيث )) https://www.hma-algaith.com/%d8%a7%d9...