وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى.
سورة النجم، قرآن كريم
حاشا لله أن ينطق رسوله الكريم بالكفر، وحاشاه جل قدره أن ينطق نفاقاً ومهادنة للكفار، هو المعصوم عن الخطأ، والزلل، والسهو، وعصمه ربه من الشيطان، ووقاه من السحر، ونفى عنه المس أو الجنون، صلى الله عليه وسلم.
كتاب عظيم، بذل فيه مؤلفه الجهد الجهيد، لتفنيد المرويات وتوضيح الخطأ الذي وقع فيه الأئمة الحفاظ مثال ابن حجر، وبيت فيها فساد الرواية متناً وإسناداً، معتمداً على روايات ابن كثير وغيره، وبين فيها أن كل تلك المرويات جاءت مرسلة لا سند صحيح لها، أو جاء متنها مغايراً، وجاءت أسانيدها مقطوعة أو مروية عن كذابين منافقين لا يعتد بأقوالهم، أمثال الكلبي المتهم بالنفاق والكذب، وسرد فيها أقوال علماء أجلاء أمثال الشوكاني والآلوسي وابن العربي، ومحمد عبده، والقاضي العياض.