كتابٌ قيّم ممتاز.
يعتبره الكاتب تتمّة لكتابه (المغالطات المنطقية) وأجده أهمّ من الأخير. يناقش فيه "العلم الزائف" وعلماءه وجاذبيّته أو فخاخه.
في محاولةٍ لتعزيز مناعة العقل ضدّ "الزيف الفكري"، والذي قلّما نجا منه الناس، بما فيهم العلماء.
يعتمد الكاتب في فصول كتابه هذا على تلخيص كتبٍ ومقالاتٍ لثلّةٍ من أفضل مفكّري العلم وفلاسفته. غير أنّ الكاتب (عادل مصطفى) يقع كما في غالب كتبه في ذات الخطأ المتمثّل بتكرار العبارة والفكرة، وإنْ اعتذر عن ذلك في مقدّمة كتابه مبررًا ذلك بطبيعة مادّة الكتاب، كونها تلخيص لكتب ومقالات تتشارك مواضيعها. لكنّ المطمع في من له جمال أسلوب د.عادل مصطفى، ودقّة عباراته أن يعيد صياغة كتبه لتكون أجمل وأكمل.
تنعكس ثقافة الكاتب -هنا- على غزارة مادّته وكثافة أفكارها وتشعّبها ضمن سياق الموضوع. مما يجعل كتبه كنزًا من أفكار تستحقّ التفكّر والتأمّل والتوسّع.
أنصح بقراءته.