Jump to ratings and reviews
Rate this book

الأسطورة والتراث

Rate this book
تمثل الأسطورة تسجيلاً للوعي واللاوعي في آن معاً، وعليه فإن قراءة التاريخ القديم دون الأسطورة، أمر غير تام العملية، باحتساب الأسطورة السجل الأمثل للفكر وواقعه في مواصلة الابتدائية، عندما كان يحاول تفسير الوجود من حوله، ويحاول قراءة الواقع الاجتماعي وتغييره، هذا بالطبع مع ما تنقله لنا الأسطورة من بصمات وانطباعات النفس الجماعية عليها، وهي جماعية لأن الأسطورة لا يمكن لأحد أن يدعي حق تأليفها، فهي مجهولة الأصل والمؤلف، بل وأحياناً المنشأ والتاريخ، ناهيك عن كونها ثقافة أجيال متعاقبة، ظلت تجرح فيها وتعدل، هذا مع عالميتها التي وضحت في قدرتها المبهرة على الانتقال عبر حدود المكان والزمان، وإمكاناتها الهائلة على التكيف خارج وطنها وبعيداً عن زمنها، لتظل حبة لدى شعوب مخالفة تتبناها في أزمته.

من هذا المنطلق تأتي مقاربة الباحث للتراث على ضوء دراسة الأسطورة وتداعياتها، لأنه بالتزام كل شروط العلمية في البحث، يمكن العثور في القديم على كثير مما يفيد قراءتنا لتراثنا وحتى حاضرنا قراءة صحيحة. واهتمام الباحث بالتراث القديم، يعود في المقام الأول إلى احتسابه ذلك هو الطريق الممكن للوصول إلى جذور كثير من الاعتقادات التي توجه فكر وسلوك إنساننا اليوم، وربما تعديل ذلك السلوك، إضافة إلى ما يحمله هذا المنهج من إمكانات، عدم الاصطدام مع عنصر الإيمان، لأن مساحة الحرية المتاحة في مناقشة القديم، بحسبانه ليس محل إيمان وأن كان محل تشابه، لا يضع الباحث في محل تشكيك، ويعطيه قدراً من حرية الحركة، والبحث، والقول، مع ضمان عدم تمكن الطرف الآخر في الصراع الفكري، من استخدام أسلحته التقليدية، في قمع البحث والمصادرة على القول، بل وربما في شل فعاليات، تلك الأسلحة التقليدية ذاتها، وهنا يبدو واضحاً أن علاقة من نوع ما بين الأسطورة والدين تطلب تحديداً وتوضيحاً، ولأن حديث الباحث هو عن التراث القديم، فسيكون من الدقة الإشارة إلى أن ذلك التحديد والتوضيح سيتركز في دراسته هذه على الأديان الابتدائية، والتي وصلت أوج القوة مع ظروف اجتماعية واقتصادية بعينها لم تعد الأسطورة تفي مواكبتها، مما أدى لتجلي الدين كبديل معرفي أشمل وأقدر على المعالجة المعرفية.

هذا وإن ما سعى الباحث إلى رصده وتأكيده، كوجهة نظر خاصة، هو أن الأسطورة لا شك كانت تختلف، عن الدين في مسألة جوهرية، سواء من حيث المنشأ أو الفرض، فهي بعكس الدين نشأت استجابة لحاجات مادية وموضوعية وطبيعية ملحة، مما يشير إلى أن بدايتها سابقة لطور تقسيم العمل ونشوء الطبقة، وإن استمرت زمن تعايش هذا الطور لتنضج بعد ذلك في الرداء الديني.

وكان الغرض منها ليس تسكين أوضاع، أو أن غير المرغوب سينهزم بمجرد تلاوتها كما في الدين، بل على العكس كانت تحفيزاً للعمل وللطاقات البشرية، وشحذاً للهمم لتغيير الواقع وصد أخطار الطبيعة، هذا من حيث موضوع الدراسة، أما منهجها وقد تتبع الباحث في دراسة هذه منهجاً علمياً موضوعياً أدى به إلى نتائج تبدو صحيحة واضعاً نصب عينية وفي المقام الأول علاقة الأسطورة بالدين وبفلسفة الحياة عموماً، وأحوال الإنتاج وبين المجتمع وتغيراته، ولذا فهو معني في دراسته للتراث، بمشكلات وقضايا محددة، متتبعاً تطورها التاريخي، وأهميتها في مجتمعها وعصرها وبيئتها، مع إبراز موقعها في الصراع الفكري ومدى تعبيرها عن خصوصية عصرها وشعبها، مع ربطها ربطاً لا يستفز أحداً بهجوم الحاضر ومشاكل الآن. ملتزماً في ذلك بالأكاديمية البحثية، وصدامتها ودقتها، مع الابتعاد عن صعوبة الاصطلاح وثقل المفاهيم، انطلاقاً من همه ومطامحه العليا في التحرر الوطني والقومي والاجتماعي، وطموحه في هذه المساهمة في فتح باب درس التراث القديم بمنهج علمي يمكنه أن يقدم للجماهير ولحركة التحرر العربية سلاحاً فكرياً في المعركة الفكرية الدائرة الآن.

324 pages, Unknown Binding

First published January 1, 1999

16 people are currently reading
714 people want to read

About the author

سيد القمني

35 books480 followers
سيد القمني من مواليد 13 مارس 1947 بمدينة الواسطى في محافظة بني سويف، معظم أعماله الأكاديمية تناولت منطقة شائكة في التاريخ الإسلامي. البعض يعتبره باحثاً في التاريخ الإسلامي من وجهة نظر ماركسية والبعض الآخر يعتبره صاحب أفكار اتسمت بالجرأة في تصديه للفكر الذي تؤمن به جماعات الإسلام السياسي، بينما يعتبر السيد القمني نفسه وعلى لسانه من على قناة الجزيرة الفضائية إنه إنسان يتبع فكر المعتزلة. وصفه الكثيرون بانه مرتد أو بوق من أبواق الولايات المتحدة لتشابه وجهة نظره مع نظرة الإدارة الأمريكية في ضرورة تغيير المناهج الدينية الإسلامية وخاصة في السعودية علماً أن القمني وعلى لسانه كان ينادي بهذا التغيير لعقود سبقت الدعوة الأمريكية الحديثة التي نشأت عقب أحداث 11 سبتمبر 2001.

انتقده الكثيرون لاستناده على مصادر معترف بها من الأزهر فقط، حاول في كتبه مثل الحزب الهاشمي الذي بيعت 40،000 نسخة منه حتى قبل أن يطبع والدولة المحمدية وحروب دولة الرسول أن يظهر دور العامل السياسي في اتخاذ القرار الديني في التاريخ الإسلامي المبكر بينما يظهر في كتابه النبي إبراهيم تحليلات علمانية لقصص الأنبياء الأولين. أشهر مؤلفاته «رب هذا الزمان» 1997، الذي صادره مجمع بحوث الازهر حينها وأخضع كاتبه لاستجواب في نيابة أمن الدولة العليا، حول معاني «الارتداد» المتضمَّنة فيه.

تصاعدت لهجة مقالات القمني ضد الإسلام السياسي وكان أكثر هذه المقالات حدّة ذاك الذي كتبه على أثر تفجيرات طابا في أكتوبر 2004. وكان عنوانه: «إنها مصرنا يا كلاب جهنم!»، هاجم فيه شيوخ ومدنيي الإسلام السياسي، وكتب: «أم نحن ولاية ضمن أمة لها خليفة متنكّر في صورة القرضاوي أو في شكل هويدي تتدخل في شؤون كل دولة يعيش فيها مسلم بالكراهية والفساد والدمار، ويؤكد وجوده كسلطة لأمة خفية نحن ضمنها». بعد هذا المقال، تلقى القمني العديد من التهديدات. إلى أن أتى التهديد الأخير باسم «أبو جهاد القعقاع» من «تنظيم الجهاد المصري»، يطالبه فيه بالعودة عن أفكاره وإلا تعرّض للقتل، فقد أهدر دمه ففي 17 يونيو 2005 أصدر تنظيم القاعدة في العراق رسالة تهديد وتم نشر رسالة التهديد على موقع عربي ليبرالي على الإنترنت تسمي نفسها شفاف الشرق الأوسط. على الأثر كتبَ سيد القمني رسالة بعثها إلى وسائل الإعلام والى مجلته روز اليوسف، يعلن فيها توبته عن أفكاره السابقة وعزمه على اعتزال الكتابة، صوناً لحياته وحياة عياله. استقالة القمني الذي عبر عنها بقوله وبهذا اعلن استقالتي ليس من القلم وحسب، بل ومن الفكر أيضاً.

قرر القمني وحسب تعبيره ان يكون جنديا من نوع آخر وان يضع يده على جوهر وجذر المشكلة والتي لم تكن مشكلة إخفاق عسكري وحسب بل كانت حسب رأي القمني متأصلة في الإطار الفكري الإسلامي وليس في الإطار الفكري العروبي وفي خطوته الأولى نحو هدفه اعلن رفضه لفكرة ان الموروث الثقافي العربي يبدأ مع بدء الرسالة الإسلامية بل إنه مجموعة من التراكمات الثقافية و الحضارية لشعوب كانت في منطقة الشرق الأوسط قبل وبعد ظهور الإسلام، وانه من المستحيل لثقافة أو حضارة أن تتكون من نقطة إبتداء محددة معلومة، وأن تفكير البعض أن الثقافة العربية بدأت مع بدء الوحي أمر غير منطقي يجعل الإنسان يتصور بأنه لم يكن هناك أي دور للحضارات و الشعوب و الديانات والعوامل السياسية التي سبقت الإسلام في الصياغة والإعداد لظهور الإسلام.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
74 (32%)
4 stars
83 (35%)
3 stars
48 (20%)
2 stars
19 (8%)
1 star
7 (3%)
Displaying 1 - 20 of 20 reviews
Profile Image for Sarah.
70 reviews30 followers
January 15, 2013
هذا الكتاب يحتوي على معلومات جميلة وقيمة و لكنه من وجهة نظري ضعيف البرهان في الكثير من الامور المتعلقة بالدين الاسلامي
Profile Image for Mohamed.
203 reviews62 followers
April 25, 2016
كتاب رائع ومميز كعادة كتب سيد القمني
كتابته عن الاديان القديمة وتأثر اليهودية والمسيحية بالأديان والمعتقدات المجاورة لها
كانت عبقرية ولكن الضعف الوحيد كان في الجزء الخاص بالأسلام لم يكن على المستوى المطلوب ولكن
في المجمل كتاب جيد
Profile Image for Safaa.
322 reviews19 followers
November 6, 2016
{لو أردت فهم الحاضر فادرس الماضي}

قراءة طويلة فعلاً في التاريخ والتراث الذي لن تستطيع أن تتأكد مئة في المئة فيما إذا كان منقولاً لك بشكل صحيح أو لا. والكاتب بذل جهداً جباراً في جمع كل هذه المعلومات من موسوعات و مراجع مختلفة محاولاً تسهيل عملية نقل المعرفة للقارئ و له كل الشكر على هذا الجهد خصوصاً أن كتبه تعرض حياته للخطر حيث هدد بالقتل في الآونة الأخيرة لأن الحديث بلمقدسات, أو حتى الأمور العادية التي لها رابطة و لو بعيدة بالمقدس, من وجهة نظر مختلفة, أو علمية, هو من المحظورات!
كنت أتمنى فيما لو كان موضوعياً في بعض المواضع في النص عندما يتحدث عن الإسلام و عن اليهودية. و لكنه معذور لأن الجميع يعرف تضييق الأزهر و الإخوان عليه و أخيراً اتهامه بالكفر.
كتاب فراس السواح " مغامرة العقل الأولى" كان أصعب من هذا و لكنه أكثر ترتيباً من ناحية الأفكار و المواضيع. أحسست بالدوار في الكثير من الفصول لأن الكاتب حاول أن يعصر كل ما وجده متعلقاً بالموضوع الذي يتحدث عنه في مكان واحد و هذا أدى لفوضى أفكار و سبب لي صداعا و أنا أحاول جمع الأفكار لأصل للمعنى المنشود!

يتحدث الكتاب بشكل عام عن الأسطورة والتراث ونشوئهما بدءاً من عصر السومريين فالبابليين ثم الأكاديين و غيرهم ,مروراً بالحضارة المصرية ( الفراعنة) والفينيقيين وغيرهم, و انتهاء باليهودية و المسيحية و الإسلام.
المواضيع كثيرة و متنوعة يصعب عليّ إحصاؤها جميعاً هنا, لكن الكاتب نجح في إثارة تساؤلات عديدة عندي و أثار شكوكي و هذا هو الهدف في النهاية من القراءة, أن تغير فيك شيئاً و تعلمك الجديد و تنبهك إلى ما خفي عليك من قبل.
بعض المواضيع المذكورة:
- إله القمر الذكر:المقة، مكة، إله القمر في اليمن و الذي انتقل معهم إلى الشمال بعد انهيار سد مأرب.
- آلهة الزهرة الأنثى: الحمراء أو فينوس أو أفروديت أو عشتار
- الفرق بين الأضحية و القربان.
- الملوك الأربعة: سليمان , ذو القرنين نبوخذ نصر, النمرود
- الشياطين و الملائكة.
- خلق حواء من الضلع
- الطوفان
- الملك الإله المخلص
- الفصل الأخير كان عن الناسخ و المنسوخ في القرآن و إنه لموضوع خطير جداً, يعمد الكثيرون إلى عدم الخوض فيه و تجاهله و عدم الحديث عنه لعجزهم عن الاجابة وضوحاً رغم أنه جزء من الدين و فيه من الأخبار و القصص و التساؤلات لما يثير العجب!
كلما قرأت شيئاً رحت أبحث في المصادر لأجد بعدها أن هذا الكاتب , أو غيره , لم يكذب, و لكنه ببساطة أسقط الضوء على جوانب كنا نراها ولا نراها, إذا كنت تفهم ما أعنيه و ما أقصد.
هناك آيات قرآنية وأحاديث عندما أقرؤها أحسّ بأني أقرؤها للمرة الأولى وأستغرب فعلاً!
كختام: الباحث عن الحقيقة في التاريخ لن يصل أبداً إلى حقيقة, لأن كله قيل عن قال, و كله منقول حسب وجهة نظر من كتبه و حسب أسلوبه.
و لكن لا ضير في أن تعرف ما نُقل لأن حياتنا الحالية مرسومة بسطور الماضي شئنا أم أبينا, و مفتاح التغيير يكمن في معرفة السبب.
Profile Image for Ahmed Faid.
255 reviews54 followers
April 14, 2015
الكاتب قام بمجهود يشكر عليه
اكتر حاجة عجبتني كانت المقدمة
مش فاهم ايه فايدة جزء الناسخ و المنسوخ
وليه الهجوم ده على اليهودية في مقابل طبطبة او تعنيف بسيط للكتاب المسلمين
متهيالي الكاتب الموضوعي المفروض اسلوبه يختلف عن كدة
و في بعض الاوقات كنت بحس بنوع من السخرية مش متعودها في قرايتي للكتب اللي بتناقش موضوع زى ده
مكنتش بعرف هو بيتكلم بجد ولا بيهزر يعني
ممكن تكون دي طريقة الكاتب او اسلوبه
بس لاني لأول مرة اتعرض لده فحسيته غريب شوية
Profile Image for إيمان ريّان.
Author 6 books33 followers
November 10, 2015
المنهج العلمي في تحليل الأساطير وتأثيرها في النصوص الدينية وخصوصا التوراتية كان ملفت للانتباه لكن تراجع الكاتب عن هذا المنهج في نهاية الكتاب وتعامله مع القرآن على أنّه الكتاب الذي لم يحرّف من بين كلّ كتب الأديان ودفاعه عنه بطريقة مباشرة من دون تقديم أية دلائل يعدّ مشكلة يقع فيها الكثيرين من مقدّمي الخطاب الديني الإسلامي..
حبّذا لو استمرّ الكاتب على منهجه الموضوعي والشائق حتّى نهاية الكتاب أو ابتعد على الأقلّ عن موضوع المسلّمات الذي ينتقص برأيي من قيمة مثل هذا العمل الرائع.
Profile Image for Reyam.
94 reviews
June 10, 2015
جهد كبير للكاتب، معلومات جيدة، تحليلات اغلبها منطقية
Profile Image for Ahmed Faiq.
386 reviews114 followers
October 30, 2024
كتاب كبير، (الاسطورة والتراث) للدكتور سيد القمني، كتاب عظيم القيمة، عميق الأبعاد، ومتعوب عليه بصورة واضحة، يستحق أن يكون على رف أهم الكتب التي قرأتها، وإن لم يخلو من بعض العيوب.

يستهل القمني الكتاب ببعض من الاقتباسات من كتاب وشعراء مختلفين، تدخل القارئ في الجو الذي ينوي سيد القمني أن يخلقه للقارئ، اعجبني منها البيتان التاليان من الزهاوي، الذان يعبران بشكل كبير عن غاية الكتاب ومحور أفكار ورسالة الكاتب:


لما جهلت من الطبيعة أمرها وأقمت نفسك في مقام معللِ
أثبتت رباً تبـتغي حلا بـه للمشكلات فصار أكبر مشكلِ


في البداية وبعد فصل تحت عنوان (تأسيس) يدخل الكاتب في موضوع الاسطورة وتكوينها، يخوض في عمق التراث للمنطقة التي تسمى الشرق الأوسط، والتي حوت اعظم الحضارات القديمة التي أثرت في تكوين الأديان السماوية الثلاثة، وفي شرح وتوضيح كيفية نشوء فكرة الاله الواحد، فكرة الاله النقيض او الشيطان، تثليث الاله ومن اهم الفصول، فصل الأضاحي والقرابين على مدى التاريخ وكيف وصلت الى يومنا هذا حيث يقدم الانسان الخاضع لآلهته القرابين في سبيل كسب ودها.

من هنا يظهر لنا الكم الهائل من التأثير الذي وضعته كل من حضارتي بلاد الرافدين والحضارة مصر، على الدين اليهودي أولا، وبالتالي ومن خلال الاسرائيليات على المسيحية والإسلام. فعلا سبيل المثال قصة الخلق، قصة أدم وحواء وايضا الطوفان والنبي نوح، كلها كانت موجودة في الملاحم والقصص التراثية في المنطقة قبل قرون عديدة من مجيء الأديان، فكل هذا يوضح او يلمح الى الكثير.

آدم وحواء من ختم سومري من قبل 6 الاف سنةآدم وحواء من ختم سومري من قبل 6 الاف سنة


ثم يأتي القسم الثاني المهم الذي يشرح التراث اليهودي والأساطير التوراتية، وأهم من ذلك تاريخ اليهود أو العبرانيين وأنبيائهم، وكيف جاؤوا الى المنطقة واستقروا فيها، ونافسوا الأهالي الاصليين لفلسطين الكنعانية، وكيف نسجوا قصصهم التي كانت تلبية لمطامعهم في السيطرة على الأرض، والتي دخلت التوراة. وتأتي الخطورة الكبيرة لكل ذلك بعد أن نسخت تقريبا المسيحية والآسلام كل ذلك التراث، وأصبح اليهود "شعب الله المختار" بالنص في الكتب المقدسة، وما يؤدي اليه كل ذلك الى هذا اليوم من سيطرتهم بما قدّم ذلك لهم من مصداقية وأحقية.

يأتي القسم الأخير عن الأسلام، وكيفية اقتباسه من مصادر اليهود وخطورة كل ذلك، حيث نعرف نحن المسلمين اغلبية تفاصيل تاريخ أدياننا من التوراة أو العهد القديم، الذي يلجأ اليه علماء المسلمين كلما احتاجوا الى تفاصيل غير موجودة في القران والسنة النبوية بسبب الحديث الصحيح (حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج).

كذلك يبدأ بعد ذلك بجزء فيه شيء من التوضيح وتسليط الضوء على مواضيع مثيرة للجدل في الأسلام مثل النسخ في القرأن وأنواعه، وما يترتب عليه من احتمالية وجود نصوص في القران بقيت في التلاوة من دون العمل بها، ومواضيع أخرى غير موجود في النص الشريف لكن حكمها بق موجودا في الاسلام.


أما عالم السومريات (كريمر) فقد قدم جهدا مشابها جدا في مقارنة مدهشة حقا ما بين التراث السومري وبين التوراة، حتى يكاد يجزم أن كل آراء السومريين في الكون والدين قد أنتقلت بتفاصيلها الى التوراة، وذلك عبر البابليين الذين سبق أن ورثوا التراث السومري وشذبوه وقدّمموه الى الدنيا.....


الكتاب ممتع ومفيد، ويؤدي الى الكثير الاخر من المعلومات، تعرفت من خلاله الى عناوين لكتب كبيرة ومهمة وخاصة في تاريخ العراق وحضاراته، وأدهشني القمني بقدر اطلاعه واهتمامه بالحضارات في بلاد الرافدين، وهو المصري، وأهمية ذلك في ربط ذلك التراث باليهودية ومن ثم بالاديان التالية.



بينما نحن اليوم نرفع شعارات الثقافة القومية، والمهول في الأمر أننا لا نعني بهذه الثقافة — في الأغلب الساحق — سوى جزء من تراثنا، هو بالتحديد الجزء الذي تم تهويده وأعيد تصديره إلينا؛ مما أدى بنا إلى وعي مزيف بحقيقة تراثنا، بينما الوعي الصادق بأصالتنا يعني، في رأيي، الوعي بتاريخنا كله وعيًا ً ناقدا، وألا يقتصر على فترة محددة من هذا التاريخ، وأن غياب الوعي الصادق بالتراث الصادق وبالتاريخ الصادق، لغياب العقلية النقدية هو الخطر الحقيقي الذي تتعرض له هذه الأمة، وهو ما أتصور «د. جواد علي» كان يعنيه بالتعبير: شر أنواع الاستعمار.


لكن يبقى انتقاد مهم للكتاب، الذي فيه شبه لمسيرة الكاتب سيد القمني التي كان في كثير من مراحلها مترددا، فهو لا يصرّح بالحاده، ولا ينتقد الأديان مباشرة، وانما ضمنيا وتلميحا، حيث كان مهددا بحياته من قبل بعض الجماعات الارهابية، التي ادت أخيرا الى اعتزاله لحياة الكتابة والفكر.
Profile Image for Shaimaa Bouda.
144 reviews16 followers
May 10, 2018
مذهل هذا الكتاب!
جهد واضح ومميز للكاتب
لطالما تغريني أديان واعتقادات البشر فكان هذا الكتاب كجائزة منتظرة.
يستعرض الكتاب أصل الأساطير وتطور الأديان.
كيف نظر الانسان الأول لنشأة الكون. تأثير البيئة الزراعية ثم بيئة الصيد على تلك النشأة ومواضيع أخرى.

أنصح به المهتمين لموضوع الميثولوجيا القديمة وتأثيرها على الأديان.
Profile Image for Ranya M. abdallah.
35 reviews29 followers
March 31, 2014
كتاب جميل جداً ل سيد القمنى ...رغم ان اراءه على العموم لاتعجبنى الا ان هذا الكتاب شدنى لانه مميز وفيه معلومات مهمه ....

Profile Image for د. عبد الكريم محمد الوظّاف.
359 reviews51 followers
October 9, 2020
- بدأ الكتاب جيدًا... ولكنه سقفز بك إلى نتائج يخرج بها الكانب، ولكنه يقتلها في النهاية...
- الكتاب غزير المعلومات في البداية... أجل، الأسطورة هي التراث الإنساني القديم، إنها تجربته الأولى في اختزال ثقافته وعقيته من خلال رموز، وإلا لطالت الأسطورة، خصوصًا مع المشقة والجهد في كتابتها، فكأن الأسطورة محدودة المساحة، كما يفعل تويتر، لذا كان لا بد من اختزال الأفكار في عبارات مجملة ورموز. يذهب الكاتب إلى أن الدين هي وسيلة بديلة عن الأسطورة عندما وذلت الأديان الابتدائية إلى أوج قوتها، مع ظروف اجتماعية واقتصادية، بعينها، لم تعد الأسطورة تفي بمطلب مواكبتها، مما أدى لتجلي الدين كبديل معرفي أشمل وأقدر على المعالجة المعرفية، وحل إشكاليات مستجدة، لم تعد الأسطورة قادرة لجلها ومعالجتها، إضافة للعنصر الجديد الذي تلبسه الدين؛ ليتميز عن الأسطور، فينما كانت الأسطور بعيدة تمامًا عن الفردية وغير مفروضة، فيحق للناس تصديقها أو رفضها، فإن الدين دخل فيه الجامب الفردي، وأصبح أداة قمع، ليُصبح اعتقادًا مفروضًا، وليظهر مفهوم الكفر والإيمان، وما يتبع ذلك من إنعامات أو حرمانات، قامت بذلك لمسة عبقرية لأشحاص بعينهم.
- يشرح الكاتب، مختصرًا من كتب أخرى، كيفية ظهور القرابين، فهو يذكر رأيين:
1- بدأ بثمار النبات، ثم الذبائح في الماشية (تلمقًا للآلهة)، ثم الدماء البشرية عن طريق جروحٍ بسيطة، ثم ذبح أحد الأبناء.
2- بدأ بالضحايا البشرية، ثم مع تطور العقل البشري وارتقائه، تحول نحو الحيوان، وأحيانا يكتفي بالنبات في حال احتياجه للحيوان.
- يذكر الكاتب رأيه في أيهما أسبق في الظهور، السيطرة الأمومية (الزراعة، أم السيطرة الذكورية (الرعي)، إلى القول بأن كلاهما حدث في الوقت نفسه، ولكن اختلفا في المكان، ثم تم الدمج بينهما نتيجة غزو الرعاة، وتمت السيطرة للذكر، مع بقاء بعض الطقوس الأمومية.
- يذهب الكاتب إلى أن بداية عبادة الآخر بدأت بعبادة كبير الأسرة (الأب الشهيد الذي ضحى بنفسه من أجل العائلة أو الأسرة، وليس كما يقول غيره بأنه نتيجة تجبر أب الأسرة اجتمع الأبناء على قتله، والاحتقال السنوي بالانتصار عليه)، وتقديم التضحية له (باعتبار الخروف أو التيس رمزًا له)، فلذا عندما يأكلون منه، فهم يمتزج به، وهم يمتزجون به، وكان أن ظهرت عبادة الطوطم (أي شيء من الحيوان أو الطبيعة)، ثم ارتقى الأبناء بأبيهم ليكون أحد أجرام السماء.
- كانت الفلسفة الفارسية هي أول فلسفة تجعل الشر بعيدًا عن (إهرمن- هرمز)، فخلقت آلهة للشر، وهو إهرمان، وتتابعت هذه الفكرة في بقية الملل حتى اليوم.
- يربط الكاتب الفلسفة الأثني عشرية بالفلسفة المجوسية، بظهور فكرة إمام من نسل (زرادشت)، وعددهم 12.
- يكاد الكاتب يقول أن عزرائيل ملك الموت هو عزازيل إبليس؟؟؟
- يذكر سبب التباس كون إبليس ملاكًا أم جنيًا نتيجة تأثر حزقيال بالتماثيل المجنحة التي تحرس قصور ومعابد بابل، فاختلط الأمر على حزقيال؟؟؟ ثم أن اليهود المسبيين في بابل نقلوا معهم تراث بلاد الرافدين، بتعدد أربابهم، فلما جاءهم موسى بالإله القومي (يهوه) اختلط الأمر عليهم، فجلعوا تلك الأرباب ملائكة تحت الرب يهوه (جعلوا لها أجنحة حسب التماثيل البابلية المجنحة)، وجعلوا جبريل (الجبار إيل) كبيرهم؟؟؟ ثم تحول الملائكة إلى شياطين (إبليس كان أحد السرافيم وهم حملة العرش)؟؟؟ أي أنهم كان متعددي الألهة، ثم وحدّهم موسى على إله قومي واحد، ولكنه يُشير إلى أن في العهد القديم ما يُشير إلى أن سليمان كان يؤمن بتعدد الآلهة؟؟؟
- يُلاحظ الكاتب التناقض الحاصل في العهد القديم، من خلال التناقض بين أسفارها، والذي يظهر أن كُتبت على فترات طويلة، وعلى أيدي كُتاب آخرين (بعد موسى بقرون طبعًا)، ومختلفي الفكر والتوحيد، مثل تسمية الرب في سفر باسم (إيل)، ولا يأت ذكره بذلك في مكانٍ آخر، ثم يكون الحوار مع رب واحد، ويكون في قصة شجرة آدم أكثر من رب، وعند بشارة إبراهيم يكونون 3، ثم يظل واحد، ويذهب اثنان إلى لوط، وعندما يتمثل أحدهم أمام هاجر، ويُدعى بملاك ارب.
- يذهب الكاتب إلى أن في بداية العصر الأمومي، تمت عبادة كوكب الزهرة، والذي له أكثر من تسمية عند الشعوب الأخرى، وأن هناك ثالوث: الأب: القمر(أوزيرسيس - تموز- إيل- سي - سين)، الأم: الزهرة (عشتار -إيزيس- إيلات- الخضر)، الابن: (حورس)، ويذهب إلى أن الخضر فيه إشارة إلى كوكب الزهرة، وأن اللات ومناة والعزي هي الزهرة.
- يذهب الكاتب إلى أن أهل اليمن، بعد انهيار سد مأرب، ارتحلوا إلى مكة (يتساءل الكاتب عن العلاقة بين الإله سين أو ياسين وبين ما ورد في الكتاب الحكيم)، واقاموا فيها، ونشروا عبادتهم فيها (معنى المقة= رب البيت)، وأن الطواف عراة قبل الإسلام كان عبارة عن آثار من آثار عبادة عشتار (الجنس الجماعي)، وأن الحجر الأسود اسود بسبب لمس الحيّض له، وأن معنى الحج هو الاحتكاك، وأن معنى عرفة أي الجماع، فععنى أن آدم عرف حواء في عرفة، أي أنه جامعها، وأن توجه الحجاج بشكل جماعي إلى عرفة، أثر من آثار الجنس الجماعي (الجنس الجماعي طقس من طقوس عبادة عشتار آلة الخصب والحب كما هو ذبح وإحراف اللحم من طقوس عبادة إله الرعاة). وأن (إساف) و(نائلة) لم يتحولا إلى حجرين بسبب أنهما أقاما الجماع داخل الكعبة، بل كانا أثرًأ من آثار عبادة عشتار، وتمجيد الجنس الجماعي، وإلا لما جعلهما العرب على الصفا والمروة ويسعون بينهما لو كانت فعلتهما (إن تمت) خطيئة؟؟؟ ومن ذلك منع متعة الحج أيام عمر بن الخطاب (بجانب متعة النساء).
- تطورت مسألة طقوس عشتار من الجنس الجماعي إلى بيع النساء أجسادهم (في أيامٍ معدودات حيث لم يكن الزواج قد تم بالمعنى المفهوم)، وشراء ذبائح لعشتروت لأجورهن، ثم تم تخصبص بعض النساء لهذه المهمة (منذورات)، وتحولن لكاهنات المعبد مع مرور الزمن(كان لقب العشتارية الأفضل هو (قاديستو)، والذي أصبح في اليهودية (قديشًا)، وكانت تُطلق على زانيات الهيكل السليماني، والتي ننطقها (قديسة)). وأن مريم كانت إحدى تلك المنذورات، رغم أن اسمها يُشير إلى عشتار، أي أنها أحد المعبودات (ربما يقصد رمزيًا) وأن معنى البتول (المرأة غير المتزوجة أو غير المرتبطة برجلٍ محددٍ بعينه). ويذهب الكاتب إلى أن نشيد الأنساد المنسوب لسليمان، هو عبارة عن أناشيد غزلية مشكوفة، تنصح بالتعابير الجنسية، وأنه يُمكن اعتبارها آثرًا من آثار عبادة عشتروت.
- معنى الجوار الكنيس هي الكواكب الخمسة : عطارد، والزهرة، والمريخ، والمشتري، وزحل)، في إشارة للمعبودات لدى العرب وأهل الرافدين، وأن معنى الخنس: أنها تسير في مسارها ثم ترجع. وأما الكنس، فهو أنها تختفي.
- يُناقش الكاتب بعض أسفار الكتاب المقدس، ويذهب إلى كون العبرانيين (ضيوف الكنعانيين) رعاة، فهم ينظرون للمزارعين نظرة دونية، وهذا ما عكسوه في قصة هابيل وقايين، فجعلوا المقرب إلى الله هو هابيل (الراعي)، وهو المقتول والمستحق العطف، بينما جعلوا المزارع (الذي يتعب أكثر من الراعي في انتاجه) هو المنبوذ والقاتل.
- من آثار عبادة عشتروت أو مريم أو إفروديت في الديانة المسيحية هو الصوم عن اللحوم (الصيام الزراعي)، في إشارة لطقوس عشتار، بخلاف الإشلام ففيه الجوع الكامل، ولكن هناك إشارة لعلة صيام الثلاثة الأيام البيض من كل شهر، لأن لياليها مقمرة؟؟؟
- يذهب الكاتب إلى قمرية (يهوه) إله موسى، ومن ذلك: أنه كان يُرسم في صورة ثور، عجل بني إسرائيل، الليل كان الوقت المقدس لتجلي يهود لعباده، ووقت أعياده وغير ذلك.
- لم يفلح الكاتب في الدفاع عن سليمان، ولا التوفيق بين النظرة التجريدية وما جاء في الكتاب الحكيم والتفاسير؟ بل جعل عقله سلفيًا، ومن ذلك قصة النمروذ، رغم أنه حاول، ولكنه لم يصل إلى نتيجة مرضية، وأما ربطه ذا القرنين بالاسكندر المقدوني، فكانب جيدة، ولكنه قتلها عندما لم يتسطع التوفيق بين بناء السد في الآيات، والاسنكدر في مقابل بناة سور الصين العظيم.
- يسرد الكاتب بنجاح كيفية استغلال العبرانيين لتاريخ الشعوب حولهم، واستغلالها في كتاب العهد القديم، ونقلهم، أحيانًا، نقلاً تامًا لبعض أساطير وتواريخ الشعوب، ثم يذكر كيف استطاعوا التدخل في كتاب الأناجيل، بجعل الوعد الإلهي، واسرائيل التوراتية، من عقيدة المسيحيين، من خلال النص في الأناجيل على أن عيسى جاء مكملًا لما جاء في العهد القديم، واعتماد فيها كعقيدة لهم.
- أما بشأن الناسخ والمنسوخ، فالملاحظ تحفظ الكاتب عن إبداء رأيه، فهو يذهب ويؤيد مسألة النسخ، لأن الكتاب الحكيم مرتبط بالواقع، ولهذا جاء نزوله متفرقًا على 23 سنة. أي أنه لا بد من النسخ فيه ليتوفق مع الواقع، مع تأكيده على مسألة وقوع الآيات الشيطانية، رغم أنه أشار إلى رأي يذهب إلى أن الشيطان ألقى أمنيته في قلب رسول الله، ولكنه لم ينطق بتلك الآيات؟ ويذهب الكاتب إلى أن الفكرة المسبقة للكتب السماوية بأنها ثابته بثبات الله، كما كان اعتقاد كفار قريش، هو السبب في استنكارهم الناقض في أحكام رسول الله المتغيرة، أحيانًا، بين ليلةٍ وضحاها. وينُاقش الكاتب مسألة جمع الكتاب، ويُشير إشارة إلى أن الآيات المنسية كانت من باب (أو ننسها)، وأن هناك الرفع وليس النسخ، أي نزلت، ولكنها لم تُثبت في المصحف، لأسباب خاصة منها (الخوف على النفرة من الإسلام)، كما حصل في مسألة رجم الزاني المحصن، في كونها نزلت، ولكن رسول الله كره كتابتها؟؟؟؟ وأن عمر كان من المؤيدين لعدم كتابتها، في مناقشته مع أبي بن كعب، وأمام رسول الله، ومحاولته درء الحد عن المغيرة بن شعبة بأم جميل بنت عمرو؟؟؟ وكذلك مسألة رضاع الكبير، التي، على رواية أم المؤمنين عائشة (10 رضعات)، كان مدونة في الكتاب عند وفاة الرسول، وأن هناك وقائع تذهب إلى القول برضاع الكبير... ولكن الكاتب لم يتجرأ على القول بأن كتاب الله قد تم فيه الحذف بعد رسول الله، ولكنه ألمح إلى زيد بن ثابت، عند جمعه للآيات، قد جمع بين الآيات الناسخة والآيات المنسوخة، لذا ظهر أن هناك تناقض بين آيات الكتاب، ولكنه يذهب في آخر الكتاب إلى أن هناك آيات متناقضة، ويُرجع سببها إلى تغير الآيات بتغير الظروف (ضرورة التودد للمسيحين بآيات تُؤمن بالكتب السماوية السابقة من أجل الهجرة إلى الحبشة)، و(ضرورة التودد لليهود بصيام اليوم العبراني والصلاة إلى قبلتهم من أجل التأسيس للمدينة كدار هجرة)، ثم يتم تغيير الآيات إلى شدة وعنف بعد تغير الظروف واستتاب الأمر للمسلمين؟؟؟؟ كلامٌ غريب وغير منطقي؟؟
Profile Image for Zaina.
157 reviews15 followers
October 2, 2016
من الكتب المجهده حقا ! والتي بكل تأكيد ساعود اليها يوما لقراءه ثانيه هي من انواع الكتب التي ينبغي أن تقرأ بعقل مفتوح لانها تجعل مسلماتك تهتز وتجعلك تشك ... كتاب دسم بمجهود جبار لمؤلفه يعالج الكثير من المواضيع ويحتوي معلومات غزيره ..لكن وبكل امانه كتاب متعب
Profile Image for محمد الجوهري.
67 reviews4 followers
April 27, 2022
ببساطه شديده وعلي قدر علمي الضعيف يوجد اتصال للانبياء منذ ادم الي محمد صلي الله عليهم اجمعين، يهمل الكاتب ببساطه ان البدايه كانت مع ادم ويعظم دور العقل البشري والطبيعه ويهمل وجود ذكر للرب و تحريف ذلك الذكر خلال الحضارات، يهمل دور الشيطان و تتدافع الحضارات علي مر التاريخ.
Profile Image for Osama Abdel Qader.
105 reviews14 followers
March 25, 2013
من أول الكتب التي قرأتها لسيد القمني
جميل وغزير في الأفكار
لكنه يطرق عدة مواضيع ليست ذات صلة
Profile Image for Rosy Tailamoun.
8 reviews12 followers
August 8, 2016
كتاب مميز و يحمل بين طياته العديد من المعلومات القيمة قد لا أتفق مع الكاتب في العديد من النقاط و لكنه يثير عدة نقاط جدلية ويثير تساؤولات عدة للقاريء كتاب دسم و يستحق القراءة
Profile Image for Laila Semeda.
187 reviews19 followers
April 22, 2021
يتناول الكاتب فى هذا الكتاب تطور الأساطير فى مجتمعاتنا الشرقية و يربط بين تاريخ الحضارات القديمة وتاريخ الأديان للتوصل إلى تسلسل منطقي من عبادة البشر للكواكب والأصنام إلى التوحيد بالله.
Profile Image for Tunzeel  Elseir .
31 reviews7 followers
March 25, 2023
0.5 stars

ما علاقة فصل الناسخ و المنسوخ بالكتاب؟
Profile Image for Kareman Mohammad.
444 reviews97 followers
November 28, 2025
ميزة د سيد القمني هو فتح أبواب كثيرة للتساؤل واجابات أكثر وكلها تتبع اسلوب منطقي، ولكن ليس كل شئ منطقي صحيح.
احيانا نجعل ما يوافق هوانا منطقي.
بني اسراءيل واليهود لغز، وما بين الاسطورة والتراث سنجد العديد من التشابه، لسبب بسيط أن الاسطورة ما هي إلا حدث قديم ولكن تم الزيادة عليه باستمرار حتى تم نسيان الأصل وبقى ما نريد او نحتاج له في ذلك الوقت، ودائما نحتاج ما لا نقدر عليه.
3 reviews
November 1, 2024
اعظم كتاب قرأته في حياتي.. الاديان والأساطير جميعها منبعها واحد ، وهو العقل البشري.
Profile Image for Ahmad Mohamed.
1 review5 followers
December 12, 2017
الكتاب ملئ بالاخطاء التاريخيه لاسيما الجزء المتعلق بالديانه المصريه القديمه.
Displaying 1 - 20 of 20 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.