قال د. ناصر الرباط عن هذا الكتاب: سفر البنيان سلسلة حكايات أبطالها أبنية وبناءون ولحظات حاسمة في تاريخ مصر العمراني أو تاريخ الغيطانى الذاتي. تتخللها ومضات قصيرة، يشرح فيها الغيطانى مصطلحات معمارية بتعبير رمزي ونفس صوفي، يرى الشيء وانعكاسه ويفتش عن المعنى ونقيضه. وقال عنه د. محمود على الكردي: تدور معظم الحكايات التي يسردها علينا الغيطانى من هذا المنطلق. وفى ظني أن هاجس الموت ولغز العالم الأخروي ومسألة الفناء والخلاء من القضايا التى لم تلح عليه بهذه القوة وبهذا العمق اللذين لا يُعرفان في أدبنا المصري المعاصر إلاّ تأثرًا بتجربته المرضية التي تأرجح فيها بين عتبتي الموت والحياة، وبوابتي الوجود والعدم. وقالت عنه د. مارى تريز عبد المسيح: تحاور الكتابة الفراغ في سفر البنيان، مثلما تحاور العمارة الفناء، ومثلما يحاور الذكر الأنثى، والأصل المنتهى هو الفراغ، أو الفناء أو الأنثى، يفضى الحوار بين الثنائيات المتباينة إلى الاندماج، وتولد إما تكوينات أو كيانات جديدة. ومثلما يلجأ المرء إلى البناء المعماري احتماءً من الفناء أو الفناء يحتمي الجنين في الرحم فالرحم قبو، فالأنثى والمكان عاملان يربطان الأرض بالسماء. مثلما ترتبط الكتابة الحية بالذاكرة المعرفية
قريت الكتاب في مدة لا تقل عن سنة و نصف .. و كنت بسيبه وارجعله تاني و خلصت 80 % منه و ما قدرتش اكمل للأخر الكتاب صعب و قوي و محتاج تركيز و مخيلة واسعة بس اكتر حاجة عجبتني الجملة اللي افتتح بيها الكتاب " لتمام الظهور لابد من غياب " و يمكن الجملة دي هي اللي خلتني اصبر عليه
أخيرا خلصته خد وقت مني طويل لأنه كان محتاج تركيز عبقرية الكتاب وبراعة الكاتب متمثلة ف أفكاره فكرة الغياب والظهور وكل ظاهر مختفي وكل مختفي ظاهر والأساس للبنيان ان المخفي بيعمق أحساس اهمية المبنى اكتر من الظاهر والحامل والمحمول رائعه اكتر افكار ذات اهمية ف الكتاب فكرة الفناء مفيش ثوابت حتى لو خالده طالما لها نهاية لازم يبقى في بداية
وصفه للمستشفى مبهر خيال خصب جدا يشوف كل الحاجات دي من غير واقع ويوصل احساس الوحده والغموض والالم مع وجود صفه لا تضمحل ابدا ف وسط الظروف دي لأنها غريزة
وصفه للنزل شبيه جدا بيوتوبيا للدكتور خالد توفيق مع عدم وجود الانتقاء والتجريد الهودج راقيه جدااااا ابرع ف تصوير احساس رغبة شئ مع الامتناع عنه للحفاظ على الرغبة فيه مده اطول ولرفع قيمته حتى لو لم يتم الوصول لها وبذل محاولات في ارضاءها
بس انا برضه معرفتش او مفهمتش ايه هي القواعد السبعه!!!!!
الكاتب اسلوبه صعب وغامض ف مواضع كتير يمكن لصعوبة الفكرة او لان مستوى الكاتب اعلى
كعادة الغيطاني هذا الكتاب طرح روحاني للمعنى الكامن وراء العمارة. الكتاب يحتوى علي العديد من الأفكار الجديدة. يعيبه بشدة الإطالة و التكرار الممل جدا فأثناء قراءة الكتاب أجد نفسي قد تبينت فكرة الكتاب من الصفحة الأولي في أي مقال و أجد المقال قد تحول إلي إطناب و إطالة مملة للغاية. بعد القصص ايضا كانت غامضة للغاية و لكنها تتضح معالمها مع نهايتها و بالتالي تحتاج إلي قراءة القصة مرة اخري لمعرفة ما غمض منها وهو شئ مرهق في نظري.
في زيارتي الأولى لمصر وقبل زيارتي للأهرامات حتى، كنت قد وقعت في حب شوارعها، عمائر القاهرة وبنيانها المختلفة الألوان والأشكال، القديمة والبالية جنبًا إلى جنب ساندة ثقل التاريخ على البنيان الحديثة الشاهقة والبراقة. أذكر حجم الحب الذي اعتنقته وقتذاك لهذا المكان الغريب. وأذكر توقفي في أحد الأيام عند بائع الكتب في أحد شوارع القاهرة، كنت آمل أن أجد كتابًا يتحدث عن مصر آخذه معي للذكرى، أردت كتابًا بعيدًا عن السياسة وقريبًا من الطريقة التي أغرمت فيه بها، والمصادفة أني وجدت هذا الكتاب ينتظرني في أعلى الرف! لربما تتفهم سبب كتابتي لهذه المقدمة عندما تقرأ هذا الكتاب
جمال الغيطاني جسّد صورة البنّاء الذي وقع في حب ما بناه بيديه، ستقرأ رسائل حبه إلى هذه العمارات على مرّ العصور، الشاهقة منها والبسيطة، الفاتنة الجمال، تراه يسرف في الغزل بالمواقد، الأبواب، النوافذ، والحيطان! يصف الجمادات بخياله العظيم كأنها أرواح حية تتلامس وتتشابك بيديه.. أنا كقارئة، استغرقت في خياله وكأني أغمضت عيني ومددت يدي إلى الجدران.
الموضوع ما قبل الأخير بعنوان "نُزُل" هو الأفضل في الكتاب من وجهة نظري، رحلة الإنسان في طريق الحياة اللانهائية، ونقطة النزل التي تكون في منتصف الطريق، نقطة التوقف المؤقت، التنازل من كل شيء، من الماضي الذي هرب منه وضحى بكل ما يملكه في سبيل تركه، ومن المستقبل الذي يراه سرابًا مد بصره وإيمانه وخيالاته. في هذه النقطة التي يتوقف فيها الإنسان ويتسائل: "من أين وإلى أين؟" لا يعلم إن كان الذي خلف هذه القنطرة الفاصلة بينه وبين المدينة ما يستحق كل هذا التعب. المدينة الفاضلة، التي يرحل إليها الجميع ولا يعودون، التي لطالما سمعوا عنها الشائعات أو اختلقوها، المدينة التي هي بمثابة الجنة في خيالات الراغبين إليها، يعلّقون أحلامهم كلها فيها، ويغرقون فيها بسذاجة.. وإلى حين وصولهم إلى المدينة.. في مرحلة التوقف في النزل، يكون الإنسان قد استغرق في العيش والاستيطان والبناء، وبدأ بنسيان الهدف الأساسي الذي جاء به إلى النزل، ولبساطته التي جُبل عليها يُعرِض عن الذهاب عندما تفتح الأبواب له لدخول المدينة، ويظل في مكانه.
هنا يطرح بعض المشارقة تساؤلاً: ماذا يدفع إنسانًا ما إلى مفارقة المصدر والمنشأ؟ ماذا يحض على المغادرة والسعي في البيداء أو قطع مسافات إلى مناطق مجهولة؟
أخيرًا.. أعلم أن لغة الكتاب صعبة، ولكن بالقليل من الصبر والكثير من التركيز، صدقني ستكون تجربة لا تنسى!
لن أكذب وأقول أنني أدركت الكتاب بأكمله، فقد وجدت فيه جملاً غامضة لم أستطع استيعابها إلا بعد تكرار قراءتها أكثر من مرة. فاللغة من العيار الثقيل، ومع مواصلة القراءة ستتكيف جيدًا.
سفر البنيان هو عبارة عن حكايا ملحمية يتزاوج فيها البناء بالإنسان وتجتمع الفلسفات الصوفية وأطماع البشر والغلو والضياع في الانتظار والترقب والأمل واختلافات الناس في الرغبات والحاجات، والحقائق والخرافات المتعلقة بالمعمار. كتاب مذهل!
في رحلة شاقة يسطر الغيطاني سفره الخاص عن المباني في عهد مصر الفرعونية والحديثة بوجهة نظر تستدعي التدبر والتفكير .. الكتاب مقسوم إلي قسمين قسم للحكي والسرد عن تاريخ المباني والآخر لشرح بعض المصطلحات. اري ان الغيطاني نجح في وصف روح الكون والتواصل بين الإنسان وماضيه وجوانب شخصيته .. كتاب جيد اعجبني للغاية .ارشحه لمن يحب المباني الأثرية فمنه ستنبت له عين يري بها من زاوية جديدة.. ربما تثمر بعض التساؤلات فنهب بعضنا بعض الآراء الفنية الجديدة.
ده تاني تجربة لي مع الكاتب.. وللأسف مش أحسن من اللي قبلها أنا ما خلصتوش، وما قدرتش أساسا أخلصه قريت حوالي تلته، لا أنا فاهم حاجة ولا عارف أوصل لحاجة، ولا حتى حاسس إني ممكن أوصل لشئ في آخر الكتاب لو هو ده التجديد والأسلوب المتفرد.. يبقى بلاش أحسن على الأقل ليا أنا
هاركنه دلوقتي خالص يمكن أحاول معاه مرة تانية كمان كام شهر ولا حاجة
اهتمت الثقافة العربية بالمكان فرأت فيه شخصية لها كيان وتكوين ومسيرة في الزمان وتفاعل درامي مع الإنسان، من هذا المنطلق ألف ياقوت الحموي (ت 626هـ - 1229م) معجم البلدان مثلما ألف معجم الأدباء ليعلن عن رؤية للمكان بوصفه أبجدية تعبيرية ونص إبداعي.
التقط جمال الغيطاني هذا الخيط ونسج منه سردية لبطولة المكان، ليست سرديته سفر البنيان هي لعمل الوحيد له في ترسيخ مرويات المكان فقد كتب متون الأهرام أيضا بالإضافة إلى برنامج تجليات مصرية الذي كان يبث من قناة دريم.
سفر البنيان ليست رواية بالمعنى الاصطلاحي لمفهو م الرواية وإنما نصوص سردية تتحدث عن مجموعة من الأماكن عبر الزمان مشيرة إلى إنتاج المكان بوصفه ظاهرة إنسانية نابعة من رؤية وفكر وفن وتخطيط فردي وعمل جمعي، إن المكان أو البنيان في هذه المرويات هو البطل الذي يحتوي الهوية الإنسانية لزمنه ومهندس معماره وفريق العمل الذي قام بعملية البناء في سياق اجتماعي سياسي متصل بالمنظومة الحضارية.
إن عنوان سفر البنيان يستخلص المشترك الدلالي ولجمالي بين اللغة والعمارة، إن الإنسان يعبّر عن نفسه ببلاغته موظفا البيان اللساني فيحقق وجوده خارجا من عدم الصمت إلى حيز التأليف، مثلما يبني كيانا خاصا به في الفضاء المطلق محتميا من الضياع في آفاقه المترامية بلا تحديد.
سفر البنيان محاولة لكسر النمط التقليدي للكتابة الروائية والشكل القصصي بإنتاج سرديات مختلفة تستند إلى مصطلحين تراثيين هما سفر الذي يسحضر الأصل القديم للكتاب والبنيان الذي يتفرع من شجرة البيان ليطل على المتلقي العصري بثمرة سردية جديدة.
يعيد الغيطاني في هذا العمل النظر في ظاهرة الإبداع الحضاري التي يشارك فيها البياني المفكر العالم والطاقة الشعبية لكنها في النهاية تحتفظ باسم السياسي الحاكم الذي يستحوذ على ذاك المنجز التعبيري الجمعي.
ده تاني تجربة لي مع الكاتب.. وللأسف مش أحسن من اللي قبلها أنا ما خلصتوش، وما قدرتش أساسا أخلصه قريت حوالي تلته، لا أنا فاهم حاجة ولا عارف أوصل لحاجة، ولا حتى حاسس إني ممكن أوصل لشئ في آخر الكتاب لو هو ده التجديد والأسلو�� المتفرد.. يبقى بلاش أحسن على الأقل ليا أنا
هاركنه دلوقتي خالص يمكن أحاول معاه مرة تانية كمان كام شهر ولا حاجة"
ومش لاقي ريفيو بيرفكت زي ده شبه بالظبط الي كان جوايا تجاه الرواية دي :D
بعد قراءة من يوم 7/5/2025إلي اليوم 11/7/2025 بفضل الله ، أسمحوا لي أن أقدم لكم :
سفر البنيان رحلة أستاذ جمال الغيطاني ، عليه رحمة الله و مغفرته و رضوانه ، بنا عبر الأزمان . البعض صنفها كرواية ، لكني أصنفها ككتاب فلسفي ذو شجون و متصل و وصل و غوايه . في البدأ سأنقل رأي من صنفها كرواية للأستفادة و للأستزاده ثم سأعرض رأيي بعد إعمال عقلي في رؤي و كلمات أستاذ جمال الغيطاني المنيرات ، الصادحات بأفكار عقل متدبر ، متأمل ، واعي ، صوفي المذاق و من مريدي التفكير و التبصر و النظر للإرهاصات الفكرية في رحلتنا الزمنية . أولا : المنقول عن دار النهضة : سلسلة حكايات أبطالها أبنية وبنّاءون ولحظات حاسمة في تاريخ مصر العمراني أو تاريخ جمال الغيطاني الذاتي. تتخللها ومضات قصيرة، يشرح فيها ذلك المبدع ومصطلحات معمارية بتعبير رمزي وفكر صوفي، فيرى الشيء وانعكاسه ويفتش عن المعنى ونقيضه ثانياً : المنقول عن من أعتبرها رواية :
تشكل هذه الرواية من طبقات تؤلف فيما بينها عمارة متكاملة البنيان، ولا تبدو للقارئ في الوهلة الأولى الروابط التي تجمع بين فصول الرواية، بسبب تحرر الغيطاني من أساليب السرد التقليدية وتجاوزه لأشكال الكتابة المألوفة، لكن ما هو مرئي في هذه النصوص المتراصة تكشف عن الخفي فيها، عن النقد الاجتماعي وروحانية التجربة الشخصية التي تبدو فيها الظاهرة غلافا للباطن. في كل مرة يقف فيها الغيطاني في هذا النص أمام مصطلح معماري (باب، حامل ومحمول، فناء، أساس، قبو، درج، موقد، كتابة)، ينطلق ليؤلف منه حكاية، وكل حكاية هي بناء لحياة، لحركة، لدفعة، لدفقة ضوء في ممر إنساني مهجور؛ حكايات يختار لها عناوين معمارية دالة (خبيئة، رياح، عاقبة، بستان الخضر، غمامة، هودج، جهات، ممرات، قصر، بربا، نزل).. ويستمر الغيطاني بنفس صوفي يتأرجح بين الاهر والباطن، بين البوح والكتمان، ليحكي ويعد بالحكي ثم الحكي.. دون أن يقفل باب العمارة في نهاية النص.
ثالثا : وجهة نظري: كتاب فلسفي ، به العديد من اللمحات و التربيطات و الرؤي المغايره حيث أتخذ البناء كلوحة تعبيرية زمانية ذات دلالة علي طبيعة البناء و الثقافة و الفكر و الحضارة و الربط بين بوابات الولوج للحياة الدنيا من رحم الأم البيضوي ، إلي الدخول للعالم الكروي المنبعج من الطرفين (البيضاوي) ، و إنتقالا منه من بوابه أخري للعالم الغيبي الأُخراوي . فالعالم بوابات لا يمكن إجتيازها إلا بما يتعلق بها ، فإذا كانت السماء مأوي النجوم الثابتة ، و الفضاءات مأوي الرياح العابرة القادمة من نقطة إلي نقطة ، و كذلك للإنسان و الحيوان و للأسماك بل و النبات قاع النهر . إذن فكل ظاهر و كل خفي له مثواه ، و المثوي أو المقر يعني عمارة ، حتي و إن تعلق الأمر بجسم الإنسان ، فالرحم الأنثوي قبو بيضاوي الشكل ملخص للكون الظاهر ، إذ ثبت أن هيئة الكون بيضاوية و ليست دائرية .كل مأوي عمارة لكل عنصر بناء إذن ...فلماذا لا يتجه الجهد لإيجاد العمارة التي يمكن أن تسكن فيها المعاني و الإشارات ؟ هكذا جري التوصل إلى الحروف ، فكل حرف بناء ..يمكن إدراك ما فيه إذا استقل بنفسه عن غيره ، و لكنه إدراك محدود ...إنما تكتمل اعتباريته إذ يتصل بغيره ، من جنسه ، تماما كأجزاء البناء ..ما قيمة الشرفة إذا وجدت بمفردها منفصلة عما يلزم لها و تلزم له ؟ و كيف سيقوم السقف إن لم تتحمله الجدران ؟ هكذا الحرف ، إذ يتصل هذا بذاك يسفر المعنى عن بعض مكنونه. في البدء كان المطلوب إقامة عمارة للمعاني التي جري تحديدها في مبانٍ محدودة ، تؤطر و لا تحصر...من هنا جاء التدوين . كما عرضت لسيادتكم هكذا هي فلسفة البنيان و العمارة و السفر في رحلة الزمن و هكذا هو إنعاكس الحرف و الكلمة و العمارة و السفر عبر الرحلة الزمنية كإنعكاس المستوي الحضاري و الفكري للبشر ، هكذا تسقط العشوائيات و مستوي الضنحلال اللغوي و المعرفي و العلمي و المعماري ما نحن فيه من غيبه و ضياع و إبتلاء ، عسي في قادم السنوات أن نري رقي في مستوي الكلمة و البناء و العمارة و العلاقات البشرية و الإجتماعية و المعرفية و العلمية و الثقافية و الأخلاقية ، لأن هذا هو ما سيرقي بالمجتمع من جديد ، كي نعبر من بوابات الزمن إلي لقاء المولي ، الواحد ، الأحد ، الفرد ، الصمد ، في أمان و سلام و حفظه و رعايته و حمايته . تحياتي د.حجازي بدر الدين
جمال الغيطانى مؤلف كتاب سفر البنيان والمؤلف لـ 140 كتب أخرى. Gamal al Ghitani
•جمال أحمد الغيطاني علي •ولد عام 1945، التاسع من مايو، في قرية جهينة محافظة جرجا (سوهاج حاليا). •نشأ في القاهرة القديمة، حيث عاشت الأسرة في منطقة الجمالية، وأمضى فيها ثلاثين عاما. •تلقى تعليمه في مدرسة عبدالرحمن كتخدا الابتدائية، ومدرسة الجمالية الابتدائية. .... r> •تلقى تعليمه الاعدادي في مدرسة محمد علي الاعدادية. •بعد الشهادة الإعدادية التي حصل عليها عام 1959، التحق بمدرسة العباسية الثانو Gamal al Ghitani
•جمال أحمد الغيطاني علي •ولد عام 1945، التاسع من مايو، في قرية جهينة محافظة جرجا (سوهاج حاليا). •نشأ في القاهرة القديمة، حيث عاشت الأسرة في منطقة الجمالية، وأمضى فيها ثلاثين عاما. •تلقى تعليمه في مدرسة عبدالرحمن كتخدا الابتدائية، ومدرسة الجمالية الابتدائية. •تلقى تعليمه الاعدادي في مدرسة محمد علي الاعدادية. •بعد الشهادة الإعدادية التي حصل عليها عام 1959، التحق بمدرسة العباسية الثانوية الفنية التي درس بها ثلاث سنوات فن تصميم السجاد الشرقي وصباغة الألوان. •تخرج عام 1962، وعمل في المؤسسة العامة للتعاون الانتاجي رساما للسجاد الشرقي، ومفتشا على مصانع السجاد الصغيرة في قرى مصر، أتاح له ذلك زيارة معظم أنحاء ومقاطعات مصر في الوجهين القبلي والبحري. •أعتقل عام 1966 بتهمة الانتماء الى تنظيم ماركسي سري. وأمضى ستة شهور في المعتقل تعرض خلالها للتعذيب والحبس الإنفرادي. وخرج من المعتقل في مارس 1967. •عمل مديرا للجمعية التعاونية لخان الخليلي، وأتاح له ذلك معايشة العمال والحرفيين الذين يعملون في الفنون التطبيقية الدقيقة. •بعد صدور كتابه الأول عرض عليه محمود أمين العالم المفكر الماركسي المعروف، والذي كان رئيسا لمؤسسة أخبار اليوم الصحفية أن يعمل معه فانتقل للعمل بالصحافة. •بعد أن عمل في الصحافة بدأ يتردد على جبهة القتال بين مصر واسرائيل بعد احتلال إسرائيل لسيناء، وكتب عدة تحقيقات صحفية تقرر بعدها تفرغه للعمل كمحرر عسكري لجريدة الأخبار اليومية واسعة الانتشار، وشغل هذا التخصص حتى عام 1976. شهد خلالها حرب الاستنزاف 1969 – 1970 على الجبهة المصرية، وحرب أكتوبر 1973 على الجبهتين المصرية والسورية. ثم زار فيما بعد بعض مناطق الصحراء في الشرق الأوسط، مثل شمال العراق عام 1975، ولبنان 1980، والجبهة العراقية خلال الحرب مع إيران (عام 1980- 1988). •منذ عام 1985 أصبح محررا أدبيا لجريدة الأخبار، وكاتبا بها. ثم رئيسا لتحرير (كتاب اليوم) السلسلة الشهرية الشعبية ثم رئيسا لتحرير أخبار الأدب مع صدورها عام 1993. •تزوج عام 1975، أب لمحمد وماجدة. •كتب أول قصة قصيرة عام 1959. •نشر أول قصة يوليو 1963. وعنوانها (زيارة) في مجلة الأديب اللبنانية. وفي نفس الشهر نشر مقالا في مجلة الأدب التي كان يحررها الشيخ أمين الخولي، وكان المقال حول كتاب مترجم عن القصة السيكولجية. •منذ يوليو 1963 وحتى فبراير 1969 نشر عشرات القصص القصيرة نشرت في الصحف والمجلات المصرية والعربية، كما نشر قصتين طويلتين، الأولى بعنوان "حكايات موظف كبير جدا". نشرت في جريدة المحرر اللبنانية عام 1964، والثانية "حكايات مو
من يقرأ للغيطانى يعلم أنه لا إبداع أكثر مما جاد به فى الزينى بركات ، فى حكايات الخبيئة ، فى أوراق شاب عاش من ألف عام .. قصص الابنية وما يدور حولها من قصص ، الاشخاص وما حولهم من غموض ، اخميم وما حولها من احداث وحرير ، ستجدها هى هى فى الزويل ومطربة الغروب والتجليات ، بعضا منها فى حكايات الخبيئة على سبيل المثال ، لكن هذه الرواية بها بعض الافكار الجديدة على الغيطانى ، بعض الافكار المكررة ، بعض المنقولة ،وهكذا تمضى واستمتع معه :-)
- الكتاب من حيث اللغة جميل ولكن غامض بشكل كبير يصل فى كثير من الاحيان الى الملل - مواضيع البنيان الخاص بمصر القديمة هى الافضل - النزل هى اكثر الفصول طولا ومللا
ثاني تجربة لي مع جمال الغيطاني بعد كتاب "المسافر خانة ... اعادة البناء من الذاكرة" والذي كان بناءا علي ترشيح من المعماري جمال بكري لكل المعماريين في حوار صحفي له. حقيقي تشعر برابطة انسانية تربطك بالكاتب من اول قراءتك له تشعر ان الكلماتتسطرها روحه وليست اصابعه. لا انكر ان الكتاب مربك في بعض اللحظات لصعوبة التعبيرات الأدبية وغموض افكاره كما قال هو في جزء "النزل ما معناه "انه ليس كل ما هو معلوم يتم ايضاحه" أربكني غموض مدخل الكتاب "الباب" كثيرا وكنت اتمني ان تكون البداية اوضح قليلا والتردج في الغموض, واكثر ما أربكتي تصنيف الكتاب كرواية واتصور انها ليست كذلك علي الأطلاق غير ذلك فقد استمتعت بالكثير من المرويات بالكتاب كالرياح - وحامل ومحمول - وفناء - هودج - قصر. وادهشني المعلومات المذكورة في غمامة عن مسجد القيروان بتونس وشعرت بحميمية دافئة في موقد. انا "نزل" أكبر فصول الكتاب فرغم رغبة الكاتب تغميض فكرة علاقة الأنسان بالدنيا والاخرة الا انها كانت واضحة من اول فصل وبقي الاسهاب في علاقات البشر ببعضهم واحساسهم بالأماكن والديمومه وسلطة الشعور المؤقت بالأقامة في تعاملهم. حاول الغيطاني في هذا الفصل تلخيص الدنيا والحساب والجنة في 70 صفحة بشكل وصفي بحث يناقش فيه رؤيته وتساؤلاته الي تحيره وفلسفته التي جبرها في الدنيا.
في نهاية المطاف استطيع ان اعترف ان الكتاب اعجبتني لغته بشده وشحذ خيالي وعقلي في التدبر ولن أزيد علي قول المعماري الكبير جمال بكري بضرورة قراءة كل دارسي العمارة لهذا الكتاب ولأعمال جمال الغيطاني بشكل عام عندما يتحدث عن فلسفة العمارة ومعانيها.
أول قرأتي للغيطاني. الكتاب فعلا (سفر للبنيان) بنيان نراها ماثلة أمامنا حتي الان يحدثنا عن أبوابها الخفية و اللفائف المستورة في خباياها. و بنيان اخري من وسع الخيال تتعرف عليها من أساطير مضت.
يحدثك الغيطاني بلغة معماري فيلسوف و كلمات أديب محنك عن الحامل و المحمول، عن الحركة الدائمة لكل شئ حتي العمران و عن المقرنصات و عن و عن و عن ...
احببت هذه القراءة بشدة لجمعها بين دراستي للمعمار و حبي للفلسفة و الأدب. لن تكون أخر كتبي للغيطاني بأذن الله.
سفر البنيان كتاب "ثقيل" جدا. الفكرة جميلة و فلسفية إلى حد كبير. شخصيا أحتاج الى التشويق و الاثارة لتشدني الرواية. لكن نص الغيطاني لا ينتمي الى هذا الجنس على ما أعتقد. و ليس مشوقا و لا مثيرا. لكن و كما وصفه البعض، هو روحاني . لغة الكاتب رائعة، اسلوبه مميز، و فخم و كذلك هي فلسفته . لكن الملل سيصاحب القاري حتما طول رحلة القراءة. التي تحتاج الى تمعن و تركيز كبيرين أنصح به الكتاب الشباب الذين يودون إثراء رصيدهم اللغوي
اول حاجة اقراها لجمال الغيطاني.. أخدت حوالي 60 صفحة (25% تقريبا) عشان أقدر أمسك فكرة و اتجاه الكتاب.. مع ان الفكرة كويسة و عجبني فعلا أكتر من جزء لكن لغته مش سلسة ابدا. مُدرك برضه ان توقيت قرايتي احتمال يكون عامل فغالبا هحاول أرجع أقراها تاني في المستقبل
"لتمام الظهور لابد من غياب " من أغرب الاسماء التي اقتنيتها ، له رونق وجودة خاصة ، الغيطاني يهتم بالعمق والدقة له طريقته التي تجعل العنوان يعلق بذهنك ، ولاستيعابه تحتاج الي وقت فليس من اليسير المرور عليه مرور الكرام . العنوان من اول نظرة يطرح تساؤل .. يعني ايه سفر البينان ؟ وكل من رأي معي الكتاب سألني نفس السؤال .. يعني ايه ؟
"مهما اكتملت المعرفة سيظل باستمرار ما يصعب إدراكه " من الصعب فهمه والاصعب شرحه للسائل فكنت اجيب احيانا ب - كتاب يتحدث عن فلسفة البنيان والعمارة وماوراء الابنية وخباياها المرتبطة بحكايا غريبة غامضة التي نشعر بعظمتها الي يومنا ، يربط بين القائم بالبناء والبنيان .
" ما يطول احتجابه يزداد قيمة رغم غيابه " كل شئ بقدر ومقدار ، وكل رأي له رؤية خاصة ، وكل بناء له تركيب وكل تركيب له تناسق يميزه وكل اختلاف في التناسق يؤدي الي تركيب وبناء مختلف .
" مادام الانسان قادرا علي التساؤل فأمره بخير " كل تساؤل له اجابة خاصة ، وكل فرد له تساؤله المبني علي تفكيره ورؤيته وتصوراته الداخليه الخفية ..
" استسلم للحظات الكشف تلك ، أروع ما تحويه الصله عندما يسعي كل طرف باتجاه الاخر ، يتبينه ، يحاول إدراك خصائصه ويستوعب أبجديته " جعلني الغيطاني حائرا متسائلا .. ما الفكرة ؟ ما الهدف ؟ وما الغاية التي يريد إيصالها ؟ وما زلت ! هذه الاعمال التي تجعلنا نتساؤل ونحاول الفهم وإعمال العقل والابحار من خلالها الي نسق وطابع مختلف في القراءة والكتابة عن مختلف الكتب ، تكسر حاجز الملل .. الرواية طريقة سردها فلسفية صوفية عميقة ليس من السهل استيعابها .. وفي نهايتها لا ادري أكنت اريدها ان تنتهي ام تستمر فترة أكبر .. عموما " الفراق صعب في كل الأحوال "
كعادة الغيطاني.. كتاباته غنية بالمصطلحات والبلاغات الجميلة.. لكن الكتاب فيه صعوبة نوعاً ما لإدراكه والتوهان والشرود عن الفكرة العامة تكررت في البداية بشكل كبير نتيجة لصعوبة الإدراك أو ربما يكون راجع لكون الأفكار منفصلة وفيها شبه عدم تكامل من بدايية الكتاب لمنصفته لا اتذكر إلا قصة المدينة المبنية طولاً وحكاياها .. بعد ذلك بالتحديد من "حكاية قصر" التي تحكي عن قصر البارون زاد تشوقي لإكمال الكتاب للنهاية وأصبحت الأوصاف تتكامل والقصص بها نوع من الغموض المحفز للفضول الراجع لحب المعرفة عن الأماكن والمباني والحكايات الخاصة بهم. "نزل" الجزء الذي يحتل جزء كبير من الرواية وأكبر أجزاء الكتاب تفصيلاً وطولاً واخرها كان أكثر جزء ممتع للدرجة التي جعلتني اريد أن اذهب إلى هذا النزل لنفس الغرض الخاص بفكرة الولادة من جديد لدخول المدينة ووّلد عندي فضول التطلع لأوصاف الأشجار الكتاب يحتاج إلى تركيز كبير خاصة في وجود العديد من الأخطاء الإملائية مما يجعل القراءة مملة نوعاً ما لكن مع الإستغراق فيه يظهر عامل الغموض الذي يضفي روحاً للحكايات الأخيرة
الكتاب هو عبارة عن رؤية فلسفية للكاتب ينظر الي العمارة في الكون عامة بانها مرتبطة بالعالم و الكون من حولك فالباب ليس مجرد باب و لكنه عبور من مرحلة لمرحلة و كذلك الدرج و القبو و كل ما له علاقة بالبنيان هو في الاصل رمز لما في الكون
يضيف لك معان لم تكن تفكر بها من قبل و يشرح المصطلح بأكثر من معني و بالتضاد و بالترادف احياناً ليصلك الي ما يعنيه بأبسط الطرق
كانت بالنسبة الي اول ما اقرأ لجمال الغيطاني و لكن بالطبع لن يكون اخراً تلمح في الكتاب جزء من شخصية الكاتب و تعلقه بمصر القديمة حتي و هو يكتب عن شخص في بلاد مغتربة عن وطنه
كتاب مرهق، بعض القصص والفقرات قرأتها أكثر من مرة حتى أصل للمعنى الذي يرمي له الكاتب. الكتاب موحل في الرمزية، يسرد فيه الغيطاني بروح صوفية تفسيره الشخصي لقضايا فلسفية كالوجود والعدم، العمارة والفناء، الذكر والأنثى، الشيء وضده، وهكذا من الثنائيات. للأنثى في الكتاب حضور فهي في تفسير الغيطاني سر الكون، الكتاب محوره العمارة الكونية وما أسسه البشر وخاصة القدماء المصريين، وللأهرامات ظهور واضح به، ولما عاينه وعايشه الكاتب من مواقف مع البناء. الكتب رائع رغم مشقة مطالعته، وأرى أن الكاتب لم يوفق في بعض المعاني الغامضة، أو قد يكون قصد ذلك كما ألمح في ختام كتابه.
لا يستطيع القارئ فقير الخيال صاحب فكرة جمع المعلومات و ليس استخلاصها و الاستمتاع بطريقة الحصول عليها أن يستمتع بالكتاب و لكنه فى رأيي كرفيق درب التأمل فى ما وراء مفردات العمارة ، لٓزِمٓ تواجده كقاموس لتلك المفردات
طب ليه كده يا عم جمال ؟ 246 صفحة من المحسنات و المفردات و الرغي عن حبة حجارة و خلاص !! بس ان يبقي في غاية من السرد أو بعد فلسفي أو بتنجاني حتي .... متلاقيش يا شقيق !! يللا . . . . ارزاق