ولأن اللغة تصدر من عالم خالد، فإن الإنسان قادر على تجاوز نفسه بعيداً بواسطة اللغة. لكن هذه هي بداية السقوط. ففي اللحظة التي يبلغ فيها الإنسان العالم الخالد المسحور به، فإنه في اللحظة التالية ذاتها يخشى أن يسقط من العلو الذي بلغه، الارتفاع والسقوط هما معاً في كل كلمة في اللغة الإنسانية، فاللغة هي المكان الذي يظهر فيه الارتفاع والسقوط دونما توقف؛ واضطراب هذه الحركة المتواصلة متأصل في اللغة؛ فالشعراء يواصلون التغني بهذا الاضطراب؛ والارتفاع والسقوط يذابان في غنائهم. البهجة والتعاسة موجودتان في كلمات الإنسانية، لكن هناك أيضاً وضع وسطي حيث تنتشر فيه اللغة كالماء في نهر بلا ضفاف، والإنسان لا يزال غير مدركٍ لعالم اللغة الخالد الأصيل..
تأملات ماكس بيكارد في أنطولوجيا اللغة؛ بوصفها "فعل خلق ووعي، وتغيير، ومجاوزة في جدلية الوجود الإنساني، أو كوسيلة لتأسيس المفاهيم ." إنها فلسفة تبحث في الذات الإنسانية إنطلاقاً من طبيعة اللغة واستعمالها، ومفاهيمها المتنوعة في بنية الكينونة الإنسانية. اشتغل على ؛ نظريات الإحالة في المعنى/ ك تحول المعنى من نظرية التصور إلى منطق العلاقات. وعلاقة اللغة بالذهن؛ الوعي اللغوي واللاوعي اللغوي . والكلمات والأشياء، واللغة والشعر ، وعلاقة اللغة بالوجود"كل لغة تعكس صورة عن الوجود خاصة بها."
فضاءات اللغة واحتمالاتها شاسعة بشساعة اللغز الإنسانيّ.
تكرار فظيع بسطور الكتاب، ممل رغم عمق "بعض" مافيه، طوال القراءة عطاني شعور الشخص اللي بس يبغى يتفلسف لغرض الفلسفة لا اكثر بمعنى انو رح يتكلم عن فكرة مثل "ارتباط الصوت باللغة مثلًا" و لكنك مارح تخلُص بنتيجة ترسخ ببالك ابدًا، ما اعرف ممكن انا غير مستعدة لقراءة كتاب بهذا المستوى ولكن لا شيء جديد و مقنع و يستحق الذكر فيه.
النسخة التي توجد لدي بترجمة قحطان جايم من اصدارات دار الرافدين
إن كُنت تبحث عن كتاب يشرح لك اللغة علمياً فهذا الكتاب ليس لك. إن كُنت تبحث عن كتاب يطرح لك اراء الباحثين حول نشأة اللغة وتطورها فهذا الكتاب ليس لك. إن كُنت تبحث عن كتاب يُسلط الضوء على تاريخ اللغة وتطورها ومستقبلها فهذا الكتاب ليس لك. لم استطع ان اكمل نصف الكتاب لنرجسية الكاتب وتفلسفه بعيدا عن اي دليل علمي او فلسفي. يحتوي الكتاب على بعض الفقرات والجمل الجميلة الشاعرية. يرى ماكس ان اللغة قد وهبت للانسان مسبقا وهي هدية من قبل الله وهي موجودة قبل ان يبدأ الانسان الكلام. يُقسم الكتاب الى فصول عناوينها جذابة جدا على سبيل المثال ( اللغة والصوت، اللغة والضوء، اللغة وعالم الكائن النقي وغيرها) ولكن لم تشبع غليلي هذه الفصول ولم اجد ما كنت ابحث عنه بل لم يعلق في ذهني شيئا من هذه الفصول. اغلب لغة الكتاب هي لغة ميتافيزيقية.
ماكس بيكارد في كتابه الإنسان واللغة، يتأمّل اللغة و يتأمّل من خلالها، يجعلها مادة للتفكير و يفكّر بها، يفلسفها و يشعرنها معًا، ينطلق من أصلها المُقدّس الذي ترك مكانه شاغرًا حتى يملأه الشعر. مصادفًة أن أتم قراءته في يوم الشعر العالمي كاحتفاء باللغة و الشعر والوجود جميعًا.
للامانه فيه بعض الجمل بهذا الكتاب جدًا عميقه ولها ارتباط كبير في "اللغه" ولكن التكرار فيه لبعض النقاط جدًا ممل ويخليني اتكاسل اكمله كأني اعرف وش بيكون مضمون الكلام اللي بيجي، ولكن برضو ماندمت اني قرأته لا بأس به
على الرغم من العنوان الكبير الذي يحمله الكتاب و لكن عند قراءة بعض الصفحات ترى أنه لا يجب أن تضيع وقتك في قراءته. حيث ان تكرار الأفكار فيه و محاولة انتاج فكرة فلسفية غير مترابطة تحول الكتاب إلى فوضى غير ذي معنى.
Picard's style of poetic philosophy sometimes frustrates in its cryptic and repetitive style, but it also has the ability to pierce one's grasp of the human condition and the spiritual crisis of our own times with a uniquely illuminating precision.
Picard paints a vision of the world we embody today as one that has been cut off from the eternal world of our origins. It is perceivable in vast ways: our lack of religious belief, our isolation from others, our inability to create and experience great art, our sense of separation with nature and the created world around us, but perhaps the disconnect is most severe in man's inability to connect with the world of poetry, this pre-given, eternal world from which language itself originates, the Original Word. "Man and Language" suggests that it is the disconnect from the pre-given world of language, that most tangible proof of man's divine origins, that has led to all of our spiritual and temporal discontent.
Despite of all of the "emptiness" of our own times that has resulted from this disconnection, the book ends with a note of hope, that "if man takes what is lacking completely seriously, if he is constantly aware that the lack of the pregiven substance in his structure is making him ill, the seriousness of his awareness will reach by its very truth to the truth of the creative beginnings of things and hence to the pregiven original substance." It is very similar to what Augusto Del Noce describes as the critique of modernity that may ultimately lead to a more perfect realization and rediscovery of tradition, which he saw as best embodied in the conversion experience of Simone Weil.
I'm drawn to connect these three writers as uniquely important guides for our own times. Their thought does not merely sulk in a pessimistic wallowing for what has been lost, nor propose as a solution a superficial nostalgia for an overly-romanticized past, but it calls us to genuinely move forward and see, even amidst the disorder of our own times, paths to newly discover and restore what is eternally true. Though "the eyes always gazes at this emptiness," as Picard says, this gaze will ultimately create the space by which what is lacking can now be rediscovered.
كانت توقعاتي بأن أجد تأريخ اللغة وأصولها، علاقة ومقدار ثبات اللغة في الفطرة البشرية،، ولكن فوجئت بأنني اقرأ (وجهات نظر الكاتب) عن اللغة، الشيء الوحيد الذي أعجبني في الكتاب كثرة الاقتباسات المتعلقة باللغة لا أكثر.