الفصل الأول من الكتاب كان لعرض أقوال السابقين عن ضرورة تعلم العربية والأخذ بها، وأوضح حكم تعلمها لكلٍ من العالم والعاميّ، ثم أتبعه بعددٍ من المسائل الشرعية التي حدث فيها الأختلاف لعدم فهم النص أو تحريف معناه لهدف في نفس من حرّفه.
كان الفصل الأول هو بُغيتي من قراءة الكتاب، أما ما تبعه من مسائل فكانت مُفصلة أجهدني قراءتها واستيعابها.