لم تكن ليلة هانئة تلك التي رست فيها جثّة المرأة ذات البطن المنفوخ على شاطئ جزيرة فيلكا. لكنّ إرادة مقام سيدنا الخضر، الذي يرجو أهلها معجزاته ويخافون غضبه، أخرجت الحياة من قلب الموت ليأتي «وليدُ المقام».
عذبة التي تكتم سراً خطيراً تعلم تماماً أن قصّة المقام ليست إلّا حيلة من حيل ماريا، الحبشيّة التي قررت أن تقلب مسار حياتها لتصير سيّدة المقام!
بين أيدي خادمات المقام، عاش الطفل بانتظار قدره. قدرٌ تشابك مع أقدار أهل فيلكا الغارقين في معارك حبّ وخيانة وشعوذة وتجارة.
"فلا تذهب إلى ما تُريك العين، واذهب إلى ما يُريك العقل..."
خادمات المقام..الرواية التي دخلت القائمة الطويلة لترشيحات البوكر للكاتبة والسيناريست الكويتية مني الشمري وقد حازت الكاتبة علي العديد من الجوائز مثل جائزة الدولة التشجيعية كما تم تحويل بعضاً من أعمالها إلي مسلسلات تليفزيونية مثل كحل أسود وقلب أبيض ولا موسيقي في الأحمدي...
تبدأ الرواية بالعثور علي جثة سيدة حامل في شهرها الأخير لفظها البحر علي شاطئ جزيرة فيلكا في الكويت وهي الجزيرة التي يوجد بها مقام الخضر وخادماته الثلاثة ماريا،أم وحيد و منيرة.
تاخدنا الكاتبة في رحلة جميلة في خمسينات القرن الماضي للتعرف علي خادمات المقام و معتقدات أهل الجزيرة في هذا الوقت وإيمانهم بوجود معجزات تحدث بسبب المقام... خرافات -كان ومازال الناس إلي يومنا هذا- يؤمنون بها ويعتقدوا أن المقام هو المكان الذي سيحميهم من كل شر و كرب و مرض!
"الحقيقة أنّ الله غائبٌ والمقام حاضر.. أهل الجزيرة وجدوا في المقام الإله، وتعاملوا مع الله ضمن الموروث الديني لا أكثر. "
بإسلوب سرد هادئ و ممتع و بحبكة مشوقة ستجبرك الكاتبة أن تلتهم صفحات هذه الرواية بدون توقف.. الرواية حجمها مش كبير ومقسمة أيضاً إلي فصول كثيرة ،صغيرة الحجم مما جعل قراءتها سهلة وسلسة ... إستعانت الكاتبة بالعديد من المقتطفات من كتب الجاحظ سواء في أحداث الرواية أو حتي في عناوين الفصول مما أضفي علي الكاتب قيمة وجمال...
كعادة معظم الكُتاب من الكويت مثل سعود السنعوسي أو عبد الله البصيص مثلاً، دائماً نجد لغتهم جميلة وعذبة جداً و مني الشمري لم تختلف كثيراً عنهم بل بالعكس قلمها مميز وإسلوبها حيقدر ببساطة ينقلك لجزيرة فيلكا وحتحس إنك واحد من سكانها أو كما قيل عن الكاتبة إن في كتاباتها نشوةُ الزمان الجميل ودة حقيقي جداً:)
رواية ممتعة..كاتبة مميزة ،دخلت قلبي من أول صفحة..وهي دي الروايات التي تستحق تكون ضمن القائمة الطويلة للبوكر...😍
(الرواية متوفرة علي تطبيق أبجد لمن يرغب في قراءتها و معظم روايات البوكر متوفرة عليه أيضاً)
"المقام ما هو إلا حيلة نفسية تتوهم معنى وجود الله، في حين أن النور هو أن يكون الله داخلك يُرشدك ويحميك ويبتليك ويُنقذك. وهو داخلك في حنايا روحك وكُل حواسك، وهو قوتك وحصنك، ليغلب ضعفك والشيطان الذي يجري فيك مجرى الدم. وهنا الاختبار الذي رسب فيه أهل الجزيرة الذين وجدوا في المقام الإله، وتعاملوا مع الله ضمن الموروث الديني لا أكثر."
تدور أحداث رواية "خادمات المقام" بجزيرة فيلكا الكويتية، في خمسينيات القرن الماضي. الجزيرة التي يعيش بيها التُجار وأصحاب السُفن وأغلب المهن التي ترتبط بالبحر، ولأن أهل الجزيرة يفصلهم بحر عن الكويت نفسها، فعاداتهم وتقاليدهم مُختلفة، والنساء وجودهم حيوي وفعال، يستطيعون الخروج من منازلهم، ولاحظ أننا نتكلم عن زمن خروج المرأة من بيتها فيه لهو آثماً كبير.
ولكن يجمع أهل الجزيرة؛ المقام، وهنا تتجلى الرمزية الجميلة الخاصة بالرواية، فالرواية على أحداثها وحبكتها التي لم تكن في أفضل حال، تجمع شخصيات مُختلفة، وطريقة تعاملهم مع فكرة المقام، لأن المقام هو فكرة أكثر من كونه إرث ديني، أولئك الذين يؤمنون به كُل الإيمان، أولئك الذين تربطهم مصالح مع أصحاب المقام فيساعدوا على إنتشار فكرته، وأولئك الذين يرفضون الفكرة من أساسها، ويرون أنها تقوم على حجج باطلة، جمعتهم تلك الجزيرة، وربطت حكايتهم بخطوط دُخانية، لنرى تأثير الخُرافة على كُل شخصاً منهم، الخُرافة التي كما وصفتها الكاتبة؛ مرض لا شفاء منه إلا بالموت!
وعلى عكس أجواء الرواية المليئة بالجهل والخُرافة في ثنايا أفكار الشخصيات، ولكن، جاءت اللغة مُعاكسة لذلك، لغة بديعة، جذبتني من أول صفحات الرواية، مُناسبة لأجواء وزمن الرواية، مع توضيح للمعاني من الكاتبة إذا لزم الأمر، أيضاً، جاءت الفصول سريعة، مما ساعد على إلتهام أحداث الرواية بسرعة أكبر، ومع تأثر الكاتبة الكبير الواضح بالجاحظ، الذي ساعدت كلماته على قتل الجهل، المُنتشر في كُل مكان، ولكن من يعتبر بكلماته حقاً؟ فنحن البشر عندما نتمسك بالأمل، حتى لو كان يشوبه خرافة، أو جهل، لا نستطيع تركه، نظل نتشبث ونتشبث ونتشبث آملاً في واقع مُغاير لحياتنا، نتبارك بمقامات لا نعلم أصل أصحابها وإن كان أثرهم حقيقة أم لا، لنحقق مساعينا الدنيوية، نصنع العديد من الآلهة، في حين علمنا أنه لا يوجد إلا آله واحد. فلماذا نُعيد بناء الأصنام؟
رواية بديعة، وجميلة، وتستحق ترشحها البوكري للقائمة الطويلة 2022.
بتُّ أعرف الطابع الذي تهواه جهة الجائزة حتى تتبنّى عمل ما، ولعلّ هذه السمات واضحة جدًّا من خلال هذا العمل، أنت هُنا في جزيرة (فيلكا) الكويتيّة، هل سمعت عنها قبل ذلك؟ لا أعتقد! تحمل هذه الرواية الإنسان البسيط الذي يقطن هناك، بكامل ثقافته وأفكاره التي يحملها داخل ذهنه، الإنسان الذي يؤمن بالخرافات ويجعلها عمودًا يبني فوقه كلّ تحليلاته ونظراته اللاحقة، أحببت المكان والزمان، ولكن لم تعجبني القدرة السرديّة بشكلٍ ما، ولم أتذوّق من خلالها كامل الحبكة، ولعلّ هذا مالم يجعل النصّ وحدة واحدة، أو حتى أن يخرج إلينا هكذا على أقل تقدير. 2/5
المقام ما هو إلا حيلة نفسية تتوهم معنى وجود الله، في حين أنّ النور هو أنْ يكون الله داخلك يرشدك ويحميك ويبتليك وينقذك وهو داخلك في حنايا روحك وكل حواسك، وهو قوّتك وحصنك، ليغلب ضعفك والشيطان الذي يجري فيك مجرى الدم. وهنا الاختبار الذي رسب فيه أهل الجزيرة الذين وجدوا في المقام الإله، وتعاملوا مع الله ضمن الموروث الديني لا أكثر. ❝
-
قرأت هذهِ الرواية ولم تكُن في الحقيقة من ضمن قراءاتي لهذهِ السنة ولا حتى في السنوات القادمة..لكن بعد ترشيحها لقائمة البوكر العربية قررت قراءتها على تطبيق أبجد.. و كانت قراءة جداً موفقة و ممتعة و آسرة ،إستحقّت و بجدارة الوصول للجائزة العربية..
عن الجهل و الخرافات التي تغيّب عقل الإنسان فلا تجعله يُبصر لا بقلبه ولا بعقله،و لا يميّز بين الحق و الباطل..و يمتلئ بالجهل و الخرافات..عن مقام الخضر الذي كان مزاراً و ملجئًا لكل من يعبر و يمرّ، فيتبرك ببركته و ينال نسمةٌ من روحانيته..من خلال شخصية ماريا خادمة المقام التي وهبت حياتها له و وجدت فيه الخلاص من ماضيها و حياتها فكان لها الملجأ. و نساء الجزيرة اللاتي كُن يغرقن في الهموم و الخيبات و الآمال فيلجأن للمقام لعلهن يجدن مايبحثن عنه.. تتشابك هُنا الأحداث و الشخصيات فتشكّل لنا عالمًا جميلاً غرييًا و ممتعًا في آن بكل تفصيلة من تفاصيله، الزمن الخمسينيات زمن البحارة و الصيد و الجهل المُسيطر .. المكان جزيرة فليكا في الكويت..
رواية بديعة بحبكة قوية و متماسكة، و لغة أدبية لا تملّ منها، ممتعة بتفاصيلها ستأخذك إلى عالم آخّاذ لن تتركها حتى تنتهي منها..و ستبقى أسير هذا العالم. و اشدّ ما أعجبني أنني علمت بوجود معلم في هذهِ الجزيرة لم أكُن أعلم عنه شيء من قبل. تصلُح أن تكون عملاً دراميًا قصير ،لكن بمعايير عالية حتى لا تفقد جمالها و سحرها..
تستحقّ أن تُقرأ..
في الختام مُباركٌ للكاتبة منى الشمري و دار الساقي.
إقتباسات:
❞ شعرت بثقل ما يحمل قلبها من أسرار تتزاحم وتكثر فيه كل يوم. ودّت لو كان حرّاً طليقاً من هذه الأعباء مثل قلب طفل، أو ورقة شجرة خفيفة تسقط، لتركض بعيداً ولا تلتفت وراءها، ❝
❞ ”لأنها الحجارة الشرعية والمكان الوحيد الذي أمرنا الله في القرآن الكريم أن نتطوّف به، ولم يجعل الأمر مطلقاً ليحمينا من الطواف الوهمي في أماكن نخترعها ويبنيها الإنسان بنفسه، وهنا يكمن الفاصل الحقيقي بين الكعبة التي تمنحك السكينة والطمأنينة وروحانية عالية، ❝
حكاية (خادمات المقام) اللواتي عشن في جزيرة فيلكا. تدور الحكاية حول حيوات بعض النسوة اللواتي عشن في جزيرة فيلكا، وخدمن مقام الخضر بتفانٍ، كما كانت لهن أدوارهن في ذلك المجتمع الصغير.
رغم أن قراءة هذا العمل كانت عملية بسيطة وسهلة، إلا أن هناك بعض المآخذ التي لم تعجبني. أولها كان علو صوت الراوي وتحيّزه لشخوص دون أخرى. هذا التحيّز تمثّل في لغته المتسلسلة عند الحديث عن شخوص (عذبة)، واقتضابه عند الحديث عن أخرى(ماريا). يصل الأمر أحيانا إلى استخدام أسلوب وعظي في محاولة غريبة لتبرير توجه شخصية دون أخرى، كما لو أنه سيُحاسَب لو لم يختر جهةً دون أخرى. هذا العمل، ومنذ بدايته، كان واضحًا أنه سيحوم حول حيوات شخوص عدة، ولن يكون حبكة شخصية واحدة تدور حولها الأحداث، لذلك توقعت أن تأخذ كل شخصية حقها في الماضي، وعمق التجربة، أن تكون لها حالة متفردة تخلق لها هالتها الخاصة، ولكن ما حدث كان غير ذلك تماماً. الشخصيات كانت موجودة لمآرب تخص هذا الراوي العليم: شخصيات أساسية لم تأخذ حقها كالأخرى (أم وحيد - زبيدة - ماريا - منيرة وفهد)، وشخصيات لم يكن لها أي دور سوى أن توجد صراعاً لشخصيات أخرى(خالد - وحيد - سندس)، وأخيراً شخصيات شبحية لم توجد إلا بغرض تبرير بعض الأحداث( ال��ريقة والوليد وزوجها - أعسال)، دون أن يُذكر أي شيء يخصها، أعني على الإطلاق. هذا الأمر جعل العمل سطحياً بدرجة كبيرة، حتى بتُّ أتعامل مع الشخوص كما لو كانت دمىً في يد الراوي يحكيها كيفما رأى بأنها تخدم وجهة حكايته. كان هذا منفراً. أمر آخر، وهو وجود الجاحظ بهذه الكثافة؛ بدا لي أنه لم يكن له من داعٍ، أحسست بأنه مقحم في العمل لا لشيء سوى لأن يكون قدوة لشخصية لا يفترض بها أن تفهمه حتى.
رغم ذلك، أعجبني استخدام المفردات القديمة، والأغاني في ذاك الوقت (شيللاه). الهوامش كانت مفيدة بكل تأكيد، كما أن قراءة العمل كانت سهلة، حيث أنهيته بجلسة واحدة. لكنني توقعت أفضل من ذلك.
خادمات المقام رواية تعرض - بلطف - حيوات نساء خمس : أم وحيد / عذبة / منيرة / زبيدة و ماريا . عبر نسيج روائي ساحر و مُحفز يتقنه قلم الكاتبة منى الشمري . الرواية أشبه بحلم لطيف ، و لا أعني هنا أن الأحداث لطيفة بل أوجز وصفا للرواية التي تضافرت فيها اللغة الحانية و تعزيز السرد المنولوجي و تخفيف فيها الأحداث ليطوف بها المتلقي بحنو . أعتقد أن الرواية مكتوبة من وجهة نظر ( عذبة ) ، فهي الصوت الأطغى في الرواية و الذي يُشكل وعيها الخاص و نكهة روحها ، عذبة التقية التي تحارب الخرافة و تحاول إيقاظ استهيام أهل الجزيرة بخرافات ماريا الحبشية ، عذبة الهاربة من زيجة ظالمة و العطشى لكتب الجاحظ التي كتبت لخالد رسالة توازي لغة الرواية و تطعم أحاديثها بمقتبسات من كتب الجاحظ و بآيات كريمة تواجه بها أوهام الضائعين .حسنا أنا أعتقد بكرامة أولياء الله بالتأكيد ، لكن الرواية تسلط الضوء على استغلال السحرة و المشعوذين لمفهوم الكرامة الربانية . أزعجني في النهاية هدم المقام ، لاعتبارات كثيرة ، كان من الممكن أن يتم ايقاف السحر و الشعوذة دون محاولة الهيمنة على فكرة الاعتقاد ذاتها ، فلكل إنسان الحق برؤاه و مفاهيمه العقدية ، و لكن بمعزل عن ذلك فإن الرواية تعرض الحقيقة التاريخية لما جرى و أجد أن الكاتبة قدّمت تلك النهاية وفق مجريات التاريخ .
اول القراءات في قائمة البوكر وبداية موفقة للغاية، لغة بديعة وساحرة، سرد متماسك جذاب، اكثر ما اسعدني هو انضمام كاتبة جديدة لقائمة الكتاب الذين اتابع اعمالهم
"الخرافي جرثومة العقل، لا يشفى حاملها إلا بالموت" هكذا تستهل منى الشمري روايتها "خادمات المقام" في افتتاحية تفض الحكاية ونهايتها قبل البدء. تدور الأحداث في جزيرة فيلكا من قبل نسوة يخدمن المقام أو يطفن حوله تعلقا بالأمل الغائب. ماريا الحبشية، التي خطفت أمة ليصل بها المطاف إلى أن تكون سيدة المقام. أم وحيد الغائب صاحبة الرؤى المحققة، وزبيدة وابنة أختها عذبة القارئة للجاحظ وصوت العقل بعيدا عن الخرافات ومنيرة الباحثة عن أي طريقة لتحصل على جائزة الأمومة وزوجها فهد.
الرواية تبدأ بالصعود ورسم الخط في ثلثيها الأولين بدءا من الغريقة التي يلقيها الشاطيء على أعتاب قرية في فيلكا لتتصاعد الأحداث راسمة ظروف الشخصيات وأحلامها وتقاطعاتها لتنتهي الأحداث بشكل متسارع في الثلث الأخير وتنتهي القصة بهدم المقام ولكن أيضا بهرب ماريا ممثلة الخرافة والجهل من فيلكا إلى مدينة الكويت.
في الرواية تمثل الروائية منى الشمري الخرافة والجهل بماريا الحبشية القادمة من بيئة أفريقية عبر تذكر طفولتها حول الكاهن فترتدي أزياء مُستغربة في بيئة كويتية لكن لم يتستهجنها المجتمع الكويتي المحافظ والمليء بخرافات خاصة به دينيا أو اجتماعيا لم تتطرق لها الكاتبة واكتفت بالمقام المزيف الذي التفوا حوله. كما أن التسارع في الوصول للنهاية الرواية يظهر التحكم الكبير من الكاتبة بأبطالها مما أضعف النص بينما كنت أتمنى نهاية قوية كما كانت بداية الرواية قوية. الرواية خفيفة استمتعت بقرائتها ومن الممكن أن اصنفها بوصفها نوفيلا وليست رواية رغم عدد الصفحات.
رائعة. افضل بمراحل من سابقتها. نص محكم وفعال رغم قصره. البعض ينتقد اسلوب الكتابة الذي يميل للوعظي في أحيان ولكني لم اجد ذلك يعيب الرواية ومن قرأ لا موسيقى في الأحمدي سيعرف بأن تلك طريقة الكاتبة في الكتابة ليس إلا
الكاتبة مطلعة على تاريخ المنطقة و خرافاتها و حبكتها ممتازة لكن أسلوبها يحتاج للتطوير قليلًا .. كتابتها الوصفية سطحية و وجدت أن الكتاب يفتقر للمغزى و العمق جيد لمن يحتاج كتاب خفيف لطيف للسفر يصلح مسلسل كويتي😇
تاخذنا الكاتبة في زمن الخمسينات تحديدا في جزيرة فيلكا تتحدث عن معتقدات اهلها ومقام سيدنا الخضر ، رواية ممتعة واضفت لي معلومات كثيره عن الجزيرة كنت غير ملم بها تستحق القراءة واتمنى تتحول لمسلسل
الخرافه جرثومه العقل لا يشفى حاملها الا بالموت..و داء الجهل ليس له طبيب طفى زبد التأويلات على الساحل الحقيقه ان الرب غائب و المقام حاضر
المقام ما هو الا حيله نفسيه تتوهم معنى وجود الرب في حين ان النور هو ان يكون الرب داخلك يرشدك و يحميك و يبتليك و ينقذك و هو داخلك في حنايا روحك و كل حواسك و هو قوتك و حصنك ليغلب ضعفك و الشيطان الذي يجرى فيك مجرى الدم و هذا الاختبار الذي رسب فيه اهل الجزيره الذين وجدوا في المقام الاله و تعاملوا مع الرب ضمن الموروث الديني لا اكثر
سكان فيلكا لا يحلو لهم تجاوز المقام حتى ان كان في عبوره الخلاص من ظلال الوهم
ولكن اجمل الاقدار قد تتاخر ....لكنها حين تاتي فهي تاتي في الوقت الذي يراه الله وحده مناسبا
هل هي روايه وعظيه؟ ربما ! لكن حاذر ان تشربه مع حليب الحمير...
رواية شائقة وممتعة من أول صفحة، تُظهر لنا كيف يطوف خوف المقام بنا ليقلّب نفوسنا بين جمر الشك مرة واليقين مرة، إلا أنه الإيمان يبقى هو مدار حياتنا في الختام
إختيار مميز لأسماء الشخصيات والأماكن
اقتباس إنما الناس احاديث، فإن استطعت أن تكون أحسنهم حديثا فافعل
أنهيتها بجلسة واحدة، أعتقد أن هذه الجملة تنقل فكرة ما، ولها أن تفسر على حسب هوى المتلقي. فكرة الرواية رائعة، أنا من الكويت، أعرف حكايات عن مقام الخضر في جزيرة فيلكا، سمعت عنه، لم أره على الرغم من زيارتي المتكررة لها، غير مسموح الذهاب له (أو هذا ما أظنه)، كان من الممكن استثمار الفكرة أكثر، هناك شيء ينقص الرواية، لا أستطيع وضع يدي عليه، ربما شعوري أن قصة كل امرأة تحتاج حبكة أ��ثر، تحتاج تفصيل أكبر من مقتطفات سريعة هنا وهناك… هناك شعور بخيبة الأمل .. خيبة من نوع ما… كان هناك أمكانية لأن يكون هذا الكتاب شي أكبر وأكثر وأروع.. ثم لم يكن..
خادمات المقام تأليف: منى الشمري دار الساقي تبدأ القصة بوصول سيدة غريقة حامل تقذفها موجات البحر إلى شاطئ الجزيرة، يتمكن أهل الجزيرة من انقاذ الجنين إلا أنهم يفشلون بإنقاذ الأم التي تموت وتدفن بالجزيرة، ولا يعرف أحد من هي ومن تكون وما قصتها. تتعهد منيرة وعذبة رعاية الطفل والاهتمام به لحين يصل والده مستقصيا إثر زوجته فيسترجعه. فهد الذي يمل من زوجته (ابنة عمه) منيرة وكآبتها يجد في سندس المترجمة العراقية المرافقة لبعثة الآثار ملاذا فيتزوجها ويطلق منيرة. فمن هن خادمات المقام وكيف تتقاطع خيوط أحداث الرواية وتشتبك؟ ماريا لا توحي ملامحها بالأنوثة، اختطفتها عصابة من الحبشة لتبيعها ومن معها عراة في أسواق العبيد بمكة لتصل في رحلة تنتقل فيها عبر إمارات الخليج وتستقر في فيلكا، تشيد لنفسها هيبة وخصوصية جراء خدمتها للمقام وتستولي على عقول أهل الجزيرة بزعم امتلاكها لمكرمات المقام. أم وحيد لغت شهرة واسعة، لها ابن وحيد بعد أن فقدت قبله أربعة من الأبناء، سافر إلى القاهرة ليتابع تعليمه، لكنه يتوفى هناك. وتوفي زوجها في الصيد، منيرة ابنة عم فهد وطليقته في نهاية المطاف، تتوق لأن ترزق بطفل. عذبة، الفتاة التي يهواها خالد ابن التاجر الكبير، لكنها تتمنع حد الصد، تخفي سرًا خطيراً، مولعة بالقراءة والاطلاع وتستنكر الجهل المتفشي في الجزيرة، وتعرف تماماً أن لا قدسية للمقام، وأن كل ما يُشاع ليس إلا حيلة من ماريا الحبشية التي استطاعت أن تكون سيدة للمقام بما تمكنت فيه من اقناع أهل الجزيرة بقدسيته، حيث تنتشر الخرافات في الجزيرة وتمتلك عقول أهلها إلا أن هذا المجد لم يصمد كثيراً فقد وشى فهد فيها للجهات المختصة التي أتت للقبض عليها وإنهاء تلك الأسطورة التي شيدتها بالوهم والجهل والخديعة. الرداده زبيدة، قابلة الجزيرة، وقريبة عذبة التي تلجأ إليها هربًا بسرها الذي تخفيه ألونا اليهودية: ابنة التاجر اليهودي الوحيد في الجزيرة، تساعد والدها في بيع الذهب وتنشط في صناعة الزيوت والتعتيق، تتودد لنساء الجزيرة اللواتي يعاملنها باقتضاب سندس فتاة عراقية تعمل في الترجمة وترافق بعثة تقصي الآثار في الجزيرة. تقع في هوى فهد فيتزوجا. تتشابك الأحداث التي تعكس هروب الإنسان نحو تصديق الخرافة وانقياده لها، دون تفكير عميق، وعجز المتنورين عن محاربة الخرافات التي يُساق لها الناس، ففي نهاية المطاف تسقط الخرافة بقوة القانون وبوشاية فهد الذي تأثر سلبًا من ماريا. رواية كتبت بلغة جميلة سهلة وأثريت بتوضيحات تدعم القارئ العربي من المصطلحات غير المألوفة لديه، قسمت لفصول يبدأ كل فصل بإحدى مأثورات الجاحظ.
هل الكتابة النسوية هي سرد عن ما يحدث بين النساء من جهة وما بينهن ومجتمعهن من جهة أخرى؟
هل الكتابة عن المرأة تتطلب أن تكون ضحية فقط، لكون الجلاد الأبدي هو الآخر الرجل؟
وأخيرا.. هل الكتابة عن مكان ما يعتبر جزءا من تاريخ مكان أكبر، تفترض الموضوعية والواقعية أكثر مما قد يكون متخيّلا افتراضيا؟
في روايتها الجديدة (خادمات المقام) اتخذت الروائية والقاصة منى الشمري جزيرة فيلكا مكانا في عالمها السردي، تسرد من خلالها حكايتها الجديدة وأبطالها وفكرتها التي تحاول ايصالها للمتلقي. يبدأ السرد بالتقاط جثة امرأة حامل غريقة وغريبة، لفظها البحر في غموض وحيرة حطت على رؤس شخوص الرواية، فكان المقام مسقط ولادة وليدها وسط حارساته/ خادماته، والسؤال الذي دار في ذهني، كيف تشبث الجنين بالحياة وقد فارقت أمه الحياة من مدة غير قصيرة، مع ما تم وصفه في أول الرواية لجثة الأم: “شعرها الأسود الفاحم بدا كثيفا وطويلا وقد نشبت به بعض طحالب اليابسة، والتهمت الأسماك شيئا من أطراف أصابع يديها وقدميها، ولم ينج من قضماتها إلا لحمها تحت ثوبها المخطط الذي ستر كل جسدها عدا وحمة داكنة تأخذ شكل التينة كبيرة تحت أذنها اليسرى، وشامة بارزة فوق الحاجب الأيمن، وأخرى تحت الشفة السفلى التي تقوست يابسة على نصف ابتسامة”! ويدور الجميع حول مصدر هذه الجثة إيران أم البصرة، والمسافة بينهما والجزيرة ليست بالقصيرة، وغالبا ما تأخذ أيام بحسب التيار. إذن نحن أمام اشكالية في رسم الأحداث منذ البداية والتي ستكون تمهيدا لبقية أحداثها وشخصياتها النسائية التي خصصت الكاتبة فصولها الست الأولى للحديث عنها، وهو سرد تقليدي في عموم الروايات العربية، مما أنهى مبكرا فرصة التقاطعات بين الشخصيات بغير رابطة المكان(المقام). كان من الممكن أن تحافظ الرواية على لقطة البداية المدهشة إذا ما كانت التفاصيل محكمة جدا مع غموض الحدث الأول، العثور على جثة الغريقة المجهولة، واستمرار ذلك الغموض بالولادة العجائبية للوليد داخل مكان عادة ما يكون مسرح السير العجائبية (المقام) لتأخذ الحكاية شكلا آخر يتجسد بشخص الوليد لاحقا، ولكن بقيت الكتابة ذات السرد التقليدي بالنسوة اللاتي يعشن القلق وعدم الاستقرار بسبب تاريخهن الاجتماعي وهو ما قرأناه ولانزال في بعض السرد الأنثوي العربي!
أين الفكرة الجديدة من كون المقام مكان الحدث الروائي، سوى استمرار القصص المرتبطة بالخرافة والغموض؟ وإن حاولت الكاتبة ربط نشأة المقام بماريا الحبشية لكونها جاءت من بيئة تكثر فيها المعتقدات الخرافية والوثنية، ولكن يدخل ذلك ضمن وجهة نظر الكاتبة.
ومع ذلك، أين تحوّل الشخصيات ونموها على مدار الرواية، وهو ما كان مختصرا وعابرا بسبب قصر الرواية ذاتها؟
وإلى أي مدى استفادت الكاتبة من المكان (جزيرة فيلكا) المتعدد مذهبيا وعرقيا في محاولة رسم المجتمع ككل وليس فقط الاكتفاء بحضوره محايدا؟
عندما نتناول عملا روائيا عادة ما نبحث في فنية المكونات التقنية للعمل، وكيفية توظيف الزمن والمكان، ورسم الشخصيات وتحولاتها، والأهم الرسالة التي يتضمنها خطاب العمل السردي، وكيف يمكن أن يتصل بسياقه الاجتماعي والثقافي والتاريخي، لاسيما وأن الخط الفاصل بين الواقع والمتخيّل هو فاصل وهمي، قد يثبت احترافية الكتابة أو حاجتها لاحترافية أكثر. وهذا ما كنت أتمناه أثناء قراءتي لرواية خادمات المقام، وننتظر العمل القادم لمنى الشمري, فمهما كان الكاتب يتمتع بسلطته أثناء كتابة النص، فإنه بات مهدور السلطة حال نشره ليشارك الكاتب أيضا ملاّك آخرون، وهم المتلقون له.
ترددت قبل اقتنائها بالبداية بسبب عنوانها بالتأكيد لكن اسم المؤلفة منى الشمري غلبني فمن المستحيل ان لا اقرأ لقلمها الكويتي الجميل الذي يفوح منه عبق الماضي واكتشف ماتخبأه لنا من حكايا بين ثناياه. تأخذنا برحلة إلى الزمن الجميل من جديد بعيداً عن الفحيحيل والأحمدي وبمفردات كويتية أصيلة جميلة صيغت لنا بلغة عربية بسيطة إلى جزيرة فيلكا في خمسينات القرن الماضي حيث مقام الخضر وخادماته الثلاث ومعتقدات أهل الجزيرة قديماً وزوارها لتحكي لنا كيف كانت حياة أهل فيلكا فكانت البداية بجثة المرأة الحامل المجهولة الهوية التي حملتها الأمواج لـ شاطئها ووليدها وما تخفيه ماريا المشعوذة القادمة من الحبشة سيدة المقام وخادمته أم وحيد وقصة حياتها وسفر وحيدها للقاهرة لتنقطع اخباره ومنيرة العاقر المتزوجة من ابن عمها فهد والردادة زبيدة الهاربة من الديرة بعد ان تسببت بموت امرأة حديثة الولادة وعذبة وماتخفيه عنا من سر وحب خالد لها وألونا اليهودية ابنة تاجر المجوهرات صانعة المنكر وما تكيده من مكائد والعراقية سندس المرشدة والفرق المصاحبه لها من باحثنين عن تاريخ وآثار بهذا المكان. الكثير منهم يعتقد بهذه الخزعبلات وكان للمقام مريديه فتكثر الزيارات للجزيرة في الصيف للتبارك ولإقامة حفلات الزار لسنوات ولم يستمر الحال كثيراً فتبدل وانكشف المستور ليهدم المقام بالنهاية . . . . . . . 16-11-2020
" الخرافة ، الأمل ، الإيمان " هو ثالوث قد يلتبس البعض بين عناصره ،والتفريق بينهما ينطوي على صعوبة وأيضاً يحتاج إلى عقل منفتح ومتبصر ليستطيع التمييز والتروي لئلا يرتكب خطوات تؤدي به إلى الانزلاق في الهاوية والانحدار ، وأنا يكون ذلك لنفسٍ بائسة أو يائسة ؟!
الرواية تتناول خيوط هذه المعضلة ، وتطرح رؤاها المتعددة عبر شخصياتها المتنوعة بأسلوب شيق وسلس .
الكتاب جميل جداً يعرض لنا الخرافات اللي كانت تغطي عقول بعض الناس في فيلكا بالماضي، تعتبر القصة واقعية لان معظم الاحداث في القصة كانت بالفعل موجودة في الماضي مثل مقام الخضر وذهاب بعض الناس لهذا المكان للتبرك. من ناحيه القصة احببتها جداً جداً وحبيت الطرح والتفاصيل الدقيقة اللي اخذتني لعالم ثاني. حبيت ذكاء الكاتبة بمزج الواقع مع شخصيات خيالية. شكراً للمبدعة منى الشمري على هذه التحفة الفنية فلولا هذه القصة لما عرفت بوجود معلم اثري جميل كان له وجود على أرض الواقع في جزيرة فيلكا، فالقصة جعلتني ابحث اكثر عن هذا المقام وعن قصتة.
أنهيتها في جلسة واحدة، لا بأس بها، لكن الكاتبة أسهبت في الصور التشبيهية وهو أمر يرهق القارئ بعد فترة، والقصة الأساسية ضيعتها تفاصيل كثيرة عن بقية الشخصيات ..
رواية خادمات المقام للكاتبة منى الشمري. إصدار دار الساقي للنشر و التوزيع.
رحلة جديدة و عمل إجتماعي تدور أحداثه في خمسينيات القرن الماضي بجزيرة فيلكا بالكويت ، تبدأ أحداث العمل بمفاجأة كبيرة و هي « جثة امرأة حامل » يلفظها البحر على شط الجزيرة و ذلك في فجر ليلة ممطرة ، يحملها أهل الجزيرة حيث مقام الخضر و ذلك في محاولة للتعرف عليها !! من هنا ندخل عالم الجزيرة .. جزيرة تطهو الشعوذة و تُطعم الناس خبز الخرافة ، جزيرة اعتاد أهلها تحقق الأمنيات ببركة الخضر و خادمته ماريا .. فما قصة المقام و كراماته؟
بلغة جميلة و سرد رائع تستعرض الكاتبة قصة الجزيرة لنتعرف على خادمات المقام الثلاث :
- ماريا خادمة المقام في عيون زواره و سيدته و سيدتهم في حقيقة الأمر .. فما قصتها؟ - منيرة الزوجة التي تحلم بالأمومة .. فكيف أصابها العقم و هل سيتحقق حلمها ببركة الخضر؟ - أم وحيد الأرملة التي ترى الأحلام رؤى حق ، و تحلم بيوم عودة ابنها الوحيد بعد سفره للقاهرة حيث يتعلم .. فمتى يعود غائبها؟
نتعرف أيضا على الردادة زبيدة و ربيبتها عذبة التي تعيش معها منذ أن كانت في الثانية عشرة من عمرها حينما جاءت الجزيرة مع شقيقها متسللة كلصة .. فما قصة زبيدة و سر عذبة؟
تأخذنا الرحلة بتتابع أحداث متصاعد ، و سرد متوازن دون زيادة في التفاصيل لنرى في أحوال أهل الجزيرة العجب من تعلق شديد و إيمان مطلق بالمقام و معجزاته ..
( أيديهم نحو المقام من بعيد للسلام عليه ، نظراتهم الخائفة من المجهول و الحائرة من المستقبل تحلق كحمائم مذعورة نحوه دوما )
في قلوبهم ( الله غائب و المقام حاضر ) هو المزار المقدس الذي يلملم أرواحهم .. فهل سيتجاوز سكان فيلكا المقام ليتخلصوا من ظلال الوهم؟ أم أن الخرافة أحكمت قبضتها على عقولهم؟
عمل لطيف جذاب رغم ما يبدو عليه من تقليدية الفكرة إلا أن الكاتبة نجحت بلغتها الجميلة و حبكتها المميزة في دفع القارئ لإلتهام صفحات العمل و إنهائه سريعا.
العمل متوفر على تطبيق Abjjad | أبجد و أرشحه للقراءة كفاصل لطيف بعد القراءات الدسمة.
كم نجمة استحقها الكتاب.. ⭐️⭐️⭐️⭐️ استمتعت بقراءة الرواية. ولم أشعر بالملل في أي جزء منها. الغلاف وإسم الرواية مناسبين تماما للمحتوى
تسلسل الاحداث متناغم جدا والايقاع مناسب والنهاية مرضية.
الشخصيات مكتوبه بشكل جيد وشعرت انها حقيقية ومقنعه ومناسبه للفترة الزمنيه التي تتناولها الرواية.
اسلوب الكاتبه سلس وهادىء وممتع وفريد وكانت الروايه نافذه على ثقافة مختلفه اصيلة. خصوصا مع استخدام الهوامش والأغاني والمفردات القديمة. وكانت اول مره اقرأ عن جزيرة فيلكا وتاريخها والخرافات المرتبطة بها.
ادارة الحوار بين الشخصيات جميل. والتنقل بينها وبين الحوارات الداخلية وصراعات النفس طبيعية وغير مصطنعه
من اجمل الاقتباسات. * الحقيقة أن الله غائب والمقام حاضر * يحب منحنيات عقلها التي لا تساير مستقيم الناس. * الحرمان يغيب العقل في متاهات الأمل
الاقتباسات للجاحظ في بداية الفصول موفقه تماما. العيوب. - بعض الشخصيات تم إهمال وصفها تماما. - الرواية كأنها تدور في رأس الشخصية عذبة خصوصا مع اقتباسات الجاحظ. فجعلت من عذبة الشخصية الرئيسية رغم انها لم تكن من خادمات المقام. مما اوجد حاله من الفراغ وقرب النهاية بعد اختفاءها. - اتخذ اسلوب الكاتبه الطابع الوعظي في بعض الاحيان. - النهاية مفاجئة وتصاعد الاحداث في الجزء الأخير سريع جدا. هناك الكثير من الاحداث والصراعات تم اهمالها وكان يمكن استغلالها بشكل افضل لتكون رواية من العيار الثقيل. - سأقرأ للكاتبه مره اخرى. أعجبني اسلوبها السردي كثيرا.
This entire review has been hidden because of spoilers.
خادمات المقام .. المتشبثات بالوهم المتمسكات بقشة على ظهر بعير .. رواية تُقرأ بعين ملأى بالدمع .. عن نساء جزيرة فيلكا .. في حقبة زمنية معينة تسمح للأفكار البعيدة والأوهام الفريدة أن تكبر وتتكاثر .. وأن تعطى للمقامات هيبة تغيب العقل والمنطق وتؤثر التمسك بخيوط الأمل .. أسماء مختلفة ومذاهب وأعمار وقصص مختلفة متشابكة .. كلها تصب وتنبع من هناك وتنتشر إلى هنا .. عقائد ومفاهيم واختلافات ثقافية ودينية تتواجد وتتوارى ما بين السطور .. ما لفت نظري وأثار في الفضول من بين الشخصيات هو شخصية مارية .. من هي حقاً وماذا كانت تفعل بالآلهة التي حاولت أن تصنعها أو صنعتها .. وإلى متى كانت تنوي القيام بهذا الدور المخيف! .. رواية رائعة تنقلك إلى الزمن القديم .. الجميل للسامع المتعب لمن عاش تلك الفترة .. نهايتها تخبرك أن لكل شيء نهاية .. ولابد للظلام أن ينقشع ..
ملاحظة: مقام الخضر أزيل من جزيرة فيلكا لأسباب دينية وقد ربط في وجوده في الجزيرة ببعض الدلائل التاريخية لذلك لا يمكن الجزم بماهيته أو حقيقته أو حتى نفيه .. يبقى التاريخ غامضاً رغم وضوحه..
اهذه المرأة قاصة ام مؤلفة مسلسلات ام تراها روائية تائهة؟
لماذا اشعر بالخجل في الحديث عن (ادبها) لماذا اصوات الكويت الادبية لا تصل الى مسامعي الا وانا في غاية الشوق؟ الى متى وانا اطلب المستحيل
مازلتُ في بداية الرواية وجعلتني الاستاذة منى الشمري الهث واهرول خلفها واعود نوعاً ما الى سنوات صبايا فأعتبرها صديقتي بالحي تروي لي حكاية خيالية وهي تلهث بطفولة
ثم اعتدل في جلستي واعود الى مجتمعي الكويتي عنصريتي واسأل هل جنسيتها مادة ثانية ؟!
اهي مؤهله للسرد التاريخي عن الكويت ؟
يبدو احترافها في الحديث جعلها لا تصف الجزيرة بهدوء ولكنها متخصصة في الحديث النسوي والم النساء المبرح ثم تعلقهن بالشعوذة وهذا موضوع متغلغل في النساء في الكويت
ويجب ان نشم رائحة التنور والخبز ، دائما الكاتبة تتعرض لهذه الفعالية خاصة في سبعينيات الكويت التي تتشابه مع الكويت الخمسينيات في المناطق الخارجية والكاتبة من اهلها