Works, such as the novels Crime and Punishment (1866), The Idiot (1869), and The Brothers Karamazov (1880), of Russian writer Feodor Mikhailovich Dostoyevsky or Dostoevski combine religious mysticism with profound psychological insight.
Fyodor Mikhailovich Dostoevsky composed short stories, essays, and journals. His literature explores humans in the troubled political, social, and spiritual atmospheres of 19th-century and engages with a variety of philosophies and themes. People most acclaimed his Demons(1872) .
Many literary critics rate him among the greatest authors of world literature and consider multiple books written by him to be highly influential masterpieces. They consider his Notes from Underground of the first existentialist literature. He is also well regarded as a philosopher and theologian.
ربما كانت هذه الترجمة السيئة جدا، ما جعل الكتاب متعبا عصيا عن الفهم رغم ان عدد صفحاته لا يتجاوز ٧٠ صفحة، لكن الترجمة كانت فظيعة. ساقدر بان هذا الكتاب كان هلوسات حمى اصابت ديستويفسكي، هم كتاب بلا معنى، مجرد هلوسات اصابت صاحب محل الرهونات، افسدت حياته، و حياة تلك الفتاة المسكينة التي لم تتجاوز ١٦ عاما، كانت ضحية عماتها، و ضحية زوج لا يعرف من الحب شيئا.
اليوم الرابع عشر من تحدي ٣٠ كتاب ورواية في ٣٠ يوم بالمختصر اجمل ما قرأت لدوستويفسكي عن شخص يعمل في المراهنات يحاول استغلال فتاة فقيرة بعمر ال ١٦ سنة لكن ...
كيف يتغير الانسان وكيف يكون لانسان اخر دور في ذلك وكيف ان قيم الانسان تؤدي بالانسان الى ازهاق حياته اذا علم انه سيخون قيمه من اروع ما كتب في الادب الروسي
رائعة من روائع دوسويفسكي. القصة تدور حول شابة تبلغ من العمر 16 سنة يتيمة الاب و الام. تتكفلان بها عمتيها اثنتين لكن لسوء حظها عمتاها ليستا نبيلتين و كانتا تعاملانها بلا رحمة. قادتها الأقدار لكي ترهن مل ما تملك. مقابل وضع اعلانات في إحدى الصحف للبحث عن عمل في اي شيء كان. لكنها لم توفق في إيجاد عمل. كان قد طلبها رجل خمسيني غني للزواج بالطبع عمتيها ليس لهما اي مانع مادام هذا الخمسيني ذو مال. اما هي فكانت رافضة لهذا الزواج و كانت تتوسل إلى عمتيها من أجل أن لا يتم هذا الزواج. هنا تعرفت على صاحب محل الرهانات و هو بطل القصة. هو الاخر كان أكبر منها سنا. لكنه كباقي شخصيات دوسويفسكي يمتاز بالغموض و بشخصية مخالفة للمؤلوف. بما انها بلا حيلة. مصيرها في النهاية اما الزواج من العجوز الغني البدين او أن تباع في سوق العباد. فكان طلب صاحب محل الرهانات أقل سوء من جميع الاختبارات. وكذلك تم خصوصا عندما قدم هذا الاخير مبالغ مالية إلى عمتيها الشريهتين. لكن لم يتم الزواج بالمثالية المطلوبة هناك تفاصيل كثيرة و معقدة لا يتسع المقام لذكرها. لكن تجدر الإشارة إلى أن النهاية مأساوية بحيث ستنتحر الفتاة العروس ذات الستة عشر سنة بطريقة مروعة ستلقي بنفسها من النافذة لتسقط جثة هامدة. سيطرح البطل مجموعة من الأسئلة التي ستبصم خاتمة مبهمة. توقيع خالد فرشاش.
ها هو دوستويفسكي يرميني في متاهة جديدة لا مناص لي من خوضها، ففي كل مرة كان لدوستويفسكي نظرةً روائية إنسانية _تمتاز بالطابع السيكولوجي والاجتماعي_ يمكن أن تطابق مع أي شخص عادي، بل هو الكاتب الوحيد الذي يتجرأ ليخلص حياة شخص في وقت العاصر تلخيصًا بسيطًا في إحدى أعماله.. وضع دوستويفسكي لقصة الوديعة عنوان "قصة خيالية"؛ ولكنه يعتبرها حقيقةً جدًّا، بل وتشمل بعض الخيالي أيضًا، هذا الأمر في حد ذاته، رغم بساطته يحيّر القارئ ويجعله في حيرة ما بين إن كانت الوديعة خيالية أم حقيقية. ومن رأيّ حين قرأتها اشتبهت على أن دوستويفسكي اسقط جانبه العاطفي كما فعل في الفقراء و الليالي البيضاء ومذلون مهانون أيضًا، ولهذا راودني سؤالًا مهمًا، وجاوبني عليه هو بذاته: "هل حقًا كان دوستويفسكي معذبًا عاطفيًا حتى يسقط عواطفه في ثلاث أعمال مختلفة؟".. فكان الجواب الذي كتبه هو نفسه: "أتعلمين يا ليزا إن الإنسان قد يعذب الإنسان لمجرد أنه يحبه..؟" وفي هذه القصة_الوديعة_ نجد شخص يجلس في غرفته بعد دقائق من انتحار زوجته ويعاود حكاية ما حدث معه منذ أن تعرف على زوجته وتزوجها، تارةً يتكلم مع نفسه وتارةً يخاطب شخصًا غير منظور. هو شخص وحيد صاحب محل رهانات أما الوديعة فتاة تبلغ ستة عشر عامًا، فقيرة ترهن قلائدها وإطارات صورها الشخصية مقابل ما يسد جوعها، مع تطور الأحداث يتزوجها وتكون العلاقة مبدئيًا طبيعية كعلاقة بين أي زوجين، ومع مرور الزمان والاختلافات والصمت الذي لازمهما، صارت علاقتهما ضعيفة، بل شبه منتهية، كانا زوجان بالاسم فقط، منعزلان عن بعضهما بعضًا، ثم ينوي الزوج الصلح والسفر ويظهر حبه العنيف لزوجته التي لم تتقبل هذا الحب الذي كان مكبوتًا في قلب زوجها إلا بالصدمة، بل وصل الأمر بها أن دخلت في نوبة وفقدان للوعي، لأنها كانت تظن أن زوجها هذا سيبتعد عنها، ومن ثم يتوعدها هو بأن يكون زوجًا صالحًا، ساعٍ لسعادتها. وتتوعده هي بأن تكون زوجة وفية محترمة لذاته وكيانه، فتنتحر الزوجة في صباح اليوم التالي، والسبب في ذلك إما أنّها رأت الموت أصلح لها من حياةٍ كئيبة رتيبة رفقة هذا الزوج الغريب، أو أنها رأت نفسها غير جديرة بالوعد المقطوع، ولن تحاول أن تكون كما يتمنها هو، ولن تبادله الحب مهما طال الأمر.. الأمر غريب حقًا! ماذا كان غرض دوستويفسكي من هذه القصة التي وصفها بالخيالية ولكنه يراها حقيقية. تركني كما عادته وكأنه يقول لي: " فسر ماذا يقصد كاتبك أيها القارئ الوفي".. استمتعت بالتجربة الجديدة، رغم أنني لازلت أتخبط بين جدران متاهاتها!.
هل يمكن للقسوة والتجاهل أن يقودونا لخسارة من نحب ؟ يغوص دوستويفسكي في النفس البشرية كعادته في العذبة أو الوديعة ؛ رواية تحميل الكثير من الدلالات النفسية رغم قصر حجمها... عن رجل عسكري خرج من الجيش و أصبح تاجراً، متقدم في السن إختار فتاة في السادسة عشر وديعة مطيعة للزواج منها. "ساربيها علي يداي؛ و ستتشرب طباعي و تتبناها" تزوجت منه رغم فارق العمر لتهرب من تسلط عمتيها حتى تجد نفسها في سجن زوج متسلط. الامر الذي اودى بها إلى الانتحار. "لكنني رأيتها ترتقي حافة النافذة المفتوحة و تقف عليها منتصبة القامة مديرة ظهرها إليّ. محتضنة الأيقونة بيدها. فهبط قلبي فزعا و صرخت: سيدتي .. سيدتي. فسمعت صوتي و تحركت لتلتفت نحوي و لكنها لم تلتفت. بل تأرجحت و شدت الأيقونة إلى قلبها. ملقية بنفسها من النافذة." حادثة الانتحار جعلت الزوج في حالة صدمة ; وندم على معاملتها بطريقة سيئة فيعود إلى الوراء ليراجع طبيعة العلاقة التي كانت بينهما والسبب الذي دفعها إلى الانتحار لا يمكن أن تفهم طبيعة العلاقة بينهما أكانت حباً, كرهاً أم حقداً . إذا تفكرت في الرواية لا تعرف مع من تتعاطف مع العذبة أم مع الزوج.
اخيرا قرأت لدوستويفسكي .. لا أدري ان كانت بدايتي بذلك الكتاب الصغير بداية صحيحة ام لا .. لكن لا شك أن القصة كانت ممتعة و بائسة .. الترجمة متعبة قليلا لكنها كانت تؤدي الغرض منها القصة عبارة عن تدفق من المشاعر و الأفكار الصادرة من دماغ صاحب مكتب الرهونات لتحكي لنا مأساة فتاة ابنة ستة عشر عام انتقلت بين مطاحن الحياة المختلفة .. من مطحنة موت ابويها الي مطحنة اذي عماتها لتحطمها المطحنة الأخيرة التي ليست الا صاحب مكتب الرهونات نفسه.. رغم بساطة الموضوع الا ان تلاحق عرض الأفكار كان بعيدا تماما عن الملل .. و حتي محاولة الرجل الأخيرة لإصلاح كل شئ .. بأن يسقط كل خباياه و عقده النفسية و يعترف بخطاياه و يسعي لتحقيق الحياة التي يحلم بها..تبعها انهيار تام بعد ان سقط كل شئ فجأة .. عندما قررت الفتاة في خمس دقائق انها لا تستحق الحياة ..
مدهش كعادته دوستوييفسكي وفي هذه الرواية القصيرة عن محاولة الإصلاح بعد فوات الأوان، الوديعة فتاة فقيرة يتزوجها ضابط مستقيل من الخدمة وتنتقل للعيش معه في مكتبه حيث يعمل بالرهونات والقروض الصغيرة، وتمضي الحياة باردة وشحيحة باتجاه تحقيق هدفه بجمع 30 الف روبل والانتقال للعيش في مزرعة بعيدة، ولكن الوديعة تصاب بالمرض والانهيار أثناء محاولات الزوج إصلاح ما فسد في علاقتهما لتنتحر في نهاية المطاف.
كنت اود ان اقرأ رواية الوديعة (ترجمة غائب طعمة فرمان) ولكن بعض المراجعات أثنتني عن ذلك بسبب انتقادهم للترجمة والإشارة لصعوبتها فذهبت لأقرأ نفس الرواية ولكن لمترجم آخر (سامي الدروبي) تحت اسم "العذبة". قرأت عدة صفحات من الوديعة، لم أجدها بتلك الصعوبة ولكن لم أكملها وأحببت أن أكمل بالعذبة، المهم أنهم أسمين لرواية واحدة، كتبت مراجعة مفصلة لرواية العذبة
مرابي صاحب محل رهانات الأربعيني يستغل فتاة ذات الربيع سادس عشر ؛هذا مخلص القصة
رأيي أنا أرى بأنها غير جديدة على مجتمعنا السعودي فالكثير من الرجال يقول بأنه يبحث عن فتاة صغيرة من أجل تسليته ويعتقد بأن المال يمكنه شراءها ؛ وهذا ماحدث في الأقصوصة القصيرة .
بالمناسبة الترجمة التي قرأتُها هي ترجمة نظمي لوقا وهي جيدة ولكن كنت أتمنى سامي الدروبي عليها .
سبق ان قرات هذه القصة تحت عنوان العذبة ترجمة سامي الدروبي قبل سنتين و احببتها لكنها لم ترق لي في هذه الترجمة و لم اجد ان القصة مثيرة للاهتمام القصة عن صاحب رهانات و فتاة ذات 16 سنة تلتقي اقدارهما فيتزوجا لتكون نهاية هذا الزواج ماساوية
الترجمة سيئة جدا للاسف، ولكن كما هو المعتاد العقد النفسية تتجلي في كتابات دوستويفسكي، القصة بسيطة ولكن المميز عند دوستويفسكي هو ليس مجرد سرد الأحداث ولكن مشاركتنا الطبيعة النفسية وافكار شخصيات الرواية وده اللي دايما بيوصلنا مشاعر الشخصيات مظبوط وفهم دوافعهم بسهولة. التقيم سئ للترجمة مش اكتر.
صراحة ترجمة الرواية سيئة جدا ولكن كانت قصة عظيمة كانت ساحرة جدا في فصلها الثاني بالاخص اقتباس منها اذا كانت اي فكرة تطلق ويفصح عنها بالكلمات ستكون حماقة حقيقه وسيكون عيبا على الناطق نفسه لاي سبب لا سبب لاننا جميعا وساخة ولا نحتمل الحقيقة
رواية فلسفيه تحاكي الذات ،كيف أراد البطل ان يجد فريسته بدون انهماك مستغلاً حاجه فريسته للحياه فام يدرك بعد ان هو كان فريسة لأختبار الحياة لذاته .. اعيب عليها الترجمه و عدم الوضوح في الاحداث .