يخيل إليك أنك في بستان تفيض جداوله، و تتهاتف على الأغصان بلابله، و من ذاق عَرَف.
لمْ نحظى بشرف صحبته ﷺ ولكنَّنَا حظينا بشرف سماع أحاديثه، فتارةً نبتسم لفعله، وتارةً نغضب لغضبه، وتارةً نبكي لما وقع لهُ من إيذاء
اللهم كما أكرمتنا بسماع أحاديثه فأكرمنا بصحبتهِ في جنتك🤍.
الحمد لله على التمام
جزى الله القائمين على منصة سنتي خير الجزاء