Ahmed Khaled Tawfik Farrag (Arabic: أحمد خالد توفيق), also known as Ahmed Khaled Tawfek, was an Egyptian author and physician, who wrote more than 200 books, in both Egyptian Arabic and Classical Arabic. He was the first contemporary writer of horror, and science fiction in the Arabic-speaking world, and the first writer to explore the medical thriller genre.
Tawfik is considered by many to have been one of the most influential writers of his time. His legacy has influenced thousands of Arabic-language authors.
غير متوقع حقاً، اعتدت على احتواء قصص احمد خالد توفيق على مصاصي الدماء والمستذئبين وما إلى ذلك، ولكن هذا الكتاب كان مختلفًا واعجبني جداً، فانا أحب قصص الخيال العلمي كثيراً.
💀 رواية: تنصّت 💀 الكاتب: أحمد خالد توفيق 💀 دار النشر: رواة للنشر والتوزيع 💀 عدد الصفحات: 39 صفحة
أحيانًا لا يكون الخطر في ما نراه… بل في ما نسمعه. وأحيانًا أخرى، يكون الخطر الحقيقي في أننا نستمع جيدًا.
تبدأ الأحداث بمشهد صامت لكنه خانق؛ جثة مصطفى في ركن الشقة، وكأنها تُركت هناك عن قصد، لا لتُكتشف فحسب، بل لتُعلن نهاية شيءٍ ما… أو بداية شيء آخر.
عماد، صديقه الذي عثر على الجثة، لا يملك تفسيرًا ولا خلفية علمية تفسر له ما يرى. رجل عادي، يعمل في السيارات، وجد نفسه فجأة في قلب لغز لا يشبهه.
فمصطفي لم يكن شخصًا عاديًا، لكنه كان نابغا في مجاله، مدرس فيزياء عاد من الولايات المتحدة، من أوهايو، وهو يحمل معه هوسًا غريبًا بفكرة الإنصات للفضاء. لم يكن يبحث عن إجابة بقدر ما كان يبحث عن دليل… أي دليل يثبت أننا لسنا وحدنا.
إشارات قديمة ظهرت عام 1977، ثم اختفت، لكنها لم تختفِ من ذاكرته. وحين تكررت بعد ثلاثين عامًا، بدا الأمر وكأن أحدهم يطرق الباب مجددًا… في صمت.
داخل المختبر، كل شيء يبدو ساكنًا، لكن السكون هنا ليس مريحًا. أجهزة تعمل بلا صوت، وأسلاك تنقل ما لا يُفهم، وتجربة لا تُشرح كاملة. عماد لا يدرك ما الذي كان يفعله مصطفى على وجه الدقة، لكنه يدرك أن الأمر تجاوز حدود الفضول العلمي منذ وقتٍ طويل. السؤال لم يعد: ماذا كان يسمع؟ بل: هل كان مسموحًا له أن يسمع؟
ومع كل خيط ينكشف، يزداد الغموض. هل كان مقتل مصطفى نتيجة اقترابه من حقيقة لا تحتمل أن تُعرف؟ أم أن موته رسالة تحذير، وُجّهت لمن قد يفكر في مواصلة الاستماع؟ وهل كانت الإشارات دعوة… أم اختبارًا؟ أم مجرد فخ؟
الآن، يقف عماد على الحافة. الاستمرار يعني الدخول في عالم لا يفهم قوانينه، والتراجع يعني العيش ببقية عمره وهو يعلم أن هناك شيئًا ما… في الخارج… كان يحاول التواصل. لكن هل الجهل هنا نعمة؟ أم أن ما سمعه يكفي ليفقد راحته إلى الأبد؟
فاحزم امتعتك يا صديقي واذهب للمختبر في المقطم حتي تكشف خبايا لك اللغز!! ولكن احذر... فربما تكون الشقة يقطنها ما تجهله!!!
💀رأيي الشخصي:
رواية خاطفة للانفاس من المشهد الاول، بها من الغموض ما يشجعك ويقوم بإستفزازك على استكمالها، بالرغم من صغر حجمها الا انها شيقة جدا.
رواية تعكس تفرد العراب احمد خالد توفيق في صياغة معلومات عن ذلك العالم في قصة مكتملة الأركان بدون الشعور بالملل، انها الاحترافية ذاتها.
رواية قصيرة للكاتب "أحمد خالد توفيق" - استمعت إليها على تطبيق "ستوريتيل".
تبدأ القصة بإيقاع هادئ لكنه مشحون: يعثر “عماد” على جثة صديقه “مصطفى” داخل شقته. ورغم التباين الواضح بين شخصيتيهما، جمعتهما ألفة خاصة صنعتها الأحاديث والرفقة. من هذه اللحظة، انغمست في أجواء من الغموض والتوتر المتصاعد، حيث يتحول “الصوت” إلى محور الرعب الحقيقي. لا حضور لوحوش أو مشاهد دموية، بل خوف يتسلل مما يُسمع - أو مما يُتجسّس عليه - ومن الشكوك التي تتكاثر تدريجياً في الداخل!
تعتمد الرواية على فكرة أن مصدر الخطر قد يكون في الإصغاء العميق، لا في المشهد الظاهر. لذلك تميل إلى الطابع النفسي أكثر من كونها عملاً خارقاً، مع قدرة واضحة لدى الكاتب على المزج بين الواقع وقلق خفي يتصاعد بهدوء.