مليئ بالمغالطات المنطقية فلا عجب انه لم يقبل به أي ناشر في اسبانيا!
أقتنيت الكتاب وانا على استعداد لاعتبار الرأي الآخر واخذه على محمل الجد فلست ناقدة او مؤرخه، لكن هذا الكتاب يحوي على مغالطات تاريخية ومنطقية يمكن ملاحظتها بسهولة، بالإضافة إلى التناقض الشديد، كتبت الكثير من الملاحظات على جوانب الكتاب سأذكر بعضها:
- ذكر قصة خرافية وان العرب مؤمنون بها (رغم أني لم اسمع بها من قبل) حول ان موسى بن نصير ومرافقيه وجدوا صندوق فيه شياطين حبسهم بها النبي سليمان! ولم يذكر اي مصدر لهذه الحكاية وضعها هكذا في منتصف حديثه بلا أي مصادر أو هوامش.
- يقول أن غزو أسبانيا محض مؤامرة! واعتقد ان هذا جهل منه فالمؤامرة تتطلب اتفاق مسبق لكل المؤرخين والكتاب المسلمين وكل الاجيال وهذا محال.
- يقول في صفحة 307 ان هناك عملات وجدت وهي دنانير عربية ولايعرف تاريخ سكها إذ من الصعب التوصل إلى توافق بين التقويم الميلادي والهجري! أي مؤرخ هذا الذي لا يستطيع التوصل إلى كتابة التاريخ بصدق وتقريبه؟
- ينفي بزوغ العلماء المسلمين في الفيزيا والعلوم الرياضية والجبر ويقول أن أي طالب مدرسة يمكنه حلها وأن العرب كمن استخرج العلوم من البئر التي كانت ملقاه به. وان الرومان والعبرانيون الخ هم من مهدوا ذلك!
كما ذكرت انه متناقض جدا فكان ينفي إمكانية العرب لغزو بلاد الهند وفارس والسند وإسبانيا إلخ ثم في جزء اخر تقريبا صفحة 483 يقول ان المسلمين غزو بلاد فارس غزوات متتالية بحسب ان تلك الشعوب معتاده على العبودية بخلاف إسبانيا! فهو لم يحسم أمره هل المسلمون قادرون على الحرب والغزو أم لا!
مؤلف مليئ بالكراهية والحقد ويفقد المصداقية والكتاب قائم على افتراضات توافق هواه. وجزء كبير من الكتاب يتحدث عن تاريخ الديانة المسيحية وجغرافية إسبانيا ومناخها. لا انصح بقراءته مضيعة للوقت.