كان تولستوي داعية للسلام والإنسانية ، ولقد خلد التاريخ اسم تولستوي ” كفيلسوف , ولكنه كان إنسانا قبل أن يكون فيلسوفاً فلم تكن فلسفته نصوصا جامدة ، ولا مبادئ حالمة ، وإنما كانت رسالة عملية لإصلاح الإنسان سواء في مجتمعه الفردي ، أو مجتمعه المحلي – الوطن – أو المجتمع الاكبر, العالم كوحدة ! | والقصتان الطويلتان اللتان يحتويهما هذا الكتاب ، هما باجماع النقاد ، خير ما كتب تولستوي من قصص ، وقد صور في إحداهما حياة رقيق الأرض ، في روسيا القيصرية ، محللا نفوس تلك الطبقة ، كاشفا عن أنبل ما فيها ، وصور في الثانية حياة الطبقة الراقية ، في عهد القياصرة ، بما فيها من تفاهة وانحلال . وفي كليهما ، كان تولستوي يخدم رسالة واحدة ، هي إصلاح المجتمع ، ورفع قيمة الكرامة الإنسانية .
Lev Nikolayevich Tolstoy (Russian: Лев Николаевич Толстой; most appropriately used Liev Tolstoy; commonly Leo Tolstoy in Anglophone countries) was a Russian writer who primarily wrote novels and short stories. Later in life, he also wrote plays and essays. His two most famous works, the novels War and Peace and Anna Karenina, are acknowledged as two of the greatest novels of all time and a pinnacle of realist fiction. Many consider Tolstoy to have been one of the world's greatest novelists. Tolstoy is equally known for his complicated and paradoxical persona and for his extreme moralistic and ascetic views, which he adopted after a moral crisis and spiritual awakening in the 1870s, after which he also became noted as a moral thinker and social reformer.
His literal interpretation of the ethical teachings of Jesus, centering on the Sermon on the Mount, caused him in later life to become a fervent Christian anarchist and anarcho-pacifist. His ideas on nonviolent resistance, expressed in such works as The Kingdom of God Is Within You, were to have a profound impact on such pivotal twentieth-century figures as Mohandas Gandhi and Martin Luther King, Jr.
الكتاب هو من مجموعة "كتابي" الصادرة في القاهرة، قام المحرر بترجمة قصتين واوردها فيه. القصة الأولى هي من روائع تولستوي "بوليوكشكا"، والثانية هي "فارسان وعذراء"، قام الناشر بإعطاء الكتاب اسم "دم وخمر" مستوحياً احداث تلك الفترة في روسيا، وقد وفّق الى حد ما في اختيار هذا الإسم وتقديم هذه المادة للقرّاء بالعربية. - بوليوكشكا": https://www.goodreads.com/review/show...
الكاتب من مواليد 1828 في روسيا وتوفي سنة 1910 و هو من عمالقة الروائيين الروس والبعض يعده من أعظم الروائيين على الإطلاق,شي طبيعي بما إنه كتب (الحرب والسلام)و(أنا كارنينا).
عندي قناعة شخصية إنه القرن التاسع عشر كان العصر الذهبي للأدب لإنه ما إجا بعده عصر بنفس كثافة الأدباء والروايات الخالدة والفلسفة وعلوم النفس والإجتماع...دايماً بخطر ببالي إنه الشخصيات اللي عاصروا بعض بهذيك الفترة كان لازم كل واحد منهم انولد بقرن مشان تتشرب الإنسانية أفكارهم ومبادئهم ,لكن سارتر ودي بوفوار وفرويد بنفس الحقبة الزمنية !!!!
لما قرأت بسيرة ليو وكيف كانت نهايته وكيف كانت علاقته سيئة مع زوجته والمجتمع ومحاولاته الإصلاحية باءت بالفشل بقول إنه هو فعلا ما كان يكتب لعصره مع إنه رواياته بتنتمي للمدرسة الإنطباعية الواقعية إلا إنه رسائله كانت أعقد من إنها تنفهم من معاصريه ....
الكتاب هذا هو قصتين طويلتين وحدة اسمها فارسان وعذراء وبتوصف طبقة النبلاء والأرستقراطيين والفرسان وبتحكي عن قصة حب بين كونت وأرملة,والقصة الثانية (للعبيد ضمير أو بوليكوشكا)بتحكي عن شخص كان مطلوب للتجنيد وبحاول عمه يفديه بمبلغ ضخم يدفعه لواحد يروح عن ابن اخوه عالجيش....طبعاً تولستوي كعادته بخليك تتخيل حتى الطقس وغرف البيت وملابس الشخصيات وحمرة خدودهم وربطة شعرهم....
ثم أمتطي قارباا مختلفاا .. ! رحلتي الأولى مع ليو تولستوي الكاتب والكونت الروسي.. الكاتب الذي مزجت حياته بين سلاحين ، السيف والقلم .. تولستوي عاش في غنى لكون أباه كونتا و أمه أميرة ، استوطن في عهد القياصرة أي من الطبقة الراقية.. لكنه أكمل حياته يتيماا .. ثم تزوج وأنجب ماشاء الله من الأطفال ..لكنه حرم من حب زوجته ؛ كانت تخلصه من ثروته وأملاكه بسبب شقاق أحال حياتهما .. لم كان مهما أن أعرف تفاصيل حيااته ؟🤔 لأنني صدقاا بعد إكمالي للقصتين " للعبيد ضمير " و "فارسان وعذراء" .. لم أفهم الهدف ! حسن ياتولستوي قد غرقت في وصف مكامن الشخصية الروسية في عهد الملوك والأمراء .. لكن لم كل هذا التأكيد عليهاا ؟ بعد قرائتي لتفاصيل حياته ؛ استنبطت أن ليو قد استعرض حياته بطريقة تجريدية .. ربمااا أراد كثيراا أن يحارب بالسيف تلك الأفكاار التي تطغو على الأغنيااء الذين يعومون خمراا ويعيشوون في دم الفقراء .. حتما لم يستطع فانسحب من عمله كونتا وصار كاتباا يحارب بالقلم .. وما أعظمه من سلاح❤ شعاره دائما "السعادة الحقة لا تتحقق إلا إذا جرد الإنسان نفسه من مظاهر الحضارة الزائفة، وارتد إلى فطرته " 💛 وبعد هذا لم ثلاثة نجوم فقط ؟🤔 القصة الأولى معبرة جداا ولربماا أخذت من الواقع كما هي .. موت بوليكي المفاجئ جعل كل أهلي يعلمون به هه😁 القسوة التي ارتدت عبائتها جعلتني أسرع بين صفحاتها .. القصة الثانية فسرت الحب الذي يعاش بين الكونط والأميرة .. أو بين الجندي و الأرملة .. العشق منذ النظرة الأولى (الذي لا أؤمن به بتاتا) .. لكن في هذه القصة طغى الوصف الممل ..
خيبتان قصيرتان لتولستوي هنا.. الخيبة الأولى: للعبيد ضمير كانت هيّنة، مُستساغة، وجيدة بعض الشيء، أما الثانية: فارسان وعذراء فلا شيء جيد نحوها وحولها أبدًا!
عن بوليكوشكا قصة الدم الاولى :فهى كالمطرقة قد احدثت صدعا (شرخا) بداخلى بعد ان احببت بوليكى واحببت زوجته وابناؤه وخصوصا مارى اللدغاء الحولاء احسست انه انسان اعرفه من ذى قبل اخطأ مرة ولكنه عاد وتاب لكن الامور لم تسر على مايرام فى طريق انابته وتوبته شعرت عندما هم ان يلحقه الضرر عندما استيقظ ولم يجد المال فى قلنسوته ان صوتا بداخلى يزأر "لا ليس الان " لعله يكتسب الثقة مرة اخرى وهذا مع العلم انه لم يخطأ فى شئ فقد اطاع واناب من غير مآب الى ماكان عليه وما كان عليه كان يحتمل ان يصيب اى احد فينا فى ظل تلك الحقبة التى لا علم فيها ولا دين ظلام كاحل يعمى العيون ويقسى القلوب لكن هذا القلب قرر ان يحترق ليضئ فاذا برياح القدر تطفأه للابداو لعلها رياح الابتلاء الذى كنت اتمنى ان يراها بوليكى على حقيقتها "رياح ابتلاء" فاذا به يجزع ويظنها رياح بلاء وعذاب حل به فلم يجد سوى الاستسلام لها وتركها تقصم رقبته كما تقصم الرياح النبات المتسلق الذى تخلت عنه حائط دعاماته ومهما وصفت فلن اصل لوصف الروائى "ايفان تورجنيف ": " قرأت قصة تولستوي بوليكوشكا ، فأذهلتني قوة موهبته الهائلة .. وإن فيها لصفحات من أروع ما كتب حقا . إنها لترسل قشعريرة باردة في ظهري ، رغم ما تعرفه من أن ظهري قد أصبح أكثر سمكا وصلابة .. إنه لأستاذ ! أستاذ ! "
اما القصة الاخرى لم ترق لى بقدر الاولى وان كانت غزيرة الوصف صادقة الاخبار حبكتها الدرامية ادت دورها الكامل فى الحكى عن مخبر الخمر الذى وجد فى الطبقة العليا انذاك ومراحل الترف الذى وصل له والحياة الاجتماعية فى ظل عهد لعب الورق والمراهنات وسلاح الفرسان الخفيف وولاء افراده لبعضهم البعض
لا زلت أتذكر يوم وقعت عيني على هذا الكتاب،يومها تأملت العنوان مطولا، دم وخمر ، كلمتان لا غير ، وأي جرأة هاته أن يجمع بينهما "ليو تولستوي ". لن نختلف ان الاولى توحي بحياة بائسة وتعيسة و الأخرى ب حياة الترف و الرفاهية، فأي علاقة تجمع بينهما...بين الدم والخمر ؟ -اهو اللون ؟ -لا يمكن...فباختلاف انواع الخمور تختلف الوانها. أرأيت دماءا صفراء او بيضاء ؟ أخبرني - دعك من التحليلات التافهة،واقتني الكتاب لتكتشف بنفسك... هذا هو الحديث الذي جال بخاطري وقتها، او انني بالغت كثيرا، من يدري ...
بعد قراءتي للكتاب دم وخمر للكاتب والفيلسوف و الكونت الروسي " ليو تولستوي" الذي يضم قصتان : الاولى: للعبيد ضمير أو "بوليكوشكا" في هاته القصة،يتناول الكاتب حياة العبيد و رقيق الارض في ضيعة من الضيعات، وقساوة معيشتهم،مبينا ان رغم قساوتها ف للعبيد ضمير . الثانية : فارسان و عذراء على نقيض القصة الاولى- حيث يولي الكاتب اهتمامه للطرف المغلوب عن أمره - فالقصة الثانية تتحدث عن حياة الطبقة الراقية و رغم الترف فهي حياة تافهة وخالية من أي معنى . اتضحت لي الصورة فالدم دم رقيق الارض و عبيدها و الخمر خمر اسيادهم،ليخدروا ضمائرهم...
اول تجربة لي في الادب الروسي رغم اني من عشاق روسيا :)
كانت هناك قصتين دم و خمر و فارسين و عذراء
القصة الاولي كانت في قمة الحزن و الاسي و الالم كم حزنت على البطل كم كانت مشاعر الذل و فقدان الثقة بالنفس مؤلمين جدا ..تكلم الكاتب هنا عن الشعب الروسي بطريقة صادقة جدا ..ولا أدري ما كانت الاضافات الادبية
القصة الثانية كانت جامحة ومجنونة كنت اتخيل احداثها امامي كأنني اشاهد فيلما ..تخيلت الازياء والموسيقي و الشخصيات و المشاعر و كل شيء رغم انها قصة قصيرة الا انني في تفاصيلها شعرت انها رواية كاملة
كم حزنت على بوليشكا النبيل و نهايته لقد كان صاحب نفس جميلةو حزنت على اسرته كثيرا ليته لم ينتحر و واجه المشكلة.......انظر الى الاختلاف بين الكونت الاب والابن رغم تشابه الاشكال و المزاج الا ان الاب كان اكثر عمقا ونبلا وشرفا
بداية القراءة في الأدب الروسي عن طريقة بوابة تولستوي دم وخمر بشكل عام تتحدث الرواية عن قصتان "بوليكوشكا" ويسلط فيها الكاتب الضوء على حياة الرقيق في الحقبة القيصرية وما كانوا يعانوه من نظام التجنيد، والقصة الثانية "فارسان وعذراء" تتحدث عن حياة الفرسان والنبلاء كاشفاً عما فيها من انحلال وترف
بارع تولستوي في وصف الطبقات الاجتماعية بالاضافة لوصف المشاعر والافكار التي تعتلج النفس البشرية.... عموما القصتان لا بأس بهما لكن لم يصل المغزى المقصود للقارئ...