هناك جرائم لا يحاسب عليها القانون ولكن هذا لا يجعلها أقل إجرامًا .. هناك أخطاء مخبأة خلف أبواب البيوت وجدرانها .. ولكن هذا لا يبيحها.. ولأننا نصمت .. يظنون أن الشاذ هو القاعدة .. ولأن الخطأ شائعًا .. جعلوا منه صوابًا .. ماذا لو وضعتك الحياة بين اختيارين كلاهما مُرٌّ؛ أن تبقى بائسًا أو ترحل ملعونًا؟ ماذا ستختار؟ أن تعيش بائسًا أم ملعونًا؟ أم ستخلق عالمك الموازي -تمامًا كما فعلت سلمى-.. ولكن! ماذا لو رفضك هذا العالم الموازي هو الآخر؟ أين المفر؟ قد تكتشف أن الإجابة كانت أمام عينيك كل هذا الوقت، ولكنك تأبى أن تراها! أيًّا كان تفكيرك.. رجاءً رفقًا بسلمى! بطلة الحكاية.. حاول أن تفهمها .. تستوعبها .. أن تسمع لها فربما يأتي يوم تضطر فيه لتفعل مثلما فعلَتْ!
الرواية اجتماعية وللاسف عادية جدا مفيهاش أي شيء يشد القاريء وتقريبا كل بنت هتتوقع نهايتها لأن معظم البنات في المجتمع العربي وخاصة المصري تقريبا بتمر بمعظم اللي مرت بيه بطلة الرواية من التشدد الأسري وظلم المجتمع المحيط ليها ونظرة الشك والترقب الدائمة ليها غير قلة فرص العمل فبيخليها تشتغل في أي مجال عشان بس تعرف تعيش بس نهاية الرواية دي كانت حالمة شوية إن البنت عرفت تهرب من كل القيود وبنت حياتها من أول وجديد للأسف برضه مش الكل بيعرف يعمل كده وممكن الكاتبة لو دورت هتلاقي إن هروب البنت من بيتها ممكن يوصل لجريمة قتل بحجة شكم البنت وإن دا عار ومش كل واحدة بتستقل بتعرف تنقذ نفسها من المغريات أو حتي تشيل مسئولية نفسها وقلة اللي بيعرفوا يحطوا حدود لكل شخص وحاجة حواليهم ويعرفوا يبنوا نفسهم بس في المقابل جزء من روحهم بيموت كل لحظة وخاصة إن برضه اللي بيستقلوا بحياتهم بعيد عن الأسرة بتجبرهم الظروف يشتغلوا في مجالات مش حابينها أنا لو فضلت أقول في احتمالات أو سيناريوهات لفكرة الرواية الأساسية مش هخلص وخاصة إني عارفة فكرة الاستقلال عن الأهل ازاي أصبحت مسيطرة على كل البنات قبل الشباب .. البداية برضه مكنتش مقنعة بالمرة منين كاتب ناجح وكتبه الأعلي مبيعا يلتفت لبنت عادية كل اللي عملته غيرت نهايات روايته لا ويقرر يكتب عنها رواية ويتعلق بيها البطلة من رسم الكاتبة كانت عادية جدا وموجودة في كل بنت مصرية وحتي تمردها مكنش مسئول أو واعي مفيش أي ميزة في رغبتها في التمرد فتهرب من وراء أهلها عشان تحضر رأس السنة مع صديقها الموضوع ميطلعش من شخصية واعية ومسئولة حتى لو الأهل متشددين ... للأسف فكرة الاستقلال حاليا شائكة لأنها انتشرت في المجتمع ولازم نتقبلها بالعكس أنا شايفة إن لازم كل واحد يشيل مسئولية نفسه بس على الأقل يكون في رقابة دورية على المستقل سواء كان ولد أو بنت لأن الأخطار اللي بتواجهها مجتمعاتنا كترت جدا وبتستهدف الشباب الصغيرين يعني لو عايزين نعرف أبناءنا يعني ايه استقلال لازم يعرف يعني ايه شغل وتعب وفلوس لازم يعرق عشانها ويعرف قيمتها وتوعية بخصوص الاستقلال والمسئولية الناتجة عنه ...
الكاتبة بتعرف تسرد وعندها موهبة أتمني عملها القادم يكون قائم علي فكرة أقوي وبناء شخصيات أعمق ويكون الهدف من وراء العمل فكرة تخدم بيها المجتمع..
ظننت عند قراءتي للعنوان أني سأقرأ مذكرات أم أو شيئا يتعلق بالطفولة إلا أن ظني لم يكن في محله مطلقا! نعم هي ولادة ولكن من نوع آخر، ولادة حلم امرأة في زمن توأد فيه الأحلام.. ومع بداية قراءتي اعتقدت أنها قصة حب فتاة فقيرة وشاب غني، كدت أتركها إلا أن شيئا ما دفعني أن أكمل وخاب ظني مرة أخرى.. الكثير من الآباء يعتقدون أن التربية الصارمة تنشئ أطفالا منضبطين.. لينتج عندي الآلاف من (سلمى) يخافون من كلام الناس أكثر من الله ويعيشون حياة يريدها غيرهم .. لماذا لا نكون أصدقاء لأولادنا ؟ ندعمهم في قراراتهم .. نعطيهم رأينا ثم ندعهم يختارون؟ نوجههم إذا أخطؤوا ونكون الملاذ الآمن من هذه الدنيا القاسية؟ هل يجب حقا على أولادنا أن يحققوا ما فشلنا نحن بتحقيقه؟ اتفقت مع الكاتبة في نقاط كثيرة واختلفت في أخرى لكن في المجمل هي رواية جميلة بسيطة تتأرجح كلماتها بين العامية المصرية والفصحى لتنسج لنا قصة نجاح تمدنا بالأمل وتقول لنا (أن تحقق حلمك متأخرا أفضل من أن ترميه منسيا)
رواية بسيطة لم تعجبني فكرة خلع الحجاب لكي تبدأ مع ربها من البداية فيها كمية من التمرد ممكن اي مراهقة تقرأها تمر بظروف البطله مع عائلها تتأثر بها كان ممكن طرح حل ل مشكلة الغصب على الحجاب بطريقة اسلم وبالنهاية اعجبتني جملة الطاهي الذي بخاف النار لايحترق ولكنه لايأكل
This entire review has been hidden because of spoilers.
لقد استمعت إلى هذه التحفة الفنية ، هي بلا شك عمل ممتاز يستحق التوقف أمامه والإطلاع على جوانب الإتقان التي غلفت مضمون يبهر القارئ بواقعيته وحرفية لا يغيب عن القارئ ملامستها بل والتعلق بها حتي يتم رحلته مع سلمي
سلمي تلك الفتاة التي تعلق بها قلبي كأب قبل أي شيء ، تملكتني مشاعر الحنين إلى طفلتي الحبيبة وتمنيت أن لو لم أتعامل معها ببعض من القسوة حرصاُ مني عليها تارة وجوراً مني عليها تحت قسوة الأيام أحياناً أخري
والآن وفى عمري الذي يناهز الستين عاماً ، أخرجت مني سلمي ذلك الأب الحنون الذي أحب طفلته الرائعة بجنون ولا يزال يحبها بل ويفتخر بها أي فخر على ما أنجزته ولازالت ، عزائي فى لومي لنفسي أنها أصبحت مهندسة مرموقة وظيفياُ ولها بالطبع مركزاً إجتماعياً يليق بعقل نمي وترعرع على كثير من الجدية التي تلامسها بعض الشدة والكثير أيضا من الحيادية والإستقلالية اللتان حاولت جاهدا أن أبثهما فيه بغية تقوية الأرجل لصعود منحدر الحياة القاسي ، لا أود أن يغير أحد أسمها كما فعل إسماعيل ذلك لأنني فقط أريد أن يظل لها مني طيف يذكرها بي فتترحم علي يوما ما آت لا محالة فقط صغيرتي الغالية هل لك أن تسامحيني على تقصيرى ، تهورى أو ذلك الشح فى حنان لم أمنحك أياه كما ينبغي
و إلى الكاتبة سارة عمرو رفعت لك تحياتي فلقد لامستي وجداني ووجدان الكثيرين ممن استمتعوا بهذ العمل الرائع فقط ومن وحي قصتك هل لى أن أغير نهاية روايتك قليلا لتناسب حقاً ما أتمناه بشدة ؟
رأيت نفسي هنا.. ربما كنت سلمى.. لكن بحظٍ أوفر.. أو بسيناريو مختلف.. أو ربما بقلب اكثر قدرة على الغفران والصبر.. فكرت عشرات المرات فيما قامت بتفيذه.. لا زال ذلك المخطط يتراءى امامي كحلم لا أسعى له.. ولا ارضى بسلك مسعى له.. مجرد تسلية اروح بها عن نفسي كلما اشتدت "السلطة" كما أسمتها سلمى.. لا اتفق تماماً.. ولا اختلف تماماً .. معها.. لكن ماأعرفه أني أحببتها..
لغة الرواية متواضعة، كمية العامية المستعملة في الرواية كبيرة جداً و مزعجة جداً. القصة مطروقة و النهاية تقليدية. الفتاة التي تتمرد و تثور على عائلتها المتمثلة بالأب المتسلط و الأم السلبية. تجسيد ثورية بطلة الرواية غير مجدية كهروبها يوم رأس السنة مع صديقها !! لكن يبقى السؤال لماذا يصر جميع من يسلط الضوء على قضايا تحرير المرأة و ثوريتها على البدء من قلع الحجاب و التشكك بالدين؟ الحرية التي ناشدتها الفتاة فيها كم كبير من الأنانية و الحقد المبالغ فيه تجاه أم احتضنتها ٢٩ سنة !!
سلمى و إسماعيل ، إلتقيا بصدفة غريبة نوعاً ما. فإسماعيل كاتب مشهور برواياته الخيالية التي حققت مبيعات عالية . لتظهر سلمى في حياته كَشخص غير نهايات رواياته لتناسب الواقع الذي تعيشه ، فلا أحبة يبقون ، و لا يوجد رجل يغسل الصحون عن زوجته فقط لكي لا تتعرض يدها للجفاف الناجم عن الاستخدام المتكرر للمسحوق و لا زواج بعد علاقة حب و لا صديقة تحفظ الأسرار و لا رجل في هذا الكون لا يخون و هكذا دواليك. لِيرسل لها إسماعيل المتعجرف رسالة يستوضح فيها لماذا تقوم بما تقوم به ، و ليلتقي بها بعد ذلك لتبدأ سلسلة من الأحداث غير المتوقعة. فإسماعيل الغني المتكبر سَيعجب بِسلمى و سيايرها في أسلوب معيشتها المتواضع ، سيركب التك تك و الدراجات و وسائل النقل العامة متخلياً عن سيارته الغالية و ساعاته اللامعة و بدلاته الماركة. ليلبس كما ترغب سلمى و يعمل حيثما تعمل و يتحدث كما تتحدث. سيستمع لها بإهتمام ، محاولاً تخليصها من أبيها المستبد الشكاك ، الذي خنقها طوال أعوام حياتها التسعة و العشرين ، متأثراً بدوره بماضي والدته التي هجرت والده لتتزوج من صديقه.
سيحبكوا حكاية من أجل الزواج فقط ليستمروا في كتابة الروايات ، هو يكتب بداية الرواية و هي الخاتمة لتكون روايات أكثر واقعية. و أيضاً لكي تتخلص سلمى من سجنها.
أكثر ما أعجبني في الرواية هو اللهجة المصرية المستخدمة في الحوار ، لكونه كتاب صوتي فقد أندمجت في الرواية .
ما كان يسيطر على حياة سلمى هو الخوف ، لا شيء غيره ، إليكم هذه *الإقتباسات* : "الخوف ، شعور صاحبها منذ الصغر ، ليظهر أسوء ما فيها نهاراً و يؤرقها ليلاً ، تذكر واقعة تغير بعدها كل شيء ، كانت طفلة لم تتعدى سبعة أعوام ، قام أبوها من قيلولته صاخباً عابساً يدعي أنه فقدَ خمسين جنيهاً كانت في جيب بنطاله و لكن اختفتْ أستجوب البيت كله ، حتى جاء دورها ، تفحصها بنظراته المتشككة التي كادت تخترق صدرها تاركة ألماً لا دوي له ، أعياها بإتهاماته و ظلمه. كانت صغيرة ، صغيرة على أن تتحمل قسوة قلبه ، نفتْ فَكذبها ، أقسمتْ فَتوعدها ، بكتْ فَصرخَ في وجهها حتى فقدتْ السيطرة على نفسها و تبولت في ثوبها رهبة"
"كان الخوف رفيق دربها ، أعتادته ، لكنها لم تألفهُ يوماً"
"إسمي سلمى عبدالرازق جلال ، سني ٢٩ سنة ، من شهور ألتقيت شخصاً أستفز شيئاً كان قد مات في داخلي ، كدت أوقن أن نهاية قصتي ستكون مطابقة للبداية و أنه لن يتغير شيء ، أن كل النهايات حزينة ، و أن السعادة ما هي إلا بدعة من كاتب رائق المزاج ، أسلوب دنيء لزيادة مبيعات الأفلام و الروايات ، وهم نطارده إلى الأبد و لا نلمح حتى ظله ، حتى جاء هو لِيثير بركاناً بأفكاري ، فلم تصبح القيود بيدي من حديد و لكن من ورق ، مزقته في ثواني و أنا مصدومة ؛ أكانت كل هذه السنين من ورق ، أكنت أخاف حتى تفقد قيودي"
اسم الكتاب: أسميتها آسيا اسم المؤلف: سارة عمرو رفعت صدر عن : كتاب صوتي عدد الصفحات: 180
📌 نبذة : هناك جرائم لا يحاسب عليها القانون ولكن هذا لا يجعلها أقل إجرامًا .. هناك أخطاء مخبأة خلف أبواب البيوت وجدرانها .. ولكن هذا لا يبيحها.. ولأننا نصمت .. يظنون أن الشاذ هو القاعدة ..
ولأن الخطأ شائعًا .. جعلوا منه صوابًا .. ماذا لو وضعتك الحياة بين اختيارين كلاهما مُرٌّ؛ أن تبقى بائسًا أو ترحل ملعونًا؟ ماذا ستختار؟ أن تعيش بائسًا أم ملعونًا؟ أم ستخلق عالمك الموازي -تمامًا كما فعلت سلمى-.. ولكن! ماذا لو رفضك هذا العالم الموازي هو الآخر؟ أين المفر؟ قد تكتشف أن الإجابة كانت أمام عينيك كل هذا الوقت، ولكنك تأبى أن تراها!
أيًّا كان تفكيرك.. رجاءً رفقًا بسلمى! بطلة الحكاية.. حاول أن تفهمها .. تستوعبها .. أن تسمع لها فربما يأتي يوم تضطر فيه لتفعل مثلما فعلَتْ!
📌 رأيي بالكتاب:
رواية مصرية اجتماعية، تتحدث عن سلمى الفتاة التي درست إدارة الأعمال رغم حبها للصحافة وعملها الذي تكرهه في مول تقوم بالترويج لمسحوق غسيل عمل مرهق وغير ممتع و مُذل ، وايضاً والدها من ناحية أخرى والدها المتسلط الشكاك يجعلها تعيش حياة مقرفة مؤلمة مليئه بالشك والتعب النفسي ، ملجأها الوحيد الكتب القراءة.
قصة عادية جداً ، ولكن يحدث ما هو غير عادي عندما يدخل حياتها كاتب بعدما عبثت في نهاية أحد كتبه لتستفزه. سنعيش حياة سلمى بعد دخول اسماعيل لحياتها ليس حباً وإنما علاقة كاتب وإحدى شخصيات كتابه علاقة نقيه جميلة.
سلمى التي عاشت حياتها كمعظم الفتيات في المجتمع الشرقي، لكنها اختارت ان لا تُنهي ما بقي منها بنفس الطريقه فاختارت التمرد والانتقال للعيش لوحدها، ببيئة هي تختارها، ووظيفة هي تقررها. روايه خفيفه وجميلة إلا أن استخدام اللغة العاميه في الحوارات يسبب فجوة أدبية كبيره.
أولا سوف أتحدث عن الأمور التي أعجبتني في الرواية و هي فكرة الرواية و تناولها موضوع جدا مهم و هو عن كيفية تربيت الأبناء و كيف أنهم مسؤلية عظيمة جدا يجب على كلا الوالدين تحملها و أن الترهيب و الخوف و الشدة ليست هي الحل لكل المشاكل التي يتسبب بها الأبناء و ليست هي الطريقة لجعلهم يمشون على الطريق المستقيم لنكن أصدقاء لأبنائنا نبين لهم الخطا و الصواب و نرشدهم و نعلمهم و نجعلهم يعتمدون على الأنفسهم يكون لهم قراراتهم و حياتهم الخاصة و خصوصياتهم ولا نتركهم لكن لا نتحكم حتى بتنفسهم لأن دائما الكبت يولد الانفجار لأن أنجابهم لا يعني تملكهم فهم بشر و يحتاجون أن يعشو الحياة و أيضا أعجبتني فكرة أن الكاتب يجرب حياة بطلة روايته و أن يعيش تفاصيلها و يشعر بها حتى يستطيع أن ينقلها للقارئ و لكن لم يعجبني كثيرا الحل الذي وضعته الكاتبة في الرواية فكرة الهروب من البيت قد تؤدي بكوارث لفتيات اللاتي سوف يعتقدن أنه الحل ليس كل الأهل سوف يتركون بناتهن يعشن بسلام وحدهن قد يفضلون موتهن على ذلك و فكرت خلع الحجاب قد يشجع ذلك الكثيرات علية و يسهل الفكرة في عينهن بحجت سوف أنتظر الوقت الذي أستحقه و يكون الحجاب لعبة ألبسه و أخلعه متى ما أردت ذلك فمتى زاد الإيمان من وجهت نظري لبسته و متى قل خلعته و هكذا و أيضا فكرة تغير الأسماء لم تعجبني أبدا مهما كانت الحياة صعبة و مهما كانت الظروف فالاسم هو الهوية هو أثبات على رغم من كل الظروف التي عشتها فأنا استمريت و لم أتوقف فمن وجهت نظري فكرة تغير الأسماء تدل على عدم تقبل الذات اكثر من فكرة التحرر من الماضي و سلطة الأهل تمنيت لو الكاتبة وضعت حلول يمكن ان تساعد كل فتاة تكون تمر بمثل هذه الظروف حلول تساعدها على بناء ذاتها و تقويتها و أن تستطيع العيش وسط أهلها حرة لا أن تهرب بعيدا على أمل أن تجد الحرية هي لم توضح كثيرا الصعوبات التي قد تواجها من تعيش وحيد صعوبات قد تجعل سلطت الأهل أخف من ما قد تواجهه وحيد و خاصةً أنها قد لا تكون مستعدة أو متوقعة ما قد يحدث
الصدفة هى اللى قادتنى انى اسمع الروايه دى قريت ملخصها وتحمست قولت اجرب ليه لأ بس اكتر حاجة ضايقتى اللغة العامية فى الحوار سئ للغاية السرد باللغة العربية الفصحى لكن فضلت اللغة العامية مضايقانى هى عبارة عن بنت فرضت عليها تحكمات والدها الناتجة من عقد فى الطفولة ظروف معيشة معينة فى الدراسة والحياة والشغل اتفرضت عليها لمدة 29سنة الا أنها وجدت فى الكتابة مخرج ليها لتستيطع أن تشعر أنها تفعل شى بمحض إرادتها حتى جاء القدر لها باسماعيل من قام بمساعدتها أن تحرر من هذا القيود حاسه متعاطفتش معاها كفايه معجبنيش التمرد وقلع الحجاب ولا فكرة النجاح اللى دائما الكل بيلجا لها أن تبقى عندها راوية تبقى بيست سيلر وتتكلم فى تيد زهقت من الفكرة دى ومكررة اوى زى كل الانفلونسزر المنتشرين هى يتناقش فكرة بس حسيت الروايه سطحية ومتبسطش
رواية اسميتها آسيا تتحدث في الجزء الاول عن المعاناة المدمرة لنفسية و حياة العديد من بنات العرب مع عائلات تحرك بناتها كعرائس الاراغوز حتى تنفجر بعضهن لتخرب الشرف الذي حموه لقرون و بعضهن تكتم تراكم الضغوط لتمسخ فطرتها و انوثتها حتى تتحول الى مسخ مرأة شرقية تفتك بلب المجتمع الذي هو في أصل كبيت العنكبوت و قد احسنت الكاتبة الوصف و أوصلت الفكرة لكن عند تغير مجرى القصة المتمثل في انفصال سلمى عن عائلتها لم توفق احسست أنها اقتبست القصة من أفلام مراهقين الرديئة لا تمت بالواقع بصلة لكن مع ذلك ننتظر منها احسن من هذا
أحببتها.. بسيطة ممتعه حكاية سلمى تلك التي تجسد حياة ملايين الفتيات حياة مليئة بالكبت والتسلط التي يعشن تحت المجهر المرقبات فأي تصرف يدل منهن على الحياة والحرية محل تجريم يستحق العقاب ، حياة مليئه بالقلق بالخوف بعدم الثقه في اي شيء وحتى بالنفس .. احببت شجاعه سلمى وتحررها من تلك القيود وجود إسماعيل وتلك الفرصة التي حصلت عليها التي لا يحصل عليها الجميع الرواية ككل رائعة 💙
الرواية عالجت قضية يعاني منها الكثيرون في صمت,تجارب عاشها اباؤنا في الماضي فنلنا نحن عقابها. انا لا أوافق كليا على ا��تياراتها و الطريق الجديد الذي رسمته لنفسها, و لكن في نفس الوقت أنا لم أمر بما مرت به و لا يمكنني أن أتخيل الوضع لهذا أحس أنه ليس من حقي أن أنتقد آسيا و قراراتها.الرواية و رغم أنها قصة عانى منها كثيرون الا أنها فريدة و قد استمتعت بها
رواية خفيفة وممتعة وتم طرح فيها مفاهيم اجتماعية تحتاج إلى إعادة نظر.. تم معالجة الشخصيات بشكل عميق وكامل حيث نشعر بهم وهم ينبضون بالحياة في كل كلماتهم ومواقفهم.
اعتقد ان الاستماع إلى الرواية أعطاها رونقاً خاص بسبب اسلوب القارئة المبدع في تغيير الأصوات حسب الشخصيات واستخدام اللهجة المصرية الذي اعطاها لمسة واقعية.
رواية عميقة وغير تقليدية رغم بساطتها. ختمت الكاتبة الرواية بشكل سلس وجميل.
فكرة لطيفة عن بنت مصرية بسيطة تحيا حياة بسيطة لم تكتشف موهبتها ولم تسمح لها بتغيير حياة فرضت عليها. عانت من تسلط اب غير متفهم لديه عقدة دفينة من النساء يعاملها وأمها معاملة دونية. فكرت وقررت ونفذت ارادتها في تغيير حياتها ونجحت بالفعل. تتمتع الكاتبة بأسلوب سلس بسيط ومشوق إلى حد كبير. لم اتوقع احداثا كثيرة على عكس ما قرأت في أراء القراء الآخرين.
يحكي الكتاب عن فتاة تعيش في وسط عائلة تظلمها بين اب يعنفها لانه يعاني من عقد نفسية ووالدة سلبية ، تخشى ان تطالب بحقها او تدافع عن ابنائها .. واخوين دائما ما يقفون ضدها
كانت تعيش حياة اختاروها لها فلم تدرك الفرق بين ما تريد وما اعتادته ..
هل انقذت نفسها ؟ وكيف ؟؟ هل ما فعلته كان عين الصواب ؟
رواية جميلة فيها فكرة مميزة أتفق مع الكاتبة فيها في كثير من الأمور وأختلف معها في بعض الأفكار. هي رواية تتكلم عن الخوف والتسلط وتحقيق الذات والتمرد والكتابة والنقد والتدين والفسوق والليبرالية والصداقة والاستقلالية في المجتمع العربي. A beautiful novel in which there is a distinct idea, I agree with the author on many ideas and disagree with her on some ideas. It is a novel that talks about fear, domination, self-realization, rebellion, writing, criticism, religiosity, depravity, liberalism, friendship and independence in Arab society
بين الواقع والسعادة بين بساطه الحياة وعز المال انها سلمى انها اسيا الروايه تناولت مشكله الصرامه بشكل رائع وجميل واعجبني فيها اصرارها في البحث عن الوضائف حتى وجدت ماكانت تسعى اليه كان في ودي ان اغير النهايه مثل ماتفعل مع الروايات ولكن النهايه كانت واقعيه وسعيدة بنفس الوقت شكرا للكاتبه سارة 💛🌹
قصة عادية فكرة واضحة من الصفحات الأولى و الباقي كله إسهاب غير مبرر لفكرة واحدة اللغة العامية ركيكة للغاية جزء الخطاب الأخير ممل بشكل لا يوصف و به إعادة لكل ما سبق ويكأن القارئ غبي بشكل كافٍ كي لا يعي الفكرة الضحلة بعد كل ذلك ….