لا تفتح الباب، سمعنا هذه الكلمات كثيرًا.. وضعت على لافتات أمام عديد من المنازل المهجورة والمناطق المحظورة! يدب في أوصالنا التشويق والفضول للدخول، وكأننا نراها (افتح الباب).. اليوم أضع أمامكم الباب المصنوع من آلام الأطفال الممزوجة بأحشاء من حذرناهم من دخوله، الباب الذي ستتمنى لو تفتح أبواب الجحيم جميعها ولا يُفتح. ما إن تفتحه.. حتى تلتقي بالكتاب الملعون.. الزواج المحرم.. القط الأسود.. ستلاحقك الأصوات والأرواح.. وعند محاولتك الهروب.. قبل خروجك... سيغلق الباب.. وينقش اسمك بأحرف من دم على جدرانه.. لا تفتح الباب....!
منحبش قصص الرعب، أفلام الرعب ، وكل شيء تكون له صلــــــة بكلمة " رعب" ولـــكِن لما يكُـــــون العمـــل لشاب ليبــــــي لا بأس في التضحية معاذ الحمري شاب ليبــــي يحب كتابة القصص والرُوايــــات مُعظمهَـــــا في أدَبِ الرُعــــب ، معاذ كيفه كيف أي حد يكتب ويحب الكتابة ، ولكن للأســـــف في بلدك كل الأبواب ستكون مقفلة في وجهــــك،ولكن لا بأس الحمري كمل كتابة رواياته على مواقع التواصل الإجتماعي لين مالقى الفرصة اللي قدامــــــه رواية لا تفتح الباب هي من الروايات الأكثر مبيعاً لدار نشر ، الكنزي المصري ووزعت في معارض دولية للكتــــب -------------------------------------------------------- روايــــــــــــــة لا تفتَح الباب شــــــــاب ليبي يعيش في الخــــــارج ،يصادف فتاةً يسكنها الجـــــــان ، يهم الشاب في المساعدة ، يقرأ آيات من القرآن الحكيم لإخراج الجــــــان . ليخـــــــرج الجان من الفتاة يخبر القصة للشيوخ بأنه قام بإخراج الجان من أول قراءة وهو ليس بشيخٍ ولا له فقهٌ بعالم الجان والأرواح.
ولكن من سيصدِق؟؟ ليجد شيخاً يخبره بأن نقاءَ روحِـــــهِ ، وقوةَ إيمانه أقوى من أي علم. البيتُ المسكــــــون والقصص التي تروى عنه ، مئاتُ الضحايا ، مئات الموتى ، ومئاتُ القصص يكتشــــــف الشاب معاذ أن الجَــــــان لم يخرج من الفتاة ، وأنه يقوم بلعب لعبة معهُ البيتُ المسكُــــــون ، البيت الذي يعرف مخاوفك ويستعملها ضدك عند دخولك للبيت دخله شيخ فقد علــــمه ،دخله حبيبــــان ففقد أحدهما الأخــــــر ، دخلته طفلة تخاف الظلمة ففقدت بصــــرها ، ولكن البيت هو من يخاف من الشاب يقرر الشاب أن يخلص البيــــــت المسكُون مِــــن لعنتهِ بمساعدَةِ الصحفيـــــة ماري والتي سيقع الشاب في غرامها وهي تقررالإبتعاد عنه والشيخ من السودان الذي لا يخاف الجان ولا عوالمهــــــا ، في رحلةٍ تحمـــــلُ العديـــــد مِن المغامرات والقصص ، وقصة البيت المــــسكُون والجان والأرواح المحبوســـــة معاذ الحمري أبدعت وأبدعت بارك الله لك قلمك وجعلك مِـــــــن الكتاب الليبين الذين نفخر بهم دوماً فخرٌ لعنانِ السمَــــــــــاء ولكن النهاية تشطرُ القلبَ إلى نصفينِ دونِ أي رحمة ----------------- تمت بحمد الله مودة آلبرغثــــــي 23/10/2019
تكرار لسيناريو البيت الملعون مع ادماج عده قصص لصنع رواية ، واعطاء تصور للدخول في الاسلام ناقص ، وقصة تجسد الشيطان على هيئة سراقة غير صحيحة ، خطأ بشع ان تعتمد في كتابة الرواية على الخيال والتصورات الشعبية ثم تُدخل الدين ،الدين لا مزاح فيه، الاسلوب ونمط الاحداث ضعيف ، سيئة بكل المقاييس
رواية مكونة من 158 صفحة مصنفة ضمن روايات الرعب رواية رائعة متقنة الصنع من ناحية الحبكة وترابط الأحداث و الشخصيات تميل للسرد السريع للأحداث بطريقة مشوقة ومذهلة أعجبني جداً ذكر الأحاديث النبوية والآيات القرآنية ليبرهن بعض الأشياء أو ينفيها في وقت سابق كنت لا أؤمن بهذا العالم حتى حدثت معنا أشياء متشابهة ولكنني لازلت لا أقتنع بأشياء كثيرة في هذا العالم المخفي عنا وأهمها (التلبس) كنت أتمنى أن تحتوي الرواية على أسلوب الوصف لكي نتخيل الأماكن الأشخاص ونعيش اللحظة كاملة بكل تفاصيلها أيضاً علاقة بطل القصة بالصحفية كان ينقصها ما يدل على ترابطهما وقربهما من بعضهما أكثر لنتأثر بإنفاصلهم ومن ثم زواجهم ونهاية بوفاتها القصة رائعة جداً جديدة كُلياً ومتماسكة حتى النهاية ولأنها أول رواية للكاتب متأكدة أن بقية كتاباته ستكون أفضل بكثير
رواية لا تفتح البـاب للكاتب مُعاذ الحمري ،انتهيت من الرواية في يومين تصنف من روايات الرعب ، أبدعَ الكاتب في القصة فكانت فريدة من حيثُ الأحداث ،مشوقة تحثُ القارئ على الإستمرار في القراءة ، غامضة المستقبل فاجئنا الكاتب بالنهاية وهذا حالُ قصص الرعب ، ينقصُ الكاتب حبكة التفاصيل فيحبذ لو يفصلَ لنّا في رواياته القادمة المواقف أكثر فأكثر خاصة ما تحاكي المشاعر ، ثمَّ كُلُ التوفيق والدعاء للكاتب الليبي الصغير معاذ عسى أن نراه نجماً لامعاً في أدب الرعب .
لا تفتح الباب المغلق ! و لا تلقي نظرة على الباب الموارب !
انفذ بجلدك ! قد لا تتكرر فرصة نجاتك مرتين ! مرة أخرى نحن على موعد مع رعب البيوت المسكونة و الكاتب استطاع بحنكة سرد الأحداث المشوقة و المتسارعة بأسلوب فريد.
تجربة مميزة اخرى مع ادب الرعب و خاصة المنازل المسكونة منها
يا قوم، أقبلوا! هُبُّوا واسمعوا! فإني لكم ناصح أمين، وبكلمة الحق مُبين. اليوم سأقص عليكم حكاية من ماليزيا و بالضبط في كوالالمبور . لحظة! استريحوا شوي، وركزوا معاي زين! شنو في بالكم لما نقول "بيت مسكون"؟ خوف؟ رعب؟ فضول؟ "لا تفتح الباب" مش مجرد رواية رعب عادية، لا لا لا، هذي رحلة ، تشد أعصابك وتخلي قلبك يدق طبول! للكاتب المبدع معاذ الحميري... وينك يا بيت، من يوم دخلتك وما عرفنا شو أنت؟ و اذكرني يا رب إذا أتيتَ ملكوتَك ... هكذا بدأت رحلتي مع الروايه، وكأنني دخلتُ في مغامرة لا نهاية لها بين السطور. شاب ليبي يعيش في الغربة، يصادف فتاةً تسكنها الأرواح الشريرة، ويقرر أن يمدّ يد العون بقراءة آيات من القرآن الكريم لإخراج الجان منها. لكن هل خرج حقًا؟ أم بدأ الجان لعبة جديدة أكثر خطورة؟ "البيت المسكون"...يا جماعة، هذا ليس مجرد بيت. هو كيانٌ حي، يعرف مخاوفك ويستغلها ضدك. تخيل لو دخلته وأنت تخاف من الظلام، ستخرج منه وقد فقدتَ البصر! وإذا كنت تحب شخصًا، ستفقده للأبد. لكن هنا، في هذه الرواية، البيت نفسه هو الذي يخشى الشاب "معاذ". لماذا؟ وما هو السر الذي يربط هذا البيت بالجان والأرواح المحبوسة؟ الرواية مليئة بالمغامرات التي تأخذك إلى عوالم لم تتخيلها من قبل. هناك الصحفية "ماري"، التي ستسحر قلب معاذ، لكنها ستقرر الإبتعاد عنه لأسباب غامضة. وهناك الشيخ السوداني، الرجل الذي لا يخاف الجان ولا عوالمهم، والذي سيصبح جزءًا لا يتجزأ من الرحلة. لكن... هل يمكن لشخص عادي مثل معاذ، الذي لا يفقه شيئًا عن الرقية الشرعية، أن يواجه قوى شريرة بهذه القوة؟ هل نقاء روحه وإيمانه يمكن أن يكونا سلاحه الوحيد؟ النهاية؟ يا الله، النهاية كانت كالصاعقة! من هو "ملك الاوحد خامون"؟ ولماذا ترك بصمته في كل مكان؟ لن أخبركم بذلك، لأن عليكم اكتشافه بأنفسكم. اسلوب الكاتب كان بسيط وجميل ، من غير تصنع اللغوي. استعان بآيات قرآنية وأحاديث نبوية بطريقة طبيعية وغير متكلفة. الحبكة كانت محبوكة بإتقان، وكل فصل يحمل مفاجأة جديدة. التشويق والإثارة لم يتوقفا حتى الكلمة الأخيرة.
يلا يا جماعة الخير، شنو تستنوا؟ روحوا اقروا الرواية وقولولي رأيكم! متأكد إنها راح تعجبكم!
لأرواحِنا مخاوفٌ تتوارَ في غياهبها البعيدة، هيجَانِها جارف، التحكمُ فيها مُضنٍ، ترصدُها مُجَظَّر؛ تمامًا كمخلوقاتِ المُستقرّ الآهل! ذلك المنزل المُرعب، المليئ بجنون وشياطين العالمِ الأخر، ولكن، هل نتجنبُ فتحَ البابِ إتقاءً لمخاوفٍ شَموسٍ مُفزعة؟ أم للتهوّر جانبٌ وضّاحٌ مضيءٌ لظلُماتِ الخوف!
هذه المرة طرقتُ جانب الرُعب لأول مرة، وكانت البداية برواية: لا تفتح الباب للكاتب: مُعاذ الحمري عدد صفحات الرواية: ١٥٦ صفحة دار النشر: الكنز�� للنشر والتوزيع
عندما تَجِد نفسكَ مِحور الأحداث، أنتَ المَطلبُ والمُنقذ، ستبذل قُصار جُهدِك لتنفعَ غيّرك؛ ولكن، ماذا لوّ كنتُ المُراد لِنجدة الناسِ من شرِّ أروحِ العالم الأخر؟
أُفتُتِحت الرواية بوصفٍ واضح لحياة البطل العربيّ (معاذ) في (كولالمبور- ماليزيا)، انتقل الكاتب سريعًا وتعرفنا على شخصية (أحمد) والتي بدت هامشية في الرواية، ثم لفتيات الشقة المجاورة الماجنات، حيث بدأت الأحداث بالصُعود، كانت إحدى الفتيات ترتعشُ مُلقاتًا على الأرض، لم نكن نعلمُ ما بها حتى صرّحَ مُعاذ أنها "ملبوسة" حسبَ تعبيره؛ كيف أكتشفَ ذلك بهذه السرعة حيث أنه -كما ذُكر على لسانه- لا يفقهُ شيءً في عالم الجان؟ كان هذا المَدخل الواسِعَ لبابِ الرواية!
التهمتُ الرواية في جلسةٍ واحدة، كانت ممتعة ولكن لديّ بعض الملّحوظات؛ الافتتاحية متسرعة في نظري، كان بإمكان الكاتب أن يعمل على تشييد الجوّ العام للرواية بشكل أعمق! كما أظن بأن الحوار يحتوي على الكثير من الحشو. كلمات مثل: حسنًا، شكرًا، عفوًا... من الأفضل أن يُعبّر عنها بالإيماءات خلال السرد مثلًا! لا داع لأن تأخد حيّزًا في الحوار.
لقد أهمل الكاتب الشخصيات بشكلٍ مؤسف، بيد أن الشخصيات هي روح العمل الأدبي! (معاذ) شخصية رئيسية وهي -من المُفترض- من تمتلك الدور الأكبر في الرواية، يكون الصراع مُركّزًا عليها أغلب الوقت لأنها تتحكم في سير الأحداث وِفقَ قراراتها وأفعالها؛ وهذا ما لم نشهده في هذه الشخصية!
أكثر الشخصيات إحكامًا -من وجهة نظري- هي شخصيّة ذلك الطيّب الذي أنقد الكثير من الفتياتِ وربّاهن، ثم أتضحَ أنه ساحرٌ يُمارس طقوسًا مروّعة، تكفّلَ بالفتياتِ ليجندهنَّ بزرع الجن في أرواحهنَّ حسبَ تعبير الكاتب؛ ولكنَّ هذه الشخصية بكل تفاصيلها -الأكثر وضوحًا من غيرها- شخصية ثانويّة!
أهملَ الجوانب النفسية والاجتماعيّة والتكوينية للشخصيات، فبدتْ مُبهمة الملامح وفاترة! بدى لي وكأن الكاتب لم يفهمها جيدًا، وهذا ما أدى بدوره لوجود زعزعة صغيرة في الحبكة! فهم الشخصيات بشكلٍ جيّد يتيح للكاتب فرصًا كبيرة لخلق صراعات وتكوين عُقد جيدة والتي بدورها تصنع حبكةً متماسكة.
كما أهمل الصوت الداخلي لها؛ فلم نعلم ما تُضمرهُ الشخصيات في أعماقها، وهذا ما قلّل من فُرص تفاعلنا معها، سواء أكان تعاطفًا وتعلّقًا، أو حتى كُرهًا لها.
الجانب المُشرق هو أن الكاتب لم يقع في مأزق "التفاصيل" وكانت الرواية شبه خالية من الأخطاء المنطقيّة، فكانت تحركات الشخصيات محسوبة بدقة ولم نجد أيّ تصرفات تُخل بمنطقيتها، عدى الجزء الصغير المُتعلق بالعائلة التركيّة: حيثُ فَهِم البطل ما وسمتهُ به الأمُ من الوحشيّة والقسوة، وهذا يتعارض مع ما ذكره الكاتب على لِسان الشخصية! فهو لا يعرف هذه اللغة حتى!
بعد منتصف الرواية تقريبًا قرر الكاتب أن يزيل الغموض عن ذلك المنزل، الذي لازال مُبهمًا في نظرنا كقُراء؛ بأكثر الطرق -في نظري- إبتذالًا! ظهور شخصية من العدم واختلاق قصة مختلفة، وجود (ماري) بدلًا من (معاذ) في مركز الأحداث، الوصف الشحيح وقلة التفاصيل؛ أحدثَ هزة في حبكة الرواية.
وعلى سيرة الوصف؛ كان فقيرًا بدرجة استفزّتْ رُوحَ القارئ في داخلي! لوّ أنه توسع في شرح الكيفية التي خرج بها الجان من الفتاة مثلًا، وتمدد في الوصفِ وأضاف "شوية بهارات" لكان الأمر منطقيًّا أكثر، ولأرضى هذا القليل من فضولي حول عالمٍ موازٍ لا أفقهُ عنه شيئًا! في الواقع، لِيستطيع القارئ تخيّل ومِن ثمَّ تصديق العمل الأدبي -الرعب خاصةً- يحتاج للوصف أكثر من أيّ شيء، ولأن الرواية -أصلًا- عبارة عن سرد الأكاذيب وصولًا للحقيقة!
عندما أفكر في الأحداث على أنها "مخطط مبدئي" للرواية أراها مشوّقة وستصنع رواية عظيمة؛ ولكنَّ الوصف الشحيح أبّهتَ بريقها الأخّاد! قصصُ الرعب كقصص الفنتازيا والخوارق؛ تحتاج للكثيرِ من الوصف وجُرعاتِ المُبالغة، لتسلُبَ القارئ حواسه وقُدراتِه، ويفقد الإحساس والعلم بالأشياء من حوّله؛ وبهذا أضمنُ لكَ أنه لنّ ينسى الرواية أبدًا.
ومن أكثر المشاهد التي أغضبني شُح وصفها -كوني ميّالة للأدب الدراميّ دائمًا- هو مشهد فِراق مراي ومعاذ -إن صح تسميته بالفراق أصلًا- كان ليكون أفضل وأكثر تاثيرًا في الرواية لوّ أنه توسعَ قليلًا في وصف المشاعر وردات الفعل، واهتمَ بصوت الشخصيات الداخليّ، لوّ أنه اهتم بالجانب العاطفيّ في الرواية وأفسح لهُ مساحة معقولة من الأحداث؛ ولكنّي أعذر الكاتب قليلًا، لأن الرواية تحت تصنيف الرُعب قبل كل شيء.
يقرأ كتاب الله كل يوم، يقيم سنن الرسول؛ أليس هذا ما يفعله أغلب المسلمين؟ أين العجيبُ في هذا الشاب؟ كيف يمكن أنّ نصدق أن مُعاذًا "قويّ الإيمان" دون أن نقرأ مشاهد تقنعنا بهذا؟ لا يكفي أن تخبرني بصفات الشخصية، صوّرها لي في كل تحركاتها. أرِني لتقنعني! ثُم إن الأحداث تسير وترتفعُ بمنحنى سريع جدًا، وَجبَ التريّثُ قليلًا وإعطاء الأحداث حقّها من السرد.
كثُرت القصص داخل الرواية، وازدادتْ الشخصيات بدورها، وهذا سبّبَ في تشتت القارئ عن الأحداث المركزيّة أكثر من إخافته، وزعزع الحبكة والتي من مهمتها ربط الأحداث على أساس المسببات والنتائج، حدث ينتج عنه حدث آخر يسبب حدثًا جديدًا، وتتوالى الأحداث بهذه الطريقة ليترتّب كلٌ على رفيقه، فتتناغم الأحداث وتتناسق في نسجٍ منظومٍ بمهارة، ويصبح لكل حدث موقعه وأثره المهيّمن.
حتى أنَّ قصة المنزل الحقيقة هي أُخرى مختلفة ومنفصلة! أين هي الخيوط التي تربط أحداث القصة وتكوّن العُقدة، والتي بدورها تشكل حبكة الرواية؟.
الإسقاطات الدينيّة التي عوّل عليها الكاتب لدعم حبكته ومنطقيتها تبدوا غيّر مقنعة! ولم يُصب عندما جعل (ماري) تُسلمُ وتتعلّم الغُسلَ، الوضوء والقِبلة وتصلي؛ في ساعةٍ واحدة! إن هذا الحدثَ من أكثر المشاهد المُهمة في الرواية: أولًا لأن لهذا المشهد تأثيرًا قويًّا على القارئ وكان بإمكان الكاتب توظيفه بشكل جيّد، وثانيًا لأن إسلامها هو نقطة محوريّة في تحوّل الأحداث، فبعد أن أسلمت وتعلّقَ قلبها بالقرآن -رغم عدم منطقية هذا نظرًا لقصر المدة- جعلها أقوى وأقدر على مواجهة جنّ المنزل المأهول، وتسبب في تصاعد الأحداث وفي المواجهة الكبرى التي أودت لنهاية الرواية. ولكنّي أحيي الكاتب على محاولته لإضافة الدين الإسلاميّ كجانب روحي في الرواية.
ردّة فعل البطل عندما عَلِمَ أن ماري أسلمت باردة جدًا، أتكفي كلمة "صُدمتُ" لتعبّر عن حالته؟ أليستْ هي من أحبها وتمناها زوجةً رغم إلحادها! أين هي ردة فعله؟ وهل من المنّطقيّ أن يُطالب بقراءة القُرآن الكريم على المنابر الأجنبيّة ليلة رأس السنة؛ ويُقابل هذا العرض بالترحيب؟ هذا شيء قابل للحدوت ولكن ليس بهذه السهولة! لو أن الكاتب استغلّه في إنشاء صراعات مختلفة، وهو بهذا يدعم حبكته ويجعل من الأمر أكثر منطقيّة.
النهاية جيّدة، ينقصها القليل من الوصف الحيّ والتفاصيل الدقيقة لتبدوا أفضل. كانت نهاية مُغلقة عند إصلاحية الأمراض العقليّة في مدينة (بنغازي)، نهاية مؤسفة ولكِنه الرعب: مُخيفٌ وموجِع!.
فكرة الرواية جميلة لكنها لم تنفذ جيدًا مع الاسف، اسلوب الكاتب تشوبه الركاكة والملل، لاتوجد انسيابية في وصفه للأحداث.. الشخصيات لم تُبنى بطريقة مقنعة تجعلك تتعاطف وتعيش معها أحزانها، شعرت طوال الرواية كأني شخصية خارجية ليست لي ادنى علاقة بالذي اقرأه، وهذا ما لايحدث عادة عند قراءة الروايات الجيدة… لكن تكون التجربة الأخيرة للكاتب بإذن الله، اتمنى ان تكون كُتبه القادمة أفضل ..
تدور أحداث الروايه حول شاب يعيش وحيدآ في ماليزيا بغرض الدراسة ليتصادم مع فتاة يجد انها يتلبسها جن فيقرء عليها ايات القرأن في محاولة اخراجه منها ليكتشف فيما بعد انه فشل في اخراجه ومن هنا تبدء سلسلة طويلة من الأحداث المشوقة جدا في حياة هذا الشاب الذي سيأخذك في جولة اكثر من مرعبة بين طيات صفحاته التي ستجعلك تعيش بداخل احداث هذه الروايه...
كتاب لم اكمله حتى قد افعل لكني اخشى الندم على الوقت المهدور لا قصة لا تشويق لا حبكة لا شخصيات لا وصف لا تفاصيل لا شيء فقط سرد احداث وراء بعض. عادية جدا و غير متناسقة؛ شاب يدرس ثم يخرج جنا ثم يذهب بيتا مسكونا ثم تأتي صحفية امريكية ثم يحبها ..؟! انا شخصيا ارى ان هذا سخي�� او ربما بسبب قرائتي لها مباشرة بعض قرائتي لروايات مصطفى محمود
( نبذة عن الرواية ) 🪄 شـاب ليبي يعيش في الخارج ،يصادف فتاة يسكنها الجان، يهم الشاب في المساعدة، يقرأ آيات من القرآن الحكيم لإخراج الجان .. يخبر القصة للشيوخ بأنه قام بإخراج الجان من أول قراءة وهو ليس بشيخٍ ولا له فقهٌ بعالم الجان والأرواح. ولكن من سيصدِق؟؟ ليجد شيخاً يخبره بأن نقاءَ روحهِ ، وقوةَ إيمانه أقوى من أي علم.. البيتُ المسكون والقصص التي تروى عنه، مئاتُ الضحايا، مئات الموتى، ومئاتُ القصص .. يكتشف الشاب معاذ أن الجان لم يخرج من الفتاة ، وأنه يقوم بلعب لعبة معهُ!. الكتاب رائع ويعتبر من أول الكتب للكاتب الليبي يلي مفروض كلنا نعتزوا بيه الكاتب - معاذ الحمري وطبعاً فيه الجزء الثاني للرواية 👏🏻.
كتاب : #لا_تفتح_الباب 📓 للكاتب : #معاذ_الحمري ✒ عدد صفحات الكتاب : 156 📜
___________
⚜ مما أعجبني ⚜ *لا تفتح الباب، سمعنا هذه الكلمات كثيرًا.. وضعت على لافتات أمام عديد من المنازل المهجورة والمناطق المحظورة! يدب في أوصالنا التشويق والفضول للدخول، وكأننا نراها (افتح الباب).. اليوم أضع أمامكم الباب المصنوع من آلام الأطفال الممزوجة بأحشاء من حذرناهم من دخوله، الباب الذي ستتمنى لو تفتح أبواب الجحيم جميعها ولا يُفتح. ما إن تفتحه.. حتى تلتقي بالكتاب الملعون.. الزواج المحرم.. القط الأسود.. ستلاحقك الأصوات والأرواح.. وعند محاولتك الهروب.. قبل خروجك... سيغلق الباب.. وينقش إسمك بأحرف من دم على جدرانه.. لا تفتح الباب..!
لا تفتح الباب، سمعنا هذه الكلمات كثيرًا.. وضعت على لافتات أمام عديد من المنازل المهجورة والمناطق المحظورة! يدب في أوصالنا التشويق والفضول للدخول، وكأننا نراها (افتح الباب).. اليوم أضع أمامكم الباب المصنوع من آلام الأطفال الممزوجة بأحشاء من حذرناهم من دخوله، الباب الذي ستتمنى لو تفتح أبواب الجحيم جميعها ولا يُفتح. ما إن تفتحه.. حتى تلتقي بالكتاب الملعون.. الزواج المحرم.. القط الأسود.. ستلاحقك الأصوات والأرواح.. وعند محاولتك الهروب.. قبل خروجك... سيغلق الباب.. وينقش اسمك بأحرف من دم على جدرانه.. لا تفتح الباب....!
بداية الرواية حلوة خاصة المقدمة اللى مكتوبة فوق دى.... بعد كده الاحداث مملة و السرد مش حلو و اكيد جملو مستوحاة من احداث حقيقية دى اتكتبت بالغلط او للفت الانتباه... معلش احنا مش مغفلين للدرجة بردو 🤡🙂😅😅💔
قصة رعب أخرى للكاتب الليبي المبدع معاذ ، كمية الرعب والتشويق رائعة ،اخدنا الكاتب في أجواء قصص الجن وطردق الأرواح بشكل مبدع بعيد على تكرار المبتذل الذى رأيته في كثير من الكتب الأخرى أنهيت رواية معاذ في يوم واحد فقط من حصولي عليها مما اسكن الرعب في قلبي مع طريقة في إنهاء القصة ف سببت لي الإحراج بنوم بجانب والدتي ذلك اليوم هههه الخلاصة :رواية رائعة انصحكم ب
هذه الرواية ممتعة ومشوقة جداً بالرغم من ركاكة اللغة لدى الكاتب معاذ الحمري إلا انه يعرف كيفية سرد القصة ويسوق الكتب بطريقة ممتعة.. رواية قصيرة لا تأخذ منك اكثر من ثلاث ساعات وتستفيد منها بمعلومات جديدة عن العالم الثاني " عالم الجن".
رواية أكثر من رائعة. حقا استمتعت بكل حرف فيها. رواية تعكس تمسك الكاتب بدينه وهويته والأروع من ذلك أعطى صورة جميلة عن الدين الاسلامي والقرآن الكريم . تقنيا، السرد جميل يتميز بتسلسل الأحداث. نهاية الرواية حزينة نوعا ما.
لأول مرة منذ دخلت عالم روايات الرعب والخوارق تتسبب لي رواية في فزع وكوابيس عند النوم لا اعلم هل هذا جيد ام لا لكنه حدث معي بالفعل رواية جيدة جدا لكنها افزعتني حقاً