Jump to ratings and reviews
Rate this book

ألف ليلة وليلة

Rate this book
من تقديم د. طه حسين :
هذه رسالة بارعة من رسائل الدكتوراة التى ميزتها كلية الآداب فى جامعة القاهرة. وبراعتها تأتى من مؤلفتها فهى السيدة سهير القلماوى .. فهى قد عرفت نفسها بأحاديث جدتى .. وإن كنا نحن أساتذتها قد عرفناها بجدها فى الدرس ودقتها فى البحث وإتقانها للإستقصاء حين تعرض لموضوع من موضوعات العلم.

من مقدمة د. نبيلة إبراهيم :
ويعد الباب الأول من كتاب الباحثة تحت عنوان " ألف ليلة وليلة فى الشرق والغرب" من أهم الأبحاث التى كتبت عن حكايات ألف ليلة وليلة , ولا يزال هذا البحث يتمتع بالجدة والعمق حتى بعد مرور ما يربو على سبعين عاما على كتابته. وترجع أهمية هذا الباب إلى أنه يحتوى على أهم أبحاث المستشرقين الأوربيين وغير الأوربيين التى خاضت فى موضوع أصل كتاب ألف ليلة وليلة وتفنيد الباحثة لكل رأى. وهو عمل فى حد ذاته إستقصائى مرهق , وهو ما كان يخشاه أستاذها من أن يحيل الكتاب الشيق الممتع إلى نص علمى مرهق للقارىء. ويرى طه حسين أن سهير القلماوى قد تغلبت على هذا التخوف بفضل حسها الدقيق وذوقها الرقيق ومزاجها المعتدل

327 pages, Paperback

Published January 1, 1997

18 people are currently reading
413 people want to read

About the author

سهير القلماوي

40 books117 followers
سهير القلماوي ولدت لأب كردي يعمل طبيباً في مدينة طنطا وأم شركسية، حصلت على البكالوريا من مدرسة (كلية البنات الأمريكية)، وفي عام 1929 كانت أول فتاة تلتحق بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً)، حيث التحقت بكلية الآداب التي كان عميدها طه حسين، واختارت قسم اللغة العربية الذي كان يرأسه، حيث كانت البنت الوحيدة بين 14 زميل من الشباب في قسم اللغة العربية بكلية الآداب وكانت تتفوق عليهم.

بدأت تكتب في مجلات (الرسالة)، و(الثقافة)، و(أبولو) وهي في السنة الثالثة من دراستها الجامعية، وحصلت على ليسانس قسم اللغة العربية واللغات الشرقية عام 1933. تُعد سهير القلماوي هي أول فتاة مصرية تحصل على الماجستير عن رسالة موضوعها (أدب الخوارج في العصر الأموي) عام 1937، كما حصلت على الدكتوراه في الأدب عام 1941 عن (ألف ليلة وليلة).

تولت منصب أستاذ الأدب العربي الحديث بكلية الآداب عام 1956، ثم منصب رئيس قسم اللغة العربية (1958- 1967). كما تولت الإشراف على (دار الكتاب العربي)، ثم الإشراف على مؤسسة التأليف والنشر في الفترة من (1967-1971)، أسهمت في إقامة أول معرض دولي للكتاب بالقاهرة عام 1969 والذي يشمل على الأخص جناحا خاص بالأطفال وهو ما استمر بعد ذلك ليصبح فيما بعد المعرض السنوي لكتب الطفل، في عام 1979 أصبحت عضواً بمجلس الشعب عن دائرة حلوان، وشاركت في عضوية مجلس اتحاد الكتاب، واختيرت عضواً بالمجالس المصرية المتخصصة. مثلت مصر في العديد من المؤتمرات العالمية

وقد نالت سهير القلماوى عدة جوائز وأوسمة منها :

الجائزة الاولى لمجمع اللغة العربية عن كتاب "ألف ليلة وليلة" عام 1943
جائزة الدولة عن كتاب "المحاكاة فى الادب" عام 1955
جائزة الدولة التقديرية فى الاداب عام 1977
وسام الجمهورية من الطبقة الاولى عام 1978

أهم مؤلفات الدكتورة سهير القلماوى :

أحاديث جدتى عام 1935
ألف ليلةوليلة دراسة وترجمة عام 1943
المحاكاة فى الادب عام 1955
العالم بين دفتى كتاب عام 1958
اهرامات عربية عام 1959
فى المعبد عام 1950
ادب الخوارج عام 1945
النقد الادبى عام 1955
فن الادب عام 1973
الشياطين تلهو عام 1974
قصص من مصر
ثم غربت الشمس عام 1965
ذكرى طه حسين عام 1974
مع الكتب
الرواية الامريكية الحديثة

كما أشرفت وشاركت فى تأليف :
حول مائدة المعرفة عام 1964
الموسوعة الميسرة عام 1965

كما ترجمت
رسائل صينية لبيرل باك
عزيزتى أنتونيا
رسالة أيون لأفلاطون
هدية من البحر
كتاب العجائب
ترويض الشرسة لشكسبير

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
25 (32%)
4 stars
22 (28%)
3 stars
19 (25%)
2 stars
4 (5%)
1 star
6 (7%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Mohamed Faiez.
165 reviews57 followers
November 16, 2017
لن أزيد عما قاله العميد من أنها دراسة بارعة، سوى أنها - على عكس غيرها كثير من الدراسات التي ألفت حين طفولة المنهج العلمي- ظلت بارعة إلى الآن، محتفظة بكثير من عناصر جدتها وبراعتها، بل وفي بعض منها تبقى سابقة لآراء يدعي أصحابها العلم.

الدراسة أولًا تخوض في أمرالدراسات التي تناولت الليالي وتحقيقها، وهي - وقبلها كان قول العميد- تشير إلى أن العرب لم يكن لهم دور في هذا التحقيق، بل وأن دور الغرب نفسه كان ضئيلًا قليلًا، فالعلوم التي تختص بدراسة هذه الموضوعات كانت لم تزل فتية بعد، لم تتطور مناهجها ولم تكثر الدراسات فيها. وهي بعد ذلك كله تخلص إلى عدة أمور أهمها: أن النسخ التي بين أيدينا حديثة كل الحداثة بحيث لا تستطيع أن تعطينا إجابة شافية دقيقة حول الليالي، وإن أعطتنا ملامح عامة حول تطورها وأطوارها التي مرت بها.

أما السؤال الذي يتلهف كثيرون إلى الحصول على إجابة عنه فهو: أي النسخ من الليالي نقرأ، وأيها أقرب للدقة أدنى للاشتمال على الصورة الأصدق؟ وإذا القلماوي تضع القارئ أمام نسختين الفرق بينهما ضئيل وإن كثرت حولها النقاشات. أما الأولى فهي طبعة بولاق بمصر الصادرة في أربعة أجزاء - والتي أعاد المرحوم جمال الغيطاني نشرها ولقي في سبيل ذلك أشد العنت- وهي نسخة طال فيها اللغة بعض التنقيح فصارت أقرب للفصحى، وأزيلت منها بعض الألفاظ الجنسية الصريحة وإن لم يكن كلها. وأما النسخة الثانية فهي طبعة برسلاو، وهي الطبعة التي دارت حولها نقاشات ومساجلات واتهم صاحبها - الذي ادعى أن صاحبًا تونسيًا قرأها عليه- بالتلفيق والكذب والانتحال. ولكن قراءة مقارنة بين النسختين تطمئن إلى أن الفرق بينهما يسير أشد اليسر، فلا تكاد تتجاوز الصفحات الأولى حتى تنتظم النسخة الثانية فتبدو أشبه بالأولى أشد اشلبه.

أما عن نسبة الليالي، فتراها مرت بأطوار ثلاثة: أما الطور الأول فهو هندي عرفه العرب ضمن ما عرفوا من آثار الهند وأخبارهم وآدابهم وكتبهم، ولم يحفظه لنا الزمن ضمن ما حفظ، ولكنه احتفظ لنا بشذرات متفرقة دالة على أنه كان يومًا ما، فها هو "مروج الذهب" يذكر لنا أن العرب عرفوا "هزار أفسان" الهندي وتأثروا به، ولكنا لا نكاد نعثر على شيء محقق حول ما حواه الكتاب.

وأما الطور الثاني فهو عربي بغدادي، تأثر أكثر ما تأثر بالرشيد الذي كان في أكثر القصص مثالًا للحاكم العادل، وفي بعضه أو أقله مثالًا للخليفة المقبل على ملذات لا حصر لها. ثم ننتقل إلى طور ثالث كان له أكبر الأثر على الليالي، وهو الطابع المصري الذي طبعها بروحه فصارت في كثير منها مصرية خالصة لا تكاد تصور العراق أو الهند أو حتى عوالم الجن والشياطين سوى في الصورة التي عرفها المصريون. وهي - الليالي- إذ تمر بين راو وآخر حتى تبلغ طورها الذي حفظت فيه النسخ التي بلغتنا.

أما الجزء الذي سحرني في الكتاب فهو الذي تتناول فيه الكاتبة مووعات الليالي. فهي في تقديمها لكل موضوع تكاد تقدم بحثًا مستقلًا لا أكاد أبالغ إن قلت إنها سبقت فيه الكثيرين من باحثينا المحدثين. وإنك لتقرأ مبحثها في الدين فتجدها واعية كل الوعي بنشأته وتطوره، تدرك اتصاله منذ نشوء الأديان عند الأمم الغابرة حتى الصورة الأخيرة في مكة، لا تراها جزرًا منعزلة، ولا ترى انقطاعًا بينها.

جهد عظيم من تلميذة عظيمة لأستاذ عظيم، درست فيه أمرًا لم تجد من يمهد لها الطريق فيه، فكان عليها أن تضطلع بهذه المهمة الثقيلة التي يخشى بعض أساتذتها من الخوض فيها، فيؤثرون موضوعًا قد طرق من قبل فإذا هم يرون أعلامًا تيسر لهم الطريق، فأما هي فليست أقل من صاحبها العائد من أوروبا، الباحث عن كل طريق لم يخض فيه غيره، لعله يظفر بسبق لم يظفر به غيره، ولا أظنها إلا ظفرت بهذا السبق!
Profile Image for أحلام جحاف.
Author 6 books45 followers
December 20, 2023
دراسة تستحق القراءة تبحث في حكايات ألف ليلة وليلة من حيث أصلها الهندي والفارسي والعربي وصورة المرأة في الحكايات...والخوارق والمخلوقات الغريبة...والحكايات على لسان الطير ...وحقيقة التاريخ في الحكايات ...
لا أتفق مع الدكتورة سهير في تأكيدها أن الحكايات من البيئة المصرية ...لأن البيئة العربية متشابهه إلى حد كبير ...الحمامات والأسواق والتجار جميعها بيئات موجودة في المجتمع الغربي كافة ...هناك حكايات يحدد الراوي أنها حدثت في مصر أو بغداد أو البصرة وغيرها يحددها بالاسم لكن بقية الحكايات يمكن أن تكون في أي مكان ...وبمرور الوقت كل قاص أضاف إليها من بيته فهي تحمل بصمة المجتمع العربي بشكل عام ...
Profile Image for Mohamed Yehia.
926 reviews41 followers
December 10, 2016
كتاب مفيد و مهم للمهتمين بالتراث و لكنه يفتقد الي المتعة
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.