قرأت هذا الديوان وأنا محمومة في جسدي وعاطِفتي أيضاً ، تحولت الكلمات لشيءٍ يشبه الأيدي والأذرع التي لمست قلبي ، هذا هو تعريفي الوحيد للشعر - أنه " يلمس القلب " ، بهدوء من يجعل " الطمأنينة " لمساً . تعرّفت على نسرين بالصدفة حينما رأيت صورة الديوان عند إحدى الفتيات الكويتيات بالأنستقرام ، حينما قلت للبائع في دار نينوى أنني أريد " أركل البيت وأخرج " قال لي أنني " مزوئة" - لم أحفل كثيراً برأيه ، قلت إنها مجاملات لبائع يريد أن يسوّق لبضاعته ، لكنني الآن ، وبعد أن قلبت الصفحة الأخيرة من الديوان عرفت أنه لم يكن يكذب ، وعرفت لماذا قال عني أني صاحبة ذوق حينما أردت ابتياعه .
نعم بسطاء جدا يفرحنا كتاب جيد، رسالة من صديق صَمَتَ طويلا، شراء قبعة صوفية، أغنية قادمة من بعيد، و "خرجية" العيد... كيف استطعت أن تتربعي في صدورنا إذا أيتها التعاسة؟ نعم بسطاء جدا نتنقل بين صور مبتسمة أمام أقفال الحب على جسور العالم الأصدقاء صارت خطوطهم مغلقة وصورهم معنا مصفرة نتنقل بينها و .. ندمع . نعم بسطاء جدا نبكي حبا رحل بينما البنادق في أفواهنا. نعم بسطاء جدا انظر : مازلنا نحتفي بضيوف وصلوا بلا مواعيد مسبقة الحرب مثلا