Jump to ratings and reviews
Rate this book

سأشرب قهوتي في البرازيل

Rate this book
“أبي.. أبي.. أبي لا، لا أريدك أن تموت. بيدرو أين أنت يا بيدرو؟ يا إلهي لا! سيارة إسعاف؟ كاسا كوينتي، اللعنة!! بيدرو لا تدعه يموت أرجوك. باباي.. ما كل هذا الدم؟ اللعنة، اللعنة! خالتي سنية أسرعي أرجوك”. أخفت ليلى كابوسها تحت سجادة أحلامها ونامت على إيقاع شخيره وشخير بيدرو. كان الموت يعاقبها بقسوة كلما حاولت التعايش مع الحياة حتى أدمنت كل صنوف الغياب.. غياب الروح وحضور الجسد، غياب الجسد وحضور الروح، غياب الجسد والروح معاً. أما بيدرو فقد كان الاستثناء الوحيد في حياتها الموغلة في صقيع الغياب حين جمع بين حضور الروح والجسد فتمسكت به بروحها والجسد.

دمشق، المدينة المليئة بالوجع، خذلتها حين دفعتها باتجاه ساو باولو، وساو باولو، المدينة المليئة بالتسويف، خذلتها حين أعادتها إلى دمشق. صامتة كالخشب أمام وجع لاتعرف له مكمناً، حسمت ليلى أمرها واتخذت قرارها بآخر العلاج: الكي. وها هو فندق كاسا كوينتي بفرعيه الدمشقي والحلبي يجرّها مجدداً من أذنيها إليه ليحرمها مما تحب تماماً مثلما حرمها ممّن تحب. وما بين وجع وتسويف كان قلبها يدق بسرعة ماراثونية كي يخبرها بين الفينة والأخرى أنها “تقنياً” لاتزال على قيد الحياة.

“المرّ لا يكافحه غير السكر يا بنتي”، ربما هنا تكمن كلمة السر.

312 pages, Paperback

First published June 1, 2015

7 people want to read

About the author

سلمى حداد

7 books5 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (42%)
4 stars
3 (42%)
3 stars
1 (14%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Rima Ghanem.
160 reviews27 followers
January 5, 2023
الرواية تتحدث عن فتاة دمشقية عاشت بين دمشق وساوباولو، وعن علاقاتها بأفراد عائلتها والأثر الذي تركته صدمة أثناء الطفولة على حياتها. وعن قصة حبها مع شاب عرفته منذ الصغر ومصير هذه العلاقة الذي تحدده ظروف الماضي إضافة لأفعال حبيبها وما تعيشه بعد زيارتها إلى دمشق. رواية ممتعة ومكتوبة بأسلوب جميل يشدّ القارئ.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.