Jump to ratings and reviews
Rate this book

غيوم فرنسية

Rate this book
"تَطْرق الكاتبة والروائية “ضحى عاصي” أبواب المصريين منذ أكثر من ثلاثة قرون، وبمزيجٍ من الدراما والتاريخ الاجتماعي تملأنا الدهشة من كمِّ المبادئ والمشاعر المختلطة التي سكنت وجدانهم في تلك الفترة؛ فالحرب تأتي وتنجرف معها الأحلام، ولهذا يكون الثبات على المبدأ أمرًا في غاية الصعوبة، وتكثر معه التحديات والتضحيات والاستثناءات بشكل غير مسبوق.

عندما تضل المبادئ تتبدد الرؤى، وقد يصير الهرب هو الحل الوحيد.. لكن ماذا عمَّن اختاروا البقاء رغم كل هذا التخبط؟"

287 pages, Paperback

Published January 1, 2020

3 people are currently reading
78 people want to read

About the author

ضحى عاصي

8 books44 followers
أدبية و روائية مصرية، تنوعت دراستها ما بين الطب، وعلم المصريات، و النقد الفني، و الفنون الشعبية، و التراث و الترجمة. أول أديبة مصرية تحصل علي ميدالية " الأوليمب الأدبي" لأمانة الكلمة، من اتحادات كُتاب أوراسيا، و أول أديبة مصرية تحصل علي عضوية اتحاد كُتاب روسيا . عضو مجلس النواب المصري، و عضو المجلس الأعلي للثقافة، وعضو اتحاد كُتاب مصر. صدرت لها عدة مجموعات قصصية وروايات تُرجمت إلي العديد من اللغات الأجنبية، و تُعد رواية "غيوم فرنسية" أحد أهم أعمالها الروائية.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (20%)
4 stars
20 (40%)
3 stars
13 (26%)
2 stars
4 (8%)
1 star
2 (4%)
Displaying 1 - 14 of 14 reviews
Profile Image for يحيى عمر.
Author 6 books108 followers
December 1, 2022

رواية ساطعة من ناحية الشكل....شديدة الغيوم من ناحية المضمون

تقدم الروائية الأستاذة ضحى رواية تاريخية ممتعة تبدأ من ثورة القاهرة الثانية ضد الحملة الفرنسية، وتستمر لقطاتها مع الحملة الفرنسية ومن تعاون معها من الأقباط وعلى رأسهم المعلم يعقوب، ثم هزيمة الحملة ورحيل ما تبقى من أفرادها على سفن إنجليزية ومعهم من أراد الرحيل من المتعاونين معهم، ومن ثم تكمل الرواية رحلتها بإختيار بعض الشخصيات الراحلة مع الفرنسيين واستعراض كيف صارت حياتهم في فرنسا خاصة وأن الرابط الأكبر بينهم وهو المعلم يعقوب قد توفي في البحر بعد أيام من تحرك السفن من الإسكندرية، لكننا نكمل المسيرة مع الفارس (فضل الله) الذي انضم للجيش الفرنسي وحارب معاركه في أوروبا، والأب عبد الملك الذي أراد إنشاء كنيسة قبطية في فرنسا يجتمع فيها الأقباط، وجين التي كانت جارية لأحد المماليك وهي من أصول فرنسية وأرادت أن تعود لبلادها، وزهرة المسلمة التي تزوجت ضابطًا فرنسيًا أسلم ليتزوجها، ثم مات لاحقًا، ومنصور حنين المترجم والتاجر القبطي الذي شقط طريقه هو الآخر في الأوساط الفرنسية كما فعل الفارس فضل الله، والذي عشق زهرة ورآى أن قيود الدين لا مكان لها الآن وأن الحب هو الدين الجديد.
تقدم الرواية هذه كله في ثمانية فصول متعاقبة، كل فصل من أربعة أجزاء أو أكثر، لكل جزء راو مختلف، وهكذا استخدمت الرواية تقنية تعدد الرواة حتى للفصل الواحد، ولغة الحوار هي العربية الفصحى، ولكنها كانت لغة معاصرة جدًا لا تتناسب مع ما كان عليه الحال قبل مائتي عام، ولولا كلمة (الفرنساوية) التي تستخدمها الروائية للتعبير عن الفرنسيين لنسي القارئ أن الحوار يدور بين شخوص ينتمون لقرنين مضيا !.

مع الرواية
من المهم قبل أن نبدأ الحديث عن الرواية أن نتعرف على حقيقة الجنرال يعقوب:
- كان جابيًا متعسفًا للضرائب جلادًا في عهد المماليك، وبالتالي تبطل دعوى أنه كان كارهًا لهم وأنه كان يتوق لزوال حكمهم، بل كان عونًا لهم طوال حكمهم، ثم كان عونًا للفرنسيين عليهم، وأصبح جابيًا متعسفًا شرسًا للفرنسيين كما كان للمماليك من قبلهم، فهو عبد لمصلحته ولو على رقاب العباد، وهو عون لكل راكب !!، ومثل هذا لا يمكن أن يكون عنده مبدأ أبدًا، ولماذا أنكرت عليه الكنيسة وتبرأت من مسلكه، ألأنه ينقذ حياة النصارى ؟!!، أم لأنه أصبح سلاحًا في يد الفرنسيين يضع على رقاب النصارى جميعهم شبهة الموالاة للفرنسيين.
فقرات مما ذكر عن تاريخه:
- عمل مع أغنياء المماليك وتكونت لدى يعقوب ثروة كبيرة من عمله لديهم، وكان رجال الكنيسة غير راضين عن يعقوب لتصرفاته التي كانت تخالف تعاليم الكنيسة سواء تصرفاته الشخصية أو حتى مع أخوانه من أبناء ملته، وعندما جاءت قوات حسن باشا قبودان إلى مصر عام 1786 م لتثبيت الحكم العثمانى شارك المعلم يعقوب في قتالهم بصفوف المماليك، مما جعله يتقن فنون القتال والفروسية.
- عندما جاءت الحملة الفرنسية إلى مصر كان يعقوب في الثالثة والخمسين من عمره، وقد تكونت لديه ثروة طائلة (من العمل مع المماليك وجباية أموال المصريين)، وكان الفرنسيين يريدون تثبيت حكمهم وإدارتهم لمصر ولكن كانوا يواجهون صعابا في تحقيق ذلك، فلم يكن هناك بيانات تسجل إيرادات ومصروفات البلاد والضرائب التي يجب فرضها على الشعب، فاستعان نابليون ببعض المسيحيين الذين كانوا مشهورين في ذلك الوقت كجباة للأموال وصيارفة، فعين نابليون المعلم جرجس الجوهرى ليكون مسئولًا عن تنظيم الموارد المالية للحكومة، واستعان المعلم جرجس بيعقوب بعد أن عرض يعقوب عليه خدماته وزكاه عند الجنرال ديسيه الذي استعان به في حملته التي قام بها لإخضاع الصعيد ومطاردة جيش مراد بك، حيث كانت لدى يعقوب خبرة بطرق الصعيد وأوضاعه المالية والإدارية، كما قام يعقوب بتجهيز ما يلزم الحملة وتأمين مواصلاتها وأيضا المشاركة في القتال بهذه الحملة (إذًا فقد شارك يعقوب بالخبرة الإدارية بل وبالقتال مع الحملة الفرنسية منذ أشهرها الأولى)، وكانت لديه معرفة بطريقة تفكير المماليك لعمله معهم قترة طويلة واشتراكه في الحروب بصفوفهم.
- قاد المعلم يعقوب فصيلة من الجيش الفرنسي المكلف بهذه الحملة ضد قوة مملوكية في أسيوط واستطاع أن يحقق الانتصار ويهزم المماليك، مما دفع ديزيه إلى أن يقدم له تذكاراً عبارة عن سيفٍ منقوش على مقبضه: معركة عين القوصية 24 ديسمبر 1798م، ونشأت بعد ذلك صداقة حميمة بين المعلم يعقوب والجنرال ديزيه.
- ويستشهد المؤرخ شفيق غربال على دور المعلم يعقوب برسالة كتبها الجنرال جاك فرانسوا مينو إلى بونابرت يقول فيها: «إنى وجدت رجلا ذا دراية ومعرفة واسعة اسمه المعلم يعقوب وهو الذي يؤدى لنا خدمات باهرة منها تعزيز قوة الجيش الفرنسي بجنود إضافية من القبط لمساعدتنا».
- تولى يعقوب بعد ذلك جمع الضرائب من أهالي الصعيد وكان يستخدم أبشع وأعنف الوسائل في الجباية سواء مع أهل الصعيد المسلمين أو المسيحيين، وكان أهل الصعيد يسمون حملة الجنرال ديزيه (جيش المعلم يعقوب).
- عاد يعقوب إلى القاهرة بعد حملة الصعيد وقد انتهت ثورة القاهرة الأولى، وحول داره إلى ما يشبه القلعة العسكرية، وجعل لها بوابةً محصنة يقف عليها الحرس المسلحون ليلًا ونهارًا، وتوافق ذلك مع شروع نابليون في بناء عدة قلاعٍ حول القاهرة، بحيث تحيط مدافعه بالقاهرة كلها، واعتبرت قلعة المعلم يعقوب واحدةً من قلاع الفرنسيين في القاهرة.
- كما قام يعقوب بتقديم خدمات كثيرة لمساعدة الجنرال كليبر على قمع ثورة القاهرة الثانية فقد كان حينئذ من ضباط ديزيه فكافأه كليبر بأن وكله بجمع الأموال العامة من الشعب كيف يشاء، فلم يتوانى يعقوب واستخدم أسوء الوسائل لجمع المال فكان يفرض على الفلاحين مالا يطيقون على دفعه ومن لم يستطع كان أعوان يعقوب يتطاولون عليهم بالسب والضرب وحرق ممتلكاتهم والأعتداء على أعراضهم، كل هذا جعل ليعقوب حظوة كبيرة لدى الفرنسيين فقد كان أحد أدواتهم لمعاقبة المصريين على ثورة القاهرة الثانية، وتعاظمت ثروته وازداد نفوذه، وقد كتب الجنرال بليار نائب الجنرال مينو في مذكراته عن يعقوب «ومع انه كان يعمل لحسابنا فهو لم ينس مصالحه الخاصة».

هذه هي حقيقة المعلم يعقوب الذي شارك الفرنسيين في إذلال المصريين منذ ثورة القاهرة الأولى وأشد من ذلك في ثورة القاهرة الثانية، فإذا بالرواية تصوره بطلًا أنقذ حياة النصارى من فتك المسلمين القتلة الذين كانوا يودون الفتك بالنصارى فإحتموا عن البطل الجنرال يعقوب الذي رد المسلمين وأنقذ النصارى !!!، ثم رحل مع الفرنسيين ليس هربًا مما فعل، تؤتؤ، وإنما ليستعين بالفرنسيين أو الإنجليز إذا تخلى عنه الفرنسيون من أجل الحصول على إستقلال مصر ولتكون مصر أخيرًا للمصريين ويكون لها جيش مستقل نواته النصارى المجندين الذي هربوا مع يعقوب في كنف الفرنسيين !!!!، ولا مانع من الإستعانة بالأجانب في هذا الجيش إلى أن يشتد عوده !!!، وهكذا فهذا الجنرال (واكل ناسه للمماليك ثم واكل ناسه للفرنسيين بل المقاتل في صفوفهم ضد أهله، والمغضوب عليه من الشعب وحتى من الكنيسة كان هو أبو الوطنية المصرية بزعم الرواية !!)...هذه هي الغيوم حقًا، ولكنها ليست غيومًا فرنسية، بل غيوم بأقلام مصرية !!.
وعلى هذا المنوال تنسج لنا الرواية عجائبها، فالنجار القبطي (فضل الله) - بطل الرواية وشخصيتها الأثيرة - الذي كان يحلم منذ صغره أن يكون فارسًا – وكلمه مملوك بإهانة وهو صغير مستنكرًا أن يحاول قبطي أن يكون فارسًا - قد ألهب خياله ما وصل إليه الجنرال يعقوب، فصار في كتائبه وفي ركابه على غير رغبة زوجته، وانتظم مع بعض الأقباط في الفيلق القبطي تحت إمرة فابيان الفرنسي، ثم رحل مع يعقوب ومع الفرنسيين وترك زوجته التي رفضت الرحيل من بلادها، ويموت يعقوب في الطريق إلى فرنسا، فيندرج فضل الله عند وصوله في كتيبة قبطية تابعة للجبش الفرنسي تحت إمرة فابيان، ويخوض غمرات الحروب النابليونية كجندي ثم عريف ثم ملازم في الجيش الفرنسي، وينسى تمامًا زوجته فلا يحاول أن يتواصل معها بأي وسيلة كانت أو أن ينفق عليها رغم تيسر حالته المادية في فرنسا وإقترابه من الدوائر العليا - حتى أصبح كلونيلًا في الجيش الفرنسي وفي لجنة تطوير الجيش ! - ولو حاول لعرف أن له ابن ولد بعد رحيله، ولم يعرف عن هذا الإبن شيئًا حتى لقي مصرعه في إحدى معارك نابليون حين عودته الفاشلة من حملة روسيا.
وهكذا فإن فضل الله الذي حمله ازدراء المسلمين للأقباط على الإنضمام لجيش يعقوب – وقد عرفنا ما هو جيش يعقوب في الحقيقة وليس في الرواية – تحول إلى مرتزق يحارب حروبًا لا يؤمن بها بدعوى أن القتال أصبح هو متعته !!! (يعني مش علشان المال والجاه والنفوذ المتعاظم في باريس، تؤتؤ، علشان بأحب القتال والمماليك منهم لله حرموني أكون فارس علشان أنا قبطي فدلوقتي بأحقق في فرنسا العظيمة أمنيتي)، وبالمرة يحشر جملة أنه يفعل هذا من أجل الإستعداد لتكوين جيش مصري مستقل !!.
وفي باريس مدينة الغواية يسقط فارسنا في الخطيئة – كما هو متوقع من رجل شاب بلا إمرأة في فرنسا في أوائل القرن التاسع عشر – فيتألم كثيرًا من تدنيس الجسد ويبحث عن الإعتراف للخلاص فترفض الكنيسة الكاثوليكية أن تقبل إعترافه لأنه على إيمان آخر، فيغضب جدًا (كأن الكنيسة القبطية لا تفعل ذلك، مع أن شعارها (إيمان واحد – معمودية واحدة) [أي للكنائس المتشابهة في المعمودية، وليس للكاثوليك أو البروتستانت]، ونظرًا لتدينه وكرهه للخطيئة يظل فارسنا متألمًا مما فعله ويظل لأكثر من عشر سنوات تالية متبتلًا لم يلمس إمرأة رغم تدافع نساء البلاط عليه !!! (فتبتل عن الزنا لكنه في القتال والقتل كأنها لعبة شطرنج مسالمة لا خطيئة فيها، وكأن تركه لزوجته دون مال أو سؤال بينما يعيش حياة المنعمين في فرنسا ليست خطيئة) !!.
ونموذج آخر من ركاب السفن مع الفرنسيين، قس قبطي أراد أن يجمع الأقباط في بلاد الغربة بعد وصوله، وفي النهاية لم يصل لشيء ووجد القوم مبتعدين عن الكنيسة، وعمل نجارًا وزاع صيته، ومع ذلك لم يحاول التواصل مع فضل الله رغم أنه يبحث عن الأقباط في كل شق !!، وفي النهاية يرغب في التقريب بين المذاهب الكنسية ويؤلف المؤلفات في ذلك.
وهناك منصور حنين المترجم المرافق للفرنسين إلذي يجد طريقه لوظيفة هامة في الحكومة، وهناك يتعرف على زهرة المسلمة التي تزوجت ضابطًا فرنسيا ةغادرت مع الفرنسيين ثم مات زوجها لاحقًا، فطمع فيها منصور حنين، بعد أن خرجا سويًا كثيرًا وتبادلا الزيارات المنزلية.

لمحات في صفحات:
الفصل الأول
- ص 12: سردية دموية عن الثائرين، الذين يقتلون النصارى فقط لأنهم نصارى.
- ص 13: نظرات محبوبة زوجة فضل الله تجعل الناس يفرون.
- ص 15: طرحة الفتاة في حارة النجارين موشاة بالقصب (الذهب) !!.
- ص 18: وصف عرس مسيحي.
- ص 19: المعلم يعقوب بطل الأبطال.
- ص 23: الم��لمون الذي يقتلون النصارى سبب انضمام فضل الله لجيش المعلم يعقوب.
- ص 32 – 33: الملازم فابيان الفرنسي والعريف أسعد القبطي.
- ص 38 – 40: شاهدت محبوبة إعدام سليمان الحلبي فظلت تحلم بالخاذوق.
- ص 48: المعلم يعقوب يطرح سؤالًا لم يجب عنه: لماذا يؤسس الفيلق القبطي لمساعدة الفرنسيين (الإجابة لاحقًا: ليكون نواة لجيش وطني مصري !).
- ص 54: فضل الله يودع زوجته ويرحل مع الفرنسيين.
رواة الفصل:
1-1: الراوي العليم، 1-2: فضل الله، 1-3: الأب عبد الملك،
1-4 فضل الله، 1-5: فضل الله، 1-6: فضل الله، 1-7: الراوي العليم.

الفصل الثاني
- ص 63: البطل يعقوب.
- ص 64: كأن البطرك هو المخطئ عندما لم يغفر ليعقوب إقتحامه الكاتدرائية بحصانه !!.
- ص 65: شبهوه بالمسيح المخلص !!...فهو المحرر الشجاع.
- ص 74: حنين منصور كان يقول أن غرض الفيلق القبطي في الجيش الفرنسي هو أن يكون نواة لجيش وطني مصري !.
- ص 75: قصة شيخ العرب همام وحكومته في الصعيد.
رواة الفصل:
2-1: الراوي العليم، 2-2: الأب عبد الملك، 2-3: الملازم فابيان،
2-4: مصطفى التاجر، 2-5: منصور حنين.

الفصل الثالث
- ص 59: خرجوا من الإسكندرية – ص 88: وصلوا إلى مارسيليا.
- ص 95 – 98: فضل الله وفابيان.
- ص 98 – 104: قصة جين الجارية الفرنسية التي سيقت إلى مصر.
- ص 102: وصف خوف جين من أن يسألوها عن حياتها السابقة كجارية.
- ص 102: المدن ذاكرتها مثل الماء، والقرى ذاكرتها مثل الأرض.
- ص 106 – 107: تفلسف.
رواة الفصل:
2-1: الراوي العليم، 2-2: الأب عبد الملك، 2-3: الملازم فابيان،
2-4: مصطفى التاجر، 2-5: منصور حنين.

الفصل الرابع
- ص 119: يذكر مراسم دق الصليب على يده، وفرحة أهل الطفل وزغاريد الأم، ثم يقول في أسباب ظهور هذه العادة أنه لعل المسلمين كانوا يجبرون المسيحيين على ذلك !! (الشيء ونقيضه في جملة واحدة، عادة يسعى الأقباط إليها ويصنعونها بإحتفالية وفرحة ثم يقال لعل منشأها أن المسلمين ربما كانوا يجبرون المسيحيين عليها) !!!.
- ص 126: سطوة الرداء.
- ص 117 – 129: قصة فرانسواز وفضل الله.
- ص 137: قوانين العمل الجديدة المنصفة في عهد نابليون.
- ص 140: ليلة حب عارمة وفجائية بين فضل الله وفرانسواز.
- ص 142: أول مرة يذوق إمرأة، وأول مرة يعرف أن للشفاة طعمًا (فماذا عن زوجته) !.
- ص 147: فوجئ أنه في فرنسا لا يعامل كمسيحي.
رواة الفصل:
4-1: فضل الله، 4-2: جين، 4-3: الأب عبد الملك، 4-4: فضل الله.

الفصل الخامس
- ص 154: وصف المغاسل.
- ص 154: جين لم تجد حريتها في فرنسا.
- ص 157: مرارة الخطيئة وعدم قدرته على الإعتراف أمام قس مسيحي (لماذا لم يذهب للأب عبد الملك ؟!).
- ص 159: إدراك أن الفرنسيين إستخدموا الأقباط لمصلحتهم.
- ص 160: إنغماس فضل الله في التمتع بالقتال.
- ص 167: الطليعة الجائعة للثورة.
- ص 172 - 183: قصة ألبير ومارتين وجين والمظلوميات النسائية.
رواة الفصل:
5-1: جين، 5-2: فضل الله، 5-3: الأب عبد الملك، 5-4: جين.

الفصل السادس
- ص 195: طالما أصبح الأب عبد الملك ميسورًا وافتتح ورشته الخاصة فلماذا لم يقم كنيسة قبطية صغيرة طالما يشتاق لتجميع الأقباط.
- ص 195: باريس ضد الظلم.
- ص 198-199: منصور حنين وزهرة.
- ص 200: فضل الله سيشارك في تطوير الجيش الفرنسي، بل يريد أن يقود جيش نابليون (وسعت قوي !!).
- ص 204 – 207: قصة نمر أفندي الغامض والوفد المصري الساعي للإستقلال.
رواة الفصل:
6-1: الراوي العليم، 6-2: الأب عبد الملك، 6-3: الراوي العليم، 6-4: فضل الله، 6-5: فرانسواز.

الفصل السابع
- ص 217: قصة زهرة العجيبة مع الشيخ محمد الدمنهوري الذي سلمها للضابط رينيه وقوله أن النصارى هم أول ناصروا الرسول !، وأن التاريخ الهجري يبدأ بهجرة الرسول إلى النصارى !!! (الشيخ الدمنهوري هذا تقريبًا لم يسمع عن الإسلام !!).
- ص 226: النساء اللائي هربن مع الفرنساوية بحثًا عن الحب !.
- ص 227 – 228: تناقضات الثورة الفرنسية.
- ص 230: الثورة سرقها طاغية قاتل (تأمل !).
- ص 232 – 233: شرح المجمع العلمي (فقرات تعليمية، مثل فقرات شرح الثورة).
- ص 237: كيف عمل منصور حنين مترجمًا في بداية الحملة الفرنسية بينما معرفته بها كانت ضعيفة
- ص 240: البواعث الوطنية عند المعلم يعقوب.
- ص 241-243: خطة المعلم يعقوب لحكم مصر بواسطة المصريين.
- ص 248: الإبن المجهول لفضل الله.
رواة الفصل:
7-1: منصور حنين، 7-2: فضل الله، 7-3: منصور حنين، 7-4: الراوي العليم، 7-5: الراوي العليم.

الفصل الثامن
- ص 260: التخلي عن زيارة فرانسواز.
- ص 264 - 266: حوار زهرة ومنصور، تزوره في بيته وحيدة ويزورها في بيتها وحيدًا، ويتبادلان الأحضان والقبلات أحيانً، ثم تعجب أنه أصبح يطمع في الزواج منها.
- ص 266: الثورة حررتنا من قيود الدين.
- ص 267 – 276: وصف تعليمي كامل لحملة بونابرت على روسيا، والتي مات فضل في إحدى آخر معاركها.
- ص 280 – 284: أخيرًا تذكرت الروائية لغة ذلك العصر فبدأت تكتب بلغة الجبرتي !.
- ص 284 – 285: قائد فرنسي يزور محبوبة، يخبرها عن مقدرة وبطولة زوجها الراحل.
رواة الفصل:
8-1: فضل الله، 8-2: منصور حنين، 8-3: الراوي العليم، 8-4: الأب عبد الملك، 8-5: الراوي العليم.





- التقييم الختامي: 1/5
رواية جميلة وبذل فيها جهد روائي كبير، ولكن لا يمكنني كقارئ أن أتجاهل المضمون عند تقييم العمل الروائي، وعندي أن الفن الخالي من المضمون أهون من الفن ذو المضامين السلبية أو التضليلية، فلا يمكنني هنا أن أعطي تقيمًا أكبر لرواية تقدم رؤية أحادية وتتجاهل الحقائق التاريخية بل وتعاكسها، وبالتالي لا يمكن هنا أن ندعي أن هذا هو موقف شخوص الرواية، فالروائي لولا أن تلك إنحيازاته لكان قادرًا على خلق شخوصًا يقدمون الجانب الآخر من الصورة.
وعلى هذا فكيف يمكنني أن أقيم إيجابيًا رواية توجه القارئ إلى أن يعقوب الجابي الجلاد للشعب في عهد المماليك حتى كون ثروة من دماء الشعب في عهد أسياده القدامى من المماليك ثم أكمل في عهد أسياده الجدد من الفرنسيين، وساعدهم إداريًا ثم حربيًا في مواجهة المصريين قبل المماليك فتصوره الرواية أنه أبو المشروع المصري الحديث، وأن الحثالة التي حاربت معه ثم خرجت معه رفقة الفرنسيين هم كانوا سيكونون نواة الجيش المصري المستقل !!، كيف أقيم رواية إيجابيًا وهي تظهر المسلمين في صورة المتهوسين دينيًا الذين حاولوا قتل النصارى دون سبب، بينما الواقع أن يعقوب الخائن ومن معه هم من أشعلوا هذه الفتنة.
كيف يمكنني ان أغض الطرف عن رواية بلغ بها العبث التاريخي الإدعاء ان التاريخ الهجري بدأ بهجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى النصارى !!.
وكيف يمكنني أن أغض الطرف عن رواية تتجاهل تقريبًا كل فظائع الفرنسيين وألاضيشهم مثل يعقوب ولا تذكر إلا فظائع العثمانيين والمماليك.....ورسائل سلبية كثيرة أخرى ذكرت معظمها شكلت غيومًا مضامينية كثيفة حجبت من فضائل هذه الرواية.

Profile Image for Sara.
303 reviews50 followers
December 26, 2021
كلنا عارفين الحملة الفرنسية ولكن ايه اللي حصل بعد حملة ؟ وما مصير ناس التي ذهبت مع حملة إلي فرنسا؟ ايه هي قصة المعلم يعقوب؟

IMG-20211225-021423

غلاف عجبني تحس كأنه لوحات، كل لوحة بتحكي عن قصة.
عجبني اسلوب كاتبه في روايه انت بتقرأ بتكتشف شخصية، كل شخصية بتكلم عن نفسها .
فضل الله الزيات عاش ومات في قلبه حب لزوجته محبوبة، وجين وعبدالملك، وموت يعقوب غير مصير ناس كتير، ومنصور حنين وصديقه مصطفي الفرشوطي ، وفابيان ضابط فرنسي جاء مع حملة.
Profile Image for Hossam Saber Morsy.
224 reviews13 followers
October 29, 2020
#غيوم_فرنسية
بدأت الروايه ب"محبوبة" وانتهت بها وكأنها اشارة انها الانسانة الوحيدة الساطعة الحقيقية وسط كل غيوم الرواية ...
ارى ان الروايه هى رواية راكبى السفينة الذين فروا مع جنود الحملة الفرنسية على متن السفينة الانجليزية "بالاس" بعد فشل الحملة والاتفاق مع انجلترا على الرحيل ..
تنوعت اصناف الراكبين واختلفت ، ما بين مصريات تزوجن من فرنسيين ، وبين تجار لا يهمهم من حارب ومن انهزم ، و بين حالمين بجيش مصرى يسعى لان تكون" مصر حرة مستقلة" ، وايضا رجال دين وجدوا فى الفرنسيين خلاصهم فلما انهزم الفرنسيس ولوا وجههم حيث ارتحل رجال بونابرته ...
ربما اختلفت مشارب اولئك وهؤلاء ، ولكن كان الاتفاق غير المكتوب هو تلك الغيوم التى صاحبت عقولهم وافئدتهم ..
فلا المحتل ينفع ان يكون مخلص ، ولا الرجاء فى عالم جاء مصاحبا لغزوة عسكرية بربريه تستباح فيه الدماء والاعراض ..
الابطال الثلاثة الرئيسيين ادركوا ذلك ، واولهم "الكاهن عبد الملك" الذى لم يجد شعبا ليقيم القداس فيهم، وثانيهم "فضل الله الزيات" الذى لم يقبل كاهن فرنسا اعترافه بحجة ان نصارى مصر حرفوا الديانة المسيحية لذا فهم فى نظر كاثوليك فرنسا من الكافرين ، والثالث "منصور حنين" الذى ادرك انه لن تكون "مصر حرة مستقلة" بمساعدة الفرنسيين او الانجليز...
وحول هؤلاء جميعا تدور الغيوم وتحيط بالجميع ، كاشفة عن الخلل فى التفكير عند "الشيخ الدمنهورى" احد اعوان الفرنسيين و"المعلم يعقوب" الذى اختلف تاريخيا حول دوره هل هو بطل وطنى ؟ ام خائن وجاسوس ؟ وكأن قدرنا دائما ان نتحير فى ادوار البعض ونختلف حولها منذ الحملة الفرنسية حتى الان ..
كما تشابهت الغيوم المصرية باختها الغيوم الفرنسية ، فنلحظ تشتت فابيان وازدواجية فرانسواز ، بل وتوازى ذلك كله مع مبادئ الثورة الفرنسية التى تم الاجهاز عليها بايدى الثوار انفسهم فتراهم يبيعون الفل والازهارصباحا بجوار عربات الجثث المشنوقة مساء ، فاحتلطت الحرية والاخاء والمساوة مع القهر و الدم والظلم .
وتختتم الرواية ب"محبوبة" ايضا وهى تؤسس ل "فضل الله" جديد وجيل اخر ربما يكون عوضا عن الراحلين ويرى ان الحل دائما سيكون بيد الداخل ..
Profile Image for Mohamed Shawara.
719 reviews16 followers
October 22, 2024

غيوم فرنسية

الرواية الحائزة على جائزة اتحاد كتاب مصر ٢٠٢٣ - للكاتبة ضحى عاصي.

القصة بدأت في فترة الحملة الفرنسية على مصر وسقوط المماليك والصراع بين الانجليز والفرانسيس والعثمانيين - وألقت الضوء على ما حدث لمسيحي مصر من هجمات عنصرية واحتسابهم على الفرانسيس لان لهم نفس الدين - وعلى الخيانات والتعصب والجهل والظلم للكثير من المصريين في تلك الفترة! ثم ألقت الضوء على الوضع في أوروبا خاصة فرنسا وكيف تغيرت بعد الثورة!

الرواية مكتوبة على لسان بطلها "فضل الله نخلة بن الزيات" شاب من شباب الكنيسة القبطية والذي وقف مع المعلم يعقوب وقت "العكسة" وكان فارساً في الفيلق القبطي بعد ذلك!

اللغة فصحى سرداً وحواراً - قوية ومباشرة وأسلوبها مناسب جداً للطابع التاريخي للرواية!

للأسف هناك جزء غير مناسب في القصة ولا أدري بالضبط لماذا تم اقحامه في الرواية - كان من الممكن ذكره دون وصفه بهذه الدقة!

النهاية جاءت مناسبة وقد تمتعت فعلاً بالقصة والرواية!

اقتباسات

"عجيب أمر الإنسان! كم مِن الشجاعة تتولد فيه عندما يواجه الموت؟!"

"الحفاظ على العقيدة ليس أمرًا هينًا، هناك ضرر أقل مِن ضرر."

"سطوة الرداء في كل مكان تغني عن الألقاب، الرداء وحَده يمثل نصف السلطة، نصف السيادة، الشيوخ مثل القساوسة، مثل أعضاء البرلمانات، بملابسهم القرمزية، وعباءاتهم الثقيلة، وشَعرهم المستعار، وقبعاتهم ذات الريش، لا يهم مَن يرتديه، المهم الرداء."

"القلب القادر على البعد، قلب لم يتملك منه الحب."

"الشرقي سيظل شرقيًّا حتى لو أصبح كولونيلًا في جيش نابليون"

استمعت إليها على تطبيق "إقرألي"

#فريديات
Profile Image for نهى.
Author 10 books166 followers
February 23, 2021
غيوم فرنسية
ل ضحى عاصي

تعود بنا الكاتبة ضحى عاصى لزمن الحملة الفرنسية في مصر ونجد الزوجان حبيبة وفضل ضمن مجموعة من أقباط مصر الناجيين من مذابح المماليك والمصريين، إذ أنهم ثاروا عليهم لقتلهم والفرنسيين..

كان حلم فضل أن يكون فارس محارب، ولكن المماليك في هذا الوقت كانوا يمنعون الأقباط من شرف هذه المهنة، فما كان منه إلى أن التحق بالجيش القبطي الموالي للفرنسيين والذي أعده يعقوب رغم رفض زوجته محبوبه ورفض الأب الكاهن مرقص لخيانة الديانة المسيحية الأرثوزوكسية بالانضمام لجيش نابليون..

يرحل فضل إلى فرنسا مع الجنود الفرنسيين على أمل بالعوده فاتحًا مصر ثانية، تاركًا محبوبة التي رفضت السفر فهي مرتبطة بأرض مصر منذ الأزل..

وفي فرنسا تبدأ مرحلة جديدة من الرواية بعيدًا عن مصر ففضل يبدأ مسيرته العسكرية حتى يصبح كولونيل في جيش نابليون، وستلقي لنا الكاتبة الضوء على الثورة الفرنسية والدين المسيحي وخاصة مع كتابات عبد الملك رجل الدين القبطي الذي هاجر مع من هاجروا إلى فرنسا..

بالرواية شخصيات متعدده، شخصيات مصرية وفرنسية.. ولكن الكاتبة استطاعت التنقل فيما بينهم بيسر وبأسلوب شيق متماسك لا يصيب القارىء بالتشتت بينهم..
الرواية حقًا تعد رواية الدمية الروسية، فنحن امام حكاية من حكاية وشخصية من شخصية واسقاط من السياسة والتاريخ الماضي على تاريخنا الحاضر..

اللغة سلسة وبسيطة وذات رنين كالموسيقى إذ تقول الكاتبه على لسان جين فلوري الفرنسية والتي اختطفت وهي طفلة وبيعت كجارية في مصر:
"لا أتذكر شيئًا عن حياتي الاولى إلا لعبي على الجسر، لا أتذكر من طفولتي سوى أغنية عالقة في ذاكرتي،"سير لو بون دا أفينيون>"، من المؤكد أنني من مدينة"أفنيون"، وربما من إحدى القرى حولها، أتذكر شكل النهر أمام بيتنا، وشكل الجسر جيدًا، لا أتذكر اسم النهر ولا الجسر، سأسافر إلى أفينيون وأبحث عن الجسر، من المؤكد انه موجود، عشرون عامًا في عمر البشر هي حياتهم التي سلبت منهم، أما في حياة النهر، في حياة الجسر فلا شيء".

" ولكن القرى الصغيرة وأصحابها لا ينسون أهلها؛ فالقرى غير المدن التي تتوه فيها الأشياء، إن المدن ذاكرتها مثل الماء، أما القرى فذاكرتها مثل الأرض لا يضيع بها شيء، وكل ما زرع فيها له جذر هناك في العمق".

رواية عملت فيها الكاتبة مجتهدة كي تتمكن من حبكها بهذه الصورة وصولًا إلى نهايتها المبدعة مع محبوبة..

شكرًا ضحى عاصي، مع تمنياتي بمزيد من الإبداع وقراءتي ما سبق لك من أعمال..

#نو_ها
1 review
July 13, 2021
بوست تأخرت في كتابته سنتين تقريبا منذ ان طويت آخر صفحة من رواية "غيوم فرنسية" لصديقتي المبدعة ضحى عاصي، التي تركت بداخلي حمل ثقيل من الافكار والمشاعر ظل يؤنبني لتأخري في الكتابة عنها، لعلمي ان المشاعر تخبو والافكار تهدأ والذاكرة تخون، ولكني عندما بدات اخيرا في الكتابة، بعد رؤية صورة الغلاف في معرض الكتاب، وجدت ان كلها مازالت هنا معي.

اول ما خطر ببالي بعد الانتهاء من قراءتها، هو: إزاي يا ضحى عرفتي تكتبي العمل الرائع ده؟ ومنين جت لك فكرة الاختيار الذكي للموضوع ده بالتحديد؟

رواية تبدأ بحكاية المعلم او الجنرال يعقوب، المسيحي المصري الذي اختلفت حوله الآراء: هل هو وطنى؟ ام خائن؟
لأنه وجد في الحملة الفرنسية على مصر فرصة للحرية، فانضم لها بجيش كونه من المصريين المسيحيين لتحريرهم من حكم واضطهاد دولة العثمانيين والمماليك لهم.

تتناول الرواية رحلة الحالمين بشمس الحرية الذين انضموا إلى جيش المعلم يعقوب ورحلوا مع الحملة الفرنسية إلى فرنسا بحثا عنها، ليفاجأوا بغيوم الواقع هناك وسط احداث وتفاعلات ما بعد الثورة الفرنسية...لنجد في النهاية ان الغيوم واحدة والهموم واحدة مهما اختلفت الاماكن والازمنة. ما اشبه اليوم بالبارحة، وما أشبه ما بعد الثورة الفرنسية بالحاضر. اختيار ذكي لهذه الفترة من التاريخ، ونبش في المعضلات الابدية...الدين، الوطن، الحرية، الضمير، المبادئ، واسقاطات ذكية من التاريخ على الحاضر.

فضل ومحبوبة والقس عبد الملك ومنصور حنين وجين الفرنسية والمعلم يعقوب واخير الغامض نمر... شخصيات نعيش مع مشاعرها ومعاناتها وتخبطها ما بين غيوم مصر وفرنسا.

رواية لها ثقل أدبي وتاريخي وإنساني، واسلوب سلس وممتع، ولغة مدروسة معايشة للزمن والثقافة والمجتمع الخاص بكل الشخصيات فيها.

لدرجة أني قلت لضحى بعد قراءتها:
"انت أكيد عيشتي في فرنسا قبل كده"
وفوجئت بانها لم تذهب إلى فرنسا!

مجهود كبير جدا وواضح في البحث والدراسة بذلته ضحى عاصي لتخرج لنا هذه الرائعة التي تذكرك بروائع الأدب الروسي، وتدفعك إلى التفكير في الإسقاطات على الثورة المصرية وما بعدها بكل تفاصيلها.

#غيوم_فرنسية
#ضحى_عاصي
Profile Image for Maryam Same.
654 reviews186 followers
December 21, 2024
الروايه تتناول حقبه مهمه من تاريخ مصر
حقبه الحمله الفرنسيه ع مصر وماذا حدث في مصر وفرنسا بعدها
تتقاطع خيوط الروايه مع المماليك /العثمانين/الفرنسين وكلهم غزاه لمصر وخيراتها
Profile Image for Ghada Labib.
178 reviews3 followers
Read
September 26, 2025
رواية غيوم فرنسية للكاتبة / ضحى عاصى الصادرة عن دار نشر ابن رشد عام ٢٠٢٠
احداث الرواية تقع ما بين مصر و فرنسا فى اواخر القرن الثامن عشر و بدايات القرن التاسع عشر
تبدأ الرواية فى اواخر فترة احتلال فرنسا لمصر و تستعرض قسوة الإحتلال على جموع المصريين مسلمين و مسيحيين .
بطل الرواية فضل الله الزيات شاب مسيحى بسيط متزوج من محبوبة الفتاة الرقيقة التى أحبها .
تحدث ثورة فى محاولة للتخلص من الفرنساوية و تتغير الولاءات ما بين الحكام العثمانية و المماليك و الفرنسيس ، كلا يأخذ جانب من يرى فيه النجاة و الرحمة و العدل ، لكن تتوالى المصائب و المجازر و يتفرق شمل الأسر و يموت الكثير من الأهالى .
و بعد عقد معاهدة الإنسحاب من مصر ، يختار البعض السفر مع الفرنساوية و ترك البلد لانهم لا يأمنون على حياتهم فيها تحت حكم العثمانلية ، يختار فضل الله السفر و تصر محبوبة على البقاء فى مصر التى لا تعرف لها بلد غيرها وسط اراء مختلفة للكهنة و القساوسة بعضهم يرفض السفر لخوفهم من تغيير الملة و يفضلوا البقاء مع احتمال الاضطهاد ، و البعض يرى العكس .
يسافر فضل مع مجموعة كبيرة تحت قيادة المعلم يعقوب أحد أكابر المسيحيين الى فرنسا المجتمع المتحضر المنفتح المختلف تماما عن مجتمعه الضيق و نتابع رحلته هناك و تنقله بين عدة وظائف حتى أصبح من كبار رجال الجيش الفرنسى .
كما نرى العديد من الشخصيات الاخرى مسلمين و مسيحيين و مدى تأقلمهم مع هذا المجتمع الغريب و الذى يعانى من مشاكل ما بعد الثورة الفرنسية و التى كان شعارها ( الحرية و الإخاء و المساواة ) فهل حققوها ؟ ام انقلبوا على بعضهم البعض و نسوا الهدف و الغاية ؟
كما نرى بعض الشخصيات الفرنسية و تعاملها مع هؤلاء القادمين من عالم منغلق كيف يرونهم ؟ و ماذا سيكون شكل العلاقة بينهم ؟
السرد و الحوار بالفصحى ، وصف دقيق و مشهدى للأماكن و الطقس ، اجواء الحرب بخوفها و دمويتها ، و اجواء الطبيعة الساحرة برقتها و جمالها الآخاذ، رحلة المركب من الاسكندرية لمارسيليا و ما بها من تقلبات مناخية و حوارات داخلية مع النفس ، قلق و خوف و ترقب و حيرة ، الصدمة الحضارية لرجل شرقى تتفتح عينيه على عالم مختلف و مبهر ، يتيح له كل سبل الترقى بمجهوده و قدراته الفردية ، مجتمع لا سلطة فيه لمؤسسة دينية و للنساء حق الإنتخاب و الطلاق .
صراع النفس و الإحساس بالذنب و إنتظار الخلاص . الحنين الى مصر و الى الحبيبة و الأهل و الأصدقاء .
ذكرت الكاتبة فى الرواية تجربة شيخ العرب همام فى صعيد مصر و نجاحه فى إقامة مجتمع شبه عادل بعيدا عن حكم العثمانلية و المماليك ، حب الناس و تقديرهم له و نهايته المحزنة .
محاولة بعض المصريين لإرساء دولة ديموقراطية حديثة عن طريق إرسال خطابات لقناصل فرنسا و انجلترا للتعاون معهم ممهورة بتوقيع ( نمر أفندى ) و الذى يبحث عنه فضل فهل يجده ؟
التغيرات الكبيرة التى حدثت في العالم و التى حركتها افكار بدأت عادلة و منطقية و فيها منفعة للجميع ، هل استمرت هكذا ؟ ام داست فى طريقها على الابرياء و سحقتهم ؟
فكرة الجذور و الهوية و هل تلازمنا حتى لو تركنا اوطاننا ؟
هل سيلتقى فضل و محبوبة ثانية ؟ و ماذا سيكون مصيرهما ؟ و هل وجد كل الذين رحلوا على متن السفينة من مصر الى فرنسا الحرية و السعادة ؟ ام حلقت فوق رؤوسهم الغيوم الفرنسية ؟
مجهود بحثى تاريخى كبير من الكاتبة عن هذه الفترة التى تلت إنسحاب الحملة الفرنسية عن مصر و التى اعتقد لم يكتب عن��ا كثيرا ( روايات ) ، أسماء شخصيات حقيقية و اماكن و معارك ، وصف للاماكن و الملابس و الطعام و طريقة حياة الناس فى مصر و فرنسا ، هذا الى جانب الحوار الذى فيه الكثير من الامور الفلسفية و السياسية و الدينية المتخصصة و ايضا العاطفية، و فيها اسقاطات على الحاضر فالتاريخ كما يقولون دائما ما يعيد نفسه .
رواية دسمة و ممتعة سمعتها على تطبيق أقرأ لى و ارشحها لكل قارئ عامة و لمحبى التاريخ خاصة
Profile Image for Tamer M Ezzat.
12 reviews
February 19, 2020
( ١١)
#غيوم_فرنسية
#ضحى_عاصي
#معرض_الكتاب_2020

-- منذ أن قرأت رواية ( 104 القاهرة) عام 2017 وانا في حالة شغف منتظرا العمل الأدبي القادم.. حتى ظهر في 2020 ملحمتها الجديدة ( غيوم فرنسية).

-- مبدأيا.. لن تستطيع أن تقفز فوق السطور والأحداث.. فكل سطر وكل صفحة وكل مشهد له ثقل أدبي تأسرك بسردها الهاديء المنمق.

-- التفاصيل في غيوم فرنسية ماهو إلا توثيق لحقبة زمنية في حياة مصر.. وانه من الذكاء أنها اختارت فترة شبيهه للفترة التي نعيشها حاليا: ماذا بعد الثورة الفرنسية ؟ ماذا بعد 1801 ولكن في فرنسا.

-- الرواية تُوصف غيوم داكنة محملة بأمطار ثقيلة في مصر لتعبر إلى فرنسا وتتساقط زخات في فرنسا.. وتُوضح الرؤية لجميع أبطالها.

-- تفاصيل دقيقة لجأت فيها الاديبة الواعية لمصادر موثقة ومن الواضح انها لم تهمل التفاصيل مثل الملابس والعلاج.

-- من أعماق وكواليس ودهاليز مصر إلى مثلها في فرنسا.. غيوم في المشاعر.. في الإنسانية.. في الديانة.. في حديث النفس.. في الأفكار الشائكة.. الضمير.. ولماذا النصارى مع السلطان العثماني والمسلمون مع الفرنساوية ؟ لا آجابة إلا المصالح.

-- غيوم فرنسية درس في التاريخ ولكن على هيئة رواية.

-- ألا تعلم أن هنا ثورة ؟ هم يرفضون كل شيء. كانت تلك اجابة الكاهن الكاثوليكي عندما سُأل عن الكنائس شبه الفارغه.. ولعلها نفس الإجابة لو سُأل أحدهم عن المساجد لماذا هي شبه فارغة.

-- #بعض_الاقتباسات:

==" زعماء الثورة التي تطالب بحرية التعبير يقتلون كل مَن يخالفهم في الرأي بدعوى الحفاظ على منجزات الثورة ".

== " زعماء الثورة والذين اتفقوا معا لقتل الملك يختلفون ، يقتلون بعضهم بعضا".

== " حكومة الثورة تأمر حاميتها العسكرية باخماد ثورات الجوع وبدلا من أن يطعموا الناس يقتلونهم ، شوارع فرنسا كلها تفوح منها دماء الفرنسيين ".

== " كم تختلف مشاعرنا تجاه الأشياء ، كل ما لا نملكه يبدو لنا عظيمًا ، مبهرًا حتى نملكه فيتحول إلى العادي ".

وأخيرا،،
رواية ممتعة.. متوقعة روعتها من الأديبة الرائعة المثقفة / ضحى عاصي.. تتعايش مع العمق النفسي والإنساني لـ فضل.. محبوبة.. عبدالملك.. يعقوب.. منصور.. جين.. وغيرهم من الشخصيات تحت سماء مليئة بغيوم فرنسية.
Profile Image for Ossama Allam.
13 reviews18 followers
May 24, 2022
هذه رواية مهمة وملهمة. فى العادة أقلق من الروايات التاريخية. أصبحت الطريق الأسهل للكثيرين كى يصبحوا روائين. اللقب الذى لا أفهم معنى التهافت للحصول عليه من الكثيرين.
قابلت الدكتورة العزيزة ضحى عاصى أكثر من مرة. ومن اللقاء الأول كان دماء المنصورة والطب والسفر المستمر قاسم مشترك. شعرت أننى بصدق أمام أخت لى لكنى لم يسعدنى الحظ بالقراءة لها الى أن وقعت فى يدى غيوم فرنسية.
على موقع أقرأ لى للكتب المسموعة كانت المفاجأة السعيدة. وجدت الرواية. وبدأت فى الاستماع. غيوم فرنسية، الاسم يستحضر لذهنى رواية عن فرنسا التى عشت فيها وأحمل لها ذكريات هى الأكثر عذوبة وبراءة فى كشكول المدن التى عشت فيها فى أربع قارات مليئة بالجنون والاختلاف والذكريات.
ومع الفصول الأولى للرواية عرفت أننى أمام رواية مليئة بالشخصيات الحية. تكتب ضحى بالطريقة نفسها التى تكتب بها ايزابيل الليندى رواياتها التاريخية المهمة كالجزيرة تحت البحر وصورة عتيقة.
لكن ضحى عاصى تستحضر قصة خاصة من تراثنا المسكوت عنه. بشجاعة ونبل تروى عن الفيلق القبطى فى جيش الحملة الفرنسية. مفتتح لتتبع حيوات لأبطال سحقهتم الحياة بين مصر وفرنسا. محبوبة وفضل الله وفرنسواز وأخرين. بثقافة واسعة وتتبع مذهل لتفاصيل حكايتها الدقيقة.
مجهود وثائقى لابد وأنه احتاج لسنوات من الاطلاع بأكثر من لغة كى تستطيع جمعه. ومع ذلك كان الانتصار دائما لحكايتها. التى كان من المغرى جدا أن تتشعب معها. لكنها بخبرة روائية مدهشة جمعت كل خيوط القصة وكثفتها. كل شخصية فى غيوم فرنسية كان من الممكن جدا أن تكون مشروع رواية كاملة.
قدرة غريبة على وصف مشاعر أبطال العمل، رسم المعارك وثبر أعماق الخيبات البشرية. وأمام هذه البانوراما البديعة لم أستطع التوقف. مايقرب من ست ساعات من الاستماع المتواصل للرواية بصوت سارة الامام كانت متعة حقيقية.
أدهشنى وأحزنى أن أجد 20 تقيم فقط للرواية البديعة الصادرة عن دار ابن رشد فى يناير 2020 فى موقع الجودريد. أحزنى هذا التجاهل لرواية فى شدة الثراء والعذوبة.
غيوم فرنسية رواية تستحق الاحتفاء بها كثيرا لو أننا فعلا شعب يهتم بالثقافة وتاريخه وفن الرواية.
Profile Image for Rafik Richar.
85 reviews
May 1, 2022
و لكن حتى هذا السؤال لم يجد له إجابة!!
Profile Image for Khaled.
49 reviews1 follower
May 23, 2024
رواية جديدة تستحق القراءة
Displaying 1 - 14 of 14 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.