فى خطين متوازيين من الاحداث،تحلم رضا الفتاة البسيطة مبالزواج من فتى احلامها الثرى الوسيم،بينما تتخطى نانسى احزانها وتبدأ حياة جديدة مع زوج جديد وفجأة تقع حالة وفاة غامضة،ولأسباب ما تطلب الزوجة تشريح الجثة،فيسفر التشريح عن مفاجأة غير متوقعة ويستدعى إلى الأذهان وفاة أخرى حدثت بنفس الأعراض هل هى صدفة؟أم جرائم قتل مع سبق الإصرار والترصد؟
نهى داوود هي مؤلفة روايات بوليسية، مواليد ١٩٧٥م في لندن، كانت تعمل في الهندسة وقررت التوجهه في مهنة الكتابة، وأصدرت 7 أعمال روائية ناجحة في أدب الجريمة.
أولهم : رواية جريمة في الفندق التي كتبتها الكاتبة تأثرا بإقامتها في فندق عريق بالغردقة صيف 2017. وصدرت في معرض القاهرة للكتاب 2019 عن منصة كتبنا للنشر. وتدور أحداثها حول امرأه في منتصف الخمسينات تذهب في رحلة استجمام الي الغردقه و تختار فندقا عريقا لتستمتع بإقامة شامله كليا، بحر، هدوء وطعام جيد وفوق ذلك كله بشر لتتسلي بمراقبتهم اجواء مثاليه لا يعكر صفوها سوي سقوط احد النزلاء صريعا.
الرواية الثانية هي: رواية مشهد سيما التي أصدرتها في عام 2019م عن دار كتبنا، والتي تدور أحداثها حول فتاة خجولة، تحيا حياة باهتة ما بين صراع مع وزن زائد وأحلام مؤجلة وعلاقات إنسانية مرهقة، فماذا تفعل إذا وجدت نفسها تائهة في منطقة مهجورة ثم ارتطمت بشوال به يد دامية!
رواية رضا التي أصدرتها عام 2020م عن دار كتبنا.
ورواية جريمة في ليلة ممطرة صدرت عام 2020م عن دار تويا للنشر والتوزيع، وتبدأ الرواية بجثة منكفئة وتساؤل حائر وعيون محدّقة، وتنتهي بالحقيقة، وبين البداية والنهاية تتشابك الأحداث، ما بين حب مستحيل، ومعاملات مالية مشبوهة، ودوافع غير أخلاقية، وقلوب بالأمل معلّقة، وقاتل مجهول، ومطر كاشف !!
رواية جريمة السيدة هـ هي الرواية الخامسة للكاتبة من اصدارات معرض الكتاب ٢٠٢١ عن دار تويا للنشر والتوزيع وتصدرت قوائم الأكثر مبيعًا حتى وقتنا هذا.
الرواية السادسة هي رواية جريمة العقار 47 لصادرة عن الدار المصرية اللبنانية يناير 2022 وقد حققت أيضا الأكثر مبيعا على قوائم الكثير من المكتبات.
الرواية الثامنة هي رواية جثتان والثالثة عند قدمي الصادرة عن الدار المصرية اللبنانية أكتوبر 2022.
حازت الكاتبة على جائزة الكاتبالأكثر مبيعا من منصة iRead لسنتين على التوالي عام 2021 وعام 2022
رواية ممتعة ومشوقة ونهايتها غير متوقعة أسلوب الكتابة وترابط الأحداث و كمية التشويق هتخليك مش عايز تسيب الرواية إلا لما تخلصها. و النهاية عجبتني جدا تاني تجربة ليا ناجحة مع روايات نهى داود بعد ما قرأت جريمة العقار 47
هى حياتنا كده c’est la vie 🤷🏼♀️ … بندور دايما على الجزء المفقود اللى مأخدناش حقنا ( بنبقى فكرينه حقنا ) لكن لو فكرنا فيه شوية بتعقل ممكن نسميه نصيب ما أصل ربنا كاتب لكل واحد فينا نصيبه من كل حاجة ( زواج ، صحة ، مال ، أولاد ، …. )
نصيبك فى المال قليل …. امممم طيب ما تبص لحاجة تانية عندك يمكن تلاقيها كاملة وانت مش واخد بالك 🤔 نصيبك فى الجواز سيء يمكن نصيبك فى الشغل ممتاز وكامل و٢٤ قيراط وبشغلك ده قادر تبقى سند لناس تانية مش شرط بيتك وعيلتك الخاصة … ( حلوة ديه 😉) وect ….
نرجع لرضا .. اسم الرواية وبطلتها بس انت مش هتحس أنها البطلة طول ما انت بتقرأ الرواية علشان بس تبقوا عارفين …. ايو اللى هو فين رضا فى الموضوع ❓❓
الحكاية ببساطة ومش عايزة أحرق أحداث: . . .
أسرة الظاهر منها راقى وهادى وبيت سعيد الزوج هشام وابنه من زوجته الأولى "زين" عايشين فى هدوء وسلام مع زوجته التانية "نانسى" اسرة متكاملة محبة والدنيا لطيفة لحد ما فى يوم هشام جاله تليفون 📞 من واحد صاحبه مشفهوش من زماااااان أصله كان عايش برا ونزل مصر خلاص
بس أحداث الرواية من اللحظة ديه هتتغير 1️⃣8️⃣0️⃣ درجة … الأسرة المترابطة هتبدأ تتفك ولا ايه 🤷🏼♀️
هنعرف شخصيات جديدة هتدخل فى الصورة زى "نجاة" أخت هشام و "ولاء" زوجة معتز حتى أم معتز هيبقى لها دور 😀
أنا بالنسبة ليا الرواية كانت فى الأول ماشية بريتم الروايات الاجتماعية الهادية البسيط … لكن فجأتنى ابتداء من الفصل ال 1️⃣4️⃣ "هادم اللذات" صفحة 9️⃣5️⃣ شوفتوا الدقة 😃 بتحول فى الأحداث وهتلاقى نفسك مش قادر تسيب الرواية غير لما تخلصها …
اللى لحظته فى روايات نهى أن الجريمة معاها تحس أنها piece of cake 🍰 يعنى متنتظرش مشاهد دموية 🩸 ونظام ( شافت الدم خاااااافت - بصوت محمد هنيدى)
اطلاقااااااا … نهى بتوصفلك الجريمة ولا كانك مشغل جنبك Edith Piaf وبتسمع أغنية la vie en rose 🌷 وده مش بيتعارض مع جو الجريمة … بس انا شايفاه جو جديد بتعيشك فيه الكاتبة … ان مش لازم يكون فيه مشاهد دم وتمثيل وتقطيع اعضاء علشان يبقى الموضوع مشوق ويجذب الانتباه…👀
الرواية كمان تصلح لفئات عمرية كتير خاصة السن المحير اللى مش بنبقى عارفين ممكن يقرا ايه وبنبقى خايفين من الالفاظ او مقاطع خارجة فى الوصف …
لا اهدى الرواية ديه للسن ده وانت مطمن جدااااا … كتابة 🧽 🧼 تماما .. خالية من الاسفاف والابتذال 💯 👌🏻 عجبنى كمان ان الكاتبة حطيت رسالة لينا كلنا فى الاخر من الرواية …. هو الموضوع مش كلام فى روايات وخلاص … لا هى بتعلمك الرضا فى ابسط صوره وبتخليك تبص لنص الكوباية المليان ومتبصش فى ورقة غيرك … لا ده كمام تسامح ومتفكرش فى الانتقام وعوضك هيجيلك هيجيلك بس انت حاول تدور حواليك فى اللى حواليك 😉 ولو شايل قوى فى نفسك من ظلم فحاول تتكلم وتخرجه لأنك كبتك للوجع هيرجع عليك دايما بغضب وكره وانتقام فيما بعد وده اللى هيحصل مع بطلة الرواية
"هل يكون البوح هو أول خطوة فى طريق سعادتها المفقودة؟" 👆🏻 للاسف هى فضلت الكتمان … وده اللى أدى لأحداث الرواية .. لو كنتى رضيتى باللى ربنا عوضك به ونسيتى الانتقام كانت حياتك اكيد هتبقى أفضل يا "رضا" ما اخدتيش من صفات اسمك غير مجرد حروفه 😐
ثاني تجربة ناجحة مع الكاتبة نهى داوود بعد "جريمة العقار 47" في بداية 2023 تأتي "رضا" في خريف نفس العام، رواية اجتماعية بوليسية خفيفة تصلح فاصلاً ولكن ثيمة مختلفة، فالجريمة لم يتم تحديدها بوضوح إلا مع قرب النهاية وكذلك الجاني، الحبكة جيدة لحد كبير، لم أكن أعلم أي شئ عن الرواية واخترتها صدفة ولكن أحببت فكرتها ومغزاها وأنها ليست بوليسية تقليدية.
محور الرواية الرئيسي جانب نفسي وأخلاقي هام جداً قُدّم بشكل جيد قد يتطلب الاستفاضة قليلاً في الحديث عنه، تأثير الأذى والظلم على النفس البشرية ورد فعل الإنسان السوي عند تعرضه لظلم بيّن أو أذى وضرر دون ذنب، وخاصة - مثلما جاء في الرواية - عندما يتفق على إيذائه أكثر من شخص، أو أشخاص مُقربين منه، ويوضع في موقف فيصلي، هل يختار الانتقام وأخذ حقه بيديه - وهو لديه القدرة التامة على ذلك - ورد الأذى بالمثل أو أكثر مهما كلفه؟ هل ينسى أن هناك خالق عليم بصير لا يُظلم عنده أحداً يعلم السر والعلن؟ هل يصبح مثل من آذوه ويمُد سلسال الأذى هو أيضاً؟ وهل من يفعل ذلك هو من يكسب أم أنه الخاسر لكل شئ وأولهم نفسه؟
أيضاً نقطة هامة، هل غياب شعور الأطراف الظالمة أو المؤذية بأي ذنب أو عدم وجود ضمير لديهم ليجعلهم يعترفوا بظلمهم وأذاهم ويردوا الاعتبارات والحقوق لأصحابها - ولو بعد حين - يبرر أن تتحول الضحية نفسها لنسخة مؤذية وظالمة حتى ولو من مُنطلق أخذ الحق؟ هل الحقد والغل والكره إذا تراكم في قلب الضحية وسوّده وأعماه يضر الجاني أم يضرها هي؟ دينياً ونفسياً وإنسانياً وأخلاقياً؟ وما القيمة والقدر الكبير لسلامة القلب والتسامي فوق الأذى؟
تساؤل آخر في غاية الأهمية طرحته الرواية ومزجته جيداً بالطب النفسي: هل يتعافى المُنتقِم بعد أن ينتقم بيده؟ هل يهدأ باله ويرتاح قلبه؟ يقول الطب النفسي بأن المُنتقم ومن يرُد الأذى بمثله لا يتعافى ولا يتم تصنيفه طبياً كمتعافي، وحتى من ينتظر الشماتة ويدعو ليلاً نهاراً بشرور يتمنى حدوثها لمن آذوه ويوقّف حياته على ذلك ليس متعافياً، فهل من لا يشغل باله سوى إيجاد فرص لإيذاء من آذاه بنفس الشكل أو أكثر هو شخص على المسار الصحيح؟ وهل إذا وجد تلك الفرص ونفذها سيكون هكذا هو الفائز؟ والأهم، هل هكذا يرضى عنه الله ويراه شخصاً قوياً يأخذ حقه؟
كيف وهو بذلك قد جَرّد الخالق من صفاته وحقوقه في الفصل ببن البشر؟ مَن عليه تحقيق العدل في الدنيا والآخرة؟ الإنسان أم الله خالق الإنسان؟ من يعلم كل المخفي قبل المُعلن وبيده الأمر كله ظاهره وباطنه بكل تفاصيله وله الحُكم؟ لا يعلم الكثيرون بأن الله يبتلينا ليختبر قوة استعانتنا به وحده على البلاء أياً كان نوعه، وليس ليختبر قوتنا نحن كبشر على الإطلاق فنحن لا حول لنا ولا قوة من دونه.
عرضت الرواية نموذجين مختلفين وُضعوا في نفس الموقف من الظلم والأذى الشديد باختلاف نوعهما في الحالتين، لتبين الفارق بين رد فعل وتصرف كل منهما ومن الصحيح والفائز في النهاية، ولتسأل من يقرأ وتجعله يتأمل ما مدى قوة جملة "حسبنا الله ونعم الوكيل" لتوكيل وتسليم الأمر لله، من الغريب أنه بالرغم من أنها ليست دعاء على أحد كما يعتقد الكثيرون بل نداء شخصي إيماني لجعل الله هو الولي والوكيل في كل أمورنا، ولكن مع ذلك لا يخافها سوى من يعلم يقين العلم أنه ظَلَم وأذى وضرّ، قد ينطق بها المظلوم والمتأذي في أعتى لحظات ألمه بقوة إيمانية جبارة مُعلناً اكتفاءه بالله فقط، هل كفّتها هي الراجحة أم كل شرور الأرض ومداخل الشيطان؟ أي من هذين الفريقين يحمل القوة الحقيقية الراسخة وأيهما هو الضعف والجُبن بعينه؟
هل التسامي والنأي عن كل لغط وعدم الانجرار إلى الأساليب الوضيعة بأي شكل وتوكيل الأمر لله عند الأذى بيقين تام، يُعَد ضعفاً كما يظن ضِعاف القلوب والأبصار؟ أم قوة حقيقية لا توجد سوى عند قِلّة معدودة يعلمون تمام العلم نقاء سرائرهم ونواياهم ويعلمون أن الله معهم ويراهم من الداخل قبل الخارج وليس لديهم ما يخشونه؟ إن من يتأذّى ويكون في موقف قوة ولديه كل ما يُمكّنه من الرد بالمثل ومع ذلك يختار التوكيل لله والاحتساب لهو شخص يتمتع بقوة إيمانية لا تُضاهَى، صدقاً لا تُضاهى ولا يعادلها ولا يمكن أن يهزمها شئ.
إن نقل القضية والحُكم من الأرض للسماء والحفاظ على سلامة القلب معركة ليست سهلة وتحتاج إرادة حديدية وإيمان شديد ولكنها هي النصر بعينه، فلا يوجد أسهل من الأذى والشر، أما الصواب والصحيح وطريق الله هو دوماً الأصعب لأنه الأعلى في الدنيا والآخرة.. ومن يقدر عليه هو المؤمن القوي بحق، والله لا يُنعِم بهذا على الجميع ولكنه يصطفي من يوكّله ويصبر ويحتسب بُناء على ما يرى في داخله من صدقه وقوة إيمانه وسلامة قلبه.. فليس كل من يبدو ظاهرياً ذو ضمير حي ودين قويم وخُلق مستقيم يكون هكذا في سرائره وعلى حقيقته، لا سيّما في عصرنا هذا الذي كثر فيه الزيف والنفاق.
تأملات وتساؤلات وإجابات معروفة ولكن فقط لمن يعقل ومَن يُبصر ولمن يفهم حقيقة ووزن الحياة الدنيا وحقيقة لقاء الآخرة يوم الفصل الأكبر يوم تنطق الألسنة والجوارح وتشهد على أصحابها، وتُعرض جميع الأعمال علناً، ولكن هذه الإجابات كلها تقدمها تلك الرواية الخفيفة بطريقة جيدة وفي إطار بوليسي اجتماعي نَفسي مختلف، تصلح خاصة للمبتدئين في القراءة ولليافعين لتعليم وزرع قيم سامية لبناء شخصيتهم عند تعرضهم لمواقف فيصلية ومعارك قاسية في الحياة، وفي نفس الوقت مع تحقيق قدر من المتعة والتشويق.
انا عمري ما كنت اتوقع ان الرواية تطلع بالشكل الرائع ده...انا كنت داخل و عارف ان الرواية هتبقي حلوة بس متوقعتش انها تبقي حلوة اوي كده...الجانب الإجتماعي في الرواية رهيب...و الجانب البوليسي كان رائع...وانا شايف من وجهة نظري ان الكاتبة المبدعة نهي داود عملت ميزان للجانب الإجتماعي و الجانب البوليسي يعني ده محطوط بنسبة معينة وده بنسبة معينة..وده خلي الرواية تطلع بالشكل الرائع...رسم الشخصيات كان رائع..الاحداث كانت اكثر من رائعة...جرعة التشويق كانت كبيرة...انا بعتبر اسلوب الكاتبة نهي داود من ارقي الأساليب في الكتابة..بتحسوا ان الرواية لغتها راقية و خفيفة علي القلب...انا بعتبر الرواية دي من اروع ما قرأت وبنصحكم كلكم انكم تقروها😍❤
مافيش رواية للكاتبة العبقرية امسكها غير لما اسيب كل اللي ورايا عشان اخلصها بجد عندك اتقان و فن انك ازاي تسحبي القارئ للرواية. الرواية تحفة و مشوقة و اسلوب الكتابة جميل جداا شابووووووو كالعادة🔥👏🏼👏🏼❤️
اسلوب الرواية جيد جدا السرد بالفصحى والحوارات بالعامية جرعة التشويق عالية جدا لن تستطيع تركها قبل الانتهاء منها لا بوجد مط وتطويل او تكرار للأحداث "توجد صفحتين تلاتة بيتكلمو عن الاكل فيهم شوية تطويل لكن اغلب الناس مش حيتضيقو منهم" الحبكة جيدة لكن بها بعض الثغرات والصدف التي اثرت علي تقييم الرواية بشكل بسيط
الجاني كان غير متوقع بشكل كبير لكن من الممكن معرفتة ببعض الاستبعادات المنطقية في مثل هذا النوع من الروايات وهو ان تقوم بإستبعاد الشخص الذي يحاول الكاتب ان يوجهك لة والا تستبعد احد اخر من الشخصيات الرئيسية
قراءة أولى للمهندسة الجميلة نهى داوود ولن تكون الأخيرة ، أشكر اهدائك الرواية وانتظر قراءة بقية أعمالك في اقرب الفرص ، استمتعت بها وانتهيت من نصفها الثاني في جلسة واحدة لم أستطع أن أتركها ، حبكة رائعة وسرد وحوار جيد ، أشكر موهبتك وقلمك. تم الانتهاء ٢٤ _٤ _٢٠٢٣
انا بحب الرواية دي جدا وعندي معاها ذكريات مميزه وخلصتها في قاعده واحده مخدتش مني وقت وكنت مبسوط بيها جدا جدا لدرجه اني مهتمتش احل الجريمه كنت بقرا عشان استمتع بس
نقول ايه في النفوس الخاوية اللي مهما خدت لا تسكن ولا ترضي!
رواية تتميز بسرد رائع و جواها دواخل جميلة جدا و نهايتها غير متوقعة.. علي عكس الروايات اللي ممكن تتوقعها من بدايتها.. لكن هنا اشرنا أصابع الاتهام مرات عديدة علي متهمين مظلومين… حلوة حلوة حلوةةة بجد
رضا.. ليست مجرد فتاة..بل لغز.. لن تجد له حل.. هل كانت ضحية.. أم كانت تعرف كل شيء.. كل شخص.. يخفي شيئا…
الرواية دي أنا حبتها و استمتعت بيها اوي ا الرواية دي من كتر م أنا حبتها خلصتها في جلسة الرواية حلوه اوي بجد
السرد كان اكتر من رائع و استخدام العامية في الحوار اضافت نكهة جميلة. و القصة الرئسية كانت مزهلة و غير تقليدية.الرواية كانت مليئة بالتحولات النفسية و الأحداث الرائعة الغير متوقعة. لن تتوقع النهاية مهما حاولت .! الرواية أنهيتها في أربع سعات وكانت أجمل أربع ساعت مرت.. كانت تحفة ادبية رائعة..
الصفح: ٢٠٠ جريمة دار المصرية اللبنانية ●انها حقا أجاثا كريستي العرب لقد انتهيت من قراءة الرواية في زمن ٢٤ ساعة فقط وأنني حتى النهاية لم أكن استطيع أن اكتشف الجانى مع إن الكاتبة كانت تلمح في بعض المشاهد إلى القاتل لا مستحيل ان يكون هذا او هذه #هي رواية مربكة وغريبة لماذا ؟ عندما يتعرض الانسان لآذى بدني ونفسي قاتل تكون النتيجة انك تخسر أهم ما تملك؟ هناك من البشر المؤذية الكثير من حولنا هناك من سيفقدون بريق عينيك وبراءتك وفي أشد من ذلك ؟ ولكن هل ستعتبر نفسك الله لتنتقم من هؤلاء ناس جميعا أم ترضى بما كتبه الله لك وتترك الله يعدل بالحق وينتقم لك ؟ فماذا لو كان الآلم النفسي والبدني لم يستطيع حتى الطبيب المعالج شفائك والشعور بما تشعر به ؟! ماذا تكون النتيجة ارتكاب جرائم بدون شك. الرضا من أهم صفات التواضع والمحبة ولكن تتركنا الكاتبة لنهاية ستكون غير مرضية عند بعض ومرضية لبعض! البعض سيرى أن المجنى عليهم يستحقون ما حصل لهم لأذيتهم للجاني وأنا الجاني لا يعاقب والبعض الأخر سيرى انها نهاية مرضية حتى لو أن هناك ناس مؤذية فلا يدفعك الانتقام إلى القتل .. أنا مع الاختيار الثاني نحن مسئولون عن شفائنا لما سببه الأخرين بنا ونرضى بما كتبه الله لنا وتعويض الله دائما مبهر للمظلومين وبالنظر الي شخصيات التي في رواية بدون حرق انهم جميعا يعانون من مرض نفسي ! وبطريقة نهى داود المعهوده في السرد السهل والحبكة الممتنعة باسلوبها الممتميز أن تنهى ما تقرأه في مده قليلة.. وأريد ان بعد ما انتهيت من رواية هناك شئ من صدمة اعتراني كيف حدث هذا كيف ؟! سأتركم مع هذه الرواية الممتعة ثاني قراءات المعرض ❤📚 شكرا نهى داود Noha Daoud ❤📚 دمتى مبدعة
بس ايه؟ بس في ناس كتيرة بتشوف انه العدل، او بينسوا ان في ربنا.
الحسرة او الكسرة او الظلم او حاجات كتيرة ممكن تخلينا ننتقم، فى مقولة سمعتها فى مسلسل قبل كده “Revenge is a dish better served cold”
بس الفكرة بقى بعد الانتقام هتعرف تتعامل مع نفسك بعدها؟ مهما كانت الخساير اللى انت مريت بيها و وصلتك لفكرك الانتقام فى الاخر، هل هي سبب في انك تعمل ده؟ اكيد بالنسبة للى مظلوم فا هو/هي مش هيشوفوا ان اكيد اه.
الرواية هتخلى دماغك تلف من الاول، ممكن هتشك في ناس كتيرة، بس لو ركزتم كده هتعرفوا مين اللى بيدبر وبيحسب كل خطوة. ممكن انا السبب اللى خلاني اشك غريب شوية. من اول كلمة فيها هتفضل وراها لحد ما تخلصها، اللى هو لا مينفعش اسيبها. بس هي هتخلى دماغكم تلف من الحبكات اللى فيها ومن الترابط اللى بيحصل، من التخمينات اللى هتبقي غلط ساعات ومن الحاجات اللى بتبقى مش متوقعة.
رواية بوليسية إجتماعية تتناول فكرة الانتقام ، و هل هو المخرج الوحيد لتهدئة النفس التي تعرضت للظلم؟ ام انه قد يكون سببًا جديد لتدمير حياة ربما اوشكت أن تزدهر من جديد؟
بدأت القصة بأحداث بسيطة هادئة، مع حبكة مميزة ، و نجحت الكاتبة في خلق الشخصيات و ترتيب الأحداث بطريقة جذابة محافظة على انتباه القارئ طوال قراءة الرواية، دون ملل او تفاصيل كثيرة.
عمل لذيذ ستندمج مع احداثه سريعًا أرشحه لمحبي الأعمال البوليسية ، يمكنك إنهائه بجلسة واحدة.
الكتاب كان مملًّا للغاية في أكثر من نصفه، والحماس لم يظهر إلا في الصفحات العشرين الأخيرة، وذلك فقط لأن الحبكة كانت جيدة.
أما أسلوب الكتابة، فهو ما نفّرني من الكتاب تمامًا؛ فقد كان سريعًا بشكل مستفز. والسؤال المريب —الذي من المفترض أن يثير الشك والتشويق— كان مزعجًا، ولم يكن موجودًا في جميع الفصول، لكنه حين ظهر كان مستفزًا للغاية.
أما فكرة أن "أم رضا" لديها ابن بنفس اسم "رضا"، فكانت حركة رخيصة للغاية، وُضعت فقط لكي نشك في "أم رضا" لا أكثر.
كنت أتمنى لو أنني استمتعت بالكتاب أكثر من ذلك، لكن للأسف لم أستطع، رغم محاولتي، بسبب أسلوب الكتابة. على الأرجح الأمر يتعلق بالتفضيلات الشخصية في الأسلوب، وهذا ببساطة ليس أسلوبي المفضل.
من مميزات الكتاب أنه يُقرأ بسرعة، كما أن فصوله قصيرة.💐
اسم الرواية: رضا اسم الكاتبة: نهى داود دار النشر: الدار المصرية اللبنانية ملخص الرواية: رواية جريمة ولكنها اجتماعية. فهي ليست والروايات البوليسية المعتادة لما احتوت عليه من علاقات أسرية معقدة أدت لجريمتي قتل، ترى من المذنب؟! تقييم الرواية: 4/5 لأن الجزء الاجتماعي طغى على الجريمة التي ظهرت في نصف الرواية تقريبا. و لكن ذلك لا يعني أنها مملة بل بالعكس مسلية جدا. من الصعب أن تتركها دون إنهائها.
الرضا بما قسمه الله لك الرضا كلمة لها ألف معني رضا النفس رضا القلب رضا هي الراحة والقناعة . الرضا ان تكون راضي رغم الظلم الذي وقع عليك. جايز يكون الله بيختبر إيمانك في هذه اللحظة. رضا وقع عليها ظلم شديدًا، فقررت أن تنتقم.
◾اسم الرواية : رضا ◾اسم الكاتبة : نهى داوود ◾نوع الرواية : جريمة اجتماعية ◾اصدار عن الدار المصرية اللبنانية ◾عدد الصفحات : ٢٥٨ صفحة على أبجد ◾تصميم الغلاف : أحمد الصباغ ◾التقييم : ⭐⭐⭐
"حينما يسكن الرضا النفوس... يسكن كل شيء آخر"
أنجب الاستاذ (محمد) وزوجته ابنتهم الصغيرة بعد سلسلة من الاجهاضات ومحاولات الإنجاب الفاشلة التي أثّرت بشدة على صحة (سامية) زوجته حتى أنها كادت أن تفقد حياتها في حملها الأخير هذا؛ ليقرر الاستاذ (محمد) وزوجته الاحتفاظ بالجنين رغم تحذيرات الأطباء، ليقررا أن تكون هذه المرة الأخيرة للانجاب او حتى المحاولة، ولأن الاستاذ محمد سلّم بالقدر؛ فقد كافأه الله هو وزوجته بسلامتها وبانجاب الطفلة الصغيرة، ليسميها (رضا)؛ فقد شعر الأستاذ (محمد) بالرضا تجاه أسرته الصغيرة المكونة من زوجته وابنة كبرى (سوسو) والصغيرة (رضا) التي اكملت سعادتهم. شبَّت (رضا) فتاة حالمة هادئة وكبرت وتفتّح معها جمالها، هذا الجمال الذي كانت تظنه نعمة عليها، فقد باتت العيون تلتفت لها والانتظار تتعلق بها؛ وبرغم بساطة الأسرة والأصل، والفشل التعليمي، إلا أنها كانت ترى انها تستحق الأفضل، والأفضل كان (زيزو) ابن الحاج محروس، والذي تحوّل من مجرد رجل عامل بسيط الي طور الاغنياء وأصحاب العقارات في ضربة حظ، ولكن هل سترضى أسرته بـ(رضا) زوجة للابن الوحيد، وريث أبيه وأمل أمه؟! ومن ناحية أخرى.. نرى أسرة راقية سعيدة، هي أسرة (نانسي) وزوجها (هشام) وابن زوجها (زين)، هذه الأسرة الصغيرة كانت السعادة التي حصلت عليها (نانسي) بعدما أدارت لها الحياة ظهرها كثيراً، ليرزقها الله بـ(هشام) الزوج المُحب، وابنه (زين) الذي عوّضها عن أمومتها التي حُرِمت منها... وكما كان (هشام) تعويضاً لها، كانت هي قدره الجميل في الحياة، زوجة محبة متفانية على قدر كبير من العطاء والعطف؛ فكأن كل منهما يُكمِّل الآخر ويجد فيه ما افتقده في حياته. كانت تتجهز (نانسي) لاستقبال أحد أصدقاء زوجها القدامى وأسرته والذي لم يلقاه منذ زمن، فكان لابد أن تكون عزيمة راقية تليق بهم وبضيوفهم، وهذا ما حرصت (نانسي) عليه بنفسها، وقد مرّ اليوم على خير ما يُرام، ولكن.... مرض الصديق بعد العزيمة بفترة مرضاً شديداً، لا أحد استطاع السيطرة على أعراضه المرضية، وحالته بين سيء وأسوأ، ليموت بعد فترة قليلة تاركاً زوجة وأولاد و(هشام) غير قادر على الاستيعاب حزيناً مصدوماً ونادماً!! فما الرابط بين الحياتين؟! ما العلاقة بين (رضا) بأسرتها البسيطة و(نانسي) بحياتها السعيدة؟! ما سر مرض صديق (هشام) المُفاجئ والذي أودى بحياته سريعاً؟! وما سبب ندم (هشام) بعد وفاة صديقه المُقرَّب؟!
◾رأيي في الرواية : أصبحت على ثقة بقلم الكاتبة (نهى داوود) وغدوت على يقين أنها تُقدم اختلافاً في رواياتها، وهذا ما دفعني لقراءة روايتها (رضا) والتي تُعتبر من اوائل أعمالها الأدبية. الرواية تختلف عن باقي رواياتها بداية من العنوان، حيث انه عنوان يصعب التكهُّن بما يحوي داخله، وهذا ما جذبني للاطلاع على جديدها هذه المرة، وكالعادة لم تُخيِّب الرواية ظني. الرواية تسير في عالميْن مختلفيْن تماماً، ومن الصعب إيجاد رابط بينهما او حتى علاقة غير مباشرة، فكيف تأتي (رضا) بتعليمها البسيط وحياتها العادية إلى جانب (نانسي) علامة الرُقيّ والتحضُّر؟! وقد بدأت الرواية تسير في خطوط مختلفة دون وجود أثر لجريمة او حتى تمهيد لها؛ لتُفاجئ الكاتبة القارئ بجريمة متكاملة سريعة الإيقاع ولا وجود لأسباب أو شهود أو حتى أدِلّة؛ ليصبح الأمر أشبه بالأحجية والتي يصعب فكّها. تتقارب خطوط الرواية ثم تتباعد من جديد، الجميع داخل دائرة الشك، كل شخص يُخفي شيئاً ولا يريد لأحد أن يعلمه. الرواية تناقش فكرة الرضا بالقضاء والقدر والإيمان بأن الأيام دوَّارة ومن ظلم اليوم سيُظلم غداً ولا يظلم ربُّك أحداً، وفي نفس الوقت تحث الرواية الي نبذ فكرة الانتقام لأنه يحيل حياة المُنتقِم جحيماً كحياة المُنتقَم منه؛ الانتقام يولد انتقام ويزرع ظلماً وكراهية كافية لتشويه النفوس وايذاء الأرواح. ربما ما يميز روايات الكاتبة (نهى داوود) في رأيي هي عدم اكتفائها بالجانب البوليسي وإنما مزجه بالواقع الاجتماعي والدراما، فكأنك تعيش المشاهد وتتفاعل مع شخصياتها لا مجرد تقرأ عنها، ولكنني أرى أن بعض النقاط كانت تتطلب توضيحاً أكثر مثل كيف تغيَّر (زيزو) على (رضا) وطاوع والدته في جريمتها؟! كيف تم الزواج بين (نانسي) و(هشام) والحقيقة تختلف عن الأوراق؟! رواية سلسة سريعة الإيقاع والأحداث، يمكن الانتهاء منها خلال جلسة واحدة.
◾النهاية : جاءت النهاية صادمة و مفاجئة بالنسبة لي، برغم تركيزي الشديد ومحاولتي التوصُّل الي الرابط الخفي والذي يربط العالمين ببعضهما، إلا أنني اخفقت في توقُّع هذه النهاية؛ وهذا دلالة على تمكُّن الكاتبة من أدواتها الإبداعية؛ مما يجعل النهاية أقوى جزء في الرواية.
◾الحبكة : حبكة جيدة جداً مترابطة الأحداث ومسلسلة التفاصيل.
◾الغلاف : غلاف بسيط يمكن من خلاله التكهُّن بالرواية او بالنقطة الفاصلة فيها، خاصة أنها رواية جريمة بوليسية.
◾الأسلوب : اعتمدت الكاتبة أسلوباً بسيطاً سلساً يعتمد على الغموض والتشويق، وذلك من خلال التنقُّل بين الشخصيات والأحداث بصورة تُغذِّي فضول القارئ وتدفعه دفعاً لمواصلة القراءة، علاوة على قصر حجم الفصل الواحد والذي زاد من جرعة التشويق، فالكاتبة لم تسهب في الأحداث بلا داعٍ ولم تختصرها فتفقد بناءها الأدب وإنما ابتغت بين ذلك سبيلاً.
◾اللغة : اعتمدت الكاتبة لغة عربية فصحى سرداً وعامية مصرية حواراً، وان كنت اتمنى لو كان الحوار بالعربية الفصحى أيضا خاصة مع زيادة حيِّز الحوار في الرواية وكثرته.
◾الشخصيات : تعددت شخصيات الرواية واختلفت نظراً لاختلاف الأحداث وكثرتها، وبرغم زيادة عدد الشخصيات إلا أنها لم تسبب أي ملل أو تشتُّت أثناء القراءة؛ فقد نجحت الكاتبة في الربط بين الشخصيات وبعضها وتقديمها بصورة مميزة خلال الأحداث.
◾اقتباسات من الرواية : 📌"عزم إبليس أن يذيقنا من كل كأس شرب منه، من مرارة الهجر والرفض، والنفي والوحدة، من الحسد والحقد والكره الذي ملأ قلبه تجاه بني آدم جميعًا.. ومن المقارنة."
الكتابة سهلة وممتعة وشيقة.. القصة نفسها هادية بس تشدك شخصياتها.. الكتاب بدأته يوم بالليل وباعدين انشغلت عنه كام يوم، بس يوم ما مسكته ماقدرتش اسيبه لحد ما خلصته 👍🏼
هذه اول رواية أدب جريمة اقرأها، فمن حيث أسلوب الكتابة، فأعجبتني. كانت مكتوبة بطريقة سينمائية جعلتني أتخيل الأحداث كأنها فيلم. ولكن القصة و احداثها لم تجب على جميع اسألتي ووجدتها احياناً غير واقعية.
نهى داوود : كاتبة مصرية تخرجت في كلية الهندسة بجامعة القاهرة ،صدر لها من قبل عدة روايات منها :رضا ،مشهد سيما، جريمة السيدة ه، جريمة في الفندق .
دار النشر :منصة كتبنا عدد الصفحات :270 اللغة : السرد بالعربية الفصحى والحوار بالعامية المصرية .
تقييمي للغلاف :3/5 تقييمي للرواية :5/5
تستحق 5 نجوم عن جدارة فعلا ، رواية قوية جدا، جميلة ،متوسطة الحجم ، شيقة الأحداث ، مسيبتهاش الا لما خلصتها حقيقي حلوة اوي ، أنا ك هنا مش بدي 5 نجوم كدا بالساهل أبدًا ، لكن رضا تستحق فعلا ، فين رضا من الحكاية ؟؟ رضا هي بطلة الرواية المفروض بس طول ما انا بقرأ عمالة أسأل ايوة فين رضا برضو ؟؟ ظهرت في مشاهد قليلة بس في الآخر هنكتشف إن ……-مش عايزة احرق الأحداث- ، وكعادة نهى داوود تحيرك ،مين اللي قتل؟؟ طب اخت معتز ؟ طب لو مش اها معتز تبقى مين ؟ طب ولاء ؟طب لو مش ولاء تبقى مين ؟طب أم رضا ؟ طب لو مش أم رضا تبقى مين ؟؟ ،وهكذا لحد آاااخر فصل حقيقي أحييكي ع العظمة دي ، رابع تجربة ليا بعد :جريمة السيدة ه ، جريمة في الفندق ،مشهد سيما ، وأكيد مش هتبقى الأخيرة .
لست خبيرة في قراءة الروايات و القصص البوليسية، فما قرأته لأجاثا كريستي كان أقل القليل و بالتالي عندما قررت قراءة قصة بوليسية بقلم مصري كنت أتوقع أن فطنتي و ذكائي أكثر حدة من ما سوف اقرأ،و من ثم قرأت القصة و أنا موقنة من أنني أعرف الجاني منذ البداية ،فقرأت الرواية بعدم تركيز او لنقل بعدم إكتراث، و لكن المفاجأة أنني كنت بعيدة كل البعد عن الجاني🙄 و عند لحظة انكشاف الحقيقة حاولت التذكر، حاولت التركيز، و حاولت مداراة خيبتي في ما كنت أعتبره ذكاء حاد 😄
شكرًا نهى داوود على هذه التجربة الفريدة فقد استغليتي غرور القارئ و ثقته الشديدة في ذاته و قذفتي بنا إلى نقطة التشويش القصوى.
أحببت قلمك و أحببت هذه النوعية من الأدب و إن كنت أنا و برأي شخصي بحت لازلت أحب الحوار باللغة الفصحى.
تجربة أولى لقراءة قلم نهى داوود و لن تكون الأخيرة 👏🏻
الرواية غامضة مشوقة، لا تستطيع التنبؤ باتجاه سير أحداثها، رواية جمعت الدراما والرومانسية مع الغموض البوليسي المشوق. تخوض في عمق النفس البشرية وخباياها وتصف تعقيد وتشابك العلاقات حول جريمة تحاول جاهداً معرفة مرتكبها، ولكنك حتماً لن تعرف إلا عندما تكشف لك الكاتبة عنه. استمتعت جداً بقراءتها وشكراً للكاتبة المبدعة نهى داوود أجاثا كريستي العرب
ماتحاوليش نفسك المشوهه دي ممكن تؤذي اي حد علشان تعيشي سعيده لكن انت عمرك ماهتحسي بطعم السعادة اللي بتدوري عليها علشان ربنا يمهل ولا يهمل وعلشان اللي زيك مايعرفش ان السعادة الحقيقية دي مش موجوده غير في الرضا في الرضا وبس