يعد الدكتور محمد صبري الشهير بالسوربوني (1890-1978) أحد فرسان الجيل الأول من رواد المدرسة التاريخية من نطاق الحوليات إلي الدارسة العلمية .وقد تزامل الدكتور صبري في جامعة السوربون في باريس مع عميد الأدب العربي طه حسين ؛ حيث نال طه حسين شهادة الليسانس عام 1918 ، بينما حصل صبري عليها عام 1919 ، وهو نفس العام الذي التقى فيه في باريس بزعماء الوفد المصري الذين جاءوا لعرض المسألة المصرية علي مؤتمر الصلح وعلي المحافل الدولية ، وعمل مع الوفد المصري في أعمال السكرتارية والترجمة. وقد تحدث صبري مع زعيم الوفد ؛ سعد زغلول ، عن ضرورة كتابة تاريخ مصر كتابة علمية جديدة ، فاقترح عليه سعد أن يقوم هو بهذه المهمة ؛فكان هذا الكتاب الذي صدر بالفرنسية عام 1920 ضمن كتب أخري كتبها محمد صبري توثيقًا للثورة وأحداثها .
ولد في المرج بمديرية القليوبية 9 يوليو سنة 1894، حفظ القرآنَ وتعلم فيه القراءة والكتابة، ثم انتقل إلى القاهرة ليتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة النحاسين، ومن ثم التحق بالمدرسة الخديوية الثانوية، وتسبب اهتمامه وشغفه بالأدب والشعر في رسوبه في السنة الثالثة من المرحلة الثانوية سنة 1912، الأمر الذي جعله يترك الانتظام في الدراسة، مفضلاً الدراسة المنزلية التي وفرت له الوقت لقراءته الحرة واطلاعه على الأدب، فضلاً عن التواصل مع أدباء عصره.
- حصل على ليسانس التاريخ الحديث من جامعة السوربون بفرنسا سنة 1919م. - حصل على دكتوراه الدولة مع مرتبة الشرف من السوربون سنة 1924م عن رسالته : نشأة الروح القومية فى مصر، وهو أول مصرى يحصل على هذه الدرجة العلمية.
له 33 مؤلفًا باللغة العربية والفرنسية عن تاريخ مصر الحديث وعن الأدب العربي.
كتاب كلاسيكي مختصر عن تطور التدخلات الأجنبية في مصر ومحاولة الشعب التصدي لهذه التدخلات. الكتاب ليس سيء ولكنه جمع أكثر الأشياء التي أكرها، كتاب كلاسيكي أشعر عندما أقرأه إنني أعلم أكثر من الكاتب تطورات الوضع النهائي،المقدمة طويلة 40 صفحة من أصل 120 صفحة، المترجم والمعلق أضافوا 70 هامش وهوامش علي هوامش المؤلف نفسه!!!
الكتاب كان إختيار سيء بالنسبة لذوقي الشخصي ولكن من الممكن أن يكون مدخل بسيط للمهتمين بقراءة التاريخ من غير تعمق.
قراءة كلاسيكيه للتاريخ المعاصر المصري و مسأله تشكل الهويه المصريه الحديثه. ملخص يصلح كمدخل جيد للموضوع لكنه مليء بكلاشيهيات الوطنيه المصريه التي تبنتها دوله يوليو لاحقا و بالروح الامبراليه فيما يخص اعتداءات الجيش المصري علي أراضي شرق أفريقيا. كما يحمل أيضا الكثير من المحبه الغير مبررة الي فرنسا الكولونياليه التي كانت تناصب إنجلترا العداء وقت كتابه الكتاب.
الكتاب رائع بالنسبة لزمنه. كبسولة زمنية لفترة محمد علي وصولا للثورة المصرية في 1919
ما كان رائعا ايضا بالنسبة لي، كانت تلك الحواش في مؤخرة كل صفحة، يعطيك فيها المترجم، نبذة عن اسم شخص ما، حدث ما، منظمة ما. يوفر عليك كثيرا الذهاب لويكيبيديا أثناء رحلتك القصيرة مع الكتاب.
كتاب سهل وجميل وبسيط هو أشبه بكتيب صغير بيرصد تاريخ مبسط مختصر لمصر من أيام الحملة الفرنسية وحتي ثورة 1919 كان الهدف من الكتاب في الأول هو نشر تاريخ هذه الحقبة للأوروبيين فالكتاب لغته الأصلية هي الفرنسية ولكن تمت ترجمته في هذه النسخة التي بين أيدينا أعجبتني الترجمة وخبرة ومعرفة المترجم بالتاريخ فأعبجتني الهوامش علي غير عادتي لكنها كانت ذي قيمة وأضافت الكثير الكتاب جميل لفئة الشباب انا لم أقرأ الكثير في هذه الحقبة لكنني كنت أعتقد أن مصر الملكية كانت أفضل من مصر الجمهورية لكنني كنت مغيب يوجد الكثير من المنشورات علي مواقع التواصل الاجتماعي التي تبكي علي أطلال مصر الملكية وكيف أنها كانت تقرض الغرب وخاصة بريطانيا لكن للأسف يرصد الكتاب عكس كل ذلك فمصر كانت مديونة لبريطانيا وبسبب الدين والفوائد كانت شوكة في ظهر مصر من الأوروبيين وخاصة انجلترا ويوضح لنا أيضا الكتاب كيف كانت أعين الغرب - بريطانيا بالأخص - علي مصر من أيام محمد علي حتي سنحت لهم الفرصة عام 1882. انا أرشح هذا الكتاب بقوة لكن يوجد ملحوظة حوالي 50 صفحة من الكتاب مقدمة من المراجع والمترجم ويمكن تخطيهم لتنخرط في مضمون الكتاب
كتيب صغير الحجم للمؤرخ المصري المعاصر دكتور محمد صبري السوربوني، صاحب أول مرجع تاريخي عن أحداث ثورة ١٩١٩م تمت كتابته أثناء أحداث ثورة ١٩١٩م بعنوان (الثورة المصرية من خلال وثائق حقيقية وصور التقطت أثناء الثورة) .. محمد صبري السوربوني عرف بكتابته التاريخية ذات الطبيعة الأكاديمية واشتهر بأنه كان المترجم الخاص بسعد زغلول أثناء زيارة الوفد المصري لفرنسا لحضور مؤتمر الصلح، وتزامل في السوربون مع عميد الأدب العربي د. طه حسين الذي تخرج عام ١٩١٨ وتخرج السوربوني بعده عام ١٩١٩م، وكانت كتابات السوربوني التاريخية باللغة الفرنسية لأنه كان يخاطب بها الرأي العام الغربي ليقرب القضية المصرية من وجدانهم .. ذلك كله يوضح القيمة التاريخية والعلمية لكتابات هذا الرجل ويجعل عرضه للمسألة المصرية في تلك الفترة الزمنية شديد التشويق .. كتاب لطيف أرشحه لعشاق المواد التاريخية .. #المسألة_المصرية_من_بونابرت_إلى_ثورة_١٩١٩ #محمد_صبري_السوربوني #ترجمة_ناجي_رمضان_عطية #طبعة_دار_الشروق
يلقى المؤرخ محمد صبرى السوربونى الضوء من خلال هذا الكتيب على أحداث تاريخية بعيدة سبقت ثورة 19 بزمن مديد لكنه يعتقد أن هذه الأحداث التاريخية البعيدة هى المقدمات الحقيقية لثورة 1919 وعلى ذلك فقد رأى السوربونى أنه من المحتم علينا لكى نفهم كيف ولماذا كانت هذه الثورة أن نراجع وندقق ونفهم هذه الأحداث التاريخية الهامة منذ الحملة الفرنسية بقيادة نابليون بونابرت وحتى اندلاع ثورة 19 مرورا بحفر قناة السويس وتولى محمد على وأبنائه حكم مصر
كبسولة تاريخية تعبر عن زمنها رغم ما تكشف لاحقاً من بعض الأخطاء، ولكنه جهد يعبر عن دراسة ودراية وإلا ما كان المؤرخ توقف على بعض النقاط التي استفاض فيها ليصنع منها سردية تعبر عن روح الوطنية الجارفة الصاعدة من قلمه ورغبته في التحرر من الهيمنة الإنجليزية التي كانت جاثمة على صدر مصر. ولكن الكاتب قوموي إلى حد بعيد وذلك جعله يفقد البوصلة في الحكم على محمد علي وأسرته واعتداده بها كنخبة حاكمة ترجو الخير لمصر.
كتاب حلو قوي شيق جدا (لو كنت من هواة التاريخ) لكنه مختصر جدا..!! تحسه كبسولة كدة او قطعة (جاتوه سواريه)..! مقدمة الكتاب و المترجم احتلت ٣٦ صفحة لوحدها من كتاب ١٢٣ صفحة معلومات كثيرة جدا كل معلومة تحتاج الى مطالعة مصادرها لمعرفة تفاصيل اكثر ارشحه بشدة كمختصر لحقبة تاريخية كبيرة للغاية و لكن لمن اراد التعمق و التزود لا بديل عن كتب اخرى اكثر تفصيلا
كتاب لطيف وقيم وملخص لأبرز الأحداث التاريخية التي مرت علي مصر ومضات سريعة للغاية لبعض التفاصيل فيما يخص المسألة المصرية والأحتلال الانجليزي وهناك قصة عن مجزرة حدثت في الحبشة لجنود مصريين بموافقة الأمريكان موجعة للغاية
الكتاب الموجز جدا هو روشته لجذور فكرة التحرر الوطني والسعي للحرية والتقدم والتنوير وإن ده نابع من المصريين وعندهم للقدرة على تنفيذه، لكن التدخلات الأجنبية كانت دائما أقوى للأسف، سواء مباشرة أو من خلال حكام ضعفاء/متواطئين.
كتاب مميز للمبتدئين المترجم ايضا شارح معلومات كثيرة جدا و لكن هناك شىء ملحوظ جدا الكاتب يظهر فرنسا انها تدافع عن حقوق مصر و مخدوعة دائما من بريطانيا ، و هذا شىء خاطىء و لكن المترجم وضع بعض من هذه النقاط ليست تجربة سيئة و لكن اريد معرفة المزيد عن هذه الفترة
كتاب ممتاز ، في حوالي ١٠٠ صفحة لخص محمد صبري السوربوني تاريخ وجذور أزمة مصر مع إنجلترا بداية من عصر محمد علي إلى عصر ثورة ١٩١٩ مع سعد زغلول ، وذلك بشكل موجز جميل وسهل الأسلوب ومفيد .